2 3667
الحلاج
الحسين بن منصور الحلاج 244 - 309 هـ / 858 - 922 م
فيلسوف، عدّه البعض في كبار المتعبدين والزهاد وأعده آخرون في زمرة الزنادقة والملحدين.
أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق، وظهر أمره سنة 299 فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان.
وقيل: كان يظهر مذهب الشيعة للملوك (العباسيين) ومذهب الصوفية للعامة.
وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه فسجن وعذب وضرب وقطعت أطرافه الأربعة ثم قتل وحزّ رأسه وأحرقت جثته وألقي رمادها في نهر دجلة ونصب رأسه على جسر بغداد.
أورد ابن النديم له أسماء ستة وأربعين كتاباً غريبة الأسماء والأوضاع منها: (الكبريت الأحمر)، (قرآن القرآن والفرقان)، (هو هو)، (اليقين).
طَلَعَتْ شمس من أحـبّ بلَيّـلٍ جواب في حقيقة الإيمان سكنتَ قلبي و فيه منك أســــرار
أنتم ملكتم فؤادي أحرف أربع بها هام قلبي العَينُ تُبصِرُ مَن تَهوي وَتَفقِدُهُ
لماذا رفض الشيطان السجود لآدم فما لي بُعْدٌ بَعْدَ بُعْدِكَ بَعْدَمــــــا عجبت منك ومني
و أيّ أرض تخلو منك حتّى الحبّ ما دام مكتوماً على خطــرٍ سبحان من اظهر ناسوتـُهُ
التلبية لـي حبيـبٌ أزور فـي الخلـوات إذا بلغ الصبُّ الكمال من الفَتَى
كَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها لا تـَلمنّي فاللوم منـّي بعيـد أقتلوني ياتقاتي
ناي (في وصف فقد حاله) كتبتُ ولم أكـُتبْ إليك و إنـّما جواب إلى شبلي
و أَطْلُبُ منك الفضل من غير رغبةٍ غِبْتَ و ما غبتَ عن ضميري يا شمس يا بدر يا نهار
لم يبق بيني و بين الحق تبياني إذا دهمَتـْك خيول البعـــاد أشار لحظي بعين علم
الأهوال أمانات عند أهلها حويتُ بكـُلّي كلّ حُبِّك يا قـُدْسي قد تصبّرتُ و هل يصـبر
بحر الخطايا أَنا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا مراحل على الطريق
رأَيتُ ربّـي بعيـن قلـبِ فقلـتُ فيـا من بات يخلو بالمعاصـي كانـت لقلبي أهواءٌ مفرّقــة
سرّ السرائر مَطْــوِيٌّ بـِاثـْبَات حقيقة الحقّ مُسْتـنِـيَر لأَنوار نور الدين في الخلق أنوارُ
أنت المُوَلـِّهُ لي لا الذكر ولَّهنـي يا نَسيمَ الريح قولي لِلرَشا قُلوبُ العاشِقينَ لَها عُيونٌ
وَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُم عَقـُدْ النبوّة مِصْباح من النــور وَما وَجدتُ لِقَلبي راحَةً أَبَداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طَلَعَتْ شمس من أحـبّ بلَيّـلٍ كادَت سَرائِرُ سَرّي أَن تُسَرَّ بِما 164 2
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©