2 1893
ابن هتيمل
ابن هتيمل
القاسم بن علي بن هتيمل الخزاعي
شاعر المخلاف السليماني في عصره
كان كثير التنقل بين اليمن و الحجاز مدح المظفر الرسولي و رجال دولته
عاش ما يقرب من مائة عام و مات فقيرا
له غزل رقيق .
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ لا تعالج من الصبابةِ داء يَعِزُّ عليّ إن عَظُمَ المُصابُ
أنا مِن ناظِري عَلَيكَ أغارُ ذاك سَلعٌ وهذه تَيماءُ حَياتُكَ بَينَ أهل الذُّلِّ حَبسُ
وَلَهَت فَقالَت إذ تَأوَّهُ آها كم ذا تُفتِّتُ قَلبَكَ الحسراتُ تُحاشَى عَنِ التَّشبيهِ بِالقَمَرِّ التَّمِ
لولا مَحَبَّةُ أهل الدّارِ والدّار يا مُلبِسي ثَوبَ الغَرامِ إذا جِئتَ الغَضَى وَلَكَ السَّلامَة
أراكَ طَليحاً كلّما ذُكِرَ الطَّلحُ يُعاتبُكُم فما نَفَعَ العِتابُ يا قَلبُ ذُب إن كُنتَ عاشِق
أنهاكَ ما فَعَلَ الهَوَى أنَهاكا أميمُ أما يُلهي الرَّقيبَ رَقيبُ هَيَ المُصيبَةُ حَتَّى ما لَها مَثَلُ
أحَقاً أيُّها الشَّعبُ اليَماني بوَّأتَ دينَ الله دارَ قَرار هَوايَ لِغَيرِكُم لَعِبٌ وَلَهُوُ
ماذا فَعَلتِ بمُهجَتي يا هذي وأيُّ فتىً من آل عمرو بن عامر شَجيٌّ كُحلُ ناظِرِه السُّهادُ
يا أخي يا محمدُ بن عُبيدٍ وَهّاسُ يا ابنَ سُليمانِ بَقيتَ عَلى تأسَّ فإن المرءَ غيرُ مُخَلَّدٍ
أفِق مِن ذِكرِكَ الطَّلَلَ الدِّراسا يا ابنَ الأَئِمَّةِ مِن ذُؤَابَةِ هاشِمٍ عَرِّج فَفي الكِلَّةِ البيضاءِ يا حادي
ماذا بَعثتَ عَلَيَّ يا نَفَسَ الصَّبا لن يُدرِك المجدَ من في جِدِّهِ لَعِبُ يَقُولُ مُتلِفُهُ في الحُبِّ واديهِ
ألوَى بِسَمعِكَ عَن مُلامِكَ فيها كَرر حديثَك مُخطِئاً ومُصيبا قمرٌ زارني ولم يكُ
قل للأميرِ أبي مُحَمَّد دعها تَحِنُّ لحاجِرٍ يا زاجرُ عَلَى مِثلِ مَن وَدَّعتُهُ وَوِسادُهُ
المال ينفَدُ والثنا لا ينفَدُ بَعيدُ الدّارِ حَلَّتُهُ قريبُ إذا ما أغبَّ البَرقُ بُرقَةَ ثَهمد
هَبَّ وَسَيفُ الصَّباحِ مَسلُولُ بأيّ هَديِ إمامٍ تَهتَدي الأُمَمُ بحقّكَ هل رَأيتَ ولا رأيتَه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ اكتَنَفَت قَلبيَ مِن هَجركُم 299 0