0 1310
أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح
أُحَيحَةِ بنِ الجَلّاح

أُحَيحَة بن الجُلاح بن الحَرِيش الأوسي أبو عمرو.
شاعر جاهلي، من دهاة العرب وشجعانهم.
قال الميداني: كان سيد يثرب، وكان له حصن فيها سماه المُستَظلّ، وحصن في ظاهرها سماه الضحيان، ومزارع وبساتين ومال وفير.
وقال البغدادي: كان سيد الأوس في الجاهلية وكان مرابياً كثير المال. أما شعره فالباقي منه قليل جداً.
وفي الأغاني أن سلمى بنت عمرو العدوية كانت زوجة لأحيحة وأخذها بعده هاشم بن عبد مناف فولدت له عبد المطلب وبهذا تكون وفاة أحيحة قبل وفاة هاشم المتوفى نحو عام 102 قبل الهجرة.
يا مالَ لا تَلتَمِس ظُلامَتَنا وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن يَرى وّذي ضِغنٍ كَفَفتُ النَفسَ عَنهُ
لَم أَرَ مِثلَ الأَقوامِ في غَبَنِ وَكَريمٍ نالَ الكَرامِةِ مِنّا أَلا أَبلِغ سُهَيلاً أَنَّ
بِهِ أَحمي المُضافَ إِذا دَعاني أَتَعرِفُ رَسماً كَالرِداءِ المُحَبَّرِ أَرَسمَ دِيارٍ بِالسِتارَينِ تَعرِفُ
أَلا هَل فُؤادي إِذ صَبا اليَومَ نازِعُ يا مالُ وَالسَيِّدُ المُعَمَّمُ قَد قالَت وَلَم تَقصِد لِقَولِ الخَنا
بَنَيتُ بَعدَ مُستَظِلٍّ ضاحِيا إِنّي بَنَيتُ واقِماً وَالضَحِيّانِ وَالمَرءُ قَد يَرجو الرَحاء
وَالصَمتُ خَيرٌ لِلفَتى قَد كُنتُ أَغنى الناسِ شَخصاً واحِداً تَذَرُ العَناجيجَ الجيادَ بِقَفرَةٍ
إِن تُرد حَربي تُلاقِ فَتىً تَأَبَّري يا خيرَةَ الفَسيلِ يا بَنِيَّ التُخومَ لا تَظلِموها
اِستَغنِ أَو مُت وَلا يَغرُركَ ذو نَشَبٍ لَيتَ حَظي مِن أَبي كَربٍ صَحَوتُ عَنِ الصِبا وَالدَهرُ غولُ
يَلومونَني في اِشتِراءِ النَخيل أَلاّ إِنَّ عَيني بِالبُكاءِ تُهلِّلُ أُشدُد حَيازيمَكَ لِلمَوتِ
أَلاّ يا لَهفَ نَفسي أَيَّ لَهفٍ إِذا جَمادى مَنَعَت قِطرَها أَلا يا قَيسُ لا تَسِمنَ دِرعي
اِستَغنِ عَن كُلِّ ذي قُربى وَذي رَحِمٍ مَهلاً بَني عَمِّنا فَإِنَّكُم إِذا ما جِئتُها قَد بِعتُ عِذقاً
أَخلَقَ الرَبعُ مِن سُعادَ فَأَمسى نُبِّئتُ أَنَّكَ جِئتَ تَسري يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو يا مالَ لا تَلتَمِس ظُلامَتَنا 36 0
جميع حقوق النشر محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©