0 5169
الشريف الرضي
الشريف الرضي
359 - 406 هـ / 969 - 1015 م
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.
أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.
مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.
له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.
توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي لـغير الـعُلى مـني القِلى والتجنُّبُ سئمت الزمان
عَلى أَيِّ غَرسٍ آمَنُ الدَهرَ ان طيف الحبيب لا والذي قصد الحجيج لبيته
لو كان يعتبني الحمام حلفت باعلام المحصب من منى أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا
تُعَيِّرُني فَتاةُ الحَيِّ أَنّي أَشكو إِلى اللَهِ قَلباً لا قَرارَ لَهُ أَمانِيُّ نَفسٍ ما تُناخُ رِكابُها
كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ ما أَخطَأَتكَ سِهامُ الدَهرِ رامِيَةً
رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا أَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ أَغيبُ فَأَنسى كُلَّ شَيءٍ سِوى الهَوى
هَلِ الطَرفُ يُعطي نَظرَةً مِن حَبيبِهِ إِنّا نَعيبُ وَلانُعابُ صَبَرتُ عَنكَ فَلَم أَلفِظكَ مِن شَبَعِ
لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتابا كَريمٌ لَهُ يَومانِ قَد كَفِلا لَهُ صَبراً فَما الفايزُ إِلّا مَن صَبَر
لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ لَعَلَّكُم
أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناً
أَرابَكِ مِن مَشيبي ما أَرابا أَقولُ وَقَد أَرسَلتُ أَوَّلَ نَظرَةٍ بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ
قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُ كَذا يَهجُمُ القَدَرُ الغالِبُ مِنَ اَيِّ الثَنايا طالَعَتنا النَوائِبُ
أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ مَسيري إِلى لَيلِ الشَبابِ ضَلالُ أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِ
ما مَقامي عَلى الهَوانِ وَعِندي أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيبا ما يَصنَعُ السَيرُ بِالجُردِ السَراحيبِ
لَأَظما مُعِلّينا وَأَروى المَصائِبا أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ تُرى نُوَبُ الأَيّامِ تُرجي صِعابَها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا 695 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©