0 4092
أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ
488 - 584 ه / 1095 - 1188 م
أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيرازي أبو المظفر مؤيد الدولة
أمير من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة ) و من العلماؤ الشجعان له تصانيف في الادب و التاريخ وله ديوان شعر
ولد في شيزر و سكن دمشق و انتقل الى مصر سنة 540 ه و قاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين ثم برحها الى حصن كيفي فاقام الى ان ملك السلطان صلاح الدين دمشق فدعاه السلطان اليه فأجابه و مات في دمشق
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها خلع الخليع عذاره في فسقه تقلب أحوال الزمان أفادني
قَمرٌ إذا عاتَبتُه يا جائراً وهوايَ يَعذُرَه وصاحب صاحبني في الصبا
أشتاق لأهلي وأوطاني وقد ملكت حبسوك والطير النواطق إنما صاحِبْهُمُ بترفّقٍ ما أصحَبُوا
مع الثمانين عاث الدهر في جلدي لا تحسدن على البقاء معمرا لا تحقرن من الضعيف عداوة
بِنفسي قريبُ الدارِ والهجرُ دُونَه لَيس طَرفِي جاراً لِقلبي ولكنْ انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها
أدعُو على ظَالمي فيغضَبُ مِنْ يا حاضراً بفؤادِ ناءٍ غائِبٍ حتّامَ قلبي بالكآبةِ مُكمَدٌ
حمائِمَ الأيكِ هيّجتُنَّ أشجانا مَن زَيَّن الأُقْحوانَ الرَّطْبَ بالشَّنَبِ أَطِع الَهوى واعْصِ المُعاتِبْ
إن خانَ عهدَك من تَودُّهْ تقول لي الأشواق هذي ديارهم أذْكِرهمُ الوُدّ إن صَدّوا وإن صَدفُوا
دار سكنت بها كرها وما سكنت لا تكثِرنَّ عِتَابَ مَن لم يُعتِبِ أَنَا أَفدِي مُغرَىً بصدِّي وهجري
ظبيٌ تَغارُ الشمسُ من حُسنهِ أُستُرْ بصبركَ ما تُخفيهِ من كَمَدٍ مَن عاذرٌ لي ومَن للصبِّ يَعذُرُهُ
ما هَاجَ هذا الشوقَ غيرُ الذكْرِ عَقائلُ الحيِّ أم سربُ المَها سَنَحَا يا رب إن إساءتي قد سودت
أنستني الأيام أيام الصبا تناستني الآجال حتى كأنني يا مُعمِلَ الآمالِ دَعْ خُدَعَ المنى
ما حيلَتي في المَلُولِ يَظلِمُني حَتَّامَ أرغبُ في مودَّةِ زاهدٍ يا مُوعِدِي بالوَصْلِ وعداً لا يَرى
إن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّني كَم إلى كَمْ أُكَاتِمُ تَناءَتْ بنَا عن أَرضِ نَجدٍ وأهلِهِ
نفسِي بزَهرةٍ دُنياها معذَّبةٌ حتَّى مَتى أنا شائِمٌ وقائلٍ رابَهُ ضَلاليَ عن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها لا تحسدن على البقاء معمرا 606 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©