0 1879
دعبل الخزاعي
دعبل الخزاعي
148 - 246 هـ / 765 - 860 م
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.
شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.
في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.
قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.
وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلك
وكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.
وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.
فلوْ أني بليتُ بهاشميًّ تَجَاوَبنَ بالإرنانِ وَالزَّفراتِ هُوَ البَحرُ مِن أَيِّ النَواحي أَتَيتَهُ
أأسبلتَ دمعَ العينِ بالعبراتِ نَطَقَ الْقُرانُ بِفَضْلِ ألِ مُحَمَّدٍ ماتَ الثلاثة ُ لما ماتَ مطلبُ :
شَفيعي في القِيامة ِ عندَ رَبِّي أيسومني المأمونُ خطَّة َ عاجزٍ بانَتْ سُلَيْمى وأَمْسَى حَبْلُهَا انْقَضَبَا
أبو ترابٍ حيدرهْ أبا عبدِ الالهِ أصخْ لقولي اللّهُ يَعْلَمُ والأَيامُ دَائِرَة ٌ
رأسُ ابنِ بنتِ محمدٍ ووصيهِ أَينَ الشَّبابُ؟ وأَيَّة ٌ سَلَكَا كأنَّ سنانهُ أبداً ضميرٌ
شفاءُ ما ليسَ له شفاءُ قدْ يشيبُ الفتى وليسَ عجيباً دُموعُ عَيْني بها انبساطٌ
ولا تعطِ ودَّكَ غيرَ الثقاتِ أَلاَ مَا لِعَيني بالدُّمُوعِ استهلَّتِ يا حَسرة ً تَتَردَّدْ
فلا تحسدِ الكلبَ أكلَ العظامِ رأَيتُ غزالاً وقد أَقبَلَتْ وإِنّ أولَى البرايَا أَن تُواسيَهُ
وما المرء الاصغران لاأَضْحَكَ اللّهُ سِنَّ الدَّهرِ إِنْ ضَحِكَتْ إِنَّ المشِيبَ رِداءُ الحِلمِ والأَدبِ
بكى لشتاتِ الدينِ مكتئبٌ صبُّ عليٌّ رقي كتفَ النبيَّ محمدٍ قومٌ إذا أكلوا أخفوا كلامهمُ
عليٌّ رقي كتفَ النبيَّ محمدٍ ، فهلْ كسرَ الأصنامَ يا رَبْعُ أيْنَ تَوَجَّهَتْ سَلْمَى بأبي وأمّي سبعة ٌ أحببتهُمْ
فلا تنكحْ كريمكَ نهشليّاً كانَ يُنْهَى فنهَى حِينَ انتهَى بُليتُ بزمردَة ٍ كالعَصا
إنَّ هذا الذي داودٌ أبوه أعوذُ باللهِ منْ ليلٍ يقرِّبني أتيتُ ابن عمروٍ فصادفتهُ
شَربتُ وصحبتي يوماً بغمرٍ إذا نزلَ الغريبُ بأرضِ حمصٍ العلمُ ينهضُ بالخسيسِ إلى العُلا
عِصابة ٌ مِن بَني مَخزومِ بِتُّ بِهمْ أَخٌ لَكَ عاداهُ الزَّمَانُ فأَصْبَحَتْ ما يتقضى عجبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فلوْ أني بليتُ بهاشميًّ خَليلَيَّ ماذا أَرتَجي مِن غَدِ اِمرِئٍ 375 0