0 2705
بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير
581 - 656 هـ / 1185 - 1258 م
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.
شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ جاءَت تُوَدِّعُنـي وَالدَّمـعُ يَغلِبُـها يا أَيُّهـا الغـائِبُ عَـن ناظِـري
وَقـائِـلَـةٍ لَمّـا أَرَدتُ وَداعَـها نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها
أَيـا بـاكِيـاً لِـزَمـانِ الصِّبـا ما قُلتَ أَنتَ وَلا سَمِعتُ أَنا تَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ خَوفَ فِراقِكُم
يا أَيُّها الغائِبُ عَن ناظِري وَجاهِلٍ يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةً لَكُم مِنِّيَ الوُدُّ الَّذي لَيسَ يَبرَحُ
تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُم كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها يا قَضيباً مِن لُجَينِ
يا غائِباً وَجَميلُهُ إِلى كَم أُداري أَلفَ واشٍ وَحاسِدِ يا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَعَلَيَّ
جَزى اللَهُ عَنّي الحُبَّ خَيراً فَإِنَّهُ أَجارَتَنا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ لي صاحِبٌ غابَ عَنّي
قَد أَتاني مِنَ الحَبيبِ رَسولٌ إِنّي عَشِقتُكَ لا عَن رُؤيَةٍ عَرَضَت رَدَّ السَلامَ رَسولُ بَعضِ الناسِ
وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي أَيا مَن راحَ عَن حالي أَيا صاحِبي ما لي أَراكَ مُفَكِّراً
رَأَيتُكَ قَد عَبَرتَ وَلَم تُسَلِّم سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ لا تَعتِبِ الدَهرَ في خَطبٍ رَماكَ بِهِ
لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةً إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَر أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
أَرى قَوماً بُليتُ بِهِم رَسولُ الرِضا أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَبا سَيِّدي قَلبِيَ عِندَكَ
يا مَن تَوَّهَمَ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُ أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ يا أَعَزَّ الناسِ عِندي
إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي سَمِعتُ حَديثاً ما سَمِعتُ بِمِثلِهِ قالَ لي العاذِلُ تَسلو
نَغَصّتُمُ حينَ غِبتُم يُحَدِّثُني زَيدٌ عَنِ البانِ وَالحِمى حَبيبِيَ ما هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ لي صاحِبٌ غابَ عَنّي 453 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©