5 5506
بشار بن برد
بَشّارِ بنِ بُرد
95 - 167 هـ / 713 - 783 م
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.
أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.
نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
وذات دل كأن البدر صورتها أعاذل قد نهيت فما انتهيتُ إذا بلغَ الرأيُ النصيحة فاستعــــــنْ
أعمى يقودُ بصيراً لا أبا لكمُ أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي
جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ ومريضة ٍ مرضَ الهوى عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَا قَلْبُ قَلْبَا
يا صَاحِبَيَّ أعِينَانِي عَلَى طَرَبِ يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ هل من رسولٍ مخبرٍ
يا ليلتي تزداد نكرا ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى طال ليْلِي مِنْ حُبِّ
يا صاح قمْ فاسقني بالكأس إعرابا أَبا مُسلمٍ ما طُولُ عَيْشٍ بِدَائمِ يا طِيبَ «عَبْدَة َ» ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي
منَ المشهورِ بالحبِّ لقدْ زادني ما تعلمين صبابة سَلِّمْ على الدَّارِ بِذِي تَنْضُبِ
طَرِبَ الحمامُ فَهَاجَ لي طَرَبَا أفنيت عمري وتقضى الشباب أخي أنت النصيح فلا تلمني
حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ ربابة ربة ُ البيت لـلـه "سـلـمــى " حـبُّـهــا نـاصــبُ
ألا حيِّ ذَا الْبَيْتَ الذِي لستُ ناظِراً أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي إنَّ الطبيب بطبِّه ودوائه
ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ كل امرئٍ نصبٌ لحاجته ألا قلْ لتلك المالكيَّة ِ أصحبي
عوجا خليليَّ لقينا حسبا ومرت فقالت:متى نلتقي؟ أنت يا نفس أنيبي
ما بالُ عَيْنِكَ دمْعُها مَسْكُوبُ أتَفخَرُ بَعْدَ ... بَنِي قُشَيْرٍ أَأَبْكَاكَ داع فِي الصباح سَمِيعُ
يا صاحِ دعني فإنَّني نصبُ يَا خَلِيلاً نبا بِنَا في الْمشيب يزهدني في حب عبدة معشرٌ
أعاذل لا أنام على اقتسار إذا اعتذر الجاني إلي عذرته أصبح القلب بالنحيلة صبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وذات دل كأن البدر صورتها إني وإن كان جمع المال يعجبني 563 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©