0 2304
الوليد بن يزيد
الوليد بن يزيد
88 - 126 هـ / 706 - 743 م
الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، أبو العباس.
من ملوك الدولة المروانية بالشام، كان من فتيان بني أمية وظرفائهم وشجعانهم وأجوادهم، يعاب بالانهماك في اللهو وسماع الغناء.
له شعر رقيق وعلم بالموسيقى. قال أبو الفرج: (له أصوات صنعها مشهورة وكان يضرب بالعود ويوقع بالطبل ويمشي بالدف على مذهب أهل الحجاز).
وقال السيد المرتضى: (كان مشهوراً بالإلحاد متظاهراً بالعناد) وقال ابن خلدون: ساءت القالة فيه كثيراً، وكثير من الناس نفوا ذلك عنه وقالوا إنها من شناعات الأعداء ألصقوها به.
ولي الخلافة سنة 125هـ بعد وفاة عمه هشام بن عبد الملك.
خلعه الناس وبايعوا يزيد بن الوليد بن عبد الملك بينما كان غائباً في الأغداف (شرقي الأردن) فجاءه النبأ فانصرف إلى النجراء فقصده جمع من أصحاب يزيد فقتلوه في قصر النعمان بن بشير وحمل رأسه إلى دمشق فنصب في الجامع ولم يزل أثر دمه على الجدران إلى أن قدم المأمون دمشق سنة 215 وأمر بحكه.
نَزَلَت سَلمى بِقَلبي تَلَعَّبَ بِالخِلافَةِ هاشِمِيٌّ إِصدَع نَجِيَّ الهُمومِ بِالطَربِ
أَلا لَيتَ أَنّي مِنكُم حَيثُ كُنتُمُ أَلا مَن مُبلِغُ الرَحمَن عَنّي يا أَيُّها السائِلُ عَن دينِنا
يا سُلَيمى يا سُلَيمى أَتوعِدُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ أُحِبُّ الغِناءَ وَشُربَ الطِلاءِ
قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّني جلد القُوى إِذا مُتُّ يا أُمَّ الحُنَيكِلِ فَاِنكِحي قامَت إِلَيَّ بِتَقبيلٍ تُعانِقُني
أَدِرِ الكَأسَ يَميناً قَد تَمَنّى مَعشَرٌ إِذ أُطرِبوا يا مَن لِقَلبِ في الهَوى مُتَشَعِّبِ
أَراني قَد تَصابَيتُ فَإِن تَكُ قَد مَلِلتَ القُربَ مِنّي طافَ مِن سَلمى خَيالٌ
قُم فَاِسقِني قَبلَ أَصواتِ العَصافيرِ أَسَلمى تِلكَ حُيّيتِ حَبَّذا لَيلَتي بِدَيرِ بَوَنّا
أَضحى فُؤادُكَ يا وَليدُ عَميدا أَلَمّا تَعلَما سَلمى أَقامَت أَنا اِبنُ أَبي العاصي وَعُثمانُ وَالدي
أَنا الوَليدُ الإِمامُ مُفتَخِراً أُشهِدُ اللَهَ وَالمَلائِكَةَ الأَبْ أَنا الوَليدُ أبو العَبّاسِ قد عَلِمت
إِنَّما هاجَ لِقَلبي=شَجوَهُ بَعدَ المَشيبِ إِسقِني يا اِبنَ سالِمٍ قَد أَنارا أَنا اِبنُ يَزيدَ بنِ عَبدِ المَلِك
لَيتَ هِشاماً عاشَ حَتّى يَرى وَلَقَد مَرَرت بِنِسوَةٍ أَعشَينَني الحَمدُ لِلَّهِ وَلِيِّ الحَمدِ
يا أَهلَ بابِلَ ما نَفِستُ عَلَيكُمُ إِمدَحِ الكَأسَ وَمَن أَعمَلَها مَن لِقَلبٍ أَمسى كَئيباً حَزيناً
إِسقِني يا زَيدُ صِرفاً لَيتَ حَظّي اليَومَ مِن كلْ عَلَّلاني وَاِسقِياني
إِنَّني أَبصَرتُ شَخصاً كَأَنَّ الحَميمَ عَلى جِسمِها يا وَيحَ جُندي الأَلى خاروا وَما نَظَروا
رُبَّ بَيتٍ كَأَنَّهُ مَتنُ سَهمٍ شاعَ شِعري في سُلَيمى وَظَهَر وَصَفراءَ في الكَأسِ كَالزَعفَرانِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نَزَلَت سَلمى بِقَلبي حَبَّذا لَيلَتي بِدَيرِ بَوَنّا 126 0