0 1890
الأمير منجك باشا
الأمير منجك باشا
1598 - 1669 م
منجك بن محمد بن منجك بن ابي بكر بن عبد القادر بن ابراهيم بن منجك اليوسفي الكبير
اكبر شعراء عصره من اهل دمشق من بيت امارة و رياسة
انفق في صباه ما ورثه عن ابوه و انزوى ثم رحل الى الديار التركية و مدح السلطان ابراهيم و لم يظفر بطائل
فعاد الى دمشق و عاش فيها في ستر و جاه الى ان توفي بها.
لَم أَنسَ قَولة هاتف إِن عربيل أَطيب البُلدانِ أَصبَحَ المُلك لِلَّذي فَطر الخَلق
أَغار إِذا وَصَفتُكَ مِن لِساني العَبد عَبدك يا مَن أَنتَ سَيدهُ لَو كُنتَ أَطمَع بِالمَنام تَوهما
غَريب وَإِني في العَشيرة وَالأَهلِ صَبر الفُؤاد عَلى فِعال الجافي لِعُمرك ما الدُنيا العَريضة بِالدُنيا
يعد عَليَّ أَنفاسي ذُنوباً أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن
مَدحي لِغَيرك في الوَرى تَقليدُ واهاً لِموقفنا بِبرقة تَهمدِ كَبِدٌ مِن سِنان لَحظِكَ جَرحى
هبَّ يَجلو الراح في كاس اللجين سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا يا غَزال السَفح مِن وادي زرود
مَولايَ أَللَهمَّ عَفواً شامِلاً قَمر يُخجل الشُموس سَناؤُهْ وَقّف الوَجد بي عَلى الأَطلالِ
يا غَزالاً يَقل مسكاً فَتيقا الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلم قَمَرٌ إِذا فَكرت فيهِ تَعتبا
قُم نَنتهزها فرصاً جَفَّ رَوضي مِن الحَوادث لَكن مِن أَي مَولى اِرتَجي
بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِ الناسُ كُلَهُم شِراءُ عَطائِهِ أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارا
فَضَح الشَمس بِالضِياءِ بَهاؤُه يا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَيحسبها صَنَعت جَميلاً فَوقَ ما يَصنَع الأولى
سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعراني يا مَن إِذا عَثَرَ الزَمان أَقالَهُ مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابي
وَفَدَ الرَّبيعُ فَقُم لِحَثِّ الكاسِ دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ يَمم بِنا دار العِمادي أَنَّهُ
يابن الحُسام الصَقيل جَوهَرَهُ ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهي يا ابن الأَماجد أَنتَ مِن
مَن لِإِحتِراق حَشاشة المَلهوفِ نُعَزّي الفَخر وَالعَليا بِشبلٍ عَلياك في جسم المَكارم روحُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم أَنسَ قَولة هاتف صَحَ فيهِ حَديث عَيشيَ لَما 427 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©