4 3345
شرف الدين البوصيري
شرف الدين البوصيري
608 - 696 هـ
محمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجي البوصيري المصري شرف الدين أبو عبد الله.
شاعر حسن الديباجة، مليح المعاني، نسبته إلى بوصير من أعمال بني سويف بمصر، أمّه منها.
وأصله من المغرب من قلعة حماد من قبيل يعرفون ببني حبنون.
ومولده في بهشيم من أعمال البهنساوية
ووفاته بالإسكندرية له (ديوان شعر -ط)، وأشهر شعره البردة مطلعها:
أمن تذكّر جيران بذي سلم
شرحها وعارضها الكثيرون، والهمزية ومطلعها:
كيف ترقى رقيك الأنبياء
وعارض (بانت سعاد) بقصيدة مطلعها
إلى متى أنت باللذات مشغول
بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ أزمعوا البين وشدوا الركابا البردة
مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الأعْرَابِ والعَجَمِ يا رَبِّ صَلِّ عَلَى المُخْتارِ مِنْ مُضَرٍ أمدائح لي فيكَ أم تسبيحُ
إلى متى أنتَ باللذاتِ مشغولُ وافاك بالذنبِ العظيمِ المذنبُ الصُّبْحُ بدَا مِنْ طَلْعَتِهِ
أريحُ الصبا هبتْ على زهرِ الربا إلهي عَلَى كلِّ الأمورِ لَكَ الحمْدُ أسَمِعْتُمُ أنَّ الإلَه
كَتَبَ المَشِيبُ بأَبْيَضٍ في أسْوَدِ أهلُ التُّقَى والعِلم أهلُ السُّؤْدُدِ اسمعتم ان الاله لحاجة
لاتظلموني وتظلموا الحسبه كُونُوا مَعِي عَوناً عَلَى الأيَّامِ أَمَّا المَحَبَّة ُ فَهِيَ بَذْلُ نُفُوسِ
إنَّ النَّصارَى واليَهودَ مَعاشِرٌ يا أيُّها السَّيِّدُ الذي شَهِدَتْ وَبأنَّ إبراهيمَ حاولَ أكْلَهُ
لُعِنَ الذينَ رأوا سبيلَ محمدٍ ما لِلنَّصارى إليَّ ذَنْبٌ شَهِدَتْ لهُ الرُّسْلُ الكِرامُ وَأشْفَقَوا
جَنابكِ منه تُسْتَفَادُ الفَوائدُ ما أكلنا في ذا الصيامِ كُنافه ضلَّ النَّصارى واليهودُ فلا تكنْ
ثناؤكَ من روضِ الخمائلِ أعطرُ يَهُودُ بُلْبَيْسَ كُلَّ عِيدٍ انظرْ بحمد اللهِ في
لَيْتَ شِعْرِي ما مُقْتَضَى حِرْماني جِوَارُكَ منْ جَوْرِ الزَّمانِ يُجِيرُ ورضوا لموسى أن يقولَ فواحشاً
فداؤكَ من إذا رُمت امتنانا عاشَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ البُوصِيرِيْ أخبروني غضبة ً وصلفا
جَعَلوا الكَرامَة َ لِلإلهِ فَأُكْرِمُوا ما فِي الزَّمانِ جوَادٌ لقد عاب شعري في البَريَّة ِ شاعرٌ
أرى المستخدمينَ مشوا جميعاً أهوى والمشيبُ قد حال دونه قلْ لعليِّ الذي صداقتهُ
حَيَّ بُلْبَيْسَ مَنْزِلاً في العِمارهْ إنْ تُحْيَ آمالي بِرُؤْيَة ِ عيسى عجباً لهم والسَّبْتُ بيعٌ عندهمْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ ثكلت طوائفَ المستخدمينا 82 1