7 7346
بشار بن برد
بَشّارِ بنِ بُرد
95 - 167 هـ / 713 - 783 م
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.
أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.
نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
وذات دل كأن البدر صورتها أعاذل قد نهيت فما انتهيتُ إذا بلغَ الرأيُ النصيحة فاستعــــــنْ
أعمى يقودُ بصيراً لا أبا لكمُ أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي
جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ ومريضة ٍ مرضَ الهوى عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَا قَلْبُ قَلْبَا
يا صَاحِبَيَّ أعِينَانِي عَلَى طَرَبِ يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ أَبا مُسلمٍ ما طُولُ عَيْشٍ بِدَائمِ
هل من رسولٍ مخبرٍ يا ليلتي تزداد نكرا طال ليْلِي مِنْ حُبِّ
يا صاح قمْ فاسقني بالكأس إعرابا ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى لقدْ زادني ما تعلمين صبابة
يا طِيبَ «عَبْدَة َ» ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي منَ المشهورِ بالحبِّ سَلِّمْ على الدَّارِ بِذِي تَنْضُبِ
طَرِبَ الحمامُ فَهَاجَ لي طَرَبَا أخي أنت النصيح فلا تلمني حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ
أفنيت عمري وتقضى الشباب ربابة ربة ُ البيت لـلـه "سـلـمــى " حـبُّـهــا نـاصــبُ
ألا حيِّ ذَا الْبَيْتَ الذِي لستُ ناظِراً إنَّ الطبيب بطبِّه ودوائه أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي
ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ كل امرئٍ نصبٌ لحاجته عوجا خليليَّ لقينا حسبا
ومرت فقالت:متى نلتقي؟ ألا قلْ لتلك المالكيَّة ِ أصحبي أعاذل لا أنام على اقتسار
أنت يا نفس أنيبي يزهدني في حب عبدة معشرٌ ما بالُ عَيْنِكَ دمْعُها مَسْكُوبُ
يا صاحِ دعني فإنَّني نصبُ أَأَبْكَاكَ داع فِي الصباح سَمِيعُ يَا خَلِيلاً نبا بِنَا في الْمشيب
إذا اعتذر الجاني إلي عذرته أتَفخَرُ بَعْدَ ... بَنِي قُشَيْرٍ يا قُرَّة العيْنِ إِنِّي لا أسمِّيكِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وذات دل كأن البدر صورتها إني وإن كان جمع المال يعجبني 563 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©