0 431
ابو الفضل الميكالي
أبو الفضل الميكالي
? - 436 هـ / ? - 1045 م
عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أبو الفضل.
أمير من الكتاب الشعراء، من أهل خراسان، صنف الثعالبي (ثمار القلوب) لخزانته وأورد في يتيمة الدهر محاسن ما نثره ونظمه.
وكذلك مختارات من كتابه المخزون المستخرج من رسائله.
وسماه صاحب فوات الوفيات "عبد الرحمن بن أحمد" وأورد من شعره ما يوافق بعض ما في اليتيمة، مما يؤكد أنهما شخص واحد.
وذكر له من المؤلفات مخزون البلاغة، (المنتحل -ط) و(ديوان شعره) وغيره.
وفي كشف الظنون أسماء بعضها منسوبة إلى مؤلفها عبيد الله بن أحمد.
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ عَجبتُ لوغدٍ قد جذبتُ بضَبعِه أهلاً بفجرٍ قد نَضَا ثوبَ الدُجى
كتبتُ إليكَ وَلي مُقلة ٌ إني تغدّيتُ صدرَ يومي ظَبيٌّ كَسَا رأسي المشببَ بعارضٍ
لقد راعني بدرُ الدُجى بصدودِه خيرُ ما استظرفَ الفوارس طِرفٌ = ما سبى عقلي المدامَ الرّحيقُ
ظَبيٌ يَحارُ البرقُ عن بَريقِه يا منْ يبيتُ مُحبّهُ لقد طالتْ شُهُورُ الصَيْفِ حتى
أهدى صديقٌ لي من جُوَينِ خير ما استعصمتْ به الكفُّ يوماً إنَّ الذي رَهَنَ الفُؤَادَ قَتُولا
مواعيدُه بالوصلِ أحلامُ نائمٍ أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي وطلعة ٍ بِقُبحِها قد شُهِرتْ
لي في دهستان لا جادَ الغمام لها ما صورٌ أبدعَ في يَشقَى الفَتَى بخلافِ كُلِّ مُعَاندٍ
جفونٌ قد تملكها السهادُ يا مهدياً لي بنفسجاً أرجاً أما تَرى الزَّهرة َ قد لاَحَتْ لنا
إرضَ من دنياك رأيتُ الهلالَ وقد حَلّقتْ وشَادنٍ أصبحتْ أربابه
وحياة ِ من أُصِفي هَوَايَ له هبه تغيّرَ حائلاً عن عَهدِهِ أسيرُ وقلبي في هَوَاكَ أسيرُ
مصيبُ مَواقع التَّدبيرِ ظَلّتْ وغَزالٍ منحته خالصَ الوّدِم خالستُه قُبلة ً على ظمأٍ
أودعَ قَلبي غُصة ً نَاشِبه وقائلة ٍ إنّ المعالي مَواهبٌ لي رفيقٌ شهمُ الفؤادِ يماني
لي دينٌ في هواه وكيفَ تنامُ العينُ بعد فراقِهِمْ اليوم آخرُ أيام السرور بهم
سَقياً لِدهرٍ مضى والوصلُ يَجمعُنا عيرتني تركَ المُدامِ وقالتْ تفرّقَ الناسُ في أرزاقِهم فِرَقاً
شكوتُ إليه ما أُلاقي فقالَ لي ومعشوقٍ يتيهُ بوجهِ عَاجٍ يا بؤس للدَّهرِ أيّ خَطبٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي 188 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©