0 596
ابو الفضل الميكالي
أبو الفضل الميكالي
? - 436 هـ / ? - 1045 م
عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أبو الفضل.
أمير من الكتاب الشعراء، من أهل خراسان، صنف الثعالبي (ثمار القلوب) لخزانته وأورد في يتيمة الدهر محاسن ما نثره ونظمه.
وكذلك مختارات من كتابه المخزون المستخرج من رسائله.
وسماه صاحب فوات الوفيات "عبد الرحمن بن أحمد" وأورد من شعره ما يوافق بعض ما في اليتيمة، مما يؤكد أنهما شخص واحد.
وذكر له من المؤلفات مخزون البلاغة، (المنتحل -ط) و(ديوان شعره) وغيره.
وفي كشف الظنون أسماء بعضها منسوبة إلى مؤلفها عبيد الله بن أحمد.
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ عَجبتُ لوغدٍ قد جذبتُ بضَبعِه لقد طالتْ شُهُورُ الصَيْفِ حتى
كتبتُ إليكَ وَلي مُقلة ٌ أهلاً بفجرٍ قد نَضَا ثوبَ الدُجى إني تغدّيتُ صدرَ يومي
ظَبيٌّ كَسَا رأسي المشببَ بعارضٍ لقد راعني بدرُ الدُجى بصدودِه خيرُ ما استظرفَ الفوارس طِرفٌ =
وشَادنٍ أصبحتْ أربابه ما سبى عقلي المدامَ الرّحيقُ ظَبيٌ يَحارُ البرقُ عن بَريقِه
يا منْ يبيتُ مُحبّهُ خير ما استعصمتْ به الكفُّ يوماً مواعيدُه بالوصلِ أحلامُ نائمٍ
أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي أهدى صديقٌ لي من جُوَينِ إنَّ الذي رَهَنَ الفُؤَادَ قَتُولا
لي في دهستان لا جادَ الغمام لها وطلعة ٍ بِقُبحِها قد شُهِرتْ يَشقَى الفَتَى بخلافِ كُلِّ مُعَاندٍ
رأيتُ الهلالَ وقد حَلّقتْ أما تَرى الزَّهرة َ قد لاَحَتْ لنا إرضَ من دنياك
ما صورٌ أبدعَ في يا مهدياً لي بنفسجاً أرجاً جفونٌ قد تملكها السهادُ
وحياة ِ من أُصِفي هَوَايَ له أسيرُ وقلبي في هَوَاكَ أسيرُ هبه تغيّرَ حائلاً عن عَهدِهِ
لي دينٌ في هواه مصيبُ مَواقع التَّدبيرِ ظَلّتْ وغَزالٍ منحته خالصَ الوّدِم
أودعَ قَلبي غُصة ً نَاشِبه وقائلة ٍ إنّ المعالي مَواهبٌ خالستُه قُبلة ً على ظمأٍ
اليوم آخرُ أيام السرور بهم وكيفَ تنامُ العينُ بعد فراقِهِمْ تفرّقَ الناسُ في أرزاقِهم فِرَقاً
لي رفيقٌ شهمُ الفؤادِ يماني إذا لم تكنْ لمقال النَّصيحِ عيرتني تركَ المُدامِ وقالتْ
سَقياً لِدهرٍ مضى والوصلُ يَجمعُنا شَعَرَاتٌ قد رُكّبتْ في نصابٍ شكوتُ إليه ما أُلاقي فقالَ لي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي 188 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©