0 959
ابن المعتز
وهو عبد الله ابن المعتز بالله الخليفة العباسي وكنيته أبو العباس، ولد عام (247 هـ، 861م)، في بغداد، وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولقب بالمرتضي بالله، ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. رثاه الكثير من شعراء العرب.

من مؤلفاته
•طبقات الشعراء.
•البديع.
•فصول التماثيل.
خَلِّ الذُنوبَ صَغيرَها رُبَّ أَمرٍ تَتَّقيهِ هَجَمَ الشّتاءُ، ونحنُ بالبَيداءِ
قيّدَني الحبُّ، وخلاّها للهِ ما يشاءُ سَلِمتَ أَميرَ المُؤمِنينَ عَلى الدَهرِ
قُل لِمَشيبي إِذ بَدا ذَمُّكِ يا دُنيايَ مَدحُ نَفسي سَقى المَطيرَةَ ذاتَ الظِلِّ وَالشَجَرِ
وَمُقَرطَقٍ يَسعى إِلى النَدماءِ يا ناظِراً أَودَعَ قَلبِيَ الهَوى أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها
قَيَّدَني الحُبُّ وَخَلّاها أَهلاً وَسَهلاً بِمَن في النَومِ أَلقاها أَبى اللَهُ ما لِلعاشِقينَ عَزاءُ
لي صاحِبٌ قَد لامَني وَزادا قُل لِغُصنِ البانِ الَّذي يَتَثَنّى يا مَن بِهِ صَمَمٌ عَنِ الشَكوى
لِلَّهِ ما يَشاءُ مَضى مِن شَبابِكَ ما قَد مَضى جارَ هَذا الدَهرُ أَو آبا
مَن رامَ هَجوَ عَلِيٍّ أَيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اِشتِياقي وَالنَجمُ في اللَيلِ البَهيمِ تَخالُهُ
أَيا وادِيَ الأَحبابِ سُقّيتَ وادِياً أَلا اِنتَظِروني ساعَةً عِندَ أَسماءِ لَقَد بَلِيَت نَفسي بِمَن لا يُجيبُني
قَد كَشَفَ الدَهرُ عَن يَقيني أَما تَرى الأَرضَ قَد أَعطَتكَ زَهرَتَها قِرى الذِكرِ مِنّي أَنَّةٌ وَنَحيبُ
بِاللَهِ يا اِبنَ عَلِيٍّ فُضَّ جَمعَهُمُ أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها داوِ الهُمومَ بِقَهوَةٍ صَفراءِ
وَسارِيَةٍ لا تَمَلُّ البُكا يَقولونَ لي وَالبُعدُ بَيني وَبَينَها فُكَّ حُرّاً لِلوَجدِ قَيدَ البُكاءِ
يا قَلبِ وَيحَكَ خُنتَني وَفَعَلتَها طالَ النَهارُ فَأَينَ اللَيلُ وَالسَهَرُ يا إِمامَ الهُدى وَيا أَحكَمَ الناس
بادَرتُ مِنهُ مَوعِداً حاضِراً يا مَن بِهِ قَد خَسِرتُ آخِرَتي أُنزِلتُ مِن لَيلٍ كَظِلِّ حَصاةِ
مَولايَ إِنَّ جُفونَ العَينِ قَد قَرِحَت رُبَّ لَيلٍ قَد نَعِمتُ بِهِ شَيئَانِ لا يَجِدُ المُشتَمُّ بَينَهُما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَلِّ الذُنوبَ صَغيرَها لي صاحِبٌ قَد لامَني وَزادا 790 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©