3 5136
الحلاج
الحسين بن منصور الحلاج 244 - 309 هـ / 858 - 922 م
فيلسوف، عدّه البعض في كبار المتعبدين والزهاد وأعده آخرون في زمرة الزنادقة والملحدين.
أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق، وظهر أمره سنة 299 فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان.
وقيل: كان يظهر مذهب الشيعة للملوك (العباسيين) ومذهب الصوفية للعامة.
وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه فسجن وعذب وضرب وقطعت أطرافه الأربعة ثم قتل وحزّ رأسه وأحرقت جثته وألقي رمادها في نهر دجلة ونصب رأسه على جسر بغداد.
أورد ابن النديم له أسماء ستة وأربعين كتاباً غريبة الأسماء والأوضاع منها: (الكبريت الأحمر)، (قرآن القرآن والفرقان)، (هو هو)، (اليقين).
طَلَعَتْ شمس من أحـبّ بلَيّـلٍ أحرف أربع بها هام قلبي سكنتَ قلبي و فيه منك أســــرار
جواب في حقيقة الإيمان أنتم ملكتم فؤادي العَينُ تُبصِرُ مَن تَهوي وَتَفقِدُهُ
لماذا رفض الشيطان السجود لآدم فما لي بُعْدٌ بَعْدَ بُعْدِكَ بَعْدَمــــــا عجبت منك ومني
الحبّ ما دام مكتوماً على خطــرٍ و أيّ أرض تخلو منك حتّى سبحان من اظهر ناسوتـُهُ
إذا بلغ الصبُّ الكمال من الفَتَى لـي حبيـبٌ أزور فـي الخلـوات التلبية
كَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها أقتلوني ياتقاتي بحر الخطايا
كتبتُ ولم أكـُتبْ إليك و إنـّما لا تـَلمنّي فاللوم منـّي بعيـد قد تصبّرتُ و هل يصـبر
إذا دهمَتـْك خيول البعـــاد ناي (في وصف فقد حاله) و أَطْلُبُ منك الفضل من غير رغبةٍ
غِبْتَ و ما غبتَ عن ضميري يا شمس يا بدر يا نهار جواب إلى شبلي
رأَيتُ ربّـي بعيـن قلـبِ فقلـتُ أَنا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا أشار لحظي بعين علم
لأَنوار نور الدين في الخلق أنوارُ لم يبق بيني و بين الحق تبياني حويتُ بكـُلّي كلّ حُبِّك يا قـُدْسي
حقيقة الحقّ مُسْتـنِـيَر مراحل على الطريق الأهوال أمانات عند أهلها
كانـت لقلبي أهواءٌ مفرّقــة سرّ السرائر مَطْــوِيٌّ بـِاثـْبَات وَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُم
فيـا من بات يخلو بالمعاصـي قُلوبُ العاشِقينَ لَها عُيونٌ أنت المُوَلـِّهُ لي لا الذكر ولَّهنـي
يا نَسيمَ الريح قولي لِلرَشا وَما وَجدتُ لِقَلبي راحَةً أَبَداً عَقـُدْ النبوّة مِصْباح من النــور
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طَلَعَتْ شمس من أحـبّ بلَيّـلٍ كادَت سَرائِرُ سَرّي أَن تُسَرَّ بِما 164 2