0 3103
أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح
أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح

أُحَيحَة بن الجُلاح بن الحَرِيش الأوسي أبو عمرو.
شاعر جاهلي، من دهاة العرب وشجعانهم.
قال الميداني: كان سيد يثرب، وكان له حصن فيها سماه المُستَظلّ، وحصن في ظاهرها سماه الضحيان، ومزارع وبساتين ومال وفير.
وقال البغدادي: كان سيد الأوس في الجاهلية وكان مرابياً كثير المال. أما شعره فالباقي منه قليل جداً.
وفي الأغاني أن سلمى بنت عمرو العدوية كانت زوجة لأحيحة وأخذها بعده هاشم بن عبد مناف فولدت له عبد المطلب وبهذا تكون وفاة أحيحة قبل وفاة هاشم المتوفى نحو عام 102 قبل الهجرة.
يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو وَالصَمتُ خَيرٌ لِلفَتى اِستَغنِ عَن كُلِّ ذي قُربى وَذي رَحِمٍ
صَحَوتُ عَنِ الصِبا وَالدَهرُ غولُ يا بَنِيَّ التُخومَ لا تَظلِموها أَلاّ يا لَهفَ نَفسي أَيَّ لَهفٍ
أَخلَقَ الرَبعُ مِن سُعادَ فَأَمسى وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن يَرى أَلاّ إِنَّ عَيني بِالبُكاءِ تُهلِّلُ
وّذي ضِغنٍ كَفَفتُ النَفسَ عَنهُ مَهلاً بَني عَمِّنا فَإِنَّكُم يا مالُ وَالسَيِّدُ المُعَمَّمُ قَد
أَلا هَل فُؤادي إِذ صَبا اليَومَ نازِعُ إِذا جَمادى مَنَعَت قِطرَها أَتَعرِفُ رَسماً كَالرِداءِ المُحَبَّرِ
وَكَريمٍ نالَ الكَرامِةِ مِنّا بِهِ أَحمي المُضافَ إِذا دَعاني قالَت وَلَم تَقصِد لِقَولِ الخَنا
أُشدُد حَيازيمَكَ لِلمَوتِ لَيتَ حَظي مِن أَبي كَربٍ وَالمَرءُ قَد يَرجو الرَحاء
يا مالَ لا تَلتَمِس ظُلامَتَنا نُبِّئتُ أَنَّكَ جِئتَ تَسري يَلومونَني في اِشتِراءِ النَخيل
قَد كُنتُ أَغنى الناسِ شَخصاً واحِداً أَرَسمَ دِيارٍ بِالسِتارَينِ تَعرِفُ أَلا أَبلِغ سُهَيلاً أَنَّ
أَلا يا قَيسُ لا تَسِمنَ دِرعي اِستَغنِ أَو مُت وَلا يَغرُركَ ذو نَشَبٍ تَأَبَّري يا خيرَةَ الفَسيلِ
لَم أَرَ مِثلَ الأَقوامِ في غَبَنِ إِذا ما جِئتُها قَد بِعتُ عِذقاً تَذَرُ العَناجيجَ الجيادَ بِقَفرَةٍ
إِنّي بَنَيتُ واقِماً وَالضَحِيّانِ إِن تُرد حَربي تُلاقِ فَتىً بَنَيتُ بَعدَ مُستَظِلٍّ ضاحِيا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو يا مالَ لا تَلتَمِس ظُلامَتَنا 36 0