0 2375
يزيد بن الحكم الثقفي
يزيد بن الحكم الثقفي
? - 105 هـ / ? - 723 م
يزيد بن الحكم بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان الثقفي.
شاعر عالي الطبقة، من أعيان العصر الأموي.
من أهل الطائف، سكن البصرة، وولاه الحجاج كورة فارس، ثم عزله قبل أن يذهب إليها.
فانصرف إلى سليمان بن عبد الملك فأجرى له ما يعدل عمالة فارس.
وقطع عنه ذلك بعد سليمان فلما صار الأمر إلى يزيد بن عبد الملك وثار يزيد بن المهلب خالعاً ابن عبد الملك كتب إليه ابن الحكم شعراً قال فيه:
أبا خالد قد هجت حرباً مريرة وقد شمرت حرب عوان فشمر
وقد كان أبي النفس، شريفا، من حكماء الشعراء.
وقد أورد له أبو تمام في الحماسة شعراً.
يا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُها أَخي يُسِرُّ لِيَ الشَحناءَ يُضمرُها تُكاشِرُني كُرهاً كَأَنَّكَ ناصِحٌ
لا يَفرَحَنَّ الشامِتونَ فَإِنَّما مَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي تُسائِلُني هَوازِنُ أَينَ مالي
رَأَيتُ سَخِيَّ النَفسِ يَأتيهِ رِزقُهُ وَما خَيرُ مَن لا يَنفَعُ الأَهلَ مالُهُ أَمسى بِأَسماءَ هذا القَلبُ مَعموداً
أَلا لا مَرحَباً بِفِراقِ لَيلى وَلا تُصفَين بِالوُدِّ مَن لَيسَ أَهلَهُ جَزى اللَهُ عَنّي عَنبَساً كُلَّ صالِحٍ
يا أَيُّها النازِحُ الشَسوعُ وَوَرَثتُ جَدّي مَجدَهُ وَفِعالَهُ أَبا خالِدٍ قَد هِجتَ حَرباً مَريرَةً
تَرى المَرءَ يَخشى بَعضَ ما لا يَضيرُهُ وَما فَضلُ مَن كانَت سَريعاً عِداتُهُ فَنِيَ الشَبابُ وَكُلُّ شُيءٍ فاني
هُمُ البُحورُ وَتَلقى مَن سواءَهُمُ رَأَيتُ أَبا أُمَيَّةَ وَهوَ يَلقى وَمَن يَتَخَمَّط بِالمَظالِمِ قَومُهُ
وَوَرثتُ جَدّي مَجدَهُ وَفِعالَهُ ذَوو الأَحسابِ أَكرَمُ مُخبِراتٍ يَقيها الشَذا بِالنَجوِ طَوراً وَتارَةً
أَلا لَيتَ حَظّي مِن عُذاقَةَ أَنَّها مَن كانَ ذا عَضُدٍ يُدرِكْ ضُلامَتَهُ عَلامَ جُدتَ فَلَمّا خِفتَ موحِيَةً
إِلى غَيرِ الأَنامِ يُحتَبَلُ الفَتى بِها الصَونُ إِلّا شَوطُها مِن غَداتِها تَشكو إِذا ما مَشَت بِالدِعصِ أَخمَصَها
وَمَولَىً كَذِئبِ السوءِ لَو يَستَطيعُني وَدَعاكَ دَعوَةَ مُرهَقٍ فَأَجَبتَهُ بِكُلِّ يَفَاعٍ بُومُها تُسمِع الصَدى
أَرِحني بِلا إِن كُنتَ عَينَ مُصَدِّقِ هَمُّ الرِجالِ العُلا أَخذاً بِذِروَتِها إِذا سافَ مِن أَعيارِ صَيفٍ مُصامَةً
فَحَقّاً أَيقَني لا صَبرَ عِندي أَصبَحَ في قَيدِكَ السَماحَةُ وَال إِذا اِجتَمَعوا عَلى أَلِفٍ وَياءٍ
وَمُستَرقُ القَصائِدِ وَالمُضاهي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُها لا يَفرَحَنَّ الشامِتونَ فَإِنَّما 40 0