0 515
ابو الفضل الميكالي
أبو الفضل الميكالي
? - 436 هـ / ? - 1045 م
عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أبو الفضل.
أمير من الكتاب الشعراء، من أهل خراسان، صنف الثعالبي (ثمار القلوب) لخزانته وأورد في يتيمة الدهر محاسن ما نثره ونظمه.
وكذلك مختارات من كتابه المخزون المستخرج من رسائله.
وسماه صاحب فوات الوفيات "عبد الرحمن بن أحمد" وأورد من شعره ما يوافق بعض ما في اليتيمة، مما يؤكد أنهما شخص واحد.
وذكر له من المؤلفات مخزون البلاغة، (المنتحل -ط) و(ديوان شعره) وغيره.
وفي كشف الظنون أسماء بعضها منسوبة إلى مؤلفها عبيد الله بن أحمد.
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ عَجبتُ لوغدٍ قد جذبتُ بضَبعِه أهلاً بفجرٍ قد نَضَا ثوبَ الدُجى
كتبتُ إليكَ وَلي مُقلة ٌ لقد طالتْ شُهُورُ الصَيْفِ حتى إني تغدّيتُ صدرَ يومي
لقد راعني بدرُ الدُجى بصدودِه ظَبيٌّ كَسَا رأسي المشببَ بعارضٍ خيرُ ما استظرفَ الفوارس طِرفٌ =
ما سبى عقلي المدامَ الرّحيقُ ظَبيٌ يَحارُ البرقُ عن بَريقِه يا منْ يبيتُ مُحبّهُ
وشَادنٍ أصبحتْ أربابه إنَّ الذي رَهَنَ الفُؤَادَ قَتُولا خير ما استعصمتْ به الكفُّ يوماً
مواعيدُه بالوصلِ أحلامُ نائمٍ أهدى صديقٌ لي من جُوَينِ أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي
لي في دهستان لا جادَ الغمام لها وطلعة ٍ بِقُبحِها قد شُهِرتْ يَشقَى الفَتَى بخلافِ كُلِّ مُعَاندٍ
ما صورٌ أبدعَ في إرضَ من دنياك جفونٌ قد تملكها السهادُ
أما تَرى الزَّهرة َ قد لاَحَتْ لنا يا مهدياً لي بنفسجاً أرجاً رأيتُ الهلالَ وقد حَلّقتْ
وحياة ِ من أُصِفي هَوَايَ له هبه تغيّرَ حائلاً عن عَهدِهِ أسيرُ وقلبي في هَوَاكَ أسيرُ
مصيبُ مَواقع التَّدبيرِ ظَلّتْ وغَزالٍ منحته خالصَ الوّدِم لي دينٌ في هواه
أودعَ قَلبي غُصة ً نَاشِبه خالستُه قُبلة ً على ظمأٍ وقائلة ٍ إنّ المعالي مَواهبٌ
وكيفَ تنامُ العينُ بعد فراقِهِمْ تفرّقَ الناسُ في أرزاقِهم فِرَقاً لي رفيقٌ شهمُ الفؤادِ يماني
إذا لم تكنْ لمقال النَّصيحِ اليوم آخرُ أيام السرور بهم شَعَرَاتٌ قد رُكّبتْ في نصابٍ
عيرتني تركَ المُدامِ وقالتْ سَقياً لِدهرٍ مضى والوصلُ يَجمعُنا شكوتُ إليه ما أُلاقي فقالَ لي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي 188 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©