0 2634
الأمير منجك باشا
الأمير منجك باشا
1598 - 1669 م
منجك بن محمد بن منجك بن ابي بكر بن عبد القادر بن ابراهيم بن منجك اليوسفي الكبير
اكبر شعراء عصره من اهل دمشق من بيت امارة و رياسة
انفق في صباه ما ورثه عن ابوه و انزوى ثم رحل الى الديار التركية و مدح السلطان ابراهيم و لم يظفر بطائل
فعاد الى دمشق و عاش فيها في ستر و جاه الى ان توفي بها.
لَم أَنسَ قَولة هاتف إِن عربيل أَطيب البُلدانِ أَصبَحَ المُلك لِلَّذي فَطر الخَلق
أَغار إِذا وَصَفتُكَ مِن لِساني العَبد عَبدك يا مَن أَنتَ سَيدهُ لَو كُنتَ أَطمَع بِالمَنام تَوهما
صَبر الفُؤاد عَلى فِعال الجافي أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق غَريب وَإِني في العَشيرة وَالأَهلِ
يعد عَليَّ أَنفاسي ذُنوباً فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن وَقّف الوَجد بي عَلى الأَطلالِ
مَدحي لِغَيرك في الوَرى تَقليدُ لِعُمرك ما الدُنيا العَريضة بِالدُنيا واهاً لِموقفنا بِبرقة تَهمدِ
سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا قَمر يُخجل الشُموس سَناؤُهْ هبَّ يَجلو الراح في كاس اللجين
مَولايَ أَللَهمَّ عَفواً شامِلاً قَمَرٌ إِذا فَكرت فيهِ تَعتبا كَبِدٌ مِن سِنان لَحظِكَ جَرحى
يا غَزال السَفح مِن وادي زرود يا غَزالاً يَقل مسكاً فَتيقا الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلم
مِن أَي مَولى اِرتَجي بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِ فَضَح الشَمس بِالضِياءِ بَهاؤُه
جَفَّ رَوضي مِن الحَوادث لَكن قُم نَنتهزها فرصاً أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارا
الناسُ كُلَهُم شِراءُ عَطائِهِ يا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَيحسبها مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابي
صَنَعت جَميلاً فَوقَ ما يَصنَع الأولى سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعراني يا مَن إِذا عَثَرَ الزَمان أَقالَهُ
دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهي وَفَدَ الرَّبيعُ فَقُم لِحَثِّ الكاسِ
مَن لِإِحتِراق حَشاشة المَلهوفِ عَلياك في جسم المَكارم روحُ يَمم بِنا دار العِمادي أَنَّهُ
يابن الحُسام الصَقيل جَوهَرَهُ إِن أَشهَروا السَيفَ وَإِن أَغمَدوا خَليليَّ مالي أُبصر الدَهر راضياً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم أَنسَ قَولة هاتف صَحَ فيهِ حَديث عَيشيَ لَما 427 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©