1 742
ابن دريد الأزدي
ابن دريد الأزدي
223 - 321 هـ / 838 - 932 م
محمد بن الحسن بن دريد الأزدي القحطاني، أبو بكر.
من أئمة اللغة والأدب، كانوا يقولون: ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو صاحب المقصورة الدريدية، ولد في البصرة وانتقل إلى عمان فأقام اثني عشر عاما وعاد إلى البصرة ثم رحل إلى نواحي فارس فقلده آل ميكال ديوان فارس، ومدحهم بقصيدته المقصورة، ثم رجع إلى بغداد واتصل بالمقتدر العباسي فأجرى عليه في كل شهر خمسين دينارا فأقام إلى أن توفي.
من كتبه (الاشتقاق -ط) في الأنساب، و(المقصور والممدود -ط)، و(الجمهرة-ط) في اللغة، ثلاثة مجلدات، و(أدب الكاتب)، و(الأمالي).
مقصورة ابن دريد ما طابَ فَرعٌ لا يَطيبُ أَصلُهُ وَأَفضَلُ قَسمِ اللَهِ لِلمَرءِ عَقلُهُ
وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّ وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما أَبقَيتَ لي سَقَماً يُمازِجُ عَبرَتي
لَن تَستَطيعَ لِأَمرِ اللَهِ تَعقيبا هَنيئاً لِعَينِكِ وِردُ الكَرى وَمَن تَكُ نُزهَتهُ قَينَةٌ
بِنا لا بِكَ الوَصَبُ المُؤلِمُ لا تَركُنَنَّ إِلى الهَوى أَهلاً وَسَهلاً بِاللَّذينَ أَودُّهُم
تَبَسَّمَ المُزنُ وَاِنهَلَّت مَدامِعُهُ جَريءٌ عَلى قَتلِ النُفوسِ وَإِنَّهُ يُرجّي اِصطِباري وأَيُّ اِصطِبارٍ
يَسعَدُ ذو الجِدِّ وَيَشقى الحَريص أَماطَت لِثاماً عَن أَقاحِ الدَمائِثِ وَلي صاحِبٌ ما كُنتُ أَهوى اِقتِرابَهُ
رُبَّ لَيلٍ أَطالَهُ أَلَمُ الشَوقِ أَرى الشَيبَ مُذ جاوَزتُ خَمسينَ دائِباً شابَ ماءَ الجُفونِ بِالدَمِ شَوقٌ
جامٌ يَكونُ مِنَ العَقيقِ الأَحمَرِ يا سائِلاً عمّا يُذَكَّرُ في الفَتى كُن كَيفَ شِئتَ فَإِنَّني لَكَ وامِقٌ
حِجابُكَ صَعبٌ يُجبَهُ الحُرُّ دونَهُ صُدغٌ كَقادِمَةِ الخُطافِ مُنعَطِفٌ أَرى الناسَ قَد أُغروا بِبَغيٍ وَريبَةٍ
قالوا صَحَوتَ فَقُلتُ تَأبى لَوعَةٌ حَماهُ الكَرى طَيفٌ يَهُمُّ بِجَفنِهِ دَعا دَمعَةَ الشَوقِ المُبَرّحِ دَعوَةً
إِذا رَأَيتَ اِمرِءاً في حالِ عُسرَتِهِ الناسُ مِثل زَمانِهِم ذابَ مِن فَرطِ شَوقِهِ القَلبُ حَتّى
الساقُ وَالأُذنُ وَالفَخِذانِ وَالكَبِدُ أَمِن نَحوِ العَقيقِ شَجاك بَرقٌ وَلَيلَةٍ سامَرَت عَيني كَواكِبَها
لَكِ العَهدُ عَهدُ اللَهِ أَلّا يزال لي نَهنِه بَوادِرَ دَمعِكَ المِهراقِ نَجمُ العُلى بَعدَكَ مُنقَضُّ
لَيسَ المُقَصِّرُ وانِياً كَالمُقصرِ تَمَنَّيتُ المَنِيَّةَ يَومَ قالوا وَإِذا تَنَكَّرَتِ البِلادُ
عُيونٌ ما يُلِمُّ بِها الرُقادُ أَعَنِ الشَمسِ عِشاءً مُقَلُ الجَآذِرِ نَبلُها الأَلحاظُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مقصورة ابن دريد يُرجّي اِصطِباري وأَيُّ اِصطِبارٍ 94 0