0 3322
أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ
488 - 584 ه / 1095 - 1188 م
أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيرازي أبو المظفر مؤيد الدولة
أمير من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة ) و من العلماؤ الشجعان له تصانيف في الادب و التاريخ وله ديوان شعر
ولد في شيزر و سكن دمشق و انتقل الى مصر سنة 540 ه و قاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين ثم برحها الى حصن كيفي فاقام الى ان ملك السلطان صلاح الدين دمشق فدعاه السلطان اليه فأجابه و مات في دمشق
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها خلع الخليع عذاره في فسقه تقلب أحوال الزمان أفادني
قَمرٌ إذا عاتَبتُه يا جائراً وهوايَ يَعذُرَه وصاحب صاحبني في الصبا
أشتاق لأهلي وأوطاني وقد ملكت حبسوك والطير النواطق إنما صاحِبْهُمُ بترفّقٍ ما أصحَبُوا
مع الثمانين عاث الدهر في جلدي لا تحسدن على البقاء معمرا بِنفسي قريبُ الدارِ والهجرُ دُونَه
لا تحقرن من الضعيف عداوة لَيس طَرفِي جاراً لِقلبي ولكنْ انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها
أدعُو على ظَالمي فيغضَبُ مِنْ يا حاضراً بفؤادِ ناءٍ غائِبٍ حتّامَ قلبي بالكآبةِ مُكمَدٌ
مَن زَيَّن الأُقْحوانَ الرَّطْبَ بالشَّنَبِ أَطِع الَهوى واعْصِ المُعاتِبْ إن خانَ عهدَك من تَودُّهْ
حمائِمَ الأيكِ هيّجتُنَّ أشجانا أذْكِرهمُ الوُدّ إن صَدّوا وإن صَدفُوا لا تكثِرنَّ عِتَابَ مَن لم يُعتِبِ
دار سكنت بها كرها وما سكنت أَنَا أَفدِي مُغرَىً بصدِّي وهجري تقول لي الأشواق هذي ديارهم
أُستُرْ بصبركَ ما تُخفيهِ من كَمَدٍ ظبيٌ تَغارُ الشمسُ من حُسنهِ يا رب إن إساءتي قد سودت
عَقائلُ الحيِّ أم سربُ المَها سَنَحَا ما هَاجَ هذا الشوقَ غيرُ الذكْرِ مَن عاذرٌ لي ومَن للصبِّ يَعذُرُهُ
أنستني الأيام أيام الصبا حَتَّامَ أرغبُ في مودَّةِ زاهدٍ تناستني الآجال حتى كأنني
ما حيلَتي في المَلُولِ يَظلِمُني إن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّني يا مُوعِدِي بالوَصْلِ وعداً لا يَرى
يا مُعمِلَ الآمالِ دَعْ خُدَعَ المنى كَم إلى كَمْ أُكَاتِمُ نفسِي بزَهرةٍ دُنياها معذَّبةٌ
تَناءَتْ بنَا عن أَرضِ نَجدٍ وأهلِهِ وقائلٍ رابَهُ ضَلاليَ عن حتَّى مَتى أنا شائِمٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها لا تحسدن على البقاء معمرا 606 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©