0 1961
دعبل الخزاعي
دعبل الخزاعي
148 - 246 هـ / 765 - 860 م
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.
شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.
في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.
قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.
وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلك
وكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.
وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.
فلوْ أني بليتُ بهاشميًّ تَجَاوَبنَ بالإرنانِ وَالزَّفراتِ هُوَ البَحرُ مِن أَيِّ النَواحي أَتَيتَهُ
أأسبلتَ دمعَ العينِ بالعبراتِ نَطَقَ الْقُرانُ بِفَضْلِ ألِ مُحَمَّدٍ ماتَ الثلاثة ُ لما ماتَ مطلبُ :
شَفيعي في القِيامة ِ عندَ رَبِّي أيسومني المأمونُ خطَّة َ عاجزٍ بانَتْ سُلَيْمى وأَمْسَى حَبْلُهَا انْقَضَبَا
أبو ترابٍ حيدرهْ أبا عبدِ الالهِ أصخْ لقولي اللّهُ يَعْلَمُ والأَيامُ دَائِرَة ٌ
رأسُ ابنِ بنتِ محمدٍ ووصيهِ كأنَّ سنانهُ أبداً ضميرٌ ولا تعطِ ودَّكَ غيرَ الثقاتِ
أَينَ الشَّبابُ؟ وأَيَّة ٌ سَلَكَا يا حَسرة ً تَتَردَّدْ قدْ يشيبُ الفتى وليسَ عجيباً
شفاءُ ما ليسَ له شفاءُ دُموعُ عَيْني بها انبساطٌ أَلاَ مَا لِعَيني بالدُّمُوعِ استهلَّتِ
فلا تحسدِ الكلبَ أكلَ العظامِ وإِنّ أولَى البرايَا أَن تُواسيَهُ رأَيتُ غزالاً وقد أَقبَلَتْ
وما المرء الاصغران بكى لشتاتِ الدينِ مكتئبٌ صبُّ إِنَّ المشِيبَ رِداءُ الحِلمِ والأَدبِ
لاأَضْحَكَ اللّهُ سِنَّ الدَّهرِ إِنْ ضَحِكَتْ عليٌّ رقي كتفَ النبيَّ محمدٍ قومٌ إذا أكلوا أخفوا كلامهمُ
عليٌّ رقي كتفَ النبيَّ محمدٍ ، فهلْ كسرَ الأصنامَ بُليتُ بزمردَة ٍ كالعَصا بأبي وأمّي سبعة ٌ أحببتهُمْ
يا رَبْعُ أيْنَ تَوَجَّهَتْ سَلْمَى فلا تنكحْ كريمكَ نهشليّاً كانَ يُنْهَى فنهَى حِينَ انتهَى
إنَّ هذا الذي داودٌ أبوه أتيتُ ابن عمروٍ فصادفتهُ أعوذُ باللهِ منْ ليلٍ يقرِّبني
إذا نزلَ الغريبُ بأرضِ حمصٍ العلمُ ينهضُ بالخسيسِ إلى العُلا شَربتُ وصحبتي يوماً بغمرٍ
أَخٌ لَكَ عاداهُ الزَّمَانُ فأَصْبَحَتْ عِصابة ٌ مِن بَني مَخزومِ بِتُّ بِهمْ ما يتقضى عجبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فلوْ أني بليتُ بهاشميًّ خَليلَيَّ ماذا أَرتَجي مِن غَدِ اِمرِئٍ 375 0