0 287
ابن دريد الأزدي
ابن دريد الأزدي
223 - 321 هـ / 838 - 932 م
محمد بن الحسن بن دريد الأزدي القحطاني، أبو بكر.
من أئمة اللغة والأدب، كانوا يقولون: ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو صاحب المقصورة الدريدية، ولد في البصرة وانتقل إلى عمان فأقام اثني عشر عاما وعاد إلى البصرة ثم رحل إلى نواحي فارس فقلده آل ميكال ديوان فارس، ومدحهم بقصيدته المقصورة، ثم رجع إلى بغداد واتصل بالمقتدر العباسي فأجرى عليه في كل شهر خمسين دينارا فأقام إلى أن توفي.
من كتبه (الاشتقاق -ط) في الأنساب، و(المقصور والممدود -ط)، و(الجمهرة-ط) في اللغة، ثلاثة مجلدات، و(أدب الكاتب)، و(الأمالي).
مقصورة ابن دريد ما طابَ فَرعٌ لا يَطيبُ أَصلُهُ وَأَفضَلُ قَسمِ اللَهِ لِلمَرءِ عَقلُهُ
لَن تَستَطيعَ لِأَمرِ اللَهِ تَعقيبا وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما هَنيئاً لِعَينِكِ وِردُ الكَرى
وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّ أَبقَيتَ لي سَقَماً يُمازِجُ عَبرَتي وَمَن تَكُ نُزهَتهُ قَينَةٌ
أَهلاً وَسَهلاً بِاللَّذينَ أَودُّهُم لا تَركُنَنَّ إِلى الهَوى جَريءٌ عَلى قَتلِ النُفوسِ وَإِنَّهُ
يَسعَدُ ذو الجِدِّ وَيَشقى الحَريص تَبَسَّمَ المُزنُ وَاِنهَلَّت مَدامِعُهُ أَماطَت لِثاماً عَن أَقاحِ الدَمائِثِ
بِنا لا بِكَ الوَصَبُ المُؤلِمُ حِجابُكَ صَعبٌ يُجبَهُ الحُرُّ دونَهُ يُرجّي اِصطِباري وأَيُّ اِصطِبارٍ
وَلي صاحِبٌ ما كُنتُ أَهوى اِقتِرابَهُ كُن كَيفَ شِئتَ فَإِنَّني لَكَ وامِقٌ رُبَّ لَيلٍ أَطالَهُ أَلَمُ الشَوقِ
أَرى الناسَ قَد أُغروا بِبَغيٍ وَريبَةٍ يا سائِلاً عمّا يُذَكَّرُ في الفَتى شابَ ماءَ الجُفونِ بِالدَمِ شَوقٌ
صُدغٌ كَقادِمَةِ الخُطافِ مُنعَطِفٌ جامٌ يَكونُ مِنَ العَقيقِ الأَحمَرِ الناسُ مِثل زَمانِهِم
ذابَ مِن فَرطِ شَوقِهِ القَلبُ حَتّى أَمِن نَحوِ العَقيقِ شَجاك بَرقٌ نَجمُ العُلى بَعدَكَ مُنقَضُّ
حَماهُ الكَرى طَيفٌ يَهُمُّ بِجَفنِهِ أَرى الشَيبَ مُذ جاوَزتُ خَمسينَ دائِباً إِذا رَأَيتَ اِمرِءاً في حالِ عُسرَتِهِ
الساقُ وَالأُذنُ وَالفَخِذانِ وَالكَبِدُ دَعا دَمعَةَ الشَوقِ المُبَرّحِ دَعوَةً نَهنِه بَوادِرَ دَمعِكَ المِهراقِ
وَلَيلَةٍ سامَرَت عَيني كَواكِبَها لَكِ العَهدُ عَهدُ اللَهِ أَلّا يزال لي قالوا صَحَوتَ فَقُلتُ تَأبى لَوعَةٌ
عُيونٌ ما يُلِمُّ بِها الرُقادُ وَإِذا تَنَكَّرَتِ البِلادُ يا مَن يُقَبِّلُ كَفَّ كُلِّ مُخَرَّقٍ
غَرّاءُ لَو جَلَتِ الخُدورُ شُعاعَها إِنَّ الَّذي أَبقَيتَ مِن جَسمِهِ تَمَنَّيتُ المَنِيَّةَ يَومَ قالوا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مقصورة ابن دريد يُرجّي اِصطِباري وأَيُّ اِصطِبارٍ 94 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©