3 4692
الحلاج
الحسين بن منصور الحلاج 244 - 309 هـ / 858 - 922 م
فيلسوف، عدّه البعض في كبار المتعبدين والزهاد وأعده آخرون في زمرة الزنادقة والملحدين.
أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق، وظهر أمره سنة 299 فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان.
وقيل: كان يظهر مذهب الشيعة للملوك (العباسيين) ومذهب الصوفية للعامة.
وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه فسجن وعذب وضرب وقطعت أطرافه الأربعة ثم قتل وحزّ رأسه وأحرقت جثته وألقي رمادها في نهر دجلة ونصب رأسه على جسر بغداد.
أورد ابن النديم له أسماء ستة وأربعين كتاباً غريبة الأسماء والأوضاع منها: (الكبريت الأحمر)، (قرآن القرآن والفرقان)، (هو هو)، (اليقين).
طَلَعَتْ شمس من أحـبّ بلَيّـلٍ سكنتَ قلبي و فيه منك أســــرار جواب في حقيقة الإيمان
أحرف أربع بها هام قلبي أنتم ملكتم فؤادي العَينُ تُبصِرُ مَن تَهوي وَتَفقِدُهُ
لماذا رفض الشيطان السجود لآدم فما لي بُعْدٌ بَعْدَ بُعْدِكَ بَعْدَمــــــا عجبت منك ومني
الحبّ ما دام مكتوماً على خطــرٍ و أيّ أرض تخلو منك حتّى سبحان من اظهر ناسوتـُهُ
إذا بلغ الصبُّ الكمال من الفَتَى لـي حبيـبٌ أزور فـي الخلـوات التلبية
كَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها لا تـَلمنّي فاللوم منـّي بعيـد بحر الخطايا
قد تصبّرتُ و هل يصـبر أقتلوني ياتقاتي غِبْتَ و ما غبتَ عن ضميري
ناي (في وصف فقد حاله) إذا دهمَتـْك خيول البعـــاد يا شمس يا بدر يا نهار
كتبتُ ولم أكـُتبْ إليك و إنـّما و أَطْلُبُ منك الفضل من غير رغبةٍ جواب إلى شبلي
لم يبق بيني و بين الحق تبياني أَنا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا لأَنوار نور الدين في الخلق أنوارُ
حويتُ بكـُلّي كلّ حُبِّك يا قـُدْسي الأهوال أمانات عند أهلها أشار لحظي بعين علم
مراحل على الطريق رأَيتُ ربّـي بعيـن قلـبِ فقلـتُ كانـت لقلبي أهواءٌ مفرّقــة
سرّ السرائر مَطْــوِيٌّ بـِاثـْبَات فيـا من بات يخلو بالمعاصـي حقيقة الحقّ مُسْتـنِـيَر
أنت المُوَلـِّهُ لي لا الذكر ولَّهنـي وَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُم قُلوبُ العاشِقينَ لَها عُيونٌ
يا نَسيمَ الريح قولي لِلرَشا وَما وَجدتُ لِقَلبي راحَةً أَبَداً عَقـُدْ النبوّة مِصْباح من النــور
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طَلَعَتْ شمس من أحـبّ بلَيّـلٍ كادَت سَرائِرُ سَرّي أَن تُسَرَّ بِما 164 2
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©