1 188
أبو اليمن الكندي
أبو اليمن الكندي
520 - 613 هـ / 1126 - 1217 م
زيد بن الحسن بن زيد بن سعيد الحميري من ذي رعين أبو اليمن تاج الدين الكندي.
أديب من الكتاب الشعراء العظماء، ولد ونشأ ببغداد وسافر إلى حلب سنة 563 هـ، وسكن دمشق وقصده الناس يقرؤون عليه، وكان مختصاً بفرخ شاه ابن أخي صلاح الدين وبولده الملك الأمجد صاحب بعلبك، وهو شيخ المؤرخ سبط ابن الجوزي، وكان الملك المعظم عيسى يقرأ عليه دائماً كتاب سيبويه متناً وشرحاً والإيضاح والحماسة وغيرهما.
قال أبو شامة: كان المعظم يمشي من القلعة راجلاً إلى دار تاج الدين والكتاب تحت إبطه، واقتنى مكتبة نفيسة.
توفي في دمشق.
له ديوان شعر، وله: كتاب شيوخه على حروف المعجم كبير، وشرح ديوان المتنبي.
إن اللئيم على حقارة قدره وكم في الأرض من حُسن ولكن بالله أحلفُ أيماناً مغلَّظةً
روضُ الهوى مرتعٌ وخيم إني كتبتُ إِلى الحبيب رسالةً أيا ساكني قلبي على بعد دارِهم
هل أنت راحم عبرةٍ تولّهٍ إنَّ نورَ الدين لمّا أن رأى يا جمال الدنيا ولولاك كانت
يا خير من يعشو إليه امرؤٌ زمانُ الصِّبا واللهو حُييتَ بائناً عفا الله عمَّا جرَّهُ اللهوُ والصِّبا
عقّني الصبرُ منذُ أقوى العقيق لساني وطرفي في هواك تخالفا قدمتُ فلم أترك لذي قدمٍ حُكما
يا سيفَ دين الله عش سالماً يا طالبَ الرزق بالتقويم تصنعه نزِّه فؤادك عن وجد وعن وجل
نهاري في عمر النوى كله جنح أيا مَن أُرُجيه وآمل عفوه رأيتك سعد الدين أكرم منتمٍ
لا يضجرنكم كتبي إذا كثرت تداويتُ لا من علةٍ خوف علةٍ بحمد الله وافتنا التهاني
بنفسي مَن أغلقتُ كفي بحبله عاقني عن لقاء مولايَ أمر سقى اللهُ بغداداً وساكنَها الحيا
كتابك درياق الفؤاد من الأسى لامَني في اختصارِ كُتبي حبيبٌ فدىً لك مجدَ الدين نفسي التي بها
أيها الماجد المحافظ ما أغفلت أرى المرءَ يهوى أن تطول حياتُه ليس في التقويم ما
وصل الكتاب المهتدى برشاده ذريني وخُلقي يا أميم فإنني عُمارةُ في الإسلام أبدى خيانة
إذا ضاق عذر المرء في جنب ذنبه وِصالُ الغواني كان أورى وأرَّجا عاقني عن هناء مولاي بالعيد
لكَ الله نورَ الدين ردءٌ وحافظٌ بكل صباح لي وكل عشية وافت رسائل هذا الفتح مقبلة
دع المنجمَ يكبو في ضلالته دع المنجَّم يكبو في الضلال ولا يهذي المنّجمُ في أحكامه أبداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن اللئيم على حقارة قدره لامَني في اختصارِ كُتبي حبيبٌ 60 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©