0 3057
الأمير منجك باشا
الأمير منجك باشا
1598 - 1669 م
منجك بن محمد بن منجك بن ابي بكر بن عبد القادر بن ابراهيم بن منجك اليوسفي الكبير
اكبر شعراء عصره من اهل دمشق من بيت امارة و رياسة
انفق في صباه ما ورثه عن ابوه و انزوى ثم رحل الى الديار التركية و مدح السلطان ابراهيم و لم يظفر بطائل
فعاد الى دمشق و عاش فيها في ستر و جاه الى ان توفي بها.
لَم أَنسَ قَولة هاتف إِن عربيل أَطيب البُلدانِ أَصبَحَ المُلك لِلَّذي فَطر الخَلق
أَغار إِذا وَصَفتُكَ مِن لِساني العَبد عَبدك يا مَن أَنتَ سَيدهُ لَو كُنتَ أَطمَع بِالمَنام تَوهما
صَبر الفُؤاد عَلى فِعال الجافي قَمر يُخجل الشُموس سَناؤُهْ أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق
مَدحي لِغَيرك في الوَرى تَقليدُ وَقّف الوَجد بي عَلى الأَطلالِ قَمَرٌ إِذا فَكرت فيهِ تَعتبا
غَريب وَإِني في العَشيرة وَالأَهلِ يعد عَليَّ أَنفاسي ذُنوباً فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن
لِعُمرك ما الدُنيا العَريضة بِالدُنيا سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا هبَّ يَجلو الراح في كاس اللجين
مِن أَي مَولى اِرتَجي مَولايَ أَللَهمَّ عَفواً شامِلاً واهاً لِموقفنا بِبرقة تَهمدِ
كَبِدٌ مِن سِنان لَحظِكَ جَرحى يا غَزالاً يَقل مسكاً فَتيقا يا غَزال السَفح مِن وادي زرود
فَضَح الشَمس بِالضِياءِ بَهاؤُه الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلم بان الخَليط ضحى مِن الجَرعاءِ
يابن الحُسام الصَقيل جَوهَرَهُ أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارا قُم نَنتهزها فرصاً
جَفَّ رَوضي مِن الحَوادث لَكن إِن أَشهَروا السَيفَ وَإِن أَغمَدوا ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهي
دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ يا مَن إِذا عَثَرَ الزَمان أَقالَهُ سَعدت دِمَشق بِطالع الشِعراني
صَنَعت جَميلاً فَوقَ ما يَصنَع الأولى الناسُ كُلَهُم شِراءُ عَطائِهِ يا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَيحسبها
مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابي يَمم بِنا دار العِمادي أَنَّهُ عَلياك في جسم المَكارم روحُ
مَن لِإِحتِراق حَشاشة المَلهوفِ وَفَدَ الرَّبيعُ فَقُم لِحَثِّ الكاسِ خَليليَّ مالي أُبصر الدَهر راضياً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم أَنسَ قَولة هاتف صَحَ فيهِ حَديث عَيشيَ لَما 427 0