0 94
يزيد المهلبي
يزيد المهلبي
? - 259 هـ / ? - 873 م
يزيد بن محمد بن المهلب بن المغيرة، من بني المهلب بن أبي صفرة، أبو خالد، المعروف بالمهلبي.
شاعر محسن راجز، من الندماء الرواة، من أهل البصرة. اشتهر ومات ببغداد، كان فيه اعتزاز وترفع، قال من أبيات يمدح بها إسحاق بن إبراهيم:
إن أكن مهدياً لك الشعر إني لابنُ بيت تهدى له الأشعار
اتصل بالمتوكل العباسى، ونادمه، ومدحه، ورثاه بقصيدة من عيون الشعر أوردها المبرد فى الكامل.
ومن ذا الذي ترضى سجاياهُ كلّها لعمرُكَ ما يحصى على الكاسِ شرُّها عليكَ ذوي الأقدار فاكسبَ ثناءهم
نُبئتُ كلباً هاب رميي له إلبس أخاكَ على ما كان من خلُقٍ لا تخافي إن غبت أن تنتاساك
ألا مبلغٌ عنّي الأميرَ محمداً احمدوا اللَهَ وحثّوا كأسكم إن أكن مهدياً لك الشعر إنّي
ما استشرف الناس عيداً مثل عيدهمُ قومٌ يسرّونَ ما يولون من حسَنٍ إنّي لرحّالٌ إذا الهمّ برَك
فأحلفُ حلفةً لا أتّقيها إن يعجزِ الدهر كفّي عن جزائكمُ تناسَ ذنوبَ قومك إنّ حفظ الذ
وإذا جدِدتَ فكلُّ شيءٍ نافعٌ سقى اللَه مصراً خفّ أهلوهُ من مصر فكيف بشكرِ ذي نعَمٍ إذا ما
يا أبا القاسم يا مَن صبغتُ الرأس ختلاً للغواني لا حُزنَ إلّا أراه دون ما أجدُ
يقول ذوو التشؤُّمِ ما لقينا قالوا تمنّ فقلت القوتَ في دعةٍ وما كنتَ ممن أدرك المُلكَ بالمُنى
أظنّ الشام تشمت بالعراقِ ليشكُر بنو العباس نعمى تجدّدت سعيتُم فأدركتُم بصالحِ سعيكُم
سيبقى فيكَ ما يهدي لساني حتّى إذا السربُ انبرى فاجتهدا وكم لك نائلاً لم أحتسبهُ
وإنّ الناسَ جمعهمُ كثيرٌ أيّها الخائنُ الذي دمّرَ شرفٌ للشريف منك نوالٌ
لو خلّد اللَه محلوقاً لنجدتهِ أشركتمونا جميعاً في سروركُم وهبتُم لنا يا آل وهبٍ مودَّةً
أقسمتُ باللَه لا ينفكُّ مغتفراً إذا قدّم السلطانُ قوماً على الهوى قام ولما يستعن بساقه
وخصصتني بزيارةٍ أضحى لها ما كنتَ إلّا كلحمِ ميتٍ ليهنِكَ ملكٌ بالسعادة طائرُه
ولقد بررتَ الطالبيةَ بعدما بكّر على غيمٍ أتاكَ مجدّداً لم تزرني أبا عليّ سنو ال
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومن ذا الذي ترضى سجاياهُ كلّها ألا يا قومُ قد برحَ الخفاءُ 47 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©