1 6558
الشريف الرضي
الشريف الرضي
359 - 406 هـ / 969 - 1015 م
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.
أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.
مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.
له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.
توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي لـغير الـعُلى مـني القِلى والتجنُّبُ سئمت الزمان
عَلى أَيِّ غَرسٍ آمَنُ الدَهرَ ان طيف الحبيب لا والذي قصد الحجيج لبيته
لو كان يعتبني الحمام حلفت باعلام المحصب من منى أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا
تُعَيِّرُني فَتاةُ الحَيِّ أَنّي أَشكو إِلى اللَهِ قَلباً لا قَرارَ لَهُ أَمانِيُّ نَفسٍ ما تُناخُ رِكابُها
وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا ما أَخطَأَتكَ سِهامُ الدَهرِ رامِيَةً
رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ أَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ
خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناً أَغيبُ فَأَنسى كُلَّ شَيءٍ سِوى الهَوى
هَلِ الطَرفُ يُعطي نَظرَةً مِن حَبيبِهِ لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتابا إِنّا نَعيبُ وَلانُعابُ
أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيبا صَبَرتُ عَنكَ فَلَم أَلفِظكَ مِن شَبَعِ
أَقولُ وَقَد أَرسَلتُ أَوَّلَ نَظرَةٍ كَريمٌ لَهُ يَومانِ قَد كَفِلا لَهُ لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ
صَبراً فَما الفايزُ إِلّا مَن صَبَر أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ لَعَلَّكُم ما مَقامي عَلى الهَوانِ وَعِندي
أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ أَرابَكِ مِن مَشيبي ما أَرابا مَسيري إِلى لَيلِ الشَبابِ ضَلالُ
بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُ لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي
كَذا يَهجُمُ القَدَرُ الغالِبُ أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِ مِنَ اَيِّ الثَنايا طالَعَتنا النَوائِبُ
لَأَظما مُعِلّينا وَأَروى المَصائِبا ما يَصنَعُ السَيرُ بِالجُردِ السَراحيبِ أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا 695 0