0 641
أحمد الكيواني
أحمد الكيواني
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان
ولد في عام 1699 م بدمشق و ما بها عام 1760 م أقام عدة سنين في مصر له ديوان شعر .
بَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجر قَلبي بِحُبك يا ظَلوم مُولع يا راحَتي وَاِرتِياحي
عسفت بِقَلبي في الهَوى إِذ مَلَكتَني بِالَّذي أَسكر مِن عُرف اللَما إِذا ما نَسيم الريح مِن نَحوِكُم أَسْرا
أَطاعَكَ قَلبي جاهِداً فَعصيتهُ طَيف أَلَمَّ بِمُدنِفِ يا مُكثِراً مِن ذَم كُل ذَميم
يا بَخيل المُقلَتَينِ استغرُ الله العظيمَ العفوِ قَد صَفا ماء النَعيمِ
لَئن حَلَّ في دين الهَوى لَكُم ظُلمي لَو كُنتَ تُبصر حالَتي لَقَد عَلمت يَقيناً بَعدَما رَحَلوا
وَاحرَّ غلة قَلبيَ الوَقّادِ قَلب يُحبك مولَعٌ عَلى اللَه في كُل الأُمور مَعولي
مَسَني الضُرُّ مِن صُدودك عَني هَفا بِفُؤادي مُوهِناً صَوت صادح مُحب وَفى وَحَبيب غدر
تَأَنف صحبة النَفسِ بِعَينيهِ سَحار يعلمني السِحرا قَد غابَ عَن مُقلَتي مَن كان ناظِرُها
عُد عَن جُنونك أَيُّها القَلبُ مَلأَ الغَرام فُؤادَهُ فَتَصَدَعا لِيَ شَوق إِلَيكَ لا يَتناها
إِن كانَ مِنكَ الذَنب وَالهَجر قَلبٌ تَكَوَّن مِن ضَرم لَو يَكون اللِقاء بِاستحقاقِ
قَد تَجَنى عَلى المُحب المَعنى من مُنصِفي مِن مفرق في عُنفِهِ أُقاسي مِن صُدودك ما أُقاسي
أَمسى المَعنى يُعاني ما يُعانيهِ طَرف جَفاهُ هُجوعَهُ فُؤاد كَما يَهوى هَواك مُعَذب
لِمَن طَلل بِالجَزع قَفر جَوانِبِه لِمَن الدار أَقفَرَت بِالمصلى لَكَ الحَمدُ يا مَن حَصَل
من لصبٍ أَحشاؤُهُ في التِهابِ مَن لِنَفسٍ طالَ في الحُب عَناها هَذا الصَباح قَد اِبتَسَم
يا مَوقد النار في ضُلوعي يا مَن جَفاني وَمَلا لِمَن العيس تَختَفي وَتَبينُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجر استغرُ الله العظيمَ العفوِ 163 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©