8 8438
المكزون السنجاري
المكزون السنجاري
583 - 638 هـ / 1187 - 1240 م
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي.
أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها.
ون ظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة.
ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها.
وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.
لَم يَنَل ساكِنٌ إِلَيكَ سُكوناً شاغِلِ القَلبَ هَوى عَذبِ اللُمَي لي في خَلوَتي بِجَلوَةِ مَحبوبي
لِعِلوَةَ دونَ العاشِقينَ حِجابُ وَمَغرَبِ الشَمسِ وَمِشرِقِ القَمَر بِسُكرِيَ صَحوي في هَوى مَن أُحِبُّهُ
تَجَلَّت فَاِنجَلى نَجمي وَبَدري لَبَّيتُ لَمّا دَعَتني رَبَّةُ الحُجُبِ مَتى يَنشَقُّ عَن جَسَدي الضَريحُ
يا مَن هُم دَلّوا عَلى سَررتُ موهِناً نَحوي فَأَبدَت مَسَرَّتي رَفَضتُ سُنَّةَ أَهلِ الزُهدِ مُعتَمِداً
بَدَت لِعَيني بِالسُتورِ وَالكِلَل أَنا بِالمَوتِ عِشتُ في الأَحياءِ بِالسَمعِ مِن بَصَرِ الفُؤادِ
تَمَتَّع في شَبابِكَ بِالأَماني لَم تَبدُ لي مَن بِها وَجدي وَبِلِوائي أَمَرتَني بِسَترِ كَشفِ غِطائي
صَفاءُ الذاتِ مِنها إِذا تَجَلَّت الراحَ كَالنارِ في زُجاجِ الشَوقُ أَكثَرَ مِن أَن
شَرِبتُ مِن عَينِ الحَياةِ شَربَةً وَجهُ تَثليثُ النَصارى عابَ لَمّا غابَ عَن مَشهَدِ قَلبي
يا راقِداً في جَهلِهِ إِنَّ الَّتي هامَ الأَنامُ بِحُسنِها أَنا مَيتُ الهَوى وَأَنتَ المَسيحُ
يا مَيُّ مَلَّ الهَوى إِلّا مَعناكِ رَحَلتُ وَقَلبي عِندَكُم غَيرُ ناظِرٍ أَدبَرَ لَيلي وَدَنا الصُبحُ
تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم حُروفُ هَوىً ثَلاثٌ مِن ثَلاثٍ زَعَموا أَنَّ كُلَّ مَن أَعمَلَ الرَأيَ
عَرَضُ الحَياةِ لَقَلَّما يَسعى لَهُ أَراني فيكَ مَوجوداً لَيسَ زُهدُ الفَتى بِتَحريمِ حَلٍّ
لَمّا دَعاني الهَوى مِن رَبَّةِ الكِلَلِ لَولاَ الهَوى ما هَوى في النارِ مِن أَحَدٍ نَسَختُ هَوى موسى وَعيسى بِأَحمَدٍ
حَجَبَ العَمى أَهلَ الهَوى عَن رُشدِهِم أَهلاً بِداعي إِلَهي بِروحي مَن أَرَتني حينَ زارَت
أَقبلَ صُبحي وَسَفَر مَتى كانَ لِلصَبِّ في مَذهَبِ الهَوى طَلَبُ الدَليلَ عَلى الضُحى رَأدَ الضُحى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم يَنَل ساكِنٌ إِلَيكَ سُكوناً شاغِلِ القَلبَ هَوى عَذبِ اللُمَي 389 0