0 1997
أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ
488 - 584 ه / 1095 - 1188 م
أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيرازي أبو المظفر مؤيد الدولة
أمير من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة ) و من العلماؤ الشجعان له تصانيف في الادب و التاريخ وله ديوان شعر
ولد في شيزر و سكن دمشق و انتقل الى مصر سنة 540 ه و قاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين ثم برحها الى حصن كيفي فاقام الى ان ملك السلطان صلاح الدين دمشق فدعاه السلطان اليه فأجابه و مات في دمشق
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها خلع الخليع عذاره في فسقه تقلب أحوال الزمان أفادني
قَمرٌ إذا عاتَبتُه يا جائراً وهوايَ يَعذُرَه وصاحب صاحبني في الصبا
صاحِبْهُمُ بترفّقٍ ما أصحَبُوا أشتاق لأهلي وأوطاني وقد ملكت حبسوك والطير النواطق إنما
مع الثمانين عاث الدهر في جلدي بِنفسي قريبُ الدارِ والهجرُ دُونَه لا تحقرن من الضعيف عداوة
لَيس طَرفِي جاراً لِقلبي ولكنْ لا تحسدن على البقاء معمرا انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها
أدعُو على ظَالمي فيغضَبُ مِنْ يا حاضراً بفؤادِ ناءٍ غائِبٍ حتّامَ قلبي بالكآبةِ مُكمَدٌ
مَن زَيَّن الأُقْحوانَ الرَّطْبَ بالشَّنَبِ أَطِع الَهوى واعْصِ المُعاتِبْ أذْكِرهمُ الوُدّ إن صَدّوا وإن صَدفُوا
أَنَا أَفدِي مُغرَىً بصدِّي وهجري دار سكنت بها كرها وما سكنت إن خانَ عهدَك من تَودُّهْ
حمائِمَ الأيكِ هيّجتُنَّ أشجانا لا تكثِرنَّ عِتَابَ مَن لم يُعتِبِ عَقائلُ الحيِّ أم سربُ المَها سَنَحَا
مَن عاذرٌ لي ومَن للصبِّ يَعذُرُهُ يا رب إن إساءتي قد سودت تقول لي الأشواق هذي ديارهم
أُستُرْ بصبركَ ما تُخفيهِ من كَمَدٍ ظبيٌ تَغارُ الشمسُ من حُسنهِ أنستني الأيام أيام الصبا
حَتَّامَ أرغبُ في مودَّةِ زاهدٍ ما هَاجَ هذا الشوقَ غيرُ الذكْرِ ما حيلَتي في المَلُولِ يَظلِمُني
إن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّني تناستني الآجال حتى كأنني كَم إلى كَمْ أُكَاتِمُ
يا مُعمِلَ الآمالِ دَعْ خُدَعَ المنى وقائلٍ رابَهُ ضَلاليَ عن نفسِي بزَهرةٍ دُنياها معذَّبةٌ
يا مُوعِدِي بالوَصْلِ وعداً لا يَرى تَناءَتْ بنَا عن أَرضِ نَجدٍ وأهلِهِ حتَّى مَتى أنا شائِمٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها لا تحسدن على البقاء معمرا 606 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©