1 1647
يَزيد بن الطَثَريّة
يَزيد بن الطَثَريّة
? - 126 هـ / ? - 743 م
يزيد بن سلمة بن سمرة، أبو الكشوح، ابن الطثرية.
شاعر أموي من بني قشير بن كعب، له شرف وقدر في قومه، كان حسن الشعر، حلو الحديث، شريفاً، متلافاً للمال، صاحب غزل وظرف وشجاعة وفصاحة. جمع علي بن عبد الله الطوسي ما تفرق من شعره في ديوان.
قتله بنو حنيفة في موقعة لهم يوم الفَلَج من نواحي اليمامة.
عُقَيلِيَّةٌ أَمّا مُلاثُ إِزارِها وَيَومٍ كَظِلِّ الرُمحِ قَصَّرَ طولَهُ أَلا بِأَبي مَن قَد بَرى الجِسمَ حُبُّهُ
أُحِبُّكَ أَطرافَ النَهارِ بَشاشَةً أَشاقَتكَ أَطلالُ الدِيارِ كَأَنَّما ما وَجدُ عُلوِيُّ الهَوى جَنَّ وَاِجتَوى
أَلا طَرَقَت لَيلى فَأَحزَنَ ذِكرُها سَخَطتَ وَلَم أُذنِب وَتَرضى مُخالِفاً إِذا لَم يَكُن بَيني وَبَينَكِ مُرسَلٌ
أَلا يا صَبا نَجدٍ لَقَد هِجتُ مِن نَجدِ وَإِنّي لَأَستَحيِي مِنَ اللَهِ أَن أَرى أَنا الهائِمُ الصَبُّ الَّذي قادَهُ الهَوى
وَفِتيانٍ شَوَيتُ لَهُم شِواءً فَلَمّا جِئتُ قالَت لي كَلاماً جَرى واكِفُ العَينَينِ بِالديمَةِ السَكبِ
ِنَفسِيَ مَن لا بُدَّ أَنِّيَ هاجِرُه تَذَكَّرتُ لَيلى أَن تَغَنَّت حَمامَةٌ أَقولُ وَقَد أَيقَنتُ أَنّي مُواجِهٌ
إذا انشَقَّ عِندَ السَابِريُّ رَأَيتَهُ فَلولا ثلاثٌ هُنَّ من لَذَّةِ الفَتَى لَوَ أَنَّكَ شاهَدتَ الصَبا يا اِبنَ بَوزَلٍ
أَلا حَيِّيا الأَطلالَ وَالمُتَطَنَّبا أَلا رُبَّ راجٍ حاجَةً لا يَنالُها قَضى غُرَمائي حُبَّ أَسماءَ بَعدَما
قُل لِلبَوادِرِ وَالأَحلافِ ما لَكُمُ أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي أَلا لَيتَ شِعري وَالخُطوبُ كَثيرَةٌ
يا ثَورُ لا تَشتُمَن عِرضي فِداكَ أَبي تَطَاولَ لَيلي بالعِراقِ ولَم يَكُن أَلا أَيُّها البَيتُ الَّذي أَنا هاجِرُه
يا أُمَّ عَمرو أَنجِزي المَوعُودا أَنعَتُ عيراً مِن عُيورِ القَهرِ كَأَنَّ مَدامَةً مِن خَمرِ دَنٍّ
سَقى دِمنَتَينِ لَيسَ لي بِهِمُ عَهدُ فَإِن شِئتُمُ مَيّادُ زُرنا وَزُرتُمُ بِأَكنافِ الحِجازِ هَوىً دَفينٌ
إِذا ما الريحُ نَحوَ الأَثلِ هَبَّت يَقولُ بِصَحراءِ الضُبَيبِ اِبنُ بَوزَلٍ يا أُمَّ عَمروٍ أَنجِزي المَوعودا
وَلَو تَراني وَأَخي عُطارِدا وَحَنَّت قُلوصي بَعدَ هُدءِ صَبابَةٍ يا سَخنَةَ العَينِ لِلجَرميِّ إِذ جَمَعَت
أَلَهفَ أَبي لَمّا أَدَمتُ لَكِ الهَوى أَمسى الشَبابُ مُوَدِّعاً مَحمودا أَقولُ لِثَورٍ وَهوَ يَحلِقُ لُمَّتي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عُقَيلِيَّةٌ أَمّا مُلاثُ إِزارِها أَعنِّي عَلى صَرفِ النَّوى لَيسَ لي بها 64 0