3 2299
ابن الفارض
ابن الفارض
576 - 632 هـ / 1181 - 1235 م
عُمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة، الملقب شرف الدين بن الفارض.
شاعر متصوف، يلقب بسلطان العاشقين، في شعره فلسفة تتصل بما يسمى (وحدة الوجود).
اشتغل بفقه الشافعية وأخذ الحديث عن ابن عساكر، وأخذ عنه الحافظ المنذري وغيره، إلا أنه ما لبث أن زهد بكل ذلك وتجرد، وسلك طريق التصوف وجعل يأوي إلى المساجد المهجورة وأطراف جبل المقطم، وذهب إلى مكة في غير أشهر الحج žžžžžžžž! ž
وأكثر العزلة في وادٍ بعيد عن مكة.
ثم عاد إلى مصر وقصده الناس بالزيارة حتى أن الملك الكامل كان ينزل لزيارته.
وكان حسن الصحبة والعشرة رقيق الطبع فصيح العبارة، يعشق مطلق الجمال وقد نقل المناوي عن القوصي أنه كانت له جوارٍ بالبهنا يذهب اليهن فيغنين له بالدف والشبابة وهو يرقص ويتواجد.
أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ سائقَ الأظعانِ يَطوي البيدَ طَيْ هل نارُ ليلى بدَتْ ليَلاً بذي سَلَمِ
سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهَوى سهلَ قلبي يُحَدّثني بأَنّكَ مُتْلِفِي
ما بَيْنَ مُعْتَركِ الأحداقِ والمُهَجِ صدُّ حمى ظمئي لماكَ لماذا رُوحي للقاك يا مُناها اشْتَاقَتْ
إن مُتّ وزارَ تُرْبَتي من أَهْوَى نَعَمْ، بالصَّبا، قلبي صبا لأحِبّتيº يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ
شَرِبْنَا على ذكْرِ الحبيبِ مُدامَةً زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا أبرقٌ بدا من جانِبِ الغَور لامعُ
أرَجُ النّسيمِ سَرَى مِنَ الزَّوراءِ نَشَرْتُ في موكِب العشّاقِ أعلامي وحَياةِ أشواقي إليكَ
تِهْ دَلاَلاً فأَنْتَ أهْلٌ لِذَاكا أرى البُعْدَ لم يُخْطِرْ سواكم على بالي رُوحي لكَ يا زائرُ في اللّيْلِ فِدَا
عَيْني جَرَحَتْ وَجْنَتَهُ بالنّظَر أنْتُم فُرُوضي ونَفلي أَهْوَى قَمَراً له المعاني رِقُ
لَم أَخشَ وأنتَ ساكِنٌ أَحشائي ما اسمُ قوتٍ يُعْزَى لأوَّلِ حرفٍ كَلَّفْتُ فؤادي فيهِ مَا لم يَسعِ
نسخْتُ بِحَبّي آية العِشْقِ من قبلي َهْوَى رَشأً رُشَيْقَ القدّ حُلَيّ أهواهُ مُهَفْهَفاً ثقيلَ الرّدف
أيّ شيءٍ حلوٍ إذا قَلَبُوهُ ما اسمٌ بِلا جِسْمٍ يُرى صورَةً أشاهدُ معنَى حُسْنكُمْ فَيَلَذُّ لي
أَهْوَى رشاً هَواهُ للقَلْبِ غِذَا يا سَيّداً لم يزَل في إحفَظْ فؤادَكَ إن مَرَرْتَ بحاجرٍ
لمّا نَزَلَ الشَّيْبُ بِرَأْسِي وَخَطَا ما اسمُ طيرٍ إذا نَطَقْتَ بحَرْفٍ نَعَمْ بالصَّبا قلبي صبا لأحِبّتِي
أصبحتُ وشاني معربٌ عن شاني يا مُحبِيَ مُهجَتي ويا مُتْلِفَهَا اسمُ الذي تَيّمَنِى حُبُّهُ
قِفْ بالدّيَارِ وحَيّ الأربُعَ الدُّرُسا ما بَيْنَ ضَالِ المُنْحَنى وظِلاَلِه يا قومُ إلى كم ذا التجني يا قَومْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهَوى سهلَ 78 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©