0 730
ابو الفضل الميكالي
أبو الفضل الميكالي
? - 436 هـ / ? - 1045 م
عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أبو الفضل.
أمير من الكتاب الشعراء، من أهل خراسان، صنف الثعالبي (ثمار القلوب) لخزانته وأورد في يتيمة الدهر محاسن ما نثره ونظمه.
وكذلك مختارات من كتابه المخزون المستخرج من رسائله.
وسماه صاحب فوات الوفيات "عبد الرحمن بن أحمد" وأورد من شعره ما يوافق بعض ما في اليتيمة، مما يؤكد أنهما شخص واحد.
وذكر له من المؤلفات مخزون البلاغة، (المنتحل -ط) و(ديوان شعره) وغيره.
وفي كشف الظنون أسماء بعضها منسوبة إلى مؤلفها عبيد الله بن أحمد.
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ عَجبتُ لوغدٍ قد جذبتُ بضَبعِه يَشقَى الفَتَى بخلافِ كُلِّ مُعَاندٍ
ظَبيٌّ كَسَا رأسي المشببَ بعارضٍ لقد طالتْ شُهُورُ الصَيْفِ حتى أهلاً بفجرٍ قد نَضَا ثوبَ الدُجى
كتبتُ إليكَ وَلي مُقلة ٌ خيرُ ما استظرفَ الفوارس طِرفٌ = إني تغدّيتُ صدرَ يومي
لقد راعني بدرُ الدُجى بصدودِه إنَّ الذي رَهَنَ الفُؤَادَ قَتُولا ما سبى عقلي المدامَ الرّحيقُ
مواعيدُه بالوصلِ أحلامُ نائمٍ وشَادنٍ أصبحتْ أربابه يا منْ يبيتُ مُحبّهُ
ظَبيٌ يَحارُ البرقُ عن بَريقِه أسيرُ وقلبي في هَوَاكَ أسيرُ أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي
خير ما استعصمتْ به الكفُّ يوماً أما تَرى الزَّهرة َ قد لاَحَتْ لنا لي في دهستان لا جادَ الغمام لها
أهدى صديقٌ لي من جُوَينِ كتبتُ إليه أستَهدي وِصَالاً إرضَ من دنياك
وطلعة ٍ بِقُبحِها قد شُهِرتْ أنكَرتِ من أدمعي تترى سَوَاكِبها رأيتُ الهلالَ وقد حَلّقتْ
يا مهدياً لي بنفسجاً أرجاً ما صورٌ أبدعَ في لي دينٌ في هواه
وحياة ِ من أُصِفي هَوَايَ له جفونٌ قد تملكها السهادُ مصيبُ مَواقع التَّدبيرِ ظَلّتْ
وغَزالٍ منحته خالصَ الوّدِم عذيري من جُفُونِ رَامِياتٍ هبه تغيّرَ حائلاً عن عَهدِهِ
ومعشوقٍ يتيهُ بوجهِ عَاجٍ تَقَنَّصني غَزَالٌ شَابَ فيه تقصيرُكَ الذَّيل حقاً
أودعَ قَلبي غُصة ً نَاشِبه وقائلة ٍ إنّ المعالي مَواهبٌ خالستُه قُبلة ً على ظمأٍ
اليوم آخرُ أيام السرور بهم عيرتني تركَ المُدامِ وقالتْ إذا لم تكنْ لمقال النَّصيحِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي 188 0