2 4587
ابن سناء الملك
ابن سناء الملك
545 - 608 هـ / 1150 - 1212 م
هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي أبو القاسم القاضي سعيد
شاعر من النبلاء مصري المولد و الوفاة كان وافر الفضل جيد الشعر بديع الإنشاء
كتب في ديوان الإنشاء بمص وولاه الملك الكامل ديوان الجيش و عمل في الموشحات .
نظر الحبيبُ إِليَّ من طرفِ خفى بدولة التُّركِ عزَّت ملَّةُ العربِ شفاك الله مِنْ دائِكْ
أَخذْتَ فؤادِي حين سرتَ ولم أَكُنْ على كلِّ حالٍ ليس لي عَنْك مَذْهبُ مالي هُجرتُ بغيرِ ذنبِ
لو وَاصَلَتْنِيَ يَوْماً لم أَمُتْ أَبَداً دنوتُ وقد أَبْدَى الكَرى منه مَا أَبْدى أَرحْ مِسْمَعي من ذكرِ مَنْ لاَ أُحِبُّه
حسنُها كلَّ ساعةٍ يتجَدّدْ يا قلبُ ويْحك إِنَّ ظبيكَ قد سنَح أَجَلُّ مُناه قُبْلةٌ مِنْ حَبِيبهِ
كحلَ العيونَ بمرودٍ مِن عسْجدِ زارَني طيْفُها محلى مُعَطَّرْ بأَيِّ الظبىَ ضُرِبَتْ مُقْلَتَاهُ
نسيتُ في أَسماءَ حتَّى اسمِي إِن كُنتَ تَرْغَبُ أَن ترانا فَالْقَنا أَوقد الحسنُ فوقَ خدَّيكِ نارا
يا ليلةَ الوصلِ بَلْ يا ليلَةَ الْعُمُر راحَتْ وحقِّ الله رُوحي مَرَّت كبارِقَةِ السَّحابِ
نحافَةُ الغصنِ غيظٌ من تَثَنِّيكا تنَّسك شَيْطانِي فَيَا ليْتَه غَدا سِوَايَ يَخَافُ الدَّهْرَ أَو يَرْهَبُ الرَّدى
يقولون قد كُنَّا وكان زمانُنا نَعم هِي سُعدي وهْيَ لِي قَمرٌ سَعْدُ حَسْبي كَما حَكَم الغرامُ وحَسْبُها
عَسى أَنْ يَسُرَّ السَّائِرين إِيابُ رجَعَ الغرامَ إِلى الحبيبِ الأَوَّل ملوكٌ يحوزون الممالِكَ عُنْوةً
قمرٌ بات بَيْن سَحْري ونَحْرِي عليكَ سلامُ اللهِ قَبْلَ سَلامي سرىَ طيفُه لا بَلْ سَرى بي سَرابُهُ
أَمَّا الغَرامُ بِها فعادَ كَمَا بَدا الشامُ للإِسلامِ دَارُ الْقَرار أَذُمُّ زمَاناً حال بيني وبينَه
حتى خيالك لا وَفَّى ولا وَافى سلامٌ عليه لاَ على الدّهرِ بَعْدهُ ما هِزَّةُ الغُصْنِ إِلا مِلكُ هِزَّتِه
تركتُ حبيبَ القلبِ لا عن مَلاَلَةٍ لَهْفِي من العَاذِلِ وَالْعَاذِر ما عَلى الدَّهْر بعد رُؤياك عَتْبُ
عادَني مِنْ هَوى الأَحِبَّةِ عيدُ فَرَّقْتُ بين بَنانِها وخِضَابها قولوا لمن قال إِنَّ هجوي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نظر الحبيبُ إِليَّ من طرفِ خفى أَرحْ مِسْمَعي من ذكرِ مَنْ لاَ أُحِبُّه 416 0