1 490
ابن دريد الأزدي
ابن دريد الأزدي
223 - 321 هـ / 838 - 932 م
محمد بن الحسن بن دريد الأزدي القحطاني، أبو بكر.
من أئمة اللغة والأدب، كانوا يقولون: ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو صاحب المقصورة الدريدية، ولد في البصرة وانتقل إلى عمان فأقام اثني عشر عاما وعاد إلى البصرة ثم رحل إلى نواحي فارس فقلده آل ميكال ديوان فارس، ومدحهم بقصيدته المقصورة، ثم رجع إلى بغداد واتصل بالمقتدر العباسي فأجرى عليه في كل شهر خمسين دينارا فأقام إلى أن توفي.
من كتبه (الاشتقاق -ط) في الأنساب، و(المقصور والممدود -ط)، و(الجمهرة-ط) في اللغة، ثلاثة مجلدات، و(أدب الكاتب)، و(الأمالي).
مقصورة ابن دريد ما طابَ فَرعٌ لا يَطيبُ أَصلُهُ وَأَفضَلُ قَسمِ اللَهِ لِلمَرءِ عَقلُهُ
لَن تَستَطيعَ لِأَمرِ اللَهِ تَعقيبا هَنيئاً لِعَينِكِ وِردُ الكَرى وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما
وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّ أَبقَيتَ لي سَقَماً يُمازِجُ عَبرَتي وَمَن تَكُ نُزهَتهُ قَينَةٌ
أَهلاً وَسَهلاً بِاللَّذينَ أَودُّهُم لا تَركُنَنَّ إِلى الهَوى تَبَسَّمَ المُزنُ وَاِنهَلَّت مَدامِعُهُ
جَريءٌ عَلى قَتلِ النُفوسِ وَإِنَّهُ يَسعَدُ ذو الجِدِّ وَيَشقى الحَريص يُرجّي اِصطِباري وأَيُّ اِصطِبارٍ
بِنا لا بِكَ الوَصَبُ المُؤلِمُ أَماطَت لِثاماً عَن أَقاحِ الدَمائِثِ وَلي صاحِبٌ ما كُنتُ أَهوى اِقتِرابَهُ
حِجابُكَ صَعبٌ يُجبَهُ الحُرُّ دونَهُ كُن كَيفَ شِئتَ فَإِنَّني لَكَ وامِقٌ رُبَّ لَيلٍ أَطالَهُ أَلَمُ الشَوقِ
أَرى الناسَ قَد أُغروا بِبَغيٍ وَريبَةٍ يا سائِلاً عمّا يُذَكَّرُ في الفَتى جامٌ يَكونُ مِنَ العَقيقِ الأَحمَرِ
شابَ ماءَ الجُفونِ بِالدَمِ شَوقٌ الناسُ مِثل زَمانِهِم صُدغٌ كَقادِمَةِ الخُطافِ مُنعَطِفٌ
ذابَ مِن فَرطِ شَوقِهِ القَلبُ حَتّى أَمِن نَحوِ العَقيقِ شَجاك بَرقٌ قالوا صَحَوتَ فَقُلتُ تَأبى لَوعَةٌ
الساقُ وَالأُذنُ وَالفَخِذانِ وَالكَبِدُ نَجمُ العُلى بَعدَكَ مُنقَضُّ أَرى الشَيبَ مُذ جاوَزتُ خَمسينَ دائِباً
دَعا دَمعَةَ الشَوقِ المُبَرّحِ دَعوَةً حَماهُ الكَرى طَيفٌ يَهُمُّ بِجَفنِهِ وَلَيلَةٍ سامَرَت عَيني كَواكِبَها
إِذا رَأَيتَ اِمرِءاً في حالِ عُسرَتِهِ نَهنِه بَوادِرَ دَمعِكَ المِهراقِ عُيونٌ ما يُلِمُّ بِها الرُقادُ
لَكِ العَهدُ عَهدُ اللَهِ أَلّا يزال لي يا مَن يُقَبِّلُ كَفَّ كُلِّ مُخَرَّقٍ غَرّاءُ لَو جَلَتِ الخُدورُ شُعاعَها
وَإِذا تَنَكَّرَتِ البِلادُ إِنَّ الَّذي أَبقَيتَ مِن جَسمِهِ تَمَنَّيتُ المَنِيَّةَ يَومَ قالوا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مقصورة ابن دريد يُرجّي اِصطِباري وأَيُّ اِصطِبارٍ 94 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©