2 8428
الشريف الرضي
الشريف الرضي
359 - 406 هـ / 969 - 1015 م
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.
أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.
مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.
له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.
توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي لـغير الـعُلى مـني القِلى والتجنُّبُ سئمت الزمان
عَلى أَيِّ غَرسٍ آمَنُ الدَهرَ ان طيف الحبيب لا والذي قصد الحجيج لبيته
لو كان يعتبني الحمام أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا أَشكو إِلى اللَهِ قَلباً لا قَرارَ لَهُ
تُعَيِّرُني فَتاةُ الحَيِّ أَنّي حلفت باعلام المحصب من منى أَمانِيُّ نَفسٍ ما تُناخُ رِكابُها
وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ
ما أَخطَأَتكَ سِهامُ الدَهرِ رامِيَةً رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ
أَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ أَغيبُ فَأَنسى كُلَّ شَيءٍ سِوى الهَوى لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتابا
ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناً هَلِ الطَرفُ يُعطي نَظرَةً مِن حَبيبِهِ أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيبا
أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ إِنّا نَعيبُ وَلانُعابُ حُبُّ العُلى شُغلُ قَلبٍ ما لَهُ شُغُلُ
صَبَرتُ عَنكَ فَلَم أَلفِظكَ مِن شَبَعِ أَقولُ وَقَد أَرسَلتُ أَوَّلَ نَظرَةٍ مَسيري إِلى لَيلِ الشَبابِ ضَلالُ
صَبراً فَما الفايزُ إِلّا مَن صَبَر ما مَقامي عَلى الهَوانِ وَعِندي كَريمٌ لَهُ يَومانِ قَد كَفِلا لَهُ
أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ لَعَلَّكُم أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ
أَرابَكِ مِن مَشيبي ما أَرابا قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُ بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ
أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِ مِنَ اَيِّ الثَنايا طالَعَتنا النَوائِبُ لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي
كَذا يَهجُمُ القَدَرُ الغالِبُ أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ لَأَظما مُعِلّينا وَأَروى المَصائِبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا 695 0