1 1272
ابن هتيمل
ابن هتيمل
القاسم بن علي بن هتيمل الخزاعي
شاعر المخلاف السليماني في عصره
كان كثير التنقل بين اليمن و الحجاز مدح المظفر الرسولي و رجال دولته
عاش ما يقرب من مائة عام و مات فقيرا
له غزل رقيق .
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ لا تعالج من الصبابةِ داء يَعِزُّ عليّ إن عَظُمَ المُصابُ
ذاك سَلعٌ وهذه تَيماءُ أنا مِن ناظِري عَلَيكَ أغارُ وَلَهَت فَقالَت إذ تَأوَّهُ آها
حَياتُكَ بَينَ أهل الذُّلِّ حَبسُ لولا مَحَبَّةُ أهل الدّارِ والدّار يُعاتبُكُم فما نَفَعَ العِتابُ
أنهاكَ ما فَعَلَ الهَوَى أنَهاكا كم ذا تُفتِّتُ قَلبَكَ الحسراتُ تُحاشَى عَنِ التَّشبيهِ بِالقَمَرِّ التَّمِ
هَيَ المُصيبَةُ حَتَّى ما لَها مَثَلُ أراكَ طَليحاً كلّما ذُكِرَ الطَّلحُ لن يُدرِك المجدَ من في جِدِّهِ لَعِبُ
أميمُ أما يُلهي الرَّقيبَ رَقيبُ ماذا فَعَلتِ بمُهجَتي يا هذي إذا جِئتَ الغَضَى وَلَكَ السَّلامَة
تأسَّ فإن المرءَ غيرُ مُخَلَّدٍ يا أخي يا محمدُ بن عُبيدٍ دعها تَحِنُّ لحاجِرٍ يا زاجرُ
ألوَى بِسَمعِكَ عَن مُلامِكَ فيها يَقُولُ مُتلِفُهُ في الحُبِّ واديهِ عَلَى مِثلِ مَن وَدَّعتُهُ وَوِسادُهُ
يا قَلبُ ذُب إن كُنتَ عاشِق بوَّأتَ دينَ الله دارَ قَرار يا ابنَ الأَئِمَّةِ مِن ذُؤَابَةِ هاشِمٍ
بَعيدُ الدّارِ حَلَّتُهُ قريبُ وأيُّ فتىً من آل عمرو بن عامر هَوايَ لِغَيرِكُم لَعِبٌ وَلَهُوُ
يا مُلبِسي ثَوبَ الغَرامِ كَرر حديثَك مُخطِئاً ومُصيبا وَهّاسُ يا ابنَ سُليمانِ بَقيتَ عَلى
ماذا بَعثتَ عَلَيَّ يا نَفَسَ الصَّبا المال ينفَدُ والثنا لا ينفَدُ قل للأميرِ أبي مُحَمَّد
أحَقاً أيُّها الشَّعبُ اليَماني أفِق مِن ذِكرِكَ الطَّلَلَ الدِّراسا شَجيٌّ كُحلُ ناظِرِه السُّهادُ
قمرٌ زارني ولم يكُ عَرِّج فَفي الكِلَّةِ البيضاءِ يا حادي بأيّ هَديِ إمامٍ تَهتَدي الأُمَمُ
هَبَّ وَسَيفُ الصَّباحِ مَسلُولُ إذا ما أغبَّ البَرقُ بُرقَةَ ثَهمد أديراها يَميناً أو يَسارا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ اكتَنَفَت قَلبيَ مِن هَجركُم 299 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©