1 5635
بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير
581 - 656 هـ / 1185 - 1258 م
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.
شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ جاءَت تُوَدِّعُنـي وَالدَّمـعُ يَغلِبُـها يا أَيُّهـا الغـائِبُ عَـن ناظِـري
نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا وَقـائِـلَـةٍ لَمّـا أَرَدتُ وَداعَـها كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها
تَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ خَوفَ فِراقِكُم أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ ما قُلتَ أَنتَ وَلا سَمِعتُ أَنا
يا أَيُّها الغائِبُ عَن ناظِري أَيـا بـاكِيـاً لِـزَمـانِ الصِّبـا وَجاهِلٍ يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةً
تُرى كَم قَد بَدَت مِنكُم كَلِفتُ بِشَمسٍ لا تَرى الشَمسُ وَجهَها لَكُم مِنِّيَ الوُدُّ الَّذي لَيسَ يَبرَحُ
أَجارَتَنا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ يا قَضيباً مِن لُجَينِ يا غائِباً وَجَميلُهُ
يَغيبُ إِذا غِبتَ عَنّي السُرورُ يا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَعَلَيَّ إِنّي عَشِقتُكَ لا عَن رُؤيَةٍ عَرَضَت
سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُ قَد أَتاني مِنَ الحَبيبِ رَسولٌ إِلى كَم أُداري أَلفَ واشٍ وَحاسِدِ
لي صاحِبٌ غابَ عَنّي لا تَعتِبِ الدَهرَ في خَطبٍ رَماكَ بِهِ يا مَن تَوَّهَمَ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُ
جَزى اللَهُ عَنّي الحُبَّ خَيراً فَإِنَّهُ وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي يا أَعَزَّ الناسِ عِندي
رَدَّ السَلامَ رَسولُ بَعضِ الناسِ أَيا صاحِبي ما لي أَراكَ مُفَكِّراً أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُ
أَرى قَوماً بُليتُ بِهِم رَأَيتُكَ قَد عَبَرتَ وَلَم تُسَلِّم حَبيبِيَ ما هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرى
أَيا مَن راحَ عَن حالي لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةً سَيِّدي قَلبِيَ عِندَكَ
إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَر سَمِعتُ حَديثاً ما سَمِعتُ بِمِثلِهِ إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي
قالَ لي العاذِلُ تَسلو رَسولُ الرِضا أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَبا نَغَصّتُمُ حينَ غِبتُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ لي صاحِبٌ غابَ عَنّي 453 0