0 409
أبو المعالي الطالوي
أبو المعالي الطالوي
950 - 1014 هـ / 1543 - 1605 م
درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي.
أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً.
ونسبته إلى جده لأمه طالو.
جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.
يا رَبعَ رامة مَربَع الآرامِ أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ إِلى المَسجِدِ الأَقصى مِنَ الحَرَمِ القُدسي
يَحِنُّ عَلى بُعدِ المَزار وَإِن شَطّا سَقى الصِبا وَاللَهو عَهدُ الرَباب سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ غِبَّ تَبَسُّمٍ
ذَكَرَ المَعاهِدَ وَالدِمَن جادَت عَزالي النُوبِ عَهدَ السُرورِ وَرَيعانَ الهَوى النَضِر
جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم جَوانِحُ رَبعَ الغَمامُ بِرَبعِ ذاكَ المَنزلِ مَولاي يا قاضي القُضاة وَمَن
طَحا بِهِ في الحسان الغِيد حَيثُ طَحا أَمِن رَسمِ دارٍ يُشجيكَ غَربُهُ سَفينَةُ الحُبِّ في بَحرِ الغَرام رَسَت
خَفِ اللَهِ ما لي وَحُبِّ الكَواعِب شامَ بَرقُ الشامِ بِالروم جَزُوعا كَفى بِهِ جائِراً في الحُكمِ ما عَدلا
بِما لَدى مَوقف التَوديع قَد كانا سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُ إِذا مَرِضَت نَفسي فَأَنتُم أُساتها
قَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِر مَولايَ يا بَحرَ النَدى لام عَلى لامِ عارِضَيهِ
ذكر العَقيقَ فَسالَ مِن أَجفانِهِ أَطَيفٌ سَرى وَهناً مُتَيّما كِتابيَ يَسعى قَد أَتاكَ عَلى العَينِ
أَيُّها السَعدُ الَّذي أَمَولاي شَمسَ الدينِ يا مَن غَدَت لَهُ لِبَني التاج رُكنُ مَجدٍ خَطير
قَد أَذكَرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفا أَلمِم بِساعَةِ يَلبُغا مَهما اِنبَرَت قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِ
عَلّامة الروم قاضي العسكرين بِها سَماع يا أَيُّ هَذا الفاضل النَطِسُ بَدا في سَماءِ الحُسنِ خالٌ بِوَجهِهِ
مَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِ أَبشِروا حَظُّنا نَهَض عاذِلي في الغَرامِ دَعني فَقَلبي
تاللَه لَم يَكُ عَنكَ الدَهرُ قَط سَلا قَد نِلتِ يا خَيرَ المَدارس مَولايَ أَنجِز ما وَعَدتَ لِمُخلِصٍ
سَقَت عُهُودُ الدَيَمِ طالعاه نَقبَ الغُوَير وَرَيعَهُ يا لَيلَةً أَذكَرَتني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا رَبعَ رامة مَربَع الآرامِ سَقى مَعهَداً مِن إِيلياءَ هَتُونُ 93 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©