0 2683
الشريف الرضي
الشريف الرضي
359 - 406 هـ / 969 - 1015 م
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.
أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.
مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.
له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.
توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي لـغير الـعُلى مـني القِلى والتجنُّبُ سئمت الزمان
عَلى أَيِّ غَرسٍ آمَنُ الدَهرَ ان طيف الحبيب لا والذي قصد الحجيج لبيته
لو كان يعتبني الحمام حلفت باعلام المحصب من منى أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا
تُعَيِّرُني فَتاةُ الحَيِّ أَنّي أَشكو إِلى اللَهِ قَلباً لا قَرارَ لَهُ وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ
أَمانِيُّ نَفسٍ ما تُناخُ رِكابُها ما أَخطَأَتكَ سِهامُ الدَهرِ رامِيَةً كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا
رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا أَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ هَلِ الطَرفُ يُعطي نَظرَةً مِن حَبيبِهِ
كَريمٌ لَهُ يَومانِ قَد كَفِلا لَهُ صَبراً فَما الفايزُ إِلّا مَن صَبَر إِنّا نَعيبُ وَلانُعابُ
أَغيبُ فَأَنسى كُلَّ شَيءٍ سِوى الهَوى لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتابا خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ
صَبَرتُ عَنكَ فَلَم أَلفِظكَ مِن شَبَعِ أَرابَكِ مِن مَشيبي ما أَرابا ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناً
لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ لَعَلَّكُم أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ
قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُ أَقولُ وَقَد أَرسَلتُ أَوَّلَ نَظرَةٍ بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ
كَذا يَهجُمُ القَدَرُ الغالِبُ ما مَقامي عَلى الهَوانِ وَعِندي لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ
أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِ مِنَ اَيِّ الثَنايا طالَعَتنا النَوائِبُ أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ
مَسيري إِلى لَيلِ الشَبابِ ضَلالُ ما يَصنَعُ السَيرُ بِالجُردِ السَراحيبِ لَأَظما مُعِلّينا وَأَروى المَصائِبا
أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيبا أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ تُرى نُوَبُ الأَيّامِ تُرجي صِعابَها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا 695 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©