1 1766
الأبله البغدادي
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي
شاعر مولد من أهل بغداد وهو صاحب الديوان المشهور. كان شابّاً ظريفاً وشاعراً محسناً، يلبس زيّ الجند. وشعره في غاية الرقّة وحسن المخلص إلى المدح.وكان أحد الأذكياء، ولذا قيل له الأبله بالضِّدّ. وقيل: بل كان فيه بَلَه ترجم له عماد الدين الأصفهاني الكاتب في كتابه خريدة القصر وجريدة العصر و قد مدح ابن هبيرة . و كانت بينه و بين سبط بن التعاويذي نفرة، و قد هجاه ابن التعاويذي
الأبله البغداديّ شاعر مجيد رقيق جمع بين الصناعة و الرقّة و كان شعره موافقا للغناء. و له قصائد طوال و مقطّعات. و فنونه المدح و الغزل و النسيب، و قد كان بارعا جدّا في التخلّص من الغزل الى المدح،
توفّي ببغداد في جُمادى الآخرة وله ثلاث وتسعون سنة عام 579هـ
ألا تبا لدنيا نرتجيها مبعر بنت الفارسيّ التي سقاني الغرام بعينية صرفا
راحت لسرحة نعمان وواديها دعني أكابد لوعتي وأعاني أقول للغيث لما سال واديه
لو أنهم ردوا الفؤاد مسلما تبدن لي وصبغ الليل ناصل بأي لسان للوشاة ألام
وعبلة الأرداف مجدولة وساحر الطرفَ فاتر الناظر قل للئيم ابن أبي جوزة
حسام الدين بحر نداك طام بات يسقيني إلى وقت السحر عج بنجد نحيِّي دار الرباب
قسما برمان النهود رام بي أنني حصاة قذاف دع ملام المستهام
تمكن حب علوة من فؤادي كيف الشفاء ومن جفونك دائي مولاي مجد الدين يا معرقا
أنت البلادة خلقةً ومعنف لي إذ رآني مثريا عزاء وإن أضحى العزاء حراما
أوجوه غيد أم رياض ربيع أيروى في الهوى غيري وأظما الصبوح الصبوح لاح الصباح
يا من ورد منه خد عذيري من حب ليلى عذيري حييت من طلل ومعهد
يا قمر الإحسان والجود يا كف يحيى ذي الندى والجود تبسم ضاحكا عن أقحوان
سحاب جودك فينا هامر هامي إذا عن الغمام ربي العقيق أبشرك أم ضوء من البرق لامع
قاضي أوانا أي خطب دهاك ألمت وواشيها مع الصبح راقد ورب مر الهجر حلو العتاب
أرِح المحَب فلست من نُصَائِهِ قل للسعيد إذا مررت ببابه يا ناصر الدين ويا ماجدا
هجروا فواصل جفني السهر أبرق تألق بالغضا أم نار عرفت ببذل السدى والندى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا تبا لدنيا نرتجيها دارك يا بدرَ الدجى جنة 298 0