1 517
ابن عنين
ابن عنين
549 - 630 هـ / 1154 - 1232 م
محمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن بن عنين أبو المحاسن شرف الدين الزرعي الحوراني الدمشقي الأنصاري.
أعظم شعراء عصره، مولده ووفاته بدمشق، كان يقول أن أصله من الكوفة، من الأنصار.
كان هجاءً، قل من سلم من شره في دمشق، حتى السلطان صلاح الدين، ذهب إلى العراق والجزيرة وأذربيجان وخراسان، واليمن ومصر.
وعاد إلى دمشق بعد وفاة صلاح الدين فمدح الملك العادل وتقرب منه، وكان وافر الحرية عند الملوك.
وتولى الكتابة والوزارة للملك المعظم، بدمشق في آخر دولته، ومدة الملك الناصر، وانفصل عنها في أيام الملك الأشرف فلزم بيته إلى أن مات.
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرى ما اِسمٌ إِذا قَطَّعوهُ كانَ أَربَعَةً جَعلَ العِتابَ إِلى الصُدودِ تَوَصُّلا
أَولادُ شَيخِ الشُيوخِ قالوا أَشاقَكَ مِن عُليا دِمَشقَ قُصورُها أَإِن حَنَّ مُشتاقٌ فَفاضَت دُموعُهُ
سَلوا صَهواتِ الخَيلِ يَومَ الوَغى عَنّا يا ظالِماً جَعل القَطيعَةَ مَذهَبا ما قامَ لَولا هَواكَ المُدنَفُ الوَصِبُ
ما ضَئيلٌ لَهُ الهَواءُ مَقيلٌ لَو لَم يُخالِط يَومَ بَينَكَ أَدمُعي جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُها
لا يَخدَعَنَّكَ صِحَّةٌ وَيَسارُ يا دَهرُ وَيحَكَ ما عَدا مِمّا بَدا مَلكٌ إِذا ما الوَفدُ حَلَّ بِبابِهِ
أَجِدكَ ما تَزالُ بِكَ الرَواحِل أَلا لَيتَ شِعري هَل تَبيتُ مُغِذَّةً حَنينٌ إِلى الأَوطانِ لَيسَ يَزولُ
ضاعَ شِعري وَقَلَّ في الناسِ قَدري أَهاجَكَ شَوقٌ أَم سَنا بارِقٍ نَجدي عَجِبتُ للطيفِ يا لَمياءُ حينَ سَرى
يا بَرقُ حَيّ إِذا مَرَرتَ بِعزَّتا صَليلُ المَواضي وَاِهتِزازُ القَنا السُمرِ ما اِسمٌ حَرامٌ لِلنِساءِ فِعالُهُ
يا خَليطاً بِالدبسِ أَقصر عَنِ الشر لا تَحسبوا أَنَّ قَلبي عَن مَحَبَّتِكُم أَياديكَ عَينٌ تَستَهِلُّ بِعَينِ
تَحِيَّةُ مُشتاقٍ بَعيدٍ مزارُهُ وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ أَنَّ شَفاعَتي أَتَيتُ فَما حَظيتُ لِسوءِ بَختي
رَعى اللَهُ قَوماً في دِمَشقَ أَعزَّةً لا تَعرِضَنَّ لِضيّقِ المُقَلِ دَعَت في أَعالي الصُغدِ يَوماً حَمامَةٌ
أَلا سَقِّياني فَالظَلامُ قَدِ انجَلى رَأَيتُ عِندَ المِطواعِ ميلاً الرِزقُ يَأتي وَإِن لَم يَسعَ صاحِبُهُ
عَسى البارِقُ الشامِيُّ يَهمِيَ سَحابُهُ يا سَيِّدي وَأَخي لَقَد أَذكَرتَني سامَحتُ كُتبَكَ في القَطيعَةِ عالماً
رَأَيتُ النَبِيَّ عَلَيهِ السَلامُ سَرى وَاللَيلُ مُزوَرُّ الجُنوبِ حَبيبٌ نَأى وَهوَ القَريبُ المُصاقِبُ
لِطَيفِكُمُ عِندي يَدٌ لا أضيعُها كَم أُوَرّي عَن لَوعَتي وَأُواري ريحَ الشَمالِ عَساكِ أَن تَتَحَمَّلي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرى أَولادُ شَيخِ الشُيوخِ قالوا 322 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©