2 1708
ابن هتيمل
ابن هتيمل
القاسم بن علي بن هتيمل الخزاعي
شاعر المخلاف السليماني في عصره
كان كثير التنقل بين اليمن و الحجاز مدح المظفر الرسولي و رجال دولته
عاش ما يقرب من مائة عام و مات فقيرا
له غزل رقيق .
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ لا تعالج من الصبابةِ داء يَعِزُّ عليّ إن عَظُمَ المُصابُ
أنا مِن ناظِري عَلَيكَ أغارُ ذاك سَلعٌ وهذه تَيماءُ وَلَهَت فَقالَت إذ تَأوَّهُ آها
حَياتُكَ بَينَ أهل الذُّلِّ حَبسُ لولا مَحَبَّةُ أهل الدّارِ والدّار تُحاشَى عَنِ التَّشبيهِ بِالقَمَرِّ التَّمِ
كم ذا تُفتِّتُ قَلبَكَ الحسراتُ أراكَ طَليحاً كلّما ذُكِرَ الطَّلحُ أنهاكَ ما فَعَلَ الهَوَى أنَهاكا
إذا جِئتَ الغَضَى وَلَكَ السَّلامَة هَيَ المُصيبَةُ حَتَّى ما لَها مَثَلُ يُعاتبُكُم فما نَفَعَ العِتابُ
هَوايَ لِغَيرِكُم لَعِبٌ وَلَهُوُ أميمُ أما يُلهي الرَّقيبَ رَقيبُ بوَّأتَ دينَ الله دارَ قَرار
يا مُلبِسي ثَوبَ الغَرامِ ماذا فَعَلتِ بمُهجَتي يا هذي يا قَلبُ ذُب إن كُنتَ عاشِق
يَقُولُ مُتلِفُهُ في الحُبِّ واديهِ ماذا بَعثتَ عَلَيَّ يا نَفَسَ الصَّبا عَرِّج فَفي الكِلَّةِ البيضاءِ يا حادي
وأيُّ فتىً من آل عمرو بن عامر تأسَّ فإن المرءَ غيرُ مُخَلَّدٍ لن يُدرِك المجدَ من في جِدِّهِ لَعِبُ
وَهّاسُ يا ابنَ سُليمانِ بَقيتَ عَلى أحَقاً أيُّها الشَّعبُ اليَماني يا ابنَ الأَئِمَّةِ مِن ذُؤَابَةِ هاشِمٍ
أفِق مِن ذِكرِكَ الطَّلَلَ الدِّراسا شَجيٌّ كُحلُ ناظِرِه السُّهادُ يا أخي يا محمدُ بن عُبيدٍ
ألوَى بِسَمعِكَ عَن مُلامِكَ فيها قمرٌ زارني ولم يكُ كَرر حديثَك مُخطِئاً ومُصيبا
دعها تَحِنُّ لحاجِرٍ يا زاجرُ قل للأميرِ أبي مُحَمَّد عَلَى مِثلِ مَن وَدَّعتُهُ وَوِسادُهُ
المال ينفَدُ والثنا لا ينفَدُ بَعيدُ الدّارِ حَلَّتُهُ قريبُ هَبَّ وَسَيفُ الصَّباحِ مَسلُولُ
إذا ما أغبَّ البَرقُ بُرقَةَ ثَهمد بأيّ هَديِ إمامٍ تَهتَدي الأُمَمُ أديراها يَميناً أو يَسارا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ اكتَنَفَت قَلبيَ مِن هَجركُم 299 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©