1 856
ابن عنين
ابن عنين
549 - 630 هـ / 1154 - 1232 م
محمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن بن عنين أبو المحاسن شرف الدين الزرعي الحوراني الدمشقي الأنصاري.
أعظم شعراء عصره، مولده ووفاته بدمشق، كان يقول أن أصله من الكوفة، من الأنصار.
كان هجاءً، قل من سلم من شره في دمشق، حتى السلطان صلاح الدين، ذهب إلى العراق والجزيرة وأذربيجان وخراسان، واليمن ومصر.
وعاد إلى دمشق بعد وفاة صلاح الدين فمدح الملك العادل وتقرب منه، وكان وافر الحرية عند الملوك.
وتولى الكتابة والوزارة للملك المعظم، بدمشق في آخر دولته، ومدة الملك الناصر، وانفصل عنها في أيام الملك الأشرف فلزم بيته إلى أن مات.
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرى ما اِسمٌ إِذا قَطَّعوهُ كانَ أَربَعَةً أَولادُ شَيخِ الشُيوخِ قالوا
جَعلَ العِتابَ إِلى الصُدودِ تَوَصُّلا أَإِن حَنَّ مُشتاقٌ فَفاضَت دُموعُهُ ما قامَ لَولا هَواكَ المُدنَفُ الوَصِبُ
سَلوا صَهواتِ الخَيلِ يَومَ الوَغى عَنّا يا ظالِماً جَعل القَطيعَةَ مَذهَبا أَشاقَكَ مِن عُليا دِمَشقَ قُصورُها
جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُها ما ضَئيلٌ لَهُ الهَواءُ مَقيلٌ لَو لَم يُخالِط يَومَ بَينَكَ أَدمُعي
يا بَرقُ حَيّ إِذا مَرَرتَ بِعزَّتا مَلكٌ إِذا ما الوَفدُ حَلَّ بِبابِهِ ضاعَ شِعري وَقَلَّ في الناسِ قَدري
لا يَخدَعَنَّكَ صِحَّةٌ وَيَسارُ يا دَهرُ وَيحَكَ ما عَدا مِمّا بَدا حَنينٌ إِلى الأَوطانِ لَيسَ يَزولُ
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَبيتُ مُغِذَّةً أَجِدكَ ما تَزالُ بِكَ الرَواحِل أَهاجَكَ شَوقٌ أَم سَنا بارِقٍ نَجدي
يا خَليطاً بِالدبسِ أَقصر عَنِ الشر رَعى اللَهُ قَوماً في دِمَشقَ أَعزَّةً لَولا الرَدى كانَتِ الدُنيا لِمَن سَبَقا
عَجِبتُ للطيفِ يا لَمياءُ حينَ سَرى يا أَيُّها المَلِكُ المُعَظَّمُ سنةٌ سامَحتُ كُتبَكَ في القَطيعَةِ عالماً
صَليلُ المَواضي وَاِهتِزازُ القَنا السُمرِ لا تَحسبوا أَنَّ قَلبي عَن مَحَبَّتِكُم رَأَيتُ عِندَ المِطواعِ ميلاً
لِطَيفِكُمُ عِندي يَدٌ لا أضيعُها تَحِيَّةُ مُشتاقٍ بَعيدٍ مزارُهُ دَعَت في أَعالي الصُغدِ يَوماً حَمامَةٌ
ما اِسمٌ حَرامٌ لِلنِساءِ فِعالُهُ لا تَعرِضَنَّ لِضيّقِ المُقَلِ أَتَيتُ فَما حَظيتُ لِسوءِ بَختي
كَأَنيَ مِن أَخبارِ إِنَّ وَلَم يُجِز أَقِلني عِثاري وَاِحتَسِبها صَنيعَةً أَياديكَ عَينٌ تَستَهِلُّ بِعَينِ
الرِزقُ يَأتي وَإِن لَم يَسعَ صاحِبُهُ وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ أَنَّ شَفاعَتي رَأَيتُ النَبِيَّ عَلَيهِ السَلامُ
هَجَوتُ الأَكابِرَ في جِلَّقٍ يا تاجَنا قَد أَتَتكَ مَسأَلَةٌ عَسى البارِقُ الشامِيُّ يَهمِيَ سَحابُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرى أَولادُ شَيخِ الشُيوخِ قالوا 322 0