2 2157
ابن هتيمل
ابن هتيمل
القاسم بن علي بن هتيمل الخزاعي
شاعر المخلاف السليماني في عصره
كان كثير التنقل بين اليمن و الحجاز مدح المظفر الرسولي و رجال دولته
عاش ما يقرب من مائة عام و مات فقيرا
له غزل رقيق .
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ يَعِزُّ عليّ إن عَظُمَ المُصابُ لا تعالج من الصبابةِ داء
أنا مِن ناظِري عَلَيكَ أغارُ ذاك سَلعٌ وهذه تَيماءُ لولا مَحَبَّةُ أهل الدّارِ والدّار
حَياتُكَ بَينَ أهل الذُّلِّ حَبسُ تُحاشَى عَنِ التَّشبيهِ بِالقَمَرِّ التَّمِ وَلَهَت فَقالَت إذ تَأوَّهُ آها
كم ذا تُفتِّتُ قَلبَكَ الحسراتُ أنهاكَ ما فَعَلَ الهَوَى أنَهاكا يا مُلبِسي ثَوبَ الغَرامِ
يُعاتبُكُم فما نَفَعَ العِتابُ أراكَ طَليحاً كلّما ذُكِرَ الطَّلحُ أميمُ أما يُلهي الرَّقيبَ رَقيبُ
إذا جِئتَ الغَضَى وَلَكَ السَّلامَة يا قَلبُ ذُب إن كُنتَ عاشِق هَيَ المُصيبَةُ حَتَّى ما لَها مَثَلُ
بوَّأتَ دينَ الله دارَ قَرار أحَقاً أيُّها الشَّعبُ اليَماني هَوايَ لِغَيرِكُم لَعِبٌ وَلَهُوُ
وَهّاسُ يا ابنَ سُليمانِ بَقيتَ عَلى يا ابنَ الأَئِمَّةِ مِن ذُؤَابَةِ هاشِمٍ ماذا فَعَلتِ بمُهجَتي يا هذي
شَجيٌّ كُحلُ ناظِرِه السُّهادُ وأيُّ فتىً من آل عمرو بن عامر رأى في النَّوحِ راحتَه فَناحا
ماذا بَعثتَ عَلَيَّ يا نَفَسَ الصَّبا تأسَّ فإن المرءَ غيرُ مُخَلَّدٍ يا أخي يا محمدُ بن عُبيدٍ
عَرِّج فَفي الكِلَّةِ البيضاءِ يا حادي لن يُدرِك المجدَ من في جِدِّهِ لَعِبُ قمرٌ زارني ولم يكُ
يَقُولُ مُتلِفُهُ في الحُبِّ واديهِ أفِق مِن ذِكرِكَ الطَّلَلَ الدِّراسا كَرر حديثَك مُخطِئاً ومُصيبا
ألوَى بِسَمعِكَ عَن مُلامِكَ فيها قل للأميرِ أبي مُحَمَّد عَلَى مِثلِ مَن وَدَّعتُهُ وَوِسادُهُ
إذا ما أغبَّ البَرقُ بُرقَةَ ثَهمد دعها تَحِنُّ لحاجِرٍ يا زاجرُ بَعيدُ الدّارِ حَلَّتُهُ قريبُ
بحقّكَ هل رَأيتَ ولا رأيتَه هَبَّ وَسَيفُ الصَّباحِ مَسلُولُ المال ينفَدُ والثنا لا ينفَدُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ اكتَنَفَت قَلبيَ مِن هَجركُم 299 0