0 3091
بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير
581 - 656 هـ / 1185 - 1258 م
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.
شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ جاءَت تُوَدِّعُنـي وَالدَّمـعُ يَغلِبُـها يا أَيُّهـا الغـائِبُ عَـن ناظِـري
وَقـائِـلَـةٍ لَمّـا أَرَدتُ وَداعَـها نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها
أَيـا بـاكِيـاً لِـزَمـانِ الصِّبـا ما قُلتَ أَنتَ وَلا سَمِعتُ أَنا تَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ خَوفَ فِراقِكُم
يا أَيُّها الغائِبُ عَن ناظِري وَجاهِلٍ يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةً لَكُم مِنِّيَ الوُدُّ الَّذي لَيسَ يَبرَحُ
تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُم كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها يا قَضيباً مِن لُجَينِ
يا غائِباً وَجَميلُهُ إِلى كَم أُداري أَلفَ واشٍ وَحاسِدِ يا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَعَلَيَّ
أَجارَتَنا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ جَزى اللَهُ عَنّي الحُبَّ خَيراً فَإِنَّهُ لي صاحِبٌ غابَ عَنّي
إِنّي عَشِقتُكَ لا عَن رُؤيَةٍ عَرَضَت قَد أَتاني مِنَ الحَبيبِ رَسولٌ سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ
رَدَّ السَلامَ رَسولُ بَعضِ الناسِ أَيا مَن راحَ عَن حالي وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي
أَيا صاحِبي ما لي أَراكَ مُفَكِّراً رَأَيتُكَ قَد عَبَرتَ وَلَم تُسَلِّم لا تَعتِبِ الدَهرَ في خَطبٍ رَماكَ بِهِ
لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةً أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَر
أَرى قَوماً بُليتُ بِهِم رَسولُ الرِضا أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَبا يا مَن تَوَّهَمَ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُ
أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ سَيِّدي قَلبِيَ عِندَكَ يا أَعَزَّ الناسِ عِندي
إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي قالَ لي العاذِلُ تَسلو حَبيبِيَ ما هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرى
سَمِعتُ حَديثاً ما سَمِعتُ بِمِثلِهِ نَغَصّتُمُ حينَ غِبتُم يُحَدِّثُني زَيدٌ عَنِ البانِ وَالحِمى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ لي صاحِبٌ غابَ عَنّي 453 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©