0 1048
ابن هتيمل
ابن هتيمل
القاسم بن علي بن هتيمل الخزاعي
شاعر المخلاف السليماني في عصره
كان كثير التنقل بين اليمن و الحجاز مدح المظفر الرسولي و رجال دولته
عاش ما يقرب من مائة عام و مات فقيرا
له غزل رقيق .
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ لا تعالج من الصبابةِ داء يَعِزُّ عليّ إن عَظُمَ المُصابُ
ذاك سَلعٌ وهذه تَيماءُ أنا مِن ناظِري عَلَيكَ أغارُ وَلَهَت فَقالَت إذ تَأوَّهُ آها
حَياتُكَ بَينَ أهل الذُّلِّ حَبسُ لولا مَحَبَّةُ أهل الدّارِ والدّار يُعاتبُكُم فما نَفَعَ العِتابُ
تُحاشَى عَنِ التَّشبيهِ بِالقَمَرِّ التَّمِ أنهاكَ ما فَعَلَ الهَوَى أنَهاكا كم ذا تُفتِّتُ قَلبَكَ الحسراتُ
هَيَ المُصيبَةُ حَتَّى ما لَها مَثَلُ أراكَ طَليحاً كلّما ذُكِرَ الطَّلحُ أميمُ أما يُلهي الرَّقيبَ رَقيبُ
لن يُدرِك المجدَ من في جِدِّهِ لَعِبُ ماذا فَعَلتِ بمُهجَتي يا هذي دعها تَحِنُّ لحاجِرٍ يا زاجرُ
ألوَى بِسَمعِكَ عَن مُلامِكَ فيها تأسَّ فإن المرءَ غيرُ مُخَلَّدٍ بوَّأتَ دينَ الله دارَ قَرار
عَلَى مِثلِ مَن وَدَّعتُهُ وَوِسادُهُ يا أخي يا محمدُ بن عُبيدٍ يَقُولُ مُتلِفُهُ في الحُبِّ واديهِ
بَعيدُ الدّارِ حَلَّتُهُ قريبُ إذا جِئتَ الغَضَى وَلَكَ السَّلامَة يا قَلبُ ذُب إن كُنتَ عاشِق
وأيُّ فتىً من آل عمرو بن عامر قل للأميرِ أبي مُحَمَّد هَوايَ لِغَيرِكُم لَعِبٌ وَلَهُوُ
أفِق مِن ذِكرِكَ الطَّلَلَ الدِّراسا يا مُلبِسي ثَوبَ الغَرامِ كَرر حديثَك مُخطِئاً ومُصيبا
ماذا بَعثتَ عَلَيَّ يا نَفَسَ الصَّبا المال ينفَدُ والثنا لا ينفَدُ وَهّاسُ يا ابنَ سُليمانِ بَقيتَ عَلى
أحَقاً أيُّها الشَّعبُ اليَماني شَجيٌّ كُحلُ ناظِرِه السُّهادُ يا ابنَ الأَئِمَّةِ مِن ذُؤَابَةِ هاشِمٍ
هَبَّ وَسَيفُ الصَّباحِ مَسلُولُ قمرٌ زارني ولم يكُ عَرِّج فَفي الكِلَّةِ البيضاءِ يا حادي
أديراها يَميناً أو يَسارا بأيّ هَديِ إمامٍ تَهتَدي الأُمَمُ إذا ما أغبَّ البَرقُ بُرقَةَ ثَهمد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ اكتَنَفَت قَلبيَ مِن هَجركُم 299 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©