1 3939
ابن سناء الملك
ابن سناء الملك
545 - 608 هـ / 1150 - 1212 م
هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي أبو القاسم القاضي سعيد
شاعر من النبلاء مصري المولد و الوفاة كان وافر الفضل جيد الشعر بديع الإنشاء
كتب في ديوان الإنشاء بمص وولاه الملك الكامل ديوان الجيش و عمل في الموشحات .
نظر الحبيبُ إِليَّ من طرفِ خفى بدولة التُّركِ عزَّت ملَّةُ العربِ شفاك الله مِنْ دائِكْ
أَخذْتَ فؤادِي حين سرتَ ولم أَكُنْ على كلِّ حالٍ ليس لي عَنْك مَذْهبُ مالي هُجرتُ بغيرِ ذنبِ
لو وَاصَلَتْنِيَ يَوْماً لم أَمُتْ أَبَداً دنوتُ وقد أَبْدَى الكَرى منه مَا أَبْدى أَرحْ مِسْمَعي من ذكرِ مَنْ لاَ أُحِبُّه
أَجَلُّ مُناه قُبْلةٌ مِنْ حَبِيبهِ حسنُها كلَّ ساعةٍ يتجَدّدْ يا قلبُ ويْحك إِنَّ ظبيكَ قد سنَح
كحلَ العيونَ بمرودٍ مِن عسْجدِ زارَني طيْفُها محلى مُعَطَّرْ بأَيِّ الظبىَ ضُرِبَتْ مُقْلَتَاهُ
أَوقد الحسنُ فوقَ خدَّيكِ نارا إِن كُنتَ تَرْغَبُ أَن ترانا فَالْقَنا راحَتْ وحقِّ الله رُوحي
مَرَّت كبارِقَةِ السَّحابِ سِوَايَ يَخَافُ الدَّهْرَ أَو يَرْهَبُ الرَّدى نسيتُ في أَسماءَ حتَّى اسمِي
يا ليلةَ الوصلِ بَلْ يا ليلَةَ الْعُمُر نحافَةُ الغصنِ غيظٌ من تَثَنِّيكا تنَّسك شَيْطانِي فَيَا ليْتَه غَدا
يقولون قد كُنَّا وكان زمانُنا نَعم هِي سُعدي وهْيَ لِي قَمرٌ سَعْدُ حَسْبي كَما حَكَم الغرامُ وحَسْبُها
ملوكٌ يحوزون الممالِكَ عُنْوةً رجَعَ الغرامَ إِلى الحبيبِ الأَوَّل قمرٌ بات بَيْن سَحْري ونَحْرِي
عَسى أَنْ يَسُرَّ السَّائِرين إِيابُ سرىَ طيفُه لا بَلْ سَرى بي سَرابُهُ الشامُ للإِسلامِ دَارُ الْقَرار
أَذُمُّ زمَاناً حال بيني وبينَه حتى خيالك لا وَفَّى ولا وَافى أَمَّا الغَرامُ بِها فعادَ كَمَا بَدا
سلامٌ عليه لاَ على الدّهرِ بَعْدهُ عليكَ سلامُ اللهِ قَبْلَ سَلامي عادَني مِنْ هَوى الأَحِبَّةِ عيدُ
ما هِزَّةُ الغُصْنِ إِلا مِلكُ هِزَّتِه فَرَّقْتُ بين بَنانِها وخِضَابها لَهْفِي من العَاذِلِ وَالْعَاذِر
قولوا لمن قال إِنَّ هجوي ما عَلى الدَّهْر بعد رُؤياك عَتْبُ لِنصرِكَ حتَّىتملكَ الغربَ بالغَلْبِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نظر الحبيبُ إِليَّ من طرفِ خفى أَرحْ مِسْمَعي من ذكرِ مَنْ لاَ أُحِبُّه 416 0