7 8584
بشار بن برد
بَشّارِ بنِ بُرد
95 - 167 هـ / 713 - 783 م
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.
أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.
نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
وذات دل كأن البدر صورتها أعاذل قد نهيت فما انتهيتُ إذا بلغَ الرأيُ النصيحة فاستعــــــنْ
أعمى يقودُ بصيراً لا أبا لكمُ أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ قَدْ لَعب الدَّهْرُ علَى هامَتِي
جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ ومريضة ٍ مرضَ الهوى عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَا قَلْبُ قَلْبَا
يا صَاحِبَيَّ أعِينَانِي عَلَى طَرَبِ يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ يا ليلتي تزداد نكرا
أَبا مُسلمٍ ما طُولُ عَيْشٍ بِدَائمِ هل من رسولٍ مخبرٍ ألا مَا لِقَلْبي لا يَزُول عنِ الهَوَى
طال ليْلِي مِنْ حُبِّ يا صاح قمْ فاسقني بالكأس إعرابا منَ المشهورِ بالحبِّ
لقدْ زادني ما تعلمين صبابة يا طِيبَ «عَبْدَة َ» ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي طَرِبَ الحمامُ فَهَاجَ لي طَرَبَا
سَلِّمْ على الدَّارِ بِذِي تَنْضُبِ أخي أنت النصيح فلا تلمني ربابة ربة ُ البيت
أفنيت عمري وتقضى الشباب حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ لـلـه "سـلـمــى " حـبُّـهــا نـاصــبُ
ومرت فقالت:متى نلتقي؟ ألا حيِّ ذَا الْبَيْتَ الذِي لستُ ناظِراً ألاَ لا أرَى شَيْئاً ألَذَّ مِنَ الْوَعْدِ
إنَّ الطبيب بطبِّه ودوائه أجَارَتَنَا لاَ تَجْرَعِي وَأنِيبِي ألا قلْ لتلك المالكيَّة ِ أصحبي
عوجا خليليَّ لقينا حسبا كل امرئٍ نصبٌ لحاجته أعاذل لا أنام على اقتسار
يزهدني في حب عبدة معشرٌ ما بالُ عَيْنِكَ دمْعُها مَسْكُوبُ أنت يا نفس أنيبي
أتَفخَرُ بَعْدَ ... بَنِي قُشَيْرٍ يا قُرَّة العيْنِ إِنِّي لا أسمِّيكِ يا صاحِ دعني فإنَّني نصبُ
إذا اعتذر الجاني إلي عذرته يَا خَلِيلاً نبا بِنَا في الْمشيب أَأَبْكَاكَ داع فِي الصباح سَمِيعُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وذات دل كأن البدر صورتها إني وإن كان جمع المال يعجبني 563 0