0 4305
أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ
488 - 584 ه / 1095 - 1188 م
أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيرازي أبو المظفر مؤيد الدولة
أمير من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة ) و من العلماؤ الشجعان له تصانيف في الادب و التاريخ وله ديوان شعر
ولد في شيزر و سكن دمشق و انتقل الى مصر سنة 540 ه و قاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين ثم برحها الى حصن كيفي فاقام الى ان ملك السلطان صلاح الدين دمشق فدعاه السلطان اليه فأجابه و مات في دمشق
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها خلع الخليع عذاره في فسقه تقلب أحوال الزمان أفادني
قَمرٌ إذا عاتَبتُه يا جائراً وهوايَ يَعذُرَه وصاحب صاحبني في الصبا
أشتاق لأهلي وأوطاني وقد ملكت صاحِبْهُمُ بترفّقٍ ما أصحَبُوا حبسوك والطير النواطق إنما
مع الثمانين عاث الدهر في جلدي لا تحسدن على البقاء معمرا لا تحقرن من الضعيف عداوة
بِنفسي قريبُ الدارِ والهجرُ دُونَه انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها لَيس طَرفِي جاراً لِقلبي ولكنْ
أدعُو على ظَالمي فيغضَبُ مِنْ حمائِمَ الأيكِ هيّجتُنَّ أشجانا يا حاضراً بفؤادِ ناءٍ غائِبٍ
حتّامَ قلبي بالكآبةِ مُكمَدٌ إن خانَ عهدَك من تَودُّهْ تقول لي الأشواق هذي ديارهم
مَن زَيَّن الأُقْحوانَ الرَّطْبَ بالشَّنَبِ أذْكِرهمُ الوُدّ إن صَدّوا وإن صَدفُوا أَطِع الَهوى واعْصِ المُعاتِبْ
دار سكنت بها كرها وما سكنت لا تكثِرنَّ عِتَابَ مَن لم يُعتِبِ أَنَا أَفدِي مُغرَىً بصدِّي وهجري
ظبيٌ تَغارُ الشمسُ من حُسنهِ أُستُرْ بصبركَ ما تُخفيهِ من كَمَدٍ أنستني الأيام أيام الصبا
مَن عاذرٌ لي ومَن للصبِّ يَعذُرُهُ ما هَاجَ هذا الشوقَ غيرُ الذكْرِ عَقائلُ الحيِّ أم سربُ المَها سَنَحَا
يا رب إن إساءتي قد سودت حَتَّامَ أرغبُ في مودَّةِ زاهدٍ تناستني الآجال حتى كأنني
كَم إلى كَمْ أُكَاتِمُ يا مُعمِلَ الآمالِ دَعْ خُدَعَ المنى يا مُوعِدِي بالوَصْلِ وعداً لا يَرى
ما حيلَتي في المَلُولِ يَظلِمُني إن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّني تَناءَتْ بنَا عن أَرضِ نَجدٍ وأهلِهِ
نفسِي بزَهرةٍ دُنياها معذَّبةٌ حتَّى مَتى أنا شائِمٌ هذي ديار بني أبي ومعاشري
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها لا تحسدن على البقاء معمرا 606 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©