3 2804
ابن الفارض
ابن الفارض
576 - 632 هـ / 1181 - 1235 م
عُمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة، الملقب شرف الدين بن الفارض.
شاعر متصوف، يلقب بسلطان العاشقين، في شعره فلسفة تتصل بما يسمى (وحدة الوجود).
اشتغل بفقه الشافعية وأخذ الحديث عن ابن عساكر، وأخذ عنه الحافظ المنذري وغيره، إلا أنه ما لبث أن زهد بكل ذلك وتجرد، وسلك طريق التصوف وجعل يأوي إلى المساجد المهجورة وأطراف جبل المقطم، وذهب إلى مكة في غير أشهر الحج žžžžžžžž! ž
وأكثر العزلة في وادٍ بعيد عن مكة.
ثم عاد إلى مصر وقصده الناس بالزيارة حتى أن الملك الكامل كان ينزل لزيارته.
وكان حسن الصحبة والعشرة رقيق الطبع فصيح العبارة، يعشق مطلق الجمال وقد نقل المناوي عن القوصي أنه كانت له جوارٍ بالبهنا يذهب اليهن فيغنين له بالدف والشبابة وهو يرقص ويتواجد.
أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ سائقَ الأظعانِ يَطوي البيدَ طَيْ هل نارُ ليلى بدَتْ ليَلاً بذي سَلَمِ
سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهَوى سهلَ قلبي يُحَدّثني بأَنّكَ مُتْلِفِي
ما بَيْنَ مُعْتَركِ الأحداقِ والمُهَجِ صدُّ حمى ظمئي لماكَ لماذا رُوحي للقاك يا مُناها اشْتَاقَتْ
زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا إن مُتّ وزارَ تُرْبَتي من أَهْوَى نَعَمْ، بالصَّبا، قلبي صبا لأحِبّتيº
شَرِبْنَا على ذكْرِ الحبيبِ مُدامَةً يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ أبرقٌ بدا من جانِبِ الغَور لامعُ
نَشَرْتُ في موكِب العشّاقِ أعلامي أرَجُ النّسيمِ سَرَى مِنَ الزَّوراءِ تِهْ دَلاَلاً فأَنْتَ أهْلٌ لِذَاكا
وحَياةِ أشواقي إليكَ أرى البُعْدَ لم يُخْطِرْ سواكم على بالي أنْتُم فُرُوضي ونَفلي
رُوحي لكَ يا زائرُ في اللّيْلِ فِدَا عَيْني جَرَحَتْ وَجْنَتَهُ بالنّظَر لَم أَخشَ وأنتَ ساكِنٌ أَحشائي
أَهْوَى قَمَراً له المعاني رِقُ ما اسمُ قوتٍ يُعْزَى لأوَّلِ حرفٍ نسخْتُ بِحَبّي آية العِشْقِ من قبلي
َهْوَى رَشأً رُشَيْقَ القدّ حُلَيّ كَلَّفْتُ فؤادي فيهِ مَا لم يَسعِ نَعَمْ بالصَّبا قلبي صبا لأحِبّتِي
أيّ شيءٍ حلوٍ إذا قَلَبُوهُ أهواهُ مُهَفْهَفاً ثقيلَ الرّدف ما اسمٌ بِلا جِسْمٍ يُرى صورَةً
أشاهدُ معنَى حُسْنكُمْ فَيَلَذُّ لي أَهْوَى رشاً هَواهُ للقَلْبِ غِذَا يا سَيّداً لم يزَل في
لمّا نَزَلَ الشَّيْبُ بِرَأْسِي وَخَطَا إحفَظْ فؤادَكَ إن مَرَرْتَ بحاجرٍ ما اسمُ طيرٍ إذا نَطَقْتَ بحَرْفٍ
قِفْ بالدّيَارِ وحَيّ الأربُعَ الدُّرُسا يا مُحبِيَ مُهجَتي ويا مُتْلِفَهَا أصبحتُ وشاني معربٌ عن شاني
يا قومُ إلى كم ذا التجني يا قَومْ اسمُ الذي تَيّمَنِى حُبُّهُ ما بَيْنَ ضَالِ المُنْحَنى وظِلاَلِه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهَوى سهلَ 78 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©