0 2129
ابن المعتز
وهو عبد الله ابن المعتز بالله الخليفة العباسي وكنيته أبو العباس، ولد عام (247 هـ، 861م)، في بغداد، وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولقب بالمرتضي بالله، ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. رثاه الكثير من شعراء العرب.

من مؤلفاته
•طبقات الشعراء.
•البديع.
•فصول التماثيل.
خَلِّ الذُنوبَ صَغيرَها رُبَّ أَمرٍ تَتَّقيهِ هَجَمَ الشّتاءُ، ونحنُ بالبَيداءِ
قيّدَني الحبُّ، وخلاّها للهِ ما يشاءُ سَلِمتَ أَميرَ المُؤمِنينَ عَلى الدَهرِ
سَقى المَطيرَةَ ذاتَ الظِلِّ وَالشَجَرِ قُل لِمَشيبي إِذ بَدا ذَمُّكِ يا دُنيايَ مَدحُ نَفسي
وَمُقَرطَقٍ يَسعى إِلى النَدماءِ يا ناظِراً أَودَعَ قَلبِيَ الهَوى أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها
قَيَّدَني الحُبُّ وَخَلّاها أَبى اللَهُ ما لِلعاشِقينَ عَزاءُ قُل لِغُصنِ البانِ الَّذي يَتَثَنّى
أَهلاً وَسَهلاً بِمَن في النَومِ أَلقاها لي صاحِبٌ قَد لامَني وَزادا يا مَن بِهِ صَمَمٌ عَنِ الشَكوى
لِلَّهِ ما يَشاءُ جارَ هَذا الدَهرُ أَو آبا مَضى مِن شَبابِكَ ما قَد مَضى
أَلا اِنتَظِروني ساعَةً عِندَ أَسماءِ داوِ الهُمومَ بِقَهوَةٍ صَفراءِ مَن رامَ هَجوَ عَلِيٍّ
وَالنَجمُ في اللَيلِ البَهيمِ تَخالُهُ أَيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اِشتِياقي يا قَلبِ وَيحَكَ خُنتَني وَفَعَلتَها
أَيا وادِيَ الأَحبابِ سُقّيتَ وادِياً طالَ النَهارُ فَأَينَ اللَيلُ وَالسَهَرُ لَقَد بَلِيَت نَفسي بِمَن لا يُجيبُني
قِرى الذِكرِ مِنّي أَنَّةٌ وَنَحيبُ يَقولونَ لي وَالبُعدُ بَيني وَبَينَها بِاللَهِ يا اِبنَ عَلِيٍّ فُضَّ جَمعَهُمُ
أَما تَرى الأَرضَ قَد أَعطَتكَ زَهرَتَها وَسارِيَةٍ لا تَمَلُّ البُكا مَولايَ إِنَّ جُفونَ العَينِ قَد قَرِحَت
قَد كَشَفَ الدَهرُ عَن يَقيني عَلِّليني بِمَوعِدٍ فُكَّ حُرّاً لِلوَجدِ قَيدَ البُكاءِ
بادَرتُ مِنهُ مَوعِداً حاضِراً يا مَن بِهِ قَد خَسِرتُ آخِرَتي لَنا إِمامٌ ثَقيلٌ
أُنزِلتُ مِن لَيلٍ كَظِلِّ حَصاةِ أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها شَيئَانِ لا يَجِدُ المُشتَمُّ بَينَهُما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَلِّ الذُنوبَ صَغيرَها لي صاحِبٌ قَد لامَني وَزادا 790 0