1 1915
يَزيد بن الطَثَريّة
يَزيد بن الطَثَريّة
? - 126 هـ / ? - 743 م
يزيد بن سلمة بن سمرة، أبو الكشوح، ابن الطثرية.
شاعر أموي من بني قشير بن كعب، له شرف وقدر في قومه، كان حسن الشعر، حلو الحديث، شريفاً، متلافاً للمال، صاحب غزل وظرف وشجاعة وفصاحة. جمع علي بن عبد الله الطوسي ما تفرق من شعره في ديوان.
قتله بنو حنيفة في موقعة لهم يوم الفَلَج من نواحي اليمامة.
عُقَيلِيَّةٌ أَمّا مُلاثُ إِزارِها وَيَومٍ كَظِلِّ الرُمحِ قَصَّرَ طولَهُ أَلا بِأَبي مَن قَد بَرى الجِسمَ حُبُّهُ
أُحِبُّكَ أَطرافَ النَهارِ بَشاشَةً ما وَجدُ عُلوِيُّ الهَوى جَنَّ وَاِجتَوى أَشاقَتكَ أَطلالُ الدِيارِ كَأَنَّما
أَلا طَرَقَت لَيلى فَأَحزَنَ ذِكرُها إِذا لَم يَكُن بَيني وَبَينَكِ مُرسَلٌ أَلا يا صَبا نَجدٍ لَقَد هِجتُ مِن نَجدِ
سَخَطتَ وَلَم أُذنِب وَتَرضى مُخالِفاً أَنا الهائِمُ الصَبُّ الَّذي قادَهُ الهَوى وَإِنّي لَأَستَحيِي مِنَ اللَهِ أَن أَرى
وَفِتيانٍ شَوَيتُ لَهُم شِواءً فَلَمّا جِئتُ قالَت لي كَلاماً جَرى واكِفُ العَينَينِ بِالديمَةِ السَكبِ
ِنَفسِيَ مَن لا بُدَّ أَنِّيَ هاجِرُه تَذَكَّرتُ لَيلى أَن تَغَنَّت حَمامَةٌ أَقولُ وَقَد أَيقَنتُ أَنّي مُواجِهٌ
فَلولا ثلاثٌ هُنَّ من لَذَّةِ الفَتَى أَلا رُبَّ راجٍ حاجَةً لا يَنالُها إذا انشَقَّ عِندَ السَابِريُّ رَأَيتَهُ
لَوَ أَنَّكَ شاهَدتَ الصَبا يا اِبنَ بَوزَلٍ قَضى غُرَمائي حُبَّ أَسماءَ بَعدَما قُل لِلبَوادِرِ وَالأَحلافِ ما لَكُمُ
أَلا حَيِّيا الأَطلالَ وَالمُتَطَنَّبا أَلا أَيُّها البَيتُ الَّذي أَنا هاجِرُه تَطَاولَ لَيلي بالعِراقِ ولَم يَكُن
أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي أَلا لَيتَ شِعري وَالخُطوبُ كَثيرَةٌ يا ثَورُ لا تَشتُمَن عِرضي فِداكَ أَبي
يا أُمَّ عَمرو أَنجِزي المَوعُودا إِذا ما الريحُ نَحوَ الأَثلِ هَبَّت كَأَنَّ مَدامَةً مِن خَمرِ دَنٍّ
وَحَنَّت قُلوصي بَعدَ هُدءِ صَبابَةٍ بِأَكنافِ الحِجازِ هَوىً دَفينٌ سَقى دِمنَتَينِ لَيسَ لي بِهِمُ عَهدُ
أَنعَتُ عيراً مِن عُيورِ القَهرِ فَإِن شِئتُمُ مَيّادُ زُرنا وَزُرتُمُ أَلَهفَ أَبي لَمّا أَدَمتُ لَكِ الهَوى
وَلَو تَراني وَأَخي عُطارِدا يَقولُ بِصَحراءِ الضُبَيبِ اِبنُ بَوزَلٍ أَقولُ لِثَورٍ وَهوَ يَحلِقُ لُمَّتي
يا أُمَّ عَمروٍ أَنجِزي المَوعودا يا سَخنَةَ العَينِ لِلجَرميِّ إِذ جَمَعَت أَمسى الشَبابُ مُوَدِّعاً مَحمودا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عُقَيلِيَّةٌ أَمّا مُلاثُ إِزارِها أَعنِّي عَلى صَرفِ النَّوى لَيسَ لي بها 64 0