0 336
أحمد الكيواني
أحمد الكيواني
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان
ولد في عام 1699 م بدمشق و ما بها عام 1760 م أقام عدة سنين في مصر له ديوان شعر .
بَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجر قَلبي بِحُبك يا ظَلوم مُولع يا راحَتي وَاِرتِياحي
عسفت بِقَلبي في الهَوى إِذ مَلَكتَني بِالَّذي أَسكر مِن عُرف اللَما إِذا ما نَسيم الريح مِن نَحوِكُم أَسْرا
أَطاعَكَ قَلبي جاهِداً فَعصيتهُ طَيف أَلَمَّ بِمُدنِفِ يا مُكثِراً مِن ذَم كُل ذَميم
يا بَخيل المُقلَتَينِ قَد صَفا ماء النَعيمِ لَئن حَلَّ في دين الهَوى لَكُم ظُلمي
استغرُ الله العظيمَ العفوِ لَو كُنتَ تُبصر حالَتي لَقَد عَلمت يَقيناً بَعدَما رَحَلوا
هَفا بِفُؤادي مُوهِناً صَوت صادح وَاحرَّ غلة قَلبيَ الوَقّادِ مَسَني الضُرُّ مِن صُدودك عَني
مُحب وَفى وَحَبيب غدر تَأَنف صحبة النَفسِ قَلب يُحبك مولَعٌ
عَلى اللَه في كُل الأُمور مَعولي قَد غابَ عَن مُقلَتي مَن كان ناظِرُها عُد عَن جُنونك أَيُّها القَلبُ
بِعَينيهِ سَحار يعلمني السِحرا مَلأَ الغَرام فُؤادَهُ فَتَصَدَعا لِيَ شَوق إِلَيكَ لا يَتناها
إِن كانَ مِنكَ الذَنب وَالهَجر قَلبٌ تَكَوَّن مِن ضَرم من مُنصِفي مِن مفرق في عُنفِهِ
قَد تَجَنى عَلى المُحب المَعنى لَو يَكون اللِقاء بِاستحقاقِ أُقاسي مِن صُدودك ما أُقاسي
لِمَن طَلل بِالجَزع قَفر جَوانِبِه أَمسى المَعنى يُعاني ما يُعانيهِ لِمَن الدار أَقفَرَت بِالمصلى
طَرف جَفاهُ هُجوعَهُ فُؤاد كَما يَهوى هَواك مُعَذب مَن لِنَفسٍ طالَ في الحُب عَناها
هَذا الصَباح قَد اِبتَسَم لَكَ الحَمدُ يا مَن حَصَل يا مَن جَفاني وَمَلا
يا مَوقد النار في ضُلوعي لِمَن العيس تَختَفي وَتَبينُ من لصبٍ أَحشاؤُهُ في التِهابِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجر استغرُ الله العظيمَ العفوِ 163 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©