1 646
ابن عنين
ابن عنين
549 - 630 هـ / 1154 - 1232 م
محمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن بن عنين أبو المحاسن شرف الدين الزرعي الحوراني الدمشقي الأنصاري.
أعظم شعراء عصره، مولده ووفاته بدمشق، كان يقول أن أصله من الكوفة، من الأنصار.
كان هجاءً، قل من سلم من شره في دمشق، حتى السلطان صلاح الدين، ذهب إلى العراق والجزيرة وأذربيجان وخراسان، واليمن ومصر.
وعاد إلى دمشق بعد وفاة صلاح الدين فمدح الملك العادل وتقرب منه، وكان وافر الحرية عند الملوك.
وتولى الكتابة والوزارة للملك المعظم، بدمشق في آخر دولته، ومدة الملك الناصر، وانفصل عنها في أيام الملك الأشرف فلزم بيته إلى أن مات.
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرى ما اِسمٌ إِذا قَطَّعوهُ كانَ أَربَعَةً جَعلَ العِتابَ إِلى الصُدودِ تَوَصُّلا
أَولادُ شَيخِ الشُيوخِ قالوا أَشاقَكَ مِن عُليا دِمَشقَ قُصورُها يا ظالِماً جَعل القَطيعَةَ مَذهَبا
أَإِن حَنَّ مُشتاقٌ فَفاضَت دُموعُهُ سَلوا صَهواتِ الخَيلِ يَومَ الوَغى عَنّا ما قامَ لَولا هَواكَ المُدنَفُ الوَصِبُ
لَو لَم يُخالِط يَومَ بَينَكَ أَدمُعي ما ضَئيلٌ لَهُ الهَواءُ مَقيلٌ جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُها
مَلكٌ إِذا ما الوَفدُ حَلَّ بِبابِهِ لا يَخدَعَنَّكَ صِحَّةٌ وَيَسارُ يا دَهرُ وَيحَكَ ما عَدا مِمّا بَدا
حَنينٌ إِلى الأَوطانِ لَيسَ يَزولُ أَلا لَيتَ شِعري هَل تَبيتُ مُغِذَّةً أَجِدكَ ما تَزالُ بِكَ الرَواحِل
أَهاجَكَ شَوقٌ أَم سَنا بارِقٍ نَجدي ضاعَ شِعري وَقَلَّ في الناسِ قَدري عَجِبتُ للطيفِ يا لَمياءُ حينَ سَرى
يا بَرقُ حَيّ إِذا مَرَرتَ بِعزَّتا صَليلُ المَواضي وَاِهتِزازُ القَنا السُمرِ لا تَحسبوا أَنَّ قَلبي عَن مَحَبَّتِكُم
ما اِسمٌ حَرامٌ لِلنِساءِ فِعالُهُ يا خَليطاً بِالدبسِ أَقصر عَنِ الشر تَحِيَّةُ مُشتاقٍ بَعيدٍ مزارُهُ
أَياديكَ عَينٌ تَستَهِلُّ بِعَينِ لا تَعرِضَنَّ لِضيّقِ المُقَلِ وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ أَنَّ شَفاعَتي
أَتَيتُ فَما حَظيتُ لِسوءِ بَختي رَعى اللَهُ قَوماً في دِمَشقَ أَعزَّةً الرِزقُ يَأتي وَإِن لَم يَسعَ صاحِبُهُ
دَعَت في أَعالي الصُغدِ يَوماً حَمامَةٌ أَلا سَقِّياني فَالظَلامُ قَدِ انجَلى رَأَيتُ عِندَ المِطواعِ ميلاً
كَم أُوَرّي عَن لَوعَتي وَأُواري عَسى البارِقُ الشامِيُّ يَهمِيَ سَحابُهُ يا سَيِّدي وَأَخي لَقَد أَذكَرتَني
سامَحتُ كُتبَكَ في القَطيعَةِ عالماً حَبيبٌ نَأى وَهوَ القَريبُ المُصاقِبُ رَأَيتُ النَبِيَّ عَلَيهِ السَلامُ
سَرى وَاللَيلُ مُزوَرُّ الجُنوبِ ريحَ الشَمالِ عَساكِ أَن تَتَحَمَّلي لِطَيفِكُمُ عِندي يَدٌ لا أضيعُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ماذا عَلى طَيفِ الأَحِبَّةِ لَو سَرى أَولادُ شَيخِ الشُيوخِ قالوا 322 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©