0 645
ابن هتيمل
ابن هتيمل
القاسم بن علي بن هتيمل الخزاعي
شاعر المخلاف السليماني في عصره
كان كثير التنقل بين اليمن و الحجاز مدح المظفر الرسولي و رجال دولته
عاش ما يقرب من مائة عام و مات فقيرا
له غزل رقيق .
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ لا تعالج من الصبابةِ داء يَعِزُّ عليّ إن عَظُمَ المُصابُ
ذاك سَلعٌ وهذه تَيماءُ أنا مِن ناظِري عَلَيكَ أغارُ وَلَهَت فَقالَت إذ تَأوَّهُ آها
حَياتُكَ بَينَ أهل الذُّلِّ حَبسُ يُعاتبُكُم فما نَفَعَ العِتابُ تُحاشَى عَنِ التَّشبيهِ بِالقَمَرِّ التَّمِ
كم ذا تُفتِّتُ قَلبَكَ الحسراتُ لولا مَحَبَّةُ أهل الدّارِ والدّار أنهاكَ ما فَعَلَ الهَوَى أنَهاكا
هَيَ المُصيبَةُ حَتَّى ما لَها مَثَلُ أراكَ طَليحاً كلّما ذُكِرَ الطَّلحُ أميمُ أما يُلهي الرَّقيبَ رَقيبُ
دعها تَحِنُّ لحاجِرٍ يا زاجرُ بوَّأتَ دينَ الله دارَ قَرار يا أخي يا محمدُ بن عُبيدٍ
لن يُدرِك المجدَ من في جِدِّهِ لَعِبُ ماذا فَعَلتِ بمُهجَتي يا هذي عَلَى مِثلِ مَن وَدَّعتُهُ وَوِسادُهُ
ألوَى بِسَمعِكَ عَن مُلامِكَ فيها يَقُولُ مُتلِفُهُ في الحُبِّ واديهِ بَعيدُ الدّارِ حَلَّتُهُ قريبُ
وأيُّ فتىً من آل عمرو بن عامر قل للأميرِ أبي مُحَمَّد تأسَّ فإن المرءَ غيرُ مُخَلَّدٍ
يا قَلبُ ذُب إن كُنتَ عاشِق كَرر حديثَك مُخطِئاً ومُصيبا ماذا بَعثتَ عَلَيَّ يا نَفَسَ الصَّبا
إذا جِئتَ الغَضَى وَلَكَ السَّلامَة هَوايَ لِغَيرِكُم لَعِبٌ وَلَهُوُ أحَقاً أيُّها الشَّعبُ اليَماني
المال ينفَدُ والثنا لا ينفَدُ أفِق مِن ذِكرِكَ الطَّلَلَ الدِّراسا يا مُلبِسي ثَوبَ الغَرامِ
عَرِّج فَفي الكِلَّةِ البيضاءِ يا حادي قمرٌ زارني ولم يكُ هَبَّ وَسَيفُ الصَّباحِ مَسلُولُ
بأيّ هَديِ إمامٍ تَهتَدي الأُمَمُ شَجيٌّ كُحلُ ناظِرِه السُّهادُ إذا ما أغبَّ البَرقُ بُرقَةَ ثَهمد
أديراها يَميناً أو يَسارا يا ابنَ الأَئِمَّةِ مِن ذُؤَابَةِ هاشِمٍ وَهّاسُ يا ابنَ سُليمانِ بَقيتَ عَلى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ اكتَنَفَت قَلبيَ مِن هَجركُم 299 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©