0 407
ابو الفضل الميكالي
أبو الفضل الميكالي
? - 436 هـ / ? - 1045 م
عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أبو الفضل.
أمير من الكتاب الشعراء، من أهل خراسان، صنف الثعالبي (ثمار القلوب) لخزانته وأورد في يتيمة الدهر محاسن ما نثره ونظمه.
وكذلك مختارات من كتابه المخزون المستخرج من رسائله.
وسماه صاحب فوات الوفيات "عبد الرحمن بن أحمد" وأورد من شعره ما يوافق بعض ما في اليتيمة، مما يؤكد أنهما شخص واحد.
وذكر له من المؤلفات مخزون البلاغة، (المنتحل -ط) و(ديوان شعره) وغيره.
وفي كشف الظنون أسماء بعضها منسوبة إلى مؤلفها عبيد الله بن أحمد.
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ عَجبتُ لوغدٍ قد جذبتُ بضَبعِه أهلاً بفجرٍ قد نَضَا ثوبَ الدُجى
كتبتُ إليكَ وَلي مُقلة ٌ إني تغدّيتُ صدرَ يومي ظَبيٌّ كَسَا رأسي المشببَ بعارضٍ
لقد راعني بدرُ الدُجى بصدودِه خيرُ ما استظرفَ الفوارس طِرفٌ = ما سبى عقلي المدامَ الرّحيقُ
ظَبيٌ يَحارُ البرقُ عن بَريقِه يا منْ يبيتُ مُحبّهُ لقد طالتْ شُهُورُ الصَيْفِ حتى
أهدى صديقٌ لي من جُوَينِ خير ما استعصمتْ به الكفُّ يوماً مواعيدُه بالوصلِ أحلامُ نائمٍ
إنَّ الذي رَهَنَ الفُؤَادَ قَتُولا أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي وطلعة ٍ بِقُبحِها قد شُهِرتْ
ما صورٌ أبدعَ في لي في دهستان لا جادَ الغمام لها يَشقَى الفَتَى بخلافِ كُلِّ مُعَاندٍ
جفونٌ قد تملكها السهادُ يا مهدياً لي بنفسجاً أرجاً إرضَ من دنياك
أما تَرى الزَّهرة َ قد لاَحَتْ لنا رأيتُ الهلالَ وقد حَلّقتْ وحياة ِ من أُصِفي هَوَايَ له
وشَادنٍ أصبحتْ أربابه هبه تغيّرَ حائلاً عن عَهدِهِ أسيرُ وقلبي في هَوَاكَ أسيرُ
وغَزالٍ منحته خالصَ الوّدِم مصيبُ مَواقع التَّدبيرِ ظَلّتْ خالستُه قُبلة ً على ظمأٍ
أودعَ قَلبي غُصة ً نَاشِبه لي دينٌ في هواه لي رفيقٌ شهمُ الفؤادِ يماني
وقائلة ٍ إنّ المعالي مَواهبٌ وكيفَ تنامُ العينُ بعد فراقِهِمْ اليوم آخرُ أيام السرور بهم
تفرّقَ الناسُ في أرزاقِهم فِرَقاً سَقياً لِدهرٍ مضى والوصلُ يَجمعُنا عيرتني تركَ المُدامِ وقالتْ
شكوتُ إليه ما أُلاقي فقالَ لي ولما تتابعَ صَرفُ الزمان ومعشوقٍ يتيهُ بوجهِ عَاجٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي 188 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©