0 2508
أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح
أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح

أُحَيحَة بن الجُلاح بن الحَرِيش الأوسي أبو عمرو.
شاعر جاهلي، من دهاة العرب وشجعانهم.
قال الميداني: كان سيد يثرب، وكان له حصن فيها سماه المُستَظلّ، وحصن في ظاهرها سماه الضحيان، ومزارع وبساتين ومال وفير.
وقال البغدادي: كان سيد الأوس في الجاهلية وكان مرابياً كثير المال. أما شعره فالباقي منه قليل جداً.
وفي الأغاني أن سلمى بنت عمرو العدوية كانت زوجة لأحيحة وأخذها بعده هاشم بن عبد مناف فولدت له عبد المطلب وبهذا تكون وفاة أحيحة قبل وفاة هاشم المتوفى نحو عام 102 قبل الهجرة.
يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو اِستَغنِ عَن كُلِّ ذي قُربى وَذي رَحِمٍ وَالصَمتُ خَيرٌ لِلفَتى
صَحَوتُ عَنِ الصِبا وَالدَهرُ غولُ أَلاّ يا لَهفَ نَفسي أَيَّ لَهفٍ يا بَنِيَّ التُخومَ لا تَظلِموها
مَهلاً بَني عَمِّنا فَإِنَّكُم أَلاّ إِنَّ عَيني بِالبُكاءِ تُهلِّلُ وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن يَرى
أَتَعرِفُ رَسماً كَالرِداءِ المُحَبَّرِ أَلا هَل فُؤادي إِذ صَبا اليَومَ نازِعُ قالَت وَلَم تَقصِد لِقَولِ الخَنا
أَخلَقَ الرَبعُ مِن سُعادَ فَأَمسى وّذي ضِغنٍ كَفَفتُ النَفسَ عَنهُ يا مالُ وَالسَيِّدُ المُعَمَّمُ قَد
أُشدُد حَيازيمَكَ لِلمَوتِ وَالمَرءُ قَد يَرجو الرَحاء وَكَريمٍ نالَ الكَرامِةِ مِنّا
لَيتَ حَظي مِن أَبي كَربٍ إِذا جَمادى مَنَعَت قِطرَها بِهِ أَحمي المُضافَ إِذا دَعاني
أَرَسمَ دِيارٍ بِالسِتارَينِ تَعرِفُ يا مالَ لا تَلتَمِس ظُلامَتَنا أَلا أَبلِغ سُهَيلاً أَنَّ
نُبِّئتُ أَنَّكَ جِئتَ تَسري قَد كُنتُ أَغنى الناسِ شَخصاً واحِداً اِستَغنِ أَو مُت وَلا يَغرُركَ ذو نَشَبٍ
لَم أَرَ مِثلَ الأَقوامِ في غَبَنِ إِذا ما جِئتُها قَد بِعتُ عِذقاً تَأَبَّري يا خيرَةَ الفَسيلِ
أَلا يا قَيسُ لا تَسِمنَ دِرعي تَذَرُ العَناجيجَ الجيادَ بِقَفرَةٍ يَلومونَني في اِشتِراءِ النَخيل
إِنّي بَنَيتُ واقِماً وَالضَحِيّانِ بَنَيتُ بَعدَ مُستَظِلٍّ ضاحِيا إِن تُرد حَربي تُلاقِ فَتىً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو يا مالَ لا تَلتَمِس ظُلامَتَنا 36 0