1 4778
أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ
488 - 584 ه / 1095 - 1188 م
أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيرازي أبو المظفر مؤيد الدولة
أمير من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة ) و من العلماؤ الشجعان له تصانيف في الادب و التاريخ وله ديوان شعر
ولد في شيزر و سكن دمشق و انتقل الى مصر سنة 540 ه و قاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين ثم برحها الى حصن كيفي فاقام الى ان ملك السلطان صلاح الدين دمشق فدعاه السلطان اليه فأجابه و مات في دمشق
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها خلع الخليع عذاره في فسقه تقلب أحوال الزمان أفادني
قَمرٌ إذا عاتَبتُه يا جائراً وهوايَ يَعذُرَه حبسوك والطير النواطق إنما
أشتاق لأهلي وأوطاني وقد ملكت وصاحب صاحبني في الصبا صاحِبْهُمُ بترفّقٍ ما أصحَبُوا
لا تحسدن على البقاء معمرا مع الثمانين عاث الدهر في جلدي لا تحقرن من الضعيف عداوة
بِنفسي قريبُ الدارِ والهجرُ دُونَه انظر إلى لاعب الشطرنج يجمعها لَيس طَرفِي جاراً لِقلبي ولكنْ
أدعُو على ظَالمي فيغضَبُ مِنْ حمائِمَ الأيكِ هيّجتُنَّ أشجانا إن خانَ عهدَك من تَودُّهْ
حتّامَ قلبي بالكآبةِ مُكمَدٌ يا حاضراً بفؤادِ ناءٍ غائِبٍ أذْكِرهمُ الوُدّ إن صَدّوا وإن صَدفُوا
دار سكنت بها كرها وما سكنت تقول لي الأشواق هذي ديارهم ظبيٌ تَغارُ الشمسُ من حُسنهِ
لا تكثِرنَّ عِتَابَ مَن لم يُعتِبِ حَتَّامَ أرغبُ في مودَّةِ زاهدٍ أَطِع الَهوى واعْصِ المُعاتِبْ
مَن زَيَّن الأُقْحوانَ الرَّطْبَ بالشَّنَبِ أُستُرْ بصبركَ ما تُخفيهِ من كَمَدٍ أَنَا أَفدِي مُغرَىً بصدِّي وهجري
أنستني الأيام أيام الصبا يا رب إن إساءتي قد سودت تَناءَتْ بنَا عن أَرضِ نَجدٍ وأهلِهِ
هذي ديار بني أبي ومعاشري مَن عاذرٌ لي ومَن للصبِّ يَعذُرُهُ ما هَاجَ هذا الشوقَ غيرُ الذكْرِ
تناستني الآجال حتى كأنني كَم إلى كَمْ أُكَاتِمُ عَقائلُ الحيِّ أم سربُ المَها سَنَحَا
نفسِي بزَهرةٍ دُنياها معذَّبةٌ حتَّى مَتى أنا شائِمٌ يا مُعمِلَ الآمالِ دَعْ خُدَعَ المنى
ما حيلَتي في المَلُولِ يَظلِمُني إن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّني يا مُوعِدِي بالوَصْلِ وعداً لا يَرى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها لا تحسدن على البقاء معمرا 606 0