3 4057
بشار بن برد
بَشّارِ بنِ بُرد
95 - 167 هـ / 713 - 783 م
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.
أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.
نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
وذات دل كأن البدر صورتها أعاذل قد نهيت فما انتهيتُ إذا بلغَ الرأيُ النصيحة فاستعــــــنْ
أعمى يقودُ بصيراً لا أبا لكمُ أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي
جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ ومريضة ٍ مرضَ الهوى عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَا قَلْبُ قَلْبَا
يا صَاحِبَيَّ أعِينَانِي عَلَى طَرَبِ هل من رسولٍ مخبرٍ يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ
يا ليلتي تزداد نكرا ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى طال ليْلِي مِنْ حُبِّ
يا طِيبَ «عَبْدَة َ» ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي أَبا مُسلمٍ ما طُولُ عَيْشٍ بِدَائمِ يا صاح قمْ فاسقني بالكأس إعرابا
منَ المشهورِ بالحبِّ سَلِّمْ على الدَّارِ بِذِي تَنْضُبِ لقدْ زادني ما تعلمين صبابة
طَرِبَ الحمامُ فَهَاجَ لي طَرَبَا أفنيت عمري وتقضى الشباب أخي أنت النصيح فلا تلمني
حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ ألا حيِّ ذَا الْبَيْتَ الذِي لستُ ناظِراً أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي
لـلـه "سـلـمــى " حـبُّـهــا نـاصــبُ ربابة ربة ُ البيت ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ
كل امرئٍ نصبٌ لحاجته إنَّ الطبيب بطبِّه ودوائه ألا قلْ لتلك المالكيَّة ِ أصحبي
عوجا خليليَّ لقينا حسبا أتَفخَرُ بَعْدَ ... بَنِي قُشَيْرٍ أَأَبْكَاكَ داع فِي الصباح سَمِيعُ
يا صاحِ دعني فإنَّني نصبُ أنت يا نفس أنيبي ومرت فقالت:متى نلتقي؟
يَا خَلِيلاً نبا بِنَا في الْمشيب أعاذل لا أنام على اقتسار إذا اعتذر الجاني إلي عذرته
ما بالُ عَيْنِكَ دمْعُها مَسْكُوبُ يزهدني في حب عبدة معشرٌ أصبح القلب بالنحيلة صبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وذات دل كأن البدر صورتها إني وإن كان جمع المال يعجبني 563 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©