1 5310
بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير
581 - 656 هـ / 1185 - 1258 م
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.
شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ جاءَت تُوَدِّعُنـي وَالدَّمـعُ يَغلِبُـها يا أَيُّهـا الغـائِبُ عَـن ناظِـري
وَقـائِـلَـةٍ لَمّـا أَرَدتُ وَداعَـها نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها
تَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ خَوفَ فِراقِكُم ما قُلتَ أَنتَ وَلا سَمِعتُ أَنا يا أَيُّها الغائِبُ عَن ناظِري
أَيـا بـاكِيـاً لِـزَمـانِ الصِّبـا وَجاهِلٍ يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةً تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُم
كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها أَجارَتَنا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ
لَكُم مِنِّيَ الوُدُّ الَّذي لَيسَ يَبرَحُ يا قَضيباً مِن لُجَينِ يا غائِباً وَجَميلُهُ
يَغيبُ إِذا غِبتَ عَنّي السُرورُ يا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَعَلَيَّ إِنّي عَشِقتُكَ لا عَن رُؤيَةٍ عَرَضَت
سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ إِلى كَم أُداري أَلفَ واشٍ وَحاسِدِ قَد أَتاني مِنَ الحَبيبِ رَسولٌ
لي صاحِبٌ غابَ عَنّي جَزى اللَهُ عَنّي الحُبَّ خَيراً فَإِنَّهُ لا تَعتِبِ الدَهرَ في خَطبٍ رَماكَ بِهِ
وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي يا مَن تَوَّهَمَ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُ رَدَّ السَلامَ رَسولُ بَعضِ الناسِ
أَيا صاحِبي ما لي أَراكَ مُفَكِّراً يا أَعَزَّ الناسِ عِندي أَرى قَوماً بُليتُ بِهِم
أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ أَيا مَن راحَ عَن حالي حَبيبِيَ ما هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرى
لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةً رَأَيتُكَ قَد عَبَرتَ وَلَم تُسَلِّم إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَر
قالَ لي العاذِلُ تَسلو إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي سَيِّدي قَلبِيَ عِندَكَ
سَمِعتُ حَديثاً ما سَمِعتُ بِمِثلِهِ رَسولُ الرِضا أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَبا نَغَصّتُمُ حينَ غِبتُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ لي صاحِبٌ غابَ عَنّي 453 0