0 1541
أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح
أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح

أُحَيحَة بن الجُلاح بن الحَرِيش الأوسي أبو عمرو.
شاعر جاهلي، من دهاة العرب وشجعانهم.
قال الميداني: كان سيد يثرب، وكان له حصن فيها سماه المُستَظلّ، وحصن في ظاهرها سماه الضحيان، ومزارع وبساتين ومال وفير.
وقال البغدادي: كان سيد الأوس في الجاهلية وكان مرابياً كثير المال. أما شعره فالباقي منه قليل جداً.
وفي الأغاني أن سلمى بنت عمرو العدوية كانت زوجة لأحيحة وأخذها بعده هاشم بن عبد مناف فولدت له عبد المطلب وبهذا تكون وفاة أحيحة قبل وفاة هاشم المتوفى نحو عام 102 قبل الهجرة.
يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو اِستَغنِ عَن كُلِّ ذي قُربى وَذي رَحِمٍ وَالصَمتُ خَيرٌ لِلفَتى
صَحَوتُ عَنِ الصِبا وَالدَهرُ غولُ أَلاّ إِنَّ عَيني بِالبُكاءِ تُهلِّلُ أَلا هَل فُؤادي إِذ صَبا اليَومَ نازِعُ
أَتَعرِفُ رَسماً كَالرِداءِ المُحَبَّرِ يا بَنِيَّ التُخومَ لا تَظلِموها أَلاّ يا لَهفَ نَفسي أَيَّ لَهفٍ
مَهلاً بَني عَمِّنا فَإِنَّكُم قالَت وَلَم تَقصِد لِقَولِ الخَنا أَرَسمَ دِيارٍ بِالسِتارَينِ تَعرِفُ
وَالمَرءُ قَد يَرجو الرَحاء بِهِ أَحمي المُضافَ إِذا دَعاني وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن يَرى
وَكَريمٍ نالَ الكَرامِةِ مِنّا أَلا أَبلِغ سُهَيلاً أَنَّ أَخلَقَ الرَبعُ مِن سُعادَ فَأَمسى
يا مالَ لا تَلتَمِس ظُلامَتَنا يا مالُ وَالسَيِّدُ المُعَمَّمُ قَد لَم أَرَ مِثلَ الأَقوامِ في غَبَنِ
لَيتَ حَظي مِن أَبي كَربٍ اِستَغنِ أَو مُت وَلا يَغرُركَ ذو نَشَبٍ نُبِّئتُ أَنَّكَ جِئتَ تَسري
قَد كُنتُ أَغنى الناسِ شَخصاً واحِداً وّذي ضِغنٍ كَفَفتُ النَفسَ عَنهُ إِذا جَمادى مَنَعَت قِطرَها
أَلا يا قَيسُ لا تَسِمنَ دِرعي إِذا ما جِئتُها قَد بِعتُ عِذقاً تَأَبَّري يا خيرَةَ الفَسيلِ
أُشدُد حَيازيمَكَ لِلمَوتِ بَنَيتُ بَعدَ مُستَظِلٍّ ضاحِيا إِنّي بَنَيتُ واقِماً وَالضَحِيّانِ
يَلومونَني في اِشتِراءِ النَخيل تَذَرُ العَناجيجَ الجيادَ بِقَفرَةٍ إِن تُرد حَربي تُلاقِ فَتىً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو يا مالَ لا تَلتَمِس ظُلامَتَنا 36 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©