0 198
يزيد المهلبي
يزيد المهلبي
? - 259 هـ / ? - 873 م
يزيد بن محمد بن المهلب بن المغيرة، من بني المهلب بن أبي صفرة، أبو خالد، المعروف بالمهلبي.
شاعر محسن راجز، من الندماء الرواة، من أهل البصرة. اشتهر ومات ببغداد، كان فيه اعتزاز وترفع، قال من أبيات يمدح بها إسحاق بن إبراهيم:
إن أكن مهدياً لك الشعر إني لابنُ بيت تهدى له الأشعار
اتصل بالمتوكل العباسى، ونادمه، ومدحه، ورثاه بقصيدة من عيون الشعر أوردها المبرد فى الكامل.
ومن ذا الذي ترضى سجاياهُ كلّها لعمرُكَ ما يحصى على الكاسِ شرُّها عليكَ ذوي الأقدار فاكسبَ ثناءهم
إلبس أخاكَ على ما كان من خلُقٍ لا تخافي إن غبت أن تنتاساك نُبئتُ كلباً هاب رميي له
ألا مبلغٌ عنّي الأميرَ محمداً إن أكن مهدياً لك الشعر إنّي قومٌ يسرّونَ ما يولون من حسَنٍ
ما استشرف الناس عيداً مثل عيدهمُ احمدوا اللَهَ وحثّوا كأسكم إنّي لرحّالٌ إذا الهمّ برَك
سقى اللَه مصراً خفّ أهلوهُ من مصر إن يعجزِ الدهر كفّي عن جزائكمُ فأحلفُ حلفةً لا أتّقيها
لا حُزنَ إلّا أراه دون ما أجدُ تناسَ ذنوبَ قومك إنّ حفظ الذ وإذا جدِدتَ فكلُّ شيءٍ نافعٌ
فكيف بشكرِ ذي نعَمٍ إذا ما صبغتُ الرأس ختلاً للغواني يا أبا القاسم يا مَن
يقول ذوو التشؤُّمِ ما لقينا قالوا تمنّ فقلت القوتَ في دعةٍ ليشكُر بنو العباس نعمى تجدّدت
سعيتُم فأدركتُم بصالحِ سعيكُم وما كنتَ ممن أدرك المُلكَ بالمُنى وإنّ الناسَ جمعهمُ كثيرٌ
سيبقى فيكَ ما يهدي لساني أظنّ الشام تشمت بالعراقِ حتّى إذا السربُ انبرى فاجتهدا
وكم لك نائلاً لم أحتسبهُ شرفٌ للشريف منك نوالٌ أيّها الخائنُ الذي دمّرَ
لو خلّد اللَه محلوقاً لنجدتهِ أشركتمونا جميعاً في سروركُم أقسمتُ باللَه لا ينفكُّ مغتفراً
وهبتُم لنا يا آل وهبٍ مودَّةً قام ولما يستعن بساقه إذا قدّم السلطانُ قوماً على الهوى
ليهنِكَ ملكٌ بالسعادة طائرُه ما كنتَ إلّا كلحمِ ميتٍ وخصصتني بزيارةٍ أضحى لها
ولقد بررتَ الطالبيةَ بعدما لم تزرني أبا عليّ سنو ال بكّر على غيمٍ أتاكَ مجدّداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومن ذا الذي ترضى سجاياهُ كلّها ألا يا قومُ قد برحَ الخفاءُ 47 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©