4 2588
شرف الدين البوصيري
شرف الدين البوصيري
608 - 696 هـ
محمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجي البوصيري المصري شرف الدين أبو عبد الله.
شاعر حسن الديباجة، مليح المعاني، نسبته إلى بوصير من أعمال بني سويف بمصر، أمّه منها.
وأصله من المغرب من قلعة حماد من قبيل يعرفون ببني حبنون.
ومولده في بهشيم من أعمال البهنساوية
ووفاته بالإسكندرية له (ديوان شعر -ط)، وأشهر شعره البردة مطلعها:
أمن تذكّر جيران بذي سلم
شرحها وعارضها الكثيرون، والهمزية ومطلعها:
كيف ترقى رقيك الأنبياء
وعارض (بانت سعاد) بقصيدة مطلعها
إلى متى أنت باللذات مشغول
بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ أزمعوا البين وشدوا الركابا البردة
مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الأعْرَابِ والعَجَمِ يا رَبِّ صَلِّ عَلَى المُخْتارِ مِنْ مُضَرٍ أمدائح لي فيكَ أم تسبيحُ
إلى متى أنتَ باللذاتِ مشغولُ وافاك بالذنبِ العظيمِ المذنبُ الصُّبْحُ بدَا مِنْ طَلْعَتِهِ
أريحُ الصبا هبتْ على زهرِ الربا إلهي عَلَى كلِّ الأمورِ لَكَ الحمْدُ أسَمِعْتُمُ أنَّ الإلَه
أهلُ التُّقَى والعِلم أهلُ السُّؤْدُدِ اسمعتم ان الاله لحاجة لاتظلموني وتظلموا الحسبه
كُونُوا مَعِي عَوناً عَلَى الأيَّامِ كَتَبَ المَشِيبُ بأَبْيَضٍ في أسْوَدِ أَمَّا المَحَبَّة ُ فَهِيَ بَذْلُ نُفُوسِ
وَبأنَّ إبراهيمَ حاولَ أكْلَهُ إنَّ النَّصارَى واليَهودَ مَعاشِرٌ جَنابكِ منه تُسْتَفَادُ الفَوائدُ
ما لِلنَّصارى إليَّ ذَنْبٌ لُعِنَ الذينَ رأوا سبيلَ محمدٍ شَهِدَتْ لهُ الرُّسْلُ الكِرامُ وَأشْفَقَوا
يا أيُّها السَّيِّدُ الذي شَهِدَتْ ما أكلنا في ذا الصيامِ كُنافه ضلَّ النَّصارى واليهودُ فلا تكنْ
انظرْ بحمد اللهِ في يَهُودُ بُلْبَيْسَ كُلَّ عِيدٍ ثناؤكَ من روضِ الخمائلِ أعطرُ
لَيْتَ شِعْرِي ما مُقْتَضَى حِرْماني جِوَارُكَ منْ جَوْرِ الزَّمانِ يُجِيرُ فداؤكَ من إذا رُمت امتنانا
ورضوا لموسى أن يقولَ فواحشاً عاشَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ البُوصِيرِيْ أرى المستخدمينَ مشوا جميعاً
أخبروني غضبة ً وصلفا ما فِي الزَّمانِ جوَادٌ لقد عاب شعري في البَريَّة ِ شاعرٌ
قلْ لعليِّ الذي صداقتهُ جَعَلوا الكَرامَة َ لِلإلهِ فَأُكْرِمُوا أهوى والمشيبُ قد حال دونه
عجباً لهم والسَّبْتُ بيعٌ عندهمْ إنْ تُحْيَ آمالي بِرُؤْيَة ِ عيسى حَيَّ بُلْبَيْسَ مَنْزِلاً في العِمارهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ ثكلت طوائفَ المستخدمينا 82 1