0 983
أبو المعالي الطالوي
أبو المعالي الطالوي
950 - 1014 هـ / 1543 - 1605 م
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.
أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.
ونسبته إلى جده لأمه طالو.
جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.
أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ يا رَبعَ رامة مَربَع الآرامِ إِلى المَسجِدِ الأَقصى مِنَ الحَرَمِ القُدسي
يَحِنُّ عَلى بُعدِ المَزار وَإِن شَطّا سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ غِبَّ تَبَسُّمٍ سَقى الصِبا وَاللَهو عَهدُ الرَباب
جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم جَوانِحُ جادَت عَزالي النُوبِ قَد نِلتِ يا خَيرَ المَدارس
بِما لَدى مَوقف التَوديع قَد كانا لام عَلى لامِ عارِضَيهِ أَلمِم بِساعَةِ يَلبُغا مَهما اِنبَرَت
ذَكَرَ المَعاهِدَ وَالدِمَن رَبعَ الغَمامُ بِرَبعِ ذاكَ المَنزلِ عَهدَ السُرورِ وَرَيعانَ الهَوى النَضِر
سَفينَةُ الحُبِّ في بَحرِ الغَرام رَسَت لِبَني التاج رُكنُ مَجدٍ خَطير أَيُّها السَعدُ الَّذي
خَفِ اللَهِ ما لي وَحُبِّ الكَواعِب قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِ ذكر العَقيقَ فَسالَ مِن أَجفانِهِ
مَولاي يا قاضي القُضاة وَمَن أَمِن رَسمِ دارٍ يُشجيكَ غَربُهُ سَماع يا أَيُّ هَذا الفاضل النَطِسُ
كِتابيَ يَسعى قَد أَتاكَ عَلى العَينِ شامَ بَرقُ الشامِ بِالروم جَزُوعا بَدا في سَماءِ الحُسنِ خالٌ بِوَجهِهِ
قَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِر طَحا بِهِ في الحسان الغِيد حَيثُ طَحا إِذا مَرِضَت نَفسي فَأَنتُم أُساتها
قَد أَذكَرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفا كَفى بِهِ جائِراً في الحُكمِ ما عَدلا طالعاه نَقبَ الغُوَير وَرَيعَهُ
مَولايَ أَنجِز ما وَعَدتَ لِمُخلِصٍ مَولايَ يا بَحرَ النَدى أَطَيفٌ سَرى وَهناً مُتَيّما
تاللَه لَم يَكُ عَنكَ الدَهرُ قَط سَلا سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُ عاذِلي في الغَرامِ دَعني فَقَلبي
مَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِ عَلّامة الروم قاضي العسكرين بِها يا لَيلَةً أَذكَرَتني
أَبشِروا حَظُّنا نَهَض سَقَت عُهُودُ الدَيَمِ أَمَولاي شَمسَ الدينِ يا مَن غَدَت لَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ سَقى مَعهَداً مِن إِيلياءَ هَتُونُ 93 0