0 534
ابن سودون
ابن سودون
810 - 868 هـ / 1407 - 1463 م
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي القاهري ثم الدمشقي
ولد و تعلم بالقاهرة وحج مرارا و سافر في بعض الغزوات و أم ببعض المساجد ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة غاية في المجون و الهزل و الخلاعة و اشتهر بهذا الامر
رحل الى دمش و مات بها له بعض المؤلفات .
البحر بحر والنخيل نخيل إذا ما الفتى في الناس بالعقل قد سما أيا غافلاً في اللهو يمرح ساهياً
من لين قَدٍّ وقَلب فيَّ تشديدُ يقول علي وهو ابن سودون راح البحر بحر ولو سمّوه بالنيل
حلّ السرور بهذا العقد مُبتدراً سلوني يا أصيحابي سلوني ما بالك يا قلبي أبدا
يا مُنية القلب أو يا قُرّة العين يا ليلة منحت قلبي أمانيه عن المحبة لا العذّال تلويني
أيا عرجون موز كالنَّمارق يا واصف الأكل كُفيت الملام في الأرض يظهر نور الشمس والقمر
باسم الحبيب تفاءلت المُنى فرجاً لام ولام ولام هنّ لاماتُ يا بديع الجمال
أضوء صُبح بدا أم ثغر مُبتسم ما غير عفوك يا مولاي لي أمل وحياة السكر والعسل
أقمار حُسن من الأتراك لاذوا بي لموت أمي أرى الأحزان تحنيني الناس قد خُلقوا ناساً من القدم
لا تغضبن على قوم تُحبّهم مضى الأحباب يا عيني فجودي يا نائماً يرجو الجنان
أصابت الجسر عين الدهر فانقصفا زلّومة الفيل منه خلقة الباري إن كنت أسرفت فيما قُلته سَفهاً
الليل ينقص أو يزيد قليلا سلوا مقل المليحة عن فؤادي خليلي من جفاك أنا الكليم
من الأغصان قد لاحت بدور كم ذا التجنّي أما تخشين مولاك ضلّ العذول هُدى الغرام فلاحا
قُم يا خليلي سَل لمَه لا الظبي لا الغصن لا شمس ولا قمر بَانَ الأحبّةُ فاذكُر طيّبَ الخبر
هلال الشوق في الآفاق نارا بادر إلى سبعة بالنون قد بدئت ما ضرّ مَن بفؤاد الصبّ قد رحلوا
كأس المنايا يا ناد يا فرقة الأحباب هم قدموا يا مُسبل الستر على مَن عصى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
البحر بحر والنخيل نخيل يا مُسبل الستر على مَن عصى 131 0