0 1956
ابن المعتز
وهو عبد الله ابن المعتز بالله الخليفة العباسي وكنيته أبو العباس، ولد عام (247 هـ، 861م)، في بغداد، وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولقب بالمرتضي بالله، ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. رثاه الكثير من شعراء العرب.

من مؤلفاته
•طبقات الشعراء.
•البديع.
•فصول التماثيل.
خَلِّ الذُنوبَ صَغيرَها رُبَّ أَمرٍ تَتَّقيهِ هَجَمَ الشّتاءُ، ونحنُ بالبَيداءِ
قيّدَني الحبُّ، وخلاّها للهِ ما يشاءُ سَلِمتَ أَميرَ المُؤمِنينَ عَلى الدَهرِ
قُل لِمَشيبي إِذ بَدا سَقى المَطيرَةَ ذاتَ الظِلِّ وَالشَجَرِ ذَمُّكِ يا دُنيايَ مَدحُ نَفسي
وَمُقَرطَقٍ يَسعى إِلى النَدماءِ يا ناظِراً أَودَعَ قَلبِيَ الهَوى أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها
أَبى اللَهُ ما لِلعاشِقينَ عَزاءُ قَيَّدَني الحُبُّ وَخَلّاها أَهلاً وَسَهلاً بِمَن في النَومِ أَلقاها
لي صاحِبٌ قَد لامَني وَزادا قُل لِغُصنِ البانِ الَّذي يَتَثَنّى يا مَن بِهِ صَمَمٌ عَنِ الشَكوى
لِلَّهِ ما يَشاءُ جارَ هَذا الدَهرُ أَو آبا مَضى مِن شَبابِكَ ما قَد مَضى
مَن رامَ هَجوَ عَلِيٍّ وَالنَجمُ في اللَيلِ البَهيمِ تَخالُهُ أَيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اِشتِياقي
أَلا اِنتَظِروني ساعَةً عِندَ أَسماءِ أَيا وادِيَ الأَحبابِ سُقّيتَ وادِياً لَقَد بَلِيَت نَفسي بِمَن لا يُجيبُني
داوِ الهُمومَ بِقَهوَةٍ صَفراءِ قِرى الذِكرِ مِنّي أَنَّةٌ وَنَحيبُ طالَ النَهارُ فَأَينَ اللَيلُ وَالسَهَرُ
يا قَلبِ وَيحَكَ خُنتَني وَفَعَلتَها وَسارِيَةٍ لا تَمَلُّ البُكا يَقولونَ لي وَالبُعدُ بَيني وَبَينَها
أَما تَرى الأَرضَ قَد أَعطَتكَ زَهرَتَها بِاللَهِ يا اِبنَ عَلِيٍّ فُضَّ جَمعَهُمُ قَد كَشَفَ الدَهرُ عَن يَقيني
أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها فُكَّ حُرّاً لِلوَجدِ قَيدَ البُكاءِ أُنزِلتُ مِن لَيلٍ كَظِلِّ حَصاةِ
بادَرتُ مِنهُ مَوعِداً حاضِراً يا مَن بِهِ قَد خَسِرتُ آخِرَتي شَيئَانِ لا يَجِدُ المُشتَمُّ بَينَهُما
مَولايَ إِنَّ جُفونَ العَينِ قَد قَرِحَت رُبَّ لَيلٍ قَد نَعِمتُ بِهِ عَلِّليني بِمَوعِدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَلِّ الذُنوبَ صَغيرَها لي صاحِبٌ قَد لامَني وَزادا 790 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©