0 2618
ابن المعتز
وهو عبد الله ابن المعتز بالله الخليفة العباسي وكنيته أبو العباس، ولد عام (247 هـ، 861م)، في بغداد، وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولقب بالمرتضي بالله، ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. رثاه الكثير من شعراء العرب.

من مؤلفاته
•طبقات الشعراء.
•البديع.
•فصول التماثيل.
خَلِّ الذُنوبَ صَغيرَها رُبَّ أَمرٍ تَتَّقيهِ هَجَمَ الشّتاءُ، ونحنُ بالبَيداءِ
قيّدَني الحبُّ، وخلاّها للهِ ما يشاءُ سَلِمتَ أَميرَ المُؤمِنينَ عَلى الدَهرِ
سَقى المَطيرَةَ ذاتَ الظِلِّ وَالشَجَرِ قُل لِمَشيبي إِذ بَدا ذَمُّكِ يا دُنيايَ مَدحُ نَفسي
وَمُقَرطَقٍ يَسعى إِلى النَدماءِ يا ناظِراً أَودَعَ قَلبِيَ الهَوى أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها
قَيَّدَني الحُبُّ وَخَلّاها قُل لِغُصنِ البانِ الَّذي يَتَثَنّى أَبى اللَهُ ما لِلعاشِقينَ عَزاءُ
أَهلاً وَسَهلاً بِمَن في النَومِ أَلقاها لِلَّهِ ما يَشاءُ يا مَن بِهِ صَمَمٌ عَنِ الشَكوى
لي صاحِبٌ قَد لامَني وَزادا جارَ هَذا الدَهرُ أَو آبا مَضى مِن شَبابِكَ ما قَد مَضى
أَلا اِنتَظِروني ساعَةً عِندَ أَسماءِ داوِ الهُمومَ بِقَهوَةٍ صَفراءِ مَن رامَ هَجوَ عَلِيٍّ
طالَ النَهارُ فَأَينَ اللَيلُ وَالسَهَرُ وَالنَجمُ في اللَيلِ البَهيمِ تَخالُهُ لَقَد بَلِيَت نَفسي بِمَن لا يُجيبُني
يا قَلبِ وَيحَكَ خُنتَني وَفَعَلتَها قِرى الذِكرِ مِنّي أَنَّةٌ وَنَحيبُ أَيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اِشتِياقي
أَما تَرى الأَرضَ قَد أَعطَتكَ زَهرَتَها أَيا وادِيَ الأَحبابِ سُقّيتَ وادِياً يَقولونَ لي وَالبُعدُ بَيني وَبَينَها
بِاللَهِ يا اِبنَ عَلِيٍّ فُضَّ جَمعَهُمُ وَسارِيَةٍ لا تَمَلُّ البُكا عَلِّليني بِمَوعِدٍ
بادَرتُ مِنهُ مَوعِداً حاضِراً يا مَن بِهِ قَد خَسِرتُ آخِرَتي لَنا إِمامٌ ثَقيلٌ
مَولايَ إِنَّ جُفونَ العَينِ قَد قَرِحَت أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها فُكَّ حُرّاً لِلوَجدِ قَيدَ البُكاءِ
قَد كَشَفَ الدَهرُ عَن يَقيني أُنزِلتُ مِن لَيلٍ كَظِلِّ حَصاةِ يا إِمامَ الهُدى وَيا أَحكَمَ الناس
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَلِّ الذُنوبَ صَغيرَها لي صاحِبٌ قَد لامَني وَزادا 790 0