0 1660
أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ
488 - 584 ه / 1095 - 1188 م
أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيرازي أبو المظفر مؤيد الدولة
أمير من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة ) و من العلماؤ الشجعان له تصانيف في الادب و التاريخ وله ديوان شعر
ولد في شيزر و سكن دمشق و انتقل الى مصر سنة 540 ه و قاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين ثم برحها الى حصن كيفي فاقام الى ان ملك السلطان صلاح الدين دمشق فدعاه السلطان اليه فأجابه و مات في دمشق
خلع الخليع عذاره في فسقه تقلب أحوال الزمان أفادني وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها
قَمرٌ إذا عاتَبتُه وصاحب صاحبني في الصبا يا جائراً وهوايَ يَعذُرَه
صاحِبْهُمُ بترفّقٍ ما أصحَبُوا حبسوك والطير النواطق إنما أشتاق لأهلي وأوطاني وقد ملكت
مع الثمانين عاث الدهر في جلدي بِنفسي قريبُ الدارِ والهجرُ دُونَه لا تحقرن من الضعيف عداوة
لا تحسدن على البقاء معمرا لَيس طَرفِي جاراً لِقلبي ولكنْ انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها
أدعُو على ظَالمي فيغضَبُ مِنْ يا حاضراً بفؤادِ ناءٍ غائِبٍ حتّامَ قلبي بالكآبةِ مُكمَدٌ
مَن زَيَّن الأُقْحوانَ الرَّطْبَ بالشَّنَبِ أَطِع الَهوى واعْصِ المُعاتِبْ أَنَا أَفدِي مُغرَىً بصدِّي وهجري
أذْكِرهمُ الوُدّ إن صَدّوا وإن صَدفُوا حمائِمَ الأيكِ هيّجتُنَّ أشجانا دار سكنت بها كرها وما سكنت
لا تكثِرنَّ عِتَابَ مَن لم يُعتِبِ إن خانَ عهدَك من تَودُّهْ يا رب إن إساءتي قد سودت
مَن عاذرٌ لي ومَن للصبِّ يَعذُرُهُ عَقائلُ الحيِّ أم سربُ المَها سَنَحَا أُستُرْ بصبركَ ما تُخفيهِ من كَمَدٍ
أنستني الأيام أيام الصبا ظبيٌ تَغارُ الشمسُ من حُسنهِ حَتَّامَ أرغبُ في مودَّةِ زاهدٍ
ما هَاجَ هذا الشوقَ غيرُ الذكْرِ ما حيلَتي في المَلُولِ يَظلِمُني إن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّني
تناستني الآجال حتى كأنني نفسِي بزَهرةٍ دُنياها معذَّبةٌ وقائلٍ رابَهُ ضَلاليَ عن
تقول لي الأشواق هذي ديارهم كَم إلى كَمْ أُكَاتِمُ يا مُعمِلَ الآمالِ دَعْ خُدَعَ المنى
يا مُوعِدِي بالوَصْلِ وعداً لا يَرى حتَّى مَتى أنا شائِمٌ تَناءَتْ بنَا عن أَرضِ نَجدٍ وأهلِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خلع الخليع عذاره في فسقه لا تحسدن على البقاء معمرا 606 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©