1 1943
يَزيد بن الطَثَريّة
يَزيد بن الطَثَريّة
? - 126 هـ / ? - 743 م
يزيد بن سلمة بن سمرة، أبو الكشوح، ابن الطثرية.
شاعر أموي من بني قشير بن كعب، له شرف وقدر في قومه، كان حسن الشعر، حلو الحديث، شريفاً، متلافاً للمال، صاحب غزل وظرف وشجاعة وفصاحة. جمع علي بن عبد الله الطوسي ما تفرق من شعره في ديوان.
قتله بنو حنيفة في موقعة لهم يوم الفَلَج من نواحي اليمامة.
عُقَيلِيَّةٌ أَمّا مُلاثُ إِزارِها وَيَومٍ كَظِلِّ الرُمحِ قَصَّرَ طولَهُ أَلا بِأَبي مَن قَد بَرى الجِسمَ حُبُّهُ
أُحِبُّكَ أَطرافَ النَهارِ بَشاشَةً ما وَجدُ عُلوِيُّ الهَوى جَنَّ وَاِجتَوى أَشاقَتكَ أَطلالُ الدِيارِ كَأَنَّما
أَلا طَرَقَت لَيلى فَأَحزَنَ ذِكرُها إِذا لَم يَكُن بَيني وَبَينَكِ مُرسَلٌ أَلا يا صَبا نَجدٍ لَقَد هِجتُ مِن نَجدِ
سَخَطتَ وَلَم أُذنِب وَتَرضى مُخالِفاً أَنا الهائِمُ الصَبُّ الَّذي قادَهُ الهَوى وَإِنّي لَأَستَحيِي مِنَ اللَهِ أَن أَرى
فَلَمّا جِئتُ قالَت لي كَلاماً وَفِتيانٍ شَوَيتُ لَهُم شِواءً ِنَفسِيَ مَن لا بُدَّ أَنِّيَ هاجِرُه
جَرى واكِفُ العَينَينِ بِالديمَةِ السَكبِ تَذَكَّرتُ لَيلى أَن تَغَنَّت حَمامَةٌ أَقولُ وَقَد أَيقَنتُ أَنّي مُواجِهٌ
فَلولا ثلاثٌ هُنَّ من لَذَّةِ الفَتَى أَلا رُبَّ راجٍ حاجَةً لا يَنالُها إذا انشَقَّ عِندَ السَابِريُّ رَأَيتَهُ
لَوَ أَنَّكَ شاهَدتَ الصَبا يا اِبنَ بَوزَلٍ قَضى غُرَمائي حُبَّ أَسماءَ بَعدَما أَلا أَيُّها البَيتُ الَّذي أَنا هاجِرُه
قُل لِلبَوادِرِ وَالأَحلافِ ما لَكُمُ أَلا حَيِّيا الأَطلالَ وَالمُتَطَنَّبا تَطَاولَ لَيلي بالعِراقِ ولَم يَكُن
أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي أَلا لَيتَ شِعري وَالخُطوبُ كَثيرَةٌ يا ثَورُ لا تَشتُمَن عِرضي فِداكَ أَبي
يا أُمَّ عَمرو أَنجِزي المَوعُودا كَأَنَّ مَدامَةً مِن خَمرِ دَنٍّ إِذا ما الريحُ نَحوَ الأَثلِ هَبَّت
بِأَكنافِ الحِجازِ هَوىً دَفينٌ وَحَنَّت قُلوصي بَعدَ هُدءِ صَبابَةٍ سَقى دِمنَتَينِ لَيسَ لي بِهِمُ عَهدُ
أَنعَتُ عيراً مِن عُيورِ القَهرِ أَلَهفَ أَبي لَمّا أَدَمتُ لَكِ الهَوى فَإِن شِئتُمُ مَيّادُ زُرنا وَزُرتُمُ
وَلَو تَراني وَأَخي عُطارِدا يا أُمَّ عَمروٍ أَنجِزي المَوعودا أَمسى الشَبابُ مُوَدِّعاً مَحمودا
أَقولُ لِثَورٍ وَهوَ يَحلِقُ لُمَّتي يَقولُ بِصَحراءِ الضُبَيبِ اِبنُ بَوزَلٍ يا سَخنَةَ العَينِ لِلجَرميِّ إِذ جَمَعَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عُقَيلِيَّةٌ أَمّا مُلاثُ إِزارِها أَعنِّي عَلى صَرفِ النَّوى لَيسَ لي بها 64 0