3 3677
ابن الفارض
ابن الفارض
576 - 632 هـ / 1181 - 1235 م
عُمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة، الملقب شرف الدين بن الفارض.
شاعر متصوف، يلقب بسلطان العاشقين، في شعره فلسفة تتصل بما يسمى (وحدة الوجود).
اشتغل بفقه الشافعية وأخذ الحديث عن ابن عساكر، وأخذ عنه الحافظ المنذري وغيره، إلا أنه ما لبث أن زهد بكل ذلك وتجرد، وسلك طريق التصوف وجعل يأوي إلى المساجد المهجورة وأطراف جبل المقطم، وذهب إلى مكة في غير أشهر الحج žžžžžžžž! ž
وأكثر العزلة في وادٍ بعيد عن مكة.
ثم عاد إلى مصر وقصده الناس بالزيارة حتى أن الملك الكامل كان ينزل لزيارته.
وكان حسن الصحبة والعشرة رقيق الطبع فصيح العبارة، يعشق مطلق الجمال وقد نقل المناوي عن القوصي أنه كانت له جوارٍ بالبهنا يذهب اليهن فيغنين له بالدف والشبابة وهو يرقص ويتواجد.
أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ سائقَ الأظعانِ يَطوي البيدَ طَيْ هل نارُ ليلى بدَتْ ليَلاً بذي سَلَمِ
سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهَوى سهلَ قلبي يُحَدّثني بأَنّكَ مُتْلِفِي
ما بَيْنَ مُعْتَركِ الأحداقِ والمُهَجِ زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيك تَحَيّرا رُوحي للقاك يا مُناها اشْتَاقَتْ
صدُّ حمى ظمئي لماكَ لماذا إن مُتّ وزارَ تُرْبَتي من أَهْوَى شَرِبْنَا على ذكْرِ الحبيبِ مُدامَةً
يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ نَعَمْ، بالصَّبا، قلبي صبا لأحِبّتيº نَشَرْتُ في موكِب العشّاقِ أعلامي
أبرقٌ بدا من جانِبِ الغَور لامعُ وحَياةِ أشواقي إليكَ تِهْ دَلاَلاً فأَنْتَ أهْلٌ لِذَاكا
أرَجُ النّسيمِ سَرَى مِنَ الزَّوراءِ رُوحي لكَ يا زائرُ في اللّيْلِ فِدَا أرى البُعْدَ لم يُخْطِرْ سواكم على بالي
أنْتُم فُرُوضي ونَفلي أَهْوَى قَمَراً له المعاني رِقُ عَيْني جَرَحَتْ وَجْنَتَهُ بالنّظَر
لَم أَخشَ وأنتَ ساكِنٌ أَحشائي نَعَمْ بالصَّبا قلبي صبا لأحِبّتِي نسخْتُ بِحَبّي آية العِشْقِ من قبلي
كَلَّفْتُ فؤادي فيهِ مَا لم يَسعِ ما اسمُ قوتٍ يُعْزَى لأوَّلِ حرفٍ َهْوَى رَشأً رُشَيْقَ القدّ حُلَيّ
أهواهُ مُهَفْهَفاً ثقيلَ الرّدف أشاهدُ معنَى حُسْنكُمْ فَيَلَذُّ لي أيّ شيءٍ حلوٍ إذا قَلَبُوهُ
ما اسمٌ بِلا جِسْمٍ يُرى صورَةً يا قومُ إلى كم ذا التجني يا قَومْ إحفَظْ فؤادَكَ إن مَرَرْتَ بحاجرٍ
أَهْوَى رشاً هَواهُ للقَلْبِ غِذَا قِفْ بالدّيَارِ وحَيّ الأربُعَ الدُّرُسا لمّا نَزَلَ الشَّيْبُ بِرَأْسِي وَخَطَا
يا سَيّداً لم يزَل في ما بَيْنَ ضَالِ المُنْحَنى وظِلاَلِه يا مُحبِيَ مُهجَتي ويا مُتْلِفَهَا
اسمُ الذي تَيّمَنِى حُبُّهُ أصبحتُ وشاني معربٌ عن شاني ما اسمُ طيرٍ إذا نَطَقْتَ بحَرْفٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهَوى سهلَ 78 1