0 1779
الأمير منجك باشا
الأمير منجك باشا
1598 - 1669 م
منجك بن محمد بن منجك بن ابي بكر بن عبد القادر بن ابراهيم بن منجك اليوسفي الكبير
اكبر شعراء عصره من اهل دمشق من بيت امارة و رياسة
انفق في صباه ما ورثه عن ابوه و انزوى ثم رحل الى الديار التركية و مدح السلطان ابراهيم و لم يظفر بطائل
فعاد الى دمشق و عاش فيها في ستر و جاه الى ان توفي بها.
لَم أَنسَ قَولة هاتف إِن عربيل أَطيب البُلدانِ أَصبَحَ المُلك لِلَّذي فَطر الخَلق
أَغار إِذا وَصَفتُكَ مِن لِساني العَبد عَبدك يا مَن أَنتَ سَيدهُ لَو كُنتَ أَطمَع بِالمَنام تَوهما
غَريب وَإِني في العَشيرة وَالأَهلِ صَبر الفُؤاد عَلى فِعال الجافي لِعُمرك ما الدُنيا العَريضة بِالدُنيا
أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق يعد عَليَّ أَنفاسي ذُنوباً مَدحي لِغَيرك في الوَرى تَقليدُ
فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن واهاً لِموقفنا بِبرقة تَهمدِ كَبِدٌ مِن سِنان لَحظِكَ جَرحى
هبَّ يَجلو الراح في كاس اللجين سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا يا غَزال السَفح مِن وادي زرود
قَمر يُخجل الشُموس سَناؤُهْ مَولايَ أَللَهمَّ عَفواً شامِلاً وَقّف الوَجد بي عَلى الأَطلالِ
يا غَزالاً يَقل مسكاً فَتيقا الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلم جَفَّ رَوضي مِن الحَوادث لَكن
قَمَرٌ إِذا فَكرت فيهِ تَعتبا قُم نَنتهزها فرصاً مِن أَي مَولى اِرتَجي
بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِ الناسُ كُلَهُم شِراءُ عَطائِهِ فَضَح الشَمس بِالضِياءِ بَهاؤُه
يا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَيحسبها أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارا صَنَعت جَميلاً فَوقَ ما يَصنَع الأولى
سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعراني يا مَن إِذا عَثَرَ الزَمان أَقالَهُ وَفَدَ الرَّبيعُ فَقُم لِحَثِّ الكاسِ
مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابي يابن الحُسام الصَقيل جَوهَرَهُ دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ
يَمم بِنا دار العِمادي أَنَّهُ ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهي نُعَزّي الفَخر وَالعَليا بِشبلٍ
يا ابن الأَماجد أَنتَ مِن عَلياك في جسم المَكارم روحُ مَن لِإِحتِراق حَشاشة المَلهوفِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم أَنسَ قَولة هاتف صَحَ فيهِ حَديث عَيشيَ لَما 427 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©