7 7618
بشار بن برد
بَشّارِ بنِ بُرد
95 - 167 هـ / 713 - 783 م
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.
أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.
نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
وذات دل كأن البدر صورتها أعاذل قد نهيت فما انتهيتُ إذا بلغَ الرأيُ النصيحة فاستعــــــنْ
أعمى يقودُ بصيراً لا أبا لكمُ أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي
جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ ومريضة ٍ مرضَ الهوى عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَا قَلْبُ قَلْبَا
يا صَاحِبَيَّ أعِينَانِي عَلَى طَرَبِ يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ يا ليلتي تزداد نكرا
أَبا مُسلمٍ ما طُولُ عَيْشٍ بِدَائمِ هل من رسولٍ مخبرٍ ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى
طال ليْلِي مِنْ حُبِّ يا صاح قمْ فاسقني بالكأس إعرابا يا طِيبَ «عَبْدَة َ» ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي
لقدْ زادني ما تعلمين صبابة منَ المشهورِ بالحبِّ طَرِبَ الحمامُ فَهَاجَ لي طَرَبَا
سَلِّمْ على الدَّارِ بِذِي تَنْضُبِ أخي أنت النصيح فلا تلمني أفنيت عمري وتقضى الشباب
حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ ربابة ربة ُ البيت لـلـه "سـلـمــى " حـبُّـهــا نـاصــبُ
ألا حيِّ ذَا الْبَيْتَ الذِي لستُ ناظِراً أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي إنَّ الطبيب بطبِّه ودوائه
ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ كل امرئٍ نصبٌ لحاجته عوجا خليليَّ لقينا حسبا
ومرت فقالت:متى نلتقي؟ ألا قلْ لتلك المالكيَّة ِ أصحبي أعاذل لا أنام على اقتسار
يزهدني في حب عبدة معشرٌ أنت يا نفس أنيبي ما بالُ عَيْنِكَ دمْعُها مَسْكُوبُ
يا صاحِ دعني فإنَّني نصبُ إذا اعتذر الجاني إلي عذرته أَأَبْكَاكَ داع فِي الصباح سَمِيعُ
أتَفخَرُ بَعْدَ ... بَنِي قُشَيْرٍ يَا خَلِيلاً نبا بِنَا في الْمشيب يا قُرَّة العيْنِ إِنِّي لا أسمِّيكِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وذات دل كأن البدر صورتها إني وإن كان جمع المال يعجبني 563 0