0 1252
أحمد الكيواني
أحمد الكيواني
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان
ولد في عام 1699 م بدمشق و ما بها عام 1760 م أقام عدة سنين في مصر له ديوان شعر .
بَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجر يا راحَتي وَاِرتِياحي قَلبي بِحُبك يا ظَلوم مُولع
بِالَّذي أَسكر مِن عُرف اللَما عسفت بِقَلبي في الهَوى إِذ مَلَكتَني إِذا ما نَسيم الريح مِن نَحوِكُم أَسْرا
أَطاعَكَ قَلبي جاهِداً فَعصيتهُ لَو كُنتَ تُبصر حالَتي استغرُ الله العظيمَ العفوِ
يا مُكثِراً مِن ذَم كُل ذَميم طَيف أَلَمَّ بِمُدنِفِ هَفا بِفُؤادي مُوهِناً صَوت صادح
مَلأَ الغَرام فُؤادَهُ فَتَصَدَعا يا بَخيل المُقلَتَينِ قَد صَفا ماء النَعيمِ
لَئن حَلَّ في دين الهَوى لَكُم ظُلمي عُد عَن جُنونك أَيُّها القَلبُ قَد تَجَنى عَلى المُحب المَعنى
إِن كانَ مِنكَ الذَنب وَالهَجر مَسَني الضُرُّ مِن صُدودك عَني أُقاسي مِن صُدودك ما أُقاسي
مُحب وَفى وَحَبيب غدر لَقَد عَلمت يَقيناً بَعدَما رَحَلوا لَكَ الحَمدُ يا مَن حَصَل
قَلب يُحبك مولَعٌ وَاحرَّ غلة قَلبيَ الوَقّادِ لِيَ شَوق إِلَيكَ لا يَتناها
لَو يَكون اللِقاء بِاستحقاقِ بِعَينيهِ سَحار يعلمني السِحرا تَأَنف صحبة النَفسِ
قَد غابَ عَن مُقلَتي مَن كان ناظِرُها فُؤاد كَما يَهوى هَواك مُعَذب عَلى اللَه في كُل الأُمور مَعولي
قَلبٌ تَكَوَّن مِن ضَرم من لصبٍ أَحشاؤُهُ في التِهابِ هَذا الصَباح قَد اِبتَسَم
من مُنصِفي مِن مفرق في عُنفِهِ طَرف جَفاهُ هُجوعَهُ لِمَن العيس تَختَفي وَتَبينُ
لِمَن طَلل بِالجَزع قَفر جَوانِبِه يا مَوقد النار في ضُلوعي أَمسى المَعنى يُعاني ما يُعانيهِ
وِدادي غَير مُنتَقل لَقَد هانَ عِندي العَدل في جانب الحُب لِمَن الدار أَقفَرَت بِالمصلى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجر استغرُ الله العظيمَ العفوِ 163 0