0 1616
ابن المعتز
وهو عبد الله ابن المعتز بالله الخليفة العباسي وكنيته أبو العباس، ولد عام (247 هـ، 861م)، في بغداد، وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولقب بالمرتضي بالله، ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. رثاه الكثير من شعراء العرب.

من مؤلفاته
•طبقات الشعراء.
•البديع.
•فصول التماثيل.
خَلِّ الذُنوبَ صَغيرَها رُبَّ أَمرٍ تَتَّقيهِ هَجَمَ الشّتاءُ، ونحنُ بالبَيداءِ
قيّدَني الحبُّ، وخلاّها للهِ ما يشاءُ سَلِمتَ أَميرَ المُؤمِنينَ عَلى الدَهرِ
قُل لِمَشيبي إِذ بَدا ذَمُّكِ يا دُنيايَ مَدحُ نَفسي سَقى المَطيرَةَ ذاتَ الظِلِّ وَالشَجَرِ
وَمُقَرطَقٍ يَسعى إِلى النَدماءِ يا ناظِراً أَودَعَ قَلبِيَ الهَوى أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها
قَيَّدَني الحُبُّ وَخَلّاها أَبى اللَهُ ما لِلعاشِقينَ عَزاءُ أَهلاً وَسَهلاً بِمَن في النَومِ أَلقاها
لي صاحِبٌ قَد لامَني وَزادا قُل لِغُصنِ البانِ الَّذي يَتَثَنّى جارَ هَذا الدَهرُ أَو آبا
يا مَن بِهِ صَمَمٌ عَنِ الشَكوى لِلَّهِ ما يَشاءُ مَضى مِن شَبابِكَ ما قَد مَضى
مَن رامَ هَجوَ عَلِيٍّ وَالنَجمُ في اللَيلِ البَهيمِ تَخالُهُ أَيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اِشتِياقي
أَلا اِنتَظِروني ساعَةً عِندَ أَسماءِ أَيا وادِيَ الأَحبابِ سُقّيتَ وادِياً لَقَد بَلِيَت نَفسي بِمَن لا يُجيبُني
أَما تَرى الأَرضَ قَد أَعطَتكَ زَهرَتَها قَد كَشَفَ الدَهرُ عَن يَقيني قِرى الذِكرِ مِنّي أَنَّةٌ وَنَحيبُ
بِاللَهِ يا اِبنَ عَلِيٍّ فُضَّ جَمعَهُمُ داوِ الهُمومَ بِقَهوَةٍ صَفراءِ يَقولونَ لي وَالبُعدُ بَيني وَبَينَها
طالَ النَهارُ فَأَينَ اللَيلُ وَالسَهَرُ أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها فُكَّ حُرّاً لِلوَجدِ قَيدَ البُكاءِ
وَسارِيَةٍ لا تَمَلُّ البُكا يا قَلبِ وَيحَكَ خُنتَني وَفَعَلتَها بادَرتُ مِنهُ مَوعِداً حاضِراً
أُنزِلتُ مِن لَيلٍ كَظِلِّ حَصاةِ يا مَن بِهِ قَد خَسِرتُ آخِرَتي شَيئَانِ لا يَجِدُ المُشتَمُّ بَينَهُما
يا إِمامَ الهُدى وَيا أَحكَمَ الناس رُبَّ لَيلٍ قَد نَعِمتُ بِهِ مَولايَ إِنَّ جُفونَ العَينِ قَد قَرِحَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَلِّ الذُنوبَ صَغيرَها لي صاحِبٌ قَد لامَني وَزادا 790 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©