0 2093
أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح
أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح

أُحَيحَة بن الجُلاح بن الحَرِيش الأوسي أبو عمرو.
شاعر جاهلي، من دهاة العرب وشجعانهم.
قال الميداني: كان سيد يثرب، وكان له حصن فيها سماه المُستَظلّ، وحصن في ظاهرها سماه الضحيان، ومزارع وبساتين ومال وفير.
وقال البغدادي: كان سيد الأوس في الجاهلية وكان مرابياً كثير المال. أما شعره فالباقي منه قليل جداً.
وفي الأغاني أن سلمى بنت عمرو العدوية كانت زوجة لأحيحة وأخذها بعده هاشم بن عبد مناف فولدت له عبد المطلب وبهذا تكون وفاة أحيحة قبل وفاة هاشم المتوفى نحو عام 102 قبل الهجرة.
يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو وَالصَمتُ خَيرٌ لِلفَتى اِستَغنِ عَن كُلِّ ذي قُربى وَذي رَحِمٍ
صَحَوتُ عَنِ الصِبا وَالدَهرُ غولُ أَلاّ إِنَّ عَيني بِالبُكاءِ تُهلِّلُ أَلا هَل فُؤادي إِذ صَبا اليَومَ نازِعُ
أَتَعرِفُ رَسماً كَالرِداءِ المُحَبَّرِ أَلاّ يا لَهفَ نَفسي أَيَّ لَهفٍ مَهلاً بَني عَمِّنا فَإِنَّكُم
يا بَنِيَّ التُخومَ لا تَظلِموها قالَت وَلَم تَقصِد لِقَولِ الخَنا وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن يَرى
أَرَسمَ دِيارٍ بِالسِتارَينِ تَعرِفُ وَالمَرءُ قَد يَرجو الرَحاء أَخلَقَ الرَبعُ مِن سُعادَ فَأَمسى
يا مالَ لا تَلتَمِس ظُلامَتَنا وَكَريمٍ نالَ الكَرامِةِ مِنّا بِهِ أَحمي المُضافَ إِذا دَعاني
أَلا أَبلِغ سُهَيلاً أَنَّ لَيتَ حَظي مِن أَبي كَربٍ يا مالُ وَالسَيِّدُ المُعَمَّمُ قَد
لَم أَرَ مِثلَ الأَقوامِ في غَبَنِ نُبِّئتُ أَنَّكَ جِئتَ تَسري وّذي ضِغنٍ كَفَفتُ النَفسَ عَنهُ
اِستَغنِ أَو مُت وَلا يَغرُركَ ذو نَشَبٍ قَد كُنتُ أَغنى الناسِ شَخصاً واحِداً إِذا جَمادى مَنَعَت قِطرَها
أَلا يا قَيسُ لا تَسِمنَ دِرعي أُشدُد حَيازيمَكَ لِلمَوتِ تَأَبَّري يا خيرَةَ الفَسيلِ
إِذا ما جِئتُها قَد بِعتُ عِذقاً بَنَيتُ بَعدَ مُستَظِلٍّ ضاحِيا يَلومونَني في اِشتِراءِ النَخيل
إِنّي بَنَيتُ واقِماً وَالضَحِيّانِ إِن تُرد حَربي تُلاقِ فَتىً تَذَرُ العَناجيجَ الجيادَ بِقَفرَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو يا مالَ لا تَلتَمِس ظُلامَتَنا 36 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©