1 2338
المتلمس الضبعي
المتلمس الضبعي

جرير بن عبد العزى، أو عبد المسيح، من بني ضُبيعة، من ربيعة.
شاعر جاهلي، من أهل البحرين، وهو خال طرفة بن العبد.
كان ينادم عمرو بن هند ملك العراق، ثم هجاه فأراد عمرو قتله ففرَّ إلى الشام ولحق بآل جفنة، ومات ببصرى، من أعمال حوران في سورية. وفي الأمثال: أشأم من صحيفة المتلمس، وهي كتاب حمله من عمرو بن هند إلى عامله بالبحرين وفيه الأمر بقتله ففضه وقُرِأ له ما فيه فقذفه في نهر الحيرة ونجا.
وقد ترجم المستشرق فولرس ديوان شعره إلى اللغة الألمانية.
لَم يَرجِعوا مِن خَشيَةِ المَوتِ وَالرَّدى أَخوكَ الَّذي إِن رِبتَهُ قالَ إِنَّما إِنَّ الهَوانَ حِمارُ القَومِ يَعرِفُهُ
وَقَد أَتَناسى الهَمَّ عِندَ اِحتِضارِهِ أَعاذِلُ إِنَّ المَرءَ رَهنُ مُصيبَةٍ قَلَيتُكِ فَاِقلِيني فَلا وَصلَ بَينَنا
إِنَّ الحَبيبَةَ حُبُّها لَم يَنفَدِ يا آلَ بَكرٍ أَلا لِلَّهِ أُمُّكُمُ عَصاني فَما لاقَى الرَشادَ وَإِنَّما
أَلا أَبلِغا أَفناءَ سَعدِ بنِ مالِكٍ لَكِنَّهُ حَوضُ مَن أَودَى بِإِخوَتِهِ صَبا مِن بَعدِ سَلوَتِه فُؤادي
وَأَلقَيتُها في الثِنيِ مِن جَنبِ كافِرٍ أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌ= يُعيِّرُني أمِّي رِجالٌ لا أَرى
أَنتَ مَثبورٌ غَوِيٌ مُترَفٌ وَعَليهِ مِن لَأمِ الكَتائِبِ لَأمَةٌ خَليلَيَّ إِمّا مُتُّ يَوماً وَزُحزِحَت
مَن مُبلِغُ الشُعَراءِ عَن أَخَوَيهِمَ أَطرَدتَني حَذَرَ الهِجاءِ وَلا كَأَنَّما لَونُها وَالصُبحُ مُنقَشِعٌ
لَعلَّكَ يَوماً أَن يَسُرَّكَ أَنَّني إِنَّ شَرَّ الناسِ مَن يَكشِرُ لي أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ
لَسنا كَمَن حَلَّت إيادٌ دارَها فَاِجتَابَ أَرطاةً فَلاذَ بِدِفئِها أَبلِغ ضُبيعَةَ كَهلَها وَوَليدَها
وَمَن يَبغِ أَو يَسعى عَلى الناسِ ظالِماً لا خابَ مِن نَفعِكَ مَن رَجاكا وَمُستَنبحٍ تَستَكشِفُ الريحُ ثَوبَهُ
إِنّي لَقَطّاعُ اللُبانَةِ وَالهَوى إِلى كُلِّ قَومٍ سُلَّمٌ يُرتَقَى بِهِ إِذا جاوَزَت مِن ذاتِ عِرقٍ ثِنَّيةً
َفَرَّقَ أَهلي مِن مُقيمٍ وَظاعِنٍ إِنّي كَساني أَبو قابوسَ مُرفَلَةً فَلَو أَنَّ مَحموماً بِخَيبَرَ مُدنَفاً
جَزاني أَخو لَخمٍ عَلى ذاتِ بَينِنا سِر قَد أَنَى لَكَ أَيُّها المُتَحَوِّسُ مَحبوكَةً حُبِكَت مِنها نَمانِمُها
تُعَيِّرُني سَلمى وَلَيسَ بِقُضأَةٍ فَكَأَنَّما هِيَ مِن تَقادُمِ عَهدِها عَرَفتُ لأَِصحابِ النَجائِبِ حِدَّةً
مِنَ الدارِمِيِّينَ الَّذينَ دِماؤَهُمُ فَبَهراً لِمَن غَرَّت صَحيفَةُ مُنذِرٍ قُلتُ لِقَومي حينَ جاءَ اِبنُ مالِكٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم يَرجِعوا مِن خَشيَةِ المَوتِ وَالرَّدى أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌ= 45 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©