1 3909
بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير
581 - 656 هـ / 1185 - 1258 م
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.
شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ جاءَت تُوَدِّعُنـي وَالدَّمـعُ يَغلِبُـها يا أَيُّهـا الغـائِبُ عَـن ناظِـري
وَقـائِـلَـةٍ لَمّـا أَرَدتُ وَداعَـها نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها
أَيـا بـاكِيـاً لِـزَمـانِ الصِّبـا تَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ خَوفَ فِراقِكُم ما قُلتَ أَنتَ وَلا سَمِعتُ أَنا
يا أَيُّها الغائِبُ عَن ناظِري وَجاهِلٍ يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةً لَكُم مِنِّيَ الوُدُّ الَّذي لَيسَ يَبرَحُ
تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُم كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها يا قَضيباً مِن لُجَينِ
يا غائِباً وَجَميلُهُ أَجارَتَنا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ إِلى كَم أُداري أَلفَ واشٍ وَحاسِدِ
إِنّي عَشِقتُكَ لا عَن رُؤيَةٍ عَرَضَت يا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَعَلَيَّ جَزى اللَهُ عَنّي الحُبَّ خَيراً فَإِنَّهُ
يَغيبُ إِذا غِبتَ عَنّي السُرورُ لي صاحِبٌ غابَ عَنّي سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ
قَد أَتاني مِنَ الحَبيبِ رَسولٌ أَيا صاحِبي ما لي أَراكَ مُفَكِّراً وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي
أَيا مَن راحَ عَن حالي رَدَّ السَلامَ رَسولُ بَعضِ الناسِ لا تَعتِبِ الدَهرَ في خَطبٍ رَماكَ بِهِ
لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةً رَأَيتُكَ قَد عَبَرتَ وَلَم تُسَلِّم أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
رَسولُ الرِضا أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَبا يا مَن تَوَّهَمَ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُ أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ
إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَر سَيِّدي قَلبِيَ عِندَكَ
أَرى قَوماً بُليتُ بِهِم سَمِعتُ حَديثاً ما سَمِعتُ بِمِثلِهِ حَبيبِيَ ما هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرى
يا أَعَزَّ الناسِ عِندي قالَ لي العاذِلُ تَسلو نَغَصّتُمُ حينَ غِبتُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ لي صاحِبٌ غابَ عَنّي 453 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©