0 2271
الأمير منجك باشا
الأمير منجك باشا
1598 - 1669 م
منجك بن محمد بن منجك بن ابي بكر بن عبد القادر بن ابراهيم بن منجك اليوسفي الكبير
اكبر شعراء عصره من اهل دمشق من بيت امارة و رياسة
انفق في صباه ما ورثه عن ابوه و انزوى ثم رحل الى الديار التركية و مدح السلطان ابراهيم و لم يظفر بطائل
فعاد الى دمشق و عاش فيها في ستر و جاه الى ان توفي بها.
لَم أَنسَ قَولة هاتف إِن عربيل أَطيب البُلدانِ أَصبَحَ المُلك لِلَّذي فَطر الخَلق
أَغار إِذا وَصَفتُكَ مِن لِساني العَبد عَبدك يا مَن أَنتَ سَيدهُ لَو كُنتَ أَطمَع بِالمَنام تَوهما
صَبر الفُؤاد عَلى فِعال الجافي غَريب وَإِني في العَشيرة وَالأَهلِ يعد عَليَّ أَنفاسي ذُنوباً
لِعُمرك ما الدُنيا العَريضة بِالدُنيا أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق مَدحي لِغَيرك في الوَرى تَقليدُ
فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن واهاً لِموقفنا بِبرقة تَهمدِ هبَّ يَجلو الراح في كاس اللجين
كَبِدٌ مِن سِنان لَحظِكَ جَرحى سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا قَمر يُخجل الشُموس سَناؤُهْ
مَولايَ أَللَهمَّ عَفواً شامِلاً يا غَزال السَفح مِن وادي زرود وَقّف الوَجد بي عَلى الأَطلالِ
قَمَرٌ إِذا فَكرت فيهِ تَعتبا يا غَزالاً يَقل مسكاً فَتيقا الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلم
مِن أَي مَولى اِرتَجي جَفَّ رَوضي مِن الحَوادث لَكن قُم نَنتهزها فرصاً
بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِ أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارا فَضَح الشَمس بِالضِياءِ بَهاؤُه
الناسُ كُلَهُم شِراءُ عَطائِهِ يا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَيحسبها صَنَعت جَميلاً فَوقَ ما يَصنَع الأولى
مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابي سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعراني يا مَن إِذا عَثَرَ الزَمان أَقالَهُ
ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهي دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ وَفَدَ الرَّبيعُ فَقُم لِحَثِّ الكاسِ
يابن الحُسام الصَقيل جَوهَرَهُ خَليليَّ مالي أُبصر الدَهر راضياً يَمم بِنا دار العِمادي أَنَّهُ
عَلياك في جسم المَكارم روحُ مَن لِإِحتِراق حَشاشة المَلهوفِ إِن أَشهَروا السَيفَ وَإِن أَغمَدوا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم أَنسَ قَولة هاتف صَحَ فيهِ حَديث عَيشيَ لَما 427 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©