2 3141
الحلاج
الحسين بن منصور الحلاج 244 - 309 هـ / 858 - 922 م
فيلسوف، عدّه البعض في كبار المتعبدين والزهاد وأعده آخرون في زمرة الزنادقة والملحدين.
أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق، وظهر أمره سنة 299 فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان.
وقيل: كان يظهر مذهب الشيعة للملوك (العباسيين) ومذهب الصوفية للعامة.
وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه فسجن وعذب وضرب وقطعت أطرافه الأربعة ثم قتل وحزّ رأسه وأحرقت جثته وألقي رمادها في نهر دجلة ونصب رأسه على جسر بغداد.
أورد ابن النديم له أسماء ستة وأربعين كتاباً غريبة الأسماء والأوضاع منها: (الكبريت الأحمر)، (قرآن القرآن والفرقان)، (هو هو)، (اليقين).
طَلَعَتْ شمس من أحـبّ بلَيّـلٍ جواب في حقيقة الإيمان سكنتَ قلبي و فيه منك أســــرار
أنتم ملكتم فؤادي أحرف أربع بها هام قلبي العَينُ تُبصِرُ مَن تَهوي وَتَفقِدُهُ
لماذا رفض الشيطان السجود لآدم فما لي بُعْدٌ بَعْدَ بُعْدِكَ بَعْدَمــــــا عجبت منك ومني
و أيّ أرض تخلو منك حتّى الحبّ ما دام مكتوماً على خطــرٍ سبحان من اظهر ناسوتـُهُ
التلبية لـي حبيـبٌ أزور فـي الخلـوات إذا بلغ الصبُّ الكمال من الفَتَى
كَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها لا تـَلمنّي فاللوم منـّي بعيـد ناي (في وصف فقد حاله)
أقتلوني ياتقاتي جواب إلى شبلي كتبتُ ولم أكـُتبْ إليك و إنـّما
و أَطْلُبُ منك الفضل من غير رغبةٍ غِبْتَ و ما غبتَ عن ضميري لم يبق بيني و بين الحق تبياني
يا شمس يا بدر يا نهار الأهوال أمانات عند أهلها أشار لحظي بعين علم
إذا دهمَتـْك خيول البعـــاد قد تصبّرتُ و هل يصـبر مراحل على الطريق
حويتُ بكـُلّي كلّ حُبِّك يا قـُدْسي بحر الخطايا رأَيتُ ربّـي بعيـن قلـبِ فقلـتُ
فيـا من بات يخلو بالمعاصـي حقيقة الحقّ مُسْتـنِـيَر كانـت لقلبي أهواءٌ مفرّقــة
سرّ السرائر مَطْــوِيٌّ بـِاثـْبَات أَنا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا لأَنوار نور الدين في الخلق أنوارُ
أنت المُوَلـِّهُ لي لا الذكر ولَّهنـي يا نَسيمَ الريح قولي لِلرَشا قُلوبُ العاشِقينَ لَها عُيونٌ
عَقـُدْ النبوّة مِصْباح من النــور وَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُم وَما وَجدتُ لِقَلبي راحَةً أَبَداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طَلَعَتْ شمس من أحـبّ بلَيّـلٍ كادَت سَرائِرُ سَرّي أَن تُسَرَّ بِما 164 2
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©