0 2379
أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح
أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح

أُحَيحَة بن الجُلاح بن الحَرِيش الأوسي أبو عمرو.
شاعر جاهلي، من دهاة العرب وشجعانهم.
قال الميداني: كان سيد يثرب، وكان له حصن فيها سماه المُستَظلّ، وحصن في ظاهرها سماه الضحيان، ومزارع وبساتين ومال وفير.
وقال البغدادي: كان سيد الأوس في الجاهلية وكان مرابياً كثير المال. أما شعره فالباقي منه قليل جداً.
وفي الأغاني أن سلمى بنت عمرو العدوية كانت زوجة لأحيحة وأخذها بعده هاشم بن عبد مناف فولدت له عبد المطلب وبهذا تكون وفاة أحيحة قبل وفاة هاشم المتوفى نحو عام 102 قبل الهجرة.
يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو وَالصَمتُ خَيرٌ لِلفَتى اِستَغنِ عَن كُلِّ ذي قُربى وَذي رَحِمٍ
صَحَوتُ عَنِ الصِبا وَالدَهرُ غولُ أَلاّ إِنَّ عَيني بِالبُكاءِ تُهلِّلُ أَلا هَل فُؤادي إِذ صَبا اليَومَ نازِعُ
أَلاّ يا لَهفَ نَفسي أَيَّ لَهفٍ يا بَنِيَّ التُخومَ لا تَظلِموها مَهلاً بَني عَمِّنا فَإِنَّكُم
أَتَعرِفُ رَسماً كَالرِداءِ المُحَبَّرِ قالَت وَلَم تَقصِد لِقَولِ الخَنا وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن يَرى
أَخلَقَ الرَبعُ مِن سُعادَ فَأَمسى وَالمَرءُ قَد يَرجو الرَحاء أَرَسمَ دِيارٍ بِالسِتارَينِ تَعرِفُ
يا مالُ وَالسَيِّدُ المُعَمَّمُ قَد يا مالَ لا تَلتَمِس ظُلامَتَنا وَكَريمٍ نالَ الكَرامِةِ مِنّا
لَيتَ حَظي مِن أَبي كَربٍ أَلا أَبلِغ سُهَيلاً أَنَّ بِهِ أَحمي المُضافَ إِذا دَعاني
وّذي ضِغنٍ كَفَفتُ النَفسَ عَنهُ نُبِّئتُ أَنَّكَ جِئتَ تَسري لَم أَرَ مِثلَ الأَقوامِ في غَبَنِ
قَد كُنتُ أَغنى الناسِ شَخصاً واحِداً اِستَغنِ أَو مُت وَلا يَغرُركَ ذو نَشَبٍ إِذا جَمادى مَنَعَت قِطرَها
أُشدُد حَيازيمَكَ لِلمَوتِ إِذا ما جِئتُها قَد بِعتُ عِذقاً أَلا يا قَيسُ لا تَسِمنَ دِرعي
تَأَبَّري يا خيرَةَ الفَسيلِ يَلومونَني في اِشتِراءِ النَخيل تَذَرُ العَناجيجَ الجيادَ بِقَفرَةٍ
إِنّي بَنَيتُ واقِماً وَالضَحِيّانِ بَنَيتُ بَعدَ مُستَظِلٍّ ضاحِيا إِن تُرد حَربي تُلاقِ فَتىً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو يا مالَ لا تَلتَمِس ظُلامَتَنا 36 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©