0 1831
أحمد الكيواني
أحمد الكيواني
أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان
ولد في عام 1699 م بدمشق و ما بها عام 1760 م أقام عدة سنين في مصر له ديوان شعر .
بَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجر يا راحَتي وَاِرتِياحي قَلبي بِحُبك يا ظَلوم مُولع
عسفت بِقَلبي في الهَوى إِذ مَلَكتَني بِالَّذي أَسكر مِن عُرف اللَما إِذا ما نَسيم الريح مِن نَحوِكُم أَسْرا
أَطاعَكَ قَلبي جاهِداً فَعصيتهُ لَو كُنتَ تُبصر حالَتي طَيف أَلَمَّ بِمُدنِفِ
مَلأَ الغَرام فُؤادَهُ فَتَصَدَعا هَفا بِفُؤادي مُوهِناً صَوت صادح عُد عَن جُنونك أَيُّها القَلبُ
يا مُكثِراً مِن ذَم كُل ذَميم استغرُ الله العظيمَ العفوِ من لصبٍ أَحشاؤُهُ في التِهابِ
يا بَخيل المُقلَتَينِ لَئن حَلَّ في دين الهَوى لَكُم ظُلمي أُقاسي مِن صُدودك ما أُقاسي
لَقَد عَلمت يَقيناً بَعدَما رَحَلوا قَد تَجَنى عَلى المُحب المَعنى قَد صَفا ماء النَعيمِ
لَكَ الحَمدُ يا مَن حَصَل إِن كانَ مِنكَ الذَنب وَالهَجر مُحب وَفى وَحَبيب غدر
لِيَ شَوق إِلَيكَ لا يَتناها قَد غابَ عَن مُقلَتي مَن كان ناظِرُها مَسَني الضُرُّ مِن صُدودك عَني
فُؤاد كَما يَهوى هَواك مُعَذب قَلبٌ تَكَوَّن مِن ضَرم تَأَنف صحبة النَفسِ
لَو يَكون اللِقاء بِاستحقاقِ وَاحرَّ غلة قَلبيَ الوَقّادِ قَلب يُحبك مولَعٌ
بِعَينيهِ سَحار يعلمني السِحرا هَذا الصَباح قَد اِبتَسَم لِمَن العيس تَختَفي وَتَبينُ
وِدادي غَير مُنتَقل لَقَد هانَ عِندي العَدل في جانب الحُب لِمَن طَلل بِالجَزع قَفر جَوانِبِه
عَلى اللَه في كُل الأُمور مَعولي طَرف جَفاهُ هُجوعَهُ أَمسى المَعنى يُعاني ما يُعانيهِ
يا مَوقد النار في ضُلوعي لِمَن الدار أَقفَرَت بِالمصلى من مُنصِفي مِن مفرق في عُنفِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجر استغرُ الله العظيمَ العفوِ 163 0