0 2053
الأمير منجك باشا
الأمير منجك باشا
1598 - 1669 م
منجك بن محمد بن منجك بن ابي بكر بن عبد القادر بن ابراهيم بن منجك اليوسفي الكبير
اكبر شعراء عصره من اهل دمشق من بيت امارة و رياسة
انفق في صباه ما ورثه عن ابوه و انزوى ثم رحل الى الديار التركية و مدح السلطان ابراهيم و لم يظفر بطائل
فعاد الى دمشق و عاش فيها في ستر و جاه الى ان توفي بها.
لَم أَنسَ قَولة هاتف إِن عربيل أَطيب البُلدانِ أَصبَحَ المُلك لِلَّذي فَطر الخَلق
أَغار إِذا وَصَفتُكَ مِن لِساني العَبد عَبدك يا مَن أَنتَ سَيدهُ لَو كُنتَ أَطمَع بِالمَنام تَوهما
صَبر الفُؤاد عَلى فِعال الجافي غَريب وَإِني في العَشيرة وَالأَهلِ يعد عَليَّ أَنفاسي ذُنوباً
لِعُمرك ما الدُنيا العَريضة بِالدُنيا أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن
مَدحي لِغَيرك في الوَرى تَقليدُ واهاً لِموقفنا بِبرقة تَهمدِ هبَّ يَجلو الراح في كاس اللجين
كَبِدٌ مِن سِنان لَحظِكَ جَرحى سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا قَمر يُخجل الشُموس سَناؤُهْ
يا غَزال السَفح مِن وادي زرود مَولايَ أَللَهمَّ عَفواً شامِلاً وَقّف الوَجد بي عَلى الأَطلالِ
الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلم قَمَرٌ إِذا فَكرت فيهِ تَعتبا يا غَزالاً يَقل مسكاً فَتيقا
مِن أَي مَولى اِرتَجي جَفَّ رَوضي مِن الحَوادث لَكن قُم نَنتهزها فرصاً
بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِ الناسُ كُلَهُم شِراءُ عَطائِهِ أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارا
يا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَيحسبها فَضَح الشَمس بِالضِياءِ بَهاؤُه صَنَعت جَميلاً فَوقَ ما يَصنَع الأولى
يا مَن إِذا عَثَرَ الزَمان أَقالَهُ سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعراني مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابي
دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ وَفَدَ الرَّبيعُ فَقُم لِحَثِّ الكاسِ يَمم بِنا دار العِمادي أَنَّهُ
يابن الحُسام الصَقيل جَوهَرَهُ ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهي نُعَزّي الفَخر وَالعَليا بِشبلٍ
مَن لِإِحتِراق حَشاشة المَلهوفِ عَلياك في جسم المَكارم روحُ يا ابن الأَماجد أَنتَ مِن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم أَنسَ قَولة هاتف صَحَ فيهِ حَديث عَيشيَ لَما 427 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©