0 2535
الوليد بن يزيد
الوليد بن يزيد
88 - 126 هـ / 706 - 743 م
الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، أبو العباس.
من ملوك الدولة المروانية بالشام، كان من فتيان بني أمية وظرفائهم وشجعانهم وأجوادهم، يعاب بالانهماك في اللهو وسماع الغناء.
له شعر رقيق وعلم بالموسيقى. قال أبو الفرج: (له أصوات صنعها مشهورة وكان يضرب بالعود ويوقع بالطبل ويمشي بالدف على مذهب أهل الحجاز).
وقال السيد المرتضى: (كان مشهوراً بالإلحاد متظاهراً بالعناد) وقال ابن خلدون: ساءت القالة فيه كثيراً، وكثير من الناس نفوا ذلك عنه وقالوا إنها من شناعات الأعداء ألصقوها به.
ولي الخلافة سنة 125هـ بعد وفاة عمه هشام بن عبد الملك.
خلعه الناس وبايعوا يزيد بن الوليد بن عبد الملك بينما كان غائباً في الأغداف (شرقي الأردن) فجاءه النبأ فانصرف إلى النجراء فقصده جمع من أصحاب يزيد فقتلوه في قصر النعمان بن بشير وحمل رأسه إلى دمشق فنصب في الجامع ولم يزل أثر دمه على الجدران إلى أن قدم المأمون دمشق سنة 215 وأمر بحكه.
نَزَلَت سَلمى بِقَلبي إِصدَع نَجِيَّ الهُمومِ بِالطَربِ تَلَعَّبَ بِالخِلافَةِ هاشِمِيٌّ
أَلا لَيتَ أَنّي مِنكُم حَيثُ كُنتُمُ يا سُلَيمى يا سُلَيمى أَلا مَن مُبلِغُ الرَحمَن عَنّي
يا أَيُّها السائِلُ عَن دينِنا أَتوعِدُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ أُحِبُّ الغِناءَ وَشُربَ الطِلاءِ
قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّني جلد القُوى إِذا مُتُّ يا أُمَّ الحُنَيكِلِ فَاِنكِحي قامَت إِلَيَّ بِتَقبيلٍ تُعانِقُني
قَد تَمَنّى مَعشَرٌ إِذ أُطرِبوا أَدِرِ الكَأسَ يَميناً أَضحى فُؤادُكَ يا وَليدُ عَميدا
أَراني قَد تَصابَيتُ يا مَن لِقَلبِ في الهَوى مُتَشَعِّبِ فَإِن تَكُ قَد مَلِلتَ القُربَ مِنّي
طافَ مِن سَلمى خَيالٌ أَسَلمى تِلكَ حُيّيتِ قُم فَاِسقِني قَبلَ أَصواتِ العَصافيرِ
أَلَمّا تَعلَما سَلمى أَقامَت أَنا الوَليدُ الإِمامُ مُفتَخِراً حَبَّذا لَيلَتي بِدَيرِ بَوَنّا
أَنا اِبنُ أَبي العاصي وَعُثمانُ وَالدي الحَمدُ لِلَّهِ وَلِيِّ الحَمدِ إِسقِني يا اِبنَ سالِمٍ قَد أَنارا
أَنا الوَليدُ أبو العَبّاسِ قد عَلِمت إِنَّما هاجَ لِقَلبي=شَجوَهُ بَعدَ المَشيبِ أُشهِدُ اللَهَ وَالمَلائِكَةَ الأَبْ
لَيتَ هِشاماً عاشَ حَتّى يَرى إِسقِني يا زَيدُ صِرفاً أَنا اِبنُ يَزيدَ بنِ عَبدِ المَلِك
مَن لِقَلبٍ أَمسى كَئيباً حَزيناً وَلَقَد مَرَرت بِنِسوَةٍ أَعشَينَني يا أَهلَ بابِلَ ما نَفِستُ عَلَيكُمُ
إِمدَحِ الكَأسَ وَمَن أَعمَلَها لَيتَ حَظّي اليَومَ مِن كلْ رُبَّ بَيتٍ كَأَنَّهُ مَتنُ سَهمٍ
إِنَّني أَبصَرتُ شَخصاً كَأَنَّ الحَميمَ عَلى جِسمِها عَلَّلاني وَاِسقِياني
وَصَفراءَ في الكَأسِ كَالزَعفَرانِ يا وَيحَ جُندي الأَلى خاروا وَما نَظَروا شاعَ شِعري في سُلَيمى وَظَهَر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نَزَلَت سَلمى بِقَلبي حَبَّذا لَيلَتي بِدَيرِ بَوَنّا 126 0