0 2461
الأمير منجك باشا
الأمير منجك باشا
1598 - 1669 م
منجك بن محمد بن منجك بن ابي بكر بن عبد القادر بن ابراهيم بن منجك اليوسفي الكبير
اكبر شعراء عصره من اهل دمشق من بيت امارة و رياسة
انفق في صباه ما ورثه عن ابوه و انزوى ثم رحل الى الديار التركية و مدح السلطان ابراهيم و لم يظفر بطائل
فعاد الى دمشق و عاش فيها في ستر و جاه الى ان توفي بها.
لَم أَنسَ قَولة هاتف إِن عربيل أَطيب البُلدانِ أَصبَحَ المُلك لِلَّذي فَطر الخَلق
أَغار إِذا وَصَفتُكَ مِن لِساني العَبد عَبدك يا مَن أَنتَ سَيدهُ لَو كُنتَ أَطمَع بِالمَنام تَوهما
صَبر الفُؤاد عَلى فِعال الجافي غَريب وَإِني في العَشيرة وَالأَهلِ أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق
يعد عَليَّ أَنفاسي ذُنوباً لِعُمرك ما الدُنيا العَريضة بِالدُنيا فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن
مَدحي لِغَيرك في الوَرى تَقليدُ هبَّ يَجلو الراح في كاس اللجين واهاً لِموقفنا بِبرقة تَهمدِ
قَمر يُخجل الشُموس سَناؤُهْ سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا مَولايَ أَللَهمَّ عَفواً شامِلاً
وَقّف الوَجد بي عَلى الأَطلالِ كَبِدٌ مِن سِنان لَحظِكَ جَرحى يا غَزال السَفح مِن وادي زرود
قَمَرٌ إِذا فَكرت فيهِ تَعتبا يا غَزالاً يَقل مسكاً فَتيقا الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلم
مِن أَي مَولى اِرتَجي قُم نَنتهزها فرصاً جَفَّ رَوضي مِن الحَوادث لَكن
بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِ فَضَح الشَمس بِالضِياءِ بَهاؤُه أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارا
الناسُ كُلَهُم شِراءُ عَطائِهِ يا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَيحسبها صَنَعت جَميلاً فَوقَ ما يَصنَع الأولى
مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابي سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعراني يا مَن إِذا عَثَرَ الزَمان أَقالَهُ
ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهي وَفَدَ الرَّبيعُ فَقُم لِحَثِّ الكاسِ دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ
عَلياك في جسم المَكارم روحُ يابن الحُسام الصَقيل جَوهَرَهُ يَمم بِنا دار العِمادي أَنَّهُ
مَن لِإِحتِراق حَشاشة المَلهوفِ خَليليَّ مالي أُبصر الدَهر راضياً إِن أَشهَروا السَيفَ وَإِن أَغمَدوا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم أَنسَ قَولة هاتف صَحَ فيهِ حَديث عَيشيَ لَما 427 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©