3 4028
الحلاج
الحسين بن منصور الحلاج 244 - 309 هـ / 858 - 922 م
فيلسوف، عدّه البعض في كبار المتعبدين والزهاد وأعده آخرون في زمرة الزنادقة والملحدين.
أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق، وظهر أمره سنة 299 فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والإيمان.
وقيل: كان يظهر مذهب الشيعة للملوك (العباسيين) ومذهب الصوفية للعامة.
وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه فسجن وعذب وضرب وقطعت أطرافه الأربعة ثم قتل وحزّ رأسه وأحرقت جثته وألقي رمادها في نهر دجلة ونصب رأسه على جسر بغداد.
أورد ابن النديم له أسماء ستة وأربعين كتاباً غريبة الأسماء والأوضاع منها: (الكبريت الأحمر)، (قرآن القرآن والفرقان)، (هو هو)، (اليقين).
طَلَعَتْ شمس من أحـبّ بلَيّـلٍ جواب في حقيقة الإيمان سكنتَ قلبي و فيه منك أســــرار
أحرف أربع بها هام قلبي أنتم ملكتم فؤادي العَينُ تُبصِرُ مَن تَهوي وَتَفقِدُهُ
لماذا رفض الشيطان السجود لآدم فما لي بُعْدٌ بَعْدَ بُعْدِكَ بَعْدَمــــــا عجبت منك ومني
و أيّ أرض تخلو منك حتّى الحبّ ما دام مكتوماً على خطــرٍ سبحان من اظهر ناسوتـُهُ
التلبية إذا بلغ الصبُّ الكمال من الفَتَى لـي حبيـبٌ أزور فـي الخلـوات
كَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها لا تـَلمنّي فاللوم منـّي بعيـد ناي (في وصف فقد حاله)
أقتلوني ياتقاتي كتبتُ ولم أكـُتبْ إليك و إنـّما و أَطْلُبُ منك الفضل من غير رغبةٍ
جواب إلى شبلي يا شمس يا بدر يا نهار غِبْتَ و ما غبتَ عن ضميري
بحر الخطايا قد تصبّرتُ و هل يصـبر لم يبق بيني و بين الحق تبياني
إذا دهمَتـْك خيول البعـــاد أشار لحظي بعين علم أَنا مَن أَهوى وَمَن أَهوى أَنا
الأهوال أمانات عند أهلها حويتُ بكـُلّي كلّ حُبِّك يا قـُدْسي مراحل على الطريق
لأَنوار نور الدين في الخلق أنوارُ رأَيتُ ربّـي بعيـن قلـبِ فقلـتُ كانـت لقلبي أهواءٌ مفرّقــة
فيـا من بات يخلو بالمعاصـي سرّ السرائر مَطْــوِيٌّ بـِاثـْبَات حقيقة الحقّ مُسْتـنِـيَر
أنت المُوَلـِّهُ لي لا الذكر ولَّهنـي يا نَسيمَ الريح قولي لِلرَشا قُلوبُ العاشِقينَ لَها عُيونٌ
وَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُم عَقـُدْ النبوّة مِصْباح من النــور وَما وَجدتُ لِقَلبي راحَةً أَبَداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طَلَعَتْ شمس من أحـبّ بلَيّـلٍ كادَت سَرائِرُ سَرّي أَن تُسَرَّ بِما 164 2
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©