0 555
ابن هتيمل
ابن هتيمل
القاسم بن علي بن هتيمل الخزاعي
شاعر المخلاف السليماني في عصره
كان كثير التنقل بين اليمن و الحجاز مدح المظفر الرسولي و رجال دولته
عاش ما يقرب من مائة عام و مات فقيرا
له غزل رقيق .
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ لا تعالج من الصبابةِ داء يَعِزُّ عليّ إن عَظُمَ المُصابُ
ذاك سَلعٌ وهذه تَيماءُ أنا مِن ناظِري عَلَيكَ أغارُ وَلَهَت فَقالَت إذ تَأوَّهُ آها
حَياتُكَ بَينَ أهل الذُّلِّ حَبسُ يُعاتبُكُم فما نَفَعَ العِتابُ تُحاشَى عَنِ التَّشبيهِ بِالقَمَرِّ التَّمِ
كم ذا تُفتِّتُ قَلبَكَ الحسراتُ لولا مَحَبَّةُ أهل الدّارِ والدّار أنهاكَ ما فَعَلَ الهَوَى أنَهاكا
هَيَ المُصيبَةُ حَتَّى ما لَها مَثَلُ أراكَ طَليحاً كلّما ذُكِرَ الطَّلحُ أميمُ أما يُلهي الرَّقيبَ رَقيبُ
يا أخي يا محمدُ بن عُبيدٍ بوَّأتَ دينَ الله دارَ قَرار دعها تَحِنُّ لحاجِرٍ يا زاجرُ
لن يُدرِك المجدَ من في جِدِّهِ لَعِبُ عَلَى مِثلِ مَن وَدَّعتُهُ وَوِسادُهُ ألوَى بِسَمعِكَ عَن مُلامِكَ فيها
ماذا فَعَلتِ بمُهجَتي يا هذي يَقُولُ مُتلِفُهُ في الحُبِّ واديهِ بَعيدُ الدّارِ حَلَّتُهُ قريبُ
وأيُّ فتىً من آل عمرو بن عامر تأسَّ فإن المرءَ غيرُ مُخَلَّدٍ قل للأميرِ أبي مُحَمَّد
كَرر حديثَك مُخطِئاً ومُصيبا إذا جِئتَ الغَضَى وَلَكَ السَّلامَة ماذا بَعثتَ عَلَيَّ يا نَفَسَ الصَّبا
يا قَلبُ ذُب إن كُنتَ عاشِق المال ينفَدُ والثنا لا ينفَدُ هَوايَ لِغَيرِكُم لَعِبٌ وَلَهُوُ
أحَقاً أيُّها الشَّعبُ اليَماني يا مُلبِسي ثَوبَ الغَرامِ أفِق مِن ذِكرِكَ الطَّلَلَ الدِّراسا
عَرِّج فَفي الكِلَّةِ البيضاءِ يا حادي قمرٌ زارني ولم يكُ بأيّ هَديِ إمامٍ تَهتَدي الأُمَمُ
يا ابنَ الأَئِمَّةِ مِن ذُؤَابَةِ هاشِمٍ شَجيٌّ كُحلُ ناظِرِه السُّهادُ إذا ما أغبَّ البَرقُ بُرقَةَ ثَهمد
أديراها يَميناً أو يَسارا هَبَّ وَسَيفُ الصَّباحِ مَسلُولُ وَهّاسُ يا ابنَ سُليمانِ بَقيتَ عَلى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَفي كُلِّ حالٍ عَن أُمَيمَةَ تَصدُفُ اكتَنَفَت قَلبيَ مِن هَجركُم 299 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©