0 102
أبو اليمن الكندي
أبو اليمن الكندي
520 - 613 هـ / 1126 - 1217 م
زيد بن الحسن بن زيد بن سعيد الحميري من ذي رعين أبو اليمن تاج الدين الكندي.
أديب من الكتاب الشعراء العظماء، ولد ونشأ ببغداد وسافر إلى حلب سنة 563 هـ، وسكن دمشق وقصده الناس يقرؤون عليه، وكان مختصاً بفرخ شاه ابن أخي صلاح الدين وبولده الملك الأمجد صاحب بعلبك، وهو شيخ المؤرخ سبط ابن الجوزي، وكان الملك المعظم عيسى يقرأ عليه دائماً كتاب سيبويه متناً وشرحاً والإيضاح والحماسة وغيرهما.
قال أبو شامة: كان المعظم يمشي من القلعة راجلاً إلى دار تاج الدين والكتاب تحت إبطه، واقتنى مكتبة نفيسة.
توفي في دمشق.
له ديوان شعر، وله: كتاب شيوخه على حروف المعجم كبير، وشرح ديوان المتنبي.
إن اللئيم على حقارة قدره وكم في الأرض من حُسن ولكن بالله أحلفُ أيماناً مغلَّظةً
روضُ الهوى مرتعٌ وخيم إني كتبتُ إِلى الحبيب رسالةً أيا ساكني قلبي على بعد دارِهم
هل أنت راحم عبرةٍ تولّهٍ إنَّ نورَ الدين لمّا أن رأى يا جمال الدنيا ولولاك كانت
يا خير من يعشو إليه امرؤٌ زمانُ الصِّبا واللهو حُييتَ بائناً عفا الله عمَّا جرَّهُ اللهوُ والصِّبا
قدمتُ فلم أترك لذي قدمٍ حُكما عقّني الصبرُ منذُ أقوى العقيق يا طالبَ الرزق بالتقويم تصنعه
نهاري في عمر النوى كله جنح لساني وطرفي في هواك تخالفا نزِّه فؤادك عن وجد وعن وجل
يا سيفَ دين الله عش سالماً رأيتك سعد الدين أكرم منتمٍ أيا مَن أُرُجيه وآمل عفوه
لا يضجرنكم كتبي إذا كثرت تداويتُ لا من علةٍ خوف علةٍ بنفسي مَن أغلقتُ كفي بحبله
بحمد الله وافتنا التهاني كتابك درياق الفؤاد من الأسى لامَني في اختصارِ كُتبي حبيبٌ
عاقني عن لقاء مولايَ أمر سقى اللهُ بغداداً وساكنَها الحيا أيها الماجد المحافظ ما أغفلت
فدىً لك مجدَ الدين نفسي التي بها عُمارةُ في الإسلام أبدى خيانة ليس في التقويم ما
إذا ضاق عذر المرء في جنب ذنبه أرى المرءَ يهوى أن تطول حياتُه وِصالُ الغواني كان أورى وأرَّجا
ذريني وخُلقي يا أميم فإنني وصل الكتاب المهتدى برشاده لكَ الله نورَ الدين ردءٌ وحافظٌ
عاقني عن هناء مولاي بالعيد بكل صباح لي وكل عشية دع المنجمَ يكبو في ضلالته
دع المنجَّم يكبو في الضلال ولا يهذي المنّجمُ في أحكامه أبداً توخَّ فِعالَ الخيرِ واجتنب الأذى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن اللئيم على حقارة قدره لامَني في اختصارِ كُتبي حبيبٌ 60 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©