0 1008
أحمد الكيواني
أحمد الكيواني
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان
ولد في عام 1699 م بدمشق و ما بها عام 1760 م أقام عدة سنين في مصر له ديوان شعر .
بَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجر يا راحَتي وَاِرتِياحي قَلبي بِحُبك يا ظَلوم مُولع
عسفت بِقَلبي في الهَوى إِذ مَلَكتَني بِالَّذي أَسكر مِن عُرف اللَما إِذا ما نَسيم الريح مِن نَحوِكُم أَسْرا
أَطاعَكَ قَلبي جاهِداً فَعصيتهُ استغرُ الله العظيمَ العفوِ طَيف أَلَمَّ بِمُدنِفِ
يا مُكثِراً مِن ذَم كُل ذَميم يا بَخيل المُقلَتَينِ لَئن حَلَّ في دين الهَوى لَكُم ظُلمي
لَو كُنتَ تُبصر حالَتي قَد صَفا ماء النَعيمِ هَفا بِفُؤادي مُوهِناً صَوت صادح
مَلأَ الغَرام فُؤادَهُ فَتَصَدَعا إِن كانَ مِنكَ الذَنب وَالهَجر قَلب يُحبك مولَعٌ
مُحب وَفى وَحَبيب غدر مَسَني الضُرُّ مِن صُدودك عَني قَد تَجَنى عَلى المُحب المَعنى
وَاحرَّ غلة قَلبيَ الوَقّادِ عُد عَن جُنونك أَيُّها القَلبُ قَد غابَ عَن مُقلَتي مَن كان ناظِرُها
لَقَد عَلمت يَقيناً بَعدَما رَحَلوا بِعَينيهِ سَحار يعلمني السِحرا فُؤاد كَما يَهوى هَواك مُعَذب
تَأَنف صحبة النَفسِ لِيَ شَوق إِلَيكَ لا يَتناها لَكَ الحَمدُ يا مَن حَصَل
عَلى اللَه في كُل الأُمور مَعولي لَو يَكون اللِقاء بِاستحقاقِ أُقاسي مِن صُدودك ما أُقاسي
قَلبٌ تَكَوَّن مِن ضَرم هَذا الصَباح قَد اِبتَسَم طَرف جَفاهُ هُجوعَهُ
من لصبٍ أَحشاؤُهُ في التِهابِ من مُنصِفي مِن مفرق في عُنفِهِ لِمَن الدار أَقفَرَت بِالمصلى
أَمسى المَعنى يُعاني ما يُعانيهِ لِمَن طَلل بِالجَزع قَفر جَوانِبِه يا مَوقد النار في ضُلوعي
مَن لِنَفسٍ طالَ في الحُب عَناها يا مَن جَفاني وَمَلا وِدادي غَير مُنتَقل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجر استغرُ الله العظيمَ العفوِ 163 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©