5 6910
المكزون السنجاري
المكزون السنجاري
583 - 638 هـ / 1187 - 1240 م
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي.
أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها.
ون ظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة.
ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها.
وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.
لَم يَنَل ساكِنٌ إِلَيكَ سُكوناً شاغِلِ القَلبَ هَوى عَذبِ اللُمَي لي في خَلوَتي بِجَلوَةِ مَحبوبي
لِعِلوَةَ دونَ العاشِقينَ حِجابُ بِسُكرِيَ صَحوي في هَوى مَن أُحِبُّهُ تَجَلَّت فَاِنجَلى نَجمي وَبَدري
وَمَغرَبِ الشَمسِ وَمِشرِقِ القَمَر لَبَّيتُ لَمّا دَعَتني رَبَّةُ الحُجُبِ مَتى يَنشَقُّ عَن جَسَدي الضَريحُ
يا مَن هُم دَلّوا عَلى سَررتُ موهِناً نَحوي فَأَبدَت مَسَرَّتي رَفَضتُ سُنَّةَ أَهلِ الزُهدِ مُعتَمِداً
بِالسَمعِ مِن بَصَرِ الفُؤادِ بَدَت لِعَيني بِالسُتورِ وَالكِلَل لَم تَبدُ لي مَن بِها وَجدي وَبِلِوائي
أَنا بِالمَوتِ عِشتُ في الأَحياءِ تَمَتَّع في شَبابِكَ بِالأَماني أَمَرتَني بِسَترِ كَشفِ غِطائي
الراحَ كَالنارِ في زُجاجِ الشَوقُ أَكثَرَ مِن أَن شَرِبتُ مِن عَينِ الحَياةِ شَربَةً
عابَ لَمّا غابَ عَن مَشهَدِ قَلبي صَفاءُ الذاتِ مِنها إِذا تَجَلَّت وَجهُ تَثليثُ النَصارى
إِنَّ الَّتي هامَ الأَنامُ بِحُسنِها يا راقِداً في جَهلِهِ أَنا مَيتُ الهَوى وَأَنتَ المَسيحُ
يا مَيُّ مَلَّ الهَوى إِلّا مَعناكِ رَحَلتُ وَقَلبي عِندَكُم غَيرُ ناظِرٍ حُروفُ هَوىً ثَلاثٌ مِن ثَلاثٍ
زَعَموا أَنَّ كُلَّ مَن أَعمَلَ الرَأيَ أَدبَرَ لَيلي وَدَنا الصُبحُ تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم
أَراني فيكَ مَوجوداً عَرَضُ الحَياةِ لَقَلَّما يَسعى لَهُ لَمّا دَعاني الهَوى مِن رَبَّةِ الكِلَلِ
حَجَبَ العَمى أَهلَ الهَوى عَن رُشدِهِم لَيسَ زُهدُ الفَتى بِتَحريمِ حَلٍّ لَولاَ الهَوى ما هَوى في النارِ مِن أَحَدٍ
نَسَختُ هَوى موسى وَعيسى بِأَحمَدٍ مَتى كانَ لِلصَبِّ في مَذهَبِ الهَوى أَهلاً بِداعي إِلَهي
بِروحي مَن أَرَتني حينَ زارَت أَقبلَ صُبحي وَسَفَر طَلَبُ الدَليلَ عَلى الضُحى رَأدَ الضُحى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم يَنَل ساكِنٌ إِلَيكَ سُكوناً شاغِلِ القَلبَ هَوى عَذبِ اللُمَي 389 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©