1 1352
المتلمس الضبعي
المتلمس الضبعي

جرير بن عبد العزى، أو عبد المسيح، من بني ضُبيعة، من ربيعة.
شاعر جاهلي، من أهل البحرين، وهو خال طرفة بن العبد.
كان ينادم عمرو بن هند ملك العراق، ثم هجاه فأراد عمرو قتله ففرَّ إلى الشام ولحق بآل جفنة، ومات ببصرى، من أعمال حوران في سورية. وفي الأمثال: أشأم من صحيفة المتلمس، وهي كتاب حمله من عمرو بن هند إلى عامله بالبحرين وفيه الأمر بقتله ففضه وقُرِأ له ما فيه فقذفه في نهر الحيرة ونجا.
وقد ترجم المستشرق فولرس ديوان شعره إلى اللغة الألمانية.
لَم يَرجِعوا مِن خَشيَةِ المَوتِ وَالرَّدى أَخوكَ الَّذي إِن رِبتَهُ قالَ إِنَّما إِنَّ الهَوانَ حِمارُ القَومِ يَعرِفُهُ
وَقَد أَتَناسى الهَمَّ عِندَ اِحتِضارِهِ أَعاذِلُ إِنَّ المَرءَ رَهنُ مُصيبَةٍ قَلَيتُكِ فَاِقلِيني فَلا وَصلَ بَينَنا
إِنَّ الحَبيبَةَ حُبُّها لَم يَنفَدِ يا آلَ بَكرٍ أَلا لِلَّهِ أُمُّكُمُ عَصاني فَما لاقَى الرَشادَ وَإِنَّما
أَلا أَبلِغا أَفناءَ سَعدِ بنِ مالِكٍ لَكِنَّهُ حَوضُ مَن أَودَى بِإِخوَتِهِ وَأَلقَيتُها في الثِنيِ مِن جَنبِ كافِرٍ
صَبا مِن بَعدِ سَلوَتِه فُؤادي أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌ= يُعيِّرُني أمِّي رِجالٌ لا أَرى
وَعَليهِ مِن لَأمِ الكَتائِبِ لَأمَةٌ أَنتَ مَثبورٌ غَوِيٌ مُترَفٌ خَليلَيَّ إِمّا مُتُّ يَوماً وَزُحزِحَت
كَأَنَّما لَونُها وَالصُبحُ مُنقَشِعٌ مَن مُبلِغُ الشُعَراءِ عَن أَخَوَيهِمَ لَعلَّكَ يَوماً أَن يَسُرَّكَ أَنَّني
أَطرَدتَني حَذَرَ الهِجاءِ وَلا إِنَّ شَرَّ الناسِ مَن يَكشِرُ لي فَاِجتَابَ أَرطاةً فَلاذَ بِدِفئِها
لا خابَ مِن نَفعِكَ مَن رَجاكا لَسنا كَمَن حَلَّت إيادٌ دارَها أَبلِغ ضُبيعَةَ كَهلَها وَوَليدَها
إِلى كُلِّ قَومٍ سُلَّمٌ يُرتَقَى بِهِ وَمُستَنبحٍ تَستَكشِفُ الريحُ ثَوبَهُ إِنّي لَقَطّاعُ اللُبانَةِ وَالهَوى
إِنّي كَساني أَبو قابوسَ مُرفَلَةً أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ وَمَن يَبغِ أَو يَسعى عَلى الناسِ ظالِماً
َفَرَّقَ أَهلي مِن مُقيمٍ وَظاعِنٍ فَلَو أَنَّ مَحموماً بِخَيبَرَ مُدنَفاً جَزاني أَخو لَخمٍ عَلى ذاتِ بَينِنا
إِذا جاوَزَت مِن ذاتِ عِرقٍ ثِنَّيةً تُعَيِّرُني سَلمى وَلَيسَ بِقُضأَةٍ سِر قَد أَنَى لَكَ أَيُّها المُتَحَوِّسُ
مَحبوكَةً حُبِكَت مِنها نَمانِمُها مِنَ الدارِمِيِّينَ الَّذينَ دِماؤَهُمُ عَرَفتُ لأَِصحابِ النَجائِبِ حِدَّةً
فَكَأَنَّما هِيَ مِن تَقادُمِ عَهدِها قُلتُ لِقَومي حينَ جاءَ اِبنُ مالِكٍ فَبَهراً لِمَن غَرَّت صَحيفَةُ مُنذِرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم يَرجِعوا مِن خَشيَةِ المَوتِ وَالرَّدى أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌ= 45 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©