1 2600
المتلمس الضبعي
المتلمس الضبعي

جرير بن عبد العزى، أو عبد المسيح، من بني ضُبيعة، من ربيعة.
شاعر جاهلي، من أهل البحرين، وهو خال طرفة بن العبد.
كان ينادم عمرو بن هند ملك العراق، ثم هجاه فأراد عمرو قتله ففرَّ إلى الشام ولحق بآل جفنة، ومات ببصرى، من أعمال حوران في سورية. وفي الأمثال: أشأم من صحيفة المتلمس، وهي كتاب حمله من عمرو بن هند إلى عامله بالبحرين وفيه الأمر بقتله ففضه وقُرِأ له ما فيه فقذفه في نهر الحيرة ونجا.
وقد ترجم المستشرق فولرس ديوان شعره إلى اللغة الألمانية.
لَم يَرجِعوا مِن خَشيَةِ المَوتِ وَالرَّدى أَخوكَ الَّذي إِن رِبتَهُ قالَ إِنَّما إِنَّ الهَوانَ حِمارُ القَومِ يَعرِفُهُ
وَقَد أَتَناسى الهَمَّ عِندَ اِحتِضارِهِ أَعاذِلُ إِنَّ المَرءَ رَهنُ مُصيبَةٍ إِنَّ الحَبيبَةَ حُبُّها لَم يَنفَدِ
يا آلَ بَكرٍ أَلا لِلَّهِ أُمُّكُمُ قَلَيتُكِ فَاِقلِيني فَلا وَصلَ بَينَنا عَصاني فَما لاقَى الرَشادَ وَإِنَّما
أَلا أَبلِغا أَفناءَ سَعدِ بنِ مالِكٍ صَبا مِن بَعدِ سَلوَتِه فُؤادي لَكِنَّهُ حَوضُ مَن أَودَى بِإِخوَتِهِ
أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌ= وَأَلقَيتُها في الثِنيِ مِن جَنبِ كافِرٍ يُعيِّرُني أمِّي رِجالٌ لا أَرى
خَليلَيَّ إِمّا مُتُّ يَوماً وَزُحزِحَت أَنتَ مَثبورٌ غَوِيٌ مُترَفٌ وَعَليهِ مِن لَأمِ الكَتائِبِ لَأمَةٌ
مَن مُبلِغُ الشُعَراءِ عَن أَخَوَيهِمَ كَأَنَّما لَونُها وَالصُبحُ مُنقَشِعٌ لَعلَّكَ يَوماً أَن يَسُرَّكَ أَنَّني
أَطرَدتَني حَذَرَ الهِجاءِ وَلا أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ إِنَّ شَرَّ الناسِ مَن يَكشِرُ لي
وَمَن يَبغِ أَو يَسعى عَلى الناسِ ظالِماً لَسنا كَمَن حَلَّت إيادٌ دارَها فَاِجتَابَ أَرطاةً فَلاذَ بِدِفئِها
وَمُستَنبحٍ تَستَكشِفُ الريحُ ثَوبَهُ أَبلِغ ضُبيعَةَ كَهلَها وَوَليدَها لا خابَ مِن نَفعِكَ مَن رَجاكا
إِلى كُلِّ قَومٍ سُلَّمٌ يُرتَقَى بِهِ إِنّي لَقَطّاعُ اللُبانَةِ وَالهَوى فَلَو أَنَّ مَحموماً بِخَيبَرَ مُدنَفاً
إِذا جاوَزَت مِن ذاتِ عِرقٍ ثِنَّيةً إِنّي كَساني أَبو قابوسَ مُرفَلَةً جَزاني أَخو لَخمٍ عَلى ذاتِ بَينِنا
َفَرَّقَ أَهلي مِن مُقيمٍ وَظاعِنٍ سِر قَد أَنَى لَكَ أَيُّها المُتَحَوِّسُ مَحبوكَةً حُبِكَت مِنها نَمانِمُها
تُعَيِّرُني سَلمى وَلَيسَ بِقُضأَةٍ عَرَفتُ لأَِصحابِ النَجائِبِ حِدَّةً فَكَأَنَّما هِيَ مِن تَقادُمِ عَهدِها
مِنَ الدارِمِيِّينَ الَّذينَ دِماؤَهُمُ قُلتُ لِقَومي حينَ جاءَ اِبنُ مالِكٍ فَبَهراً لِمَن غَرَّت صَحيفَةُ مُنذِرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم يَرجِعوا مِن خَشيَةِ المَوتِ وَالرَّدى أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌ= 45 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©