1 727
الأبله البغدادي
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي
شاعر مولد من أهل بغداد وهو صاحب الديوان المشهور. كان شابّاً ظريفاً وشاعراً محسناً، يلبس زيّ الجند. وشعره في غاية الرقّة وحسن المخلص إلى المدح.وكان أحد الأذكياء، ولذا قيل له الأبله بالضِّدّ. وقيل: بل كان فيه بَلَه ترجم له عماد الدين الأصفهاني الكاتب في كتابه خريدة القصر وجريدة العصر و قد مدح ابن هبيرة . و كانت بينه و بين سبط بن التعاويذي نفرة، و قد هجاه ابن التعاويذي
الأبله البغداديّ شاعر مجيد رقيق جمع بين الصناعة و الرقّة و كان شعره موافقا للغناء. و له قصائد طوال و مقطّعات. و فنونه المدح و الغزل و النسيب، و قد كان بارعا جدّا في التخلّص من الغزل الى المدح،
توفّي ببغداد في جُمادى الآخرة وله ثلاث وتسعون سنة عام 579هـ
ألا تبا لدنيا نرتجيها مبعر بنت الفارسيّ التي سقاني الغرام بعينية صرفا
راحت لسرحة نعمان وواديها دعني أكابد لوعتي وأعاني أقول للغيث لما سال واديه
لو أنهم ردوا الفؤاد مسلما تبدن لي وصبغ الليل ناصل حسام الدين بحر نداك طام
بأي لسان للوشاة ألام وساحر الطرفَ فاتر الناظر وعبلة الأرداف مجدولة
بات يسقيني إلى وقت السحر قل للئيم ابن أبي جوزة عج بنجد نحيِّي دار الرباب
رام بي أنني حصاة قذاف ومعنف لي إذ رآني مثريا أوجوه غيد أم رياض ربيع
أنت البلادة خلقةً قسما برمان النهود تمكن حب علوة من فؤادي
أيروى في الهوى غيري وأظما عزاء وإن أضحى العزاء حراما حييت من طلل ومعهد
دع ملام المستهام الصبوح الصبوح لاح الصباح يا قمر الإحسان والجود
يا كف يحيى ذي الندى والجود عذيري من حب ليلى عذيري إذا عن الغمام ربي العقيق
يا من ورد منه خد قاضي أوانا أي خطب دهاك سحاب جودك فينا هامر هامي
مولاي مجد الدين يا معرقا كيف الشفاء ومن جفونك دائي ورب مر الهجر حلو العتاب
أبشرك أم ضوء من البرق لامع ألمت وواشيها مع الصبح راقد قل للسعيد إذا مررت ببابه
أرِح المحَب فلست من نُصَائِهِ عرفت ببذل السدى والندى أبوك في بيتكم
لما نجا من دائه أبرق تألق بالغضا أم نار هجروا فواصل جفني السهر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا تبا لدنيا نرتجيها دارك يا بدرَ الدجى جنة 298 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©