1 2062
المتلمس الضبعي
المتلمس الضبعي

جرير بن عبد العزى، أو عبد المسيح، من بني ضُبيعة، من ربيعة.
شاعر جاهلي، من أهل البحرين، وهو خال طرفة بن العبد.
كان ينادم عمرو بن هند ملك العراق، ثم هجاه فأراد عمرو قتله ففرَّ إلى الشام ولحق بآل جفنة، ومات ببصرى، من أعمال حوران في سورية. وفي الأمثال: أشأم من صحيفة المتلمس، وهي كتاب حمله من عمرو بن هند إلى عامله بالبحرين وفيه الأمر بقتله ففضه وقُرِأ له ما فيه فقذفه في نهر الحيرة ونجا.
وقد ترجم المستشرق فولرس ديوان شعره إلى اللغة الألمانية.
لَم يَرجِعوا مِن خَشيَةِ المَوتِ وَالرَّدى أَخوكَ الَّذي إِن رِبتَهُ قالَ إِنَّما إِنَّ الهَوانَ حِمارُ القَومِ يَعرِفُهُ
وَقَد أَتَناسى الهَمَّ عِندَ اِحتِضارِهِ أَعاذِلُ إِنَّ المَرءَ رَهنُ مُصيبَةٍ إِنَّ الحَبيبَةَ حُبُّها لَم يَنفَدِ
قَلَيتُكِ فَاِقلِيني فَلا وَصلَ بَينَنا يا آلَ بَكرٍ أَلا لِلَّهِ أُمُّكُمُ عَصاني فَما لاقَى الرَشادَ وَإِنَّما
أَلا أَبلِغا أَفناءَ سَعدِ بنِ مالِكٍ لَكِنَّهُ حَوضُ مَن أَودَى بِإِخوَتِهِ وَأَلقَيتُها في الثِنيِ مِن جَنبِ كافِرٍ
أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌ= صَبا مِن بَعدِ سَلوَتِه فُؤادي يُعيِّرُني أمِّي رِجالٌ لا أَرى
وَعَليهِ مِن لَأمِ الكَتائِبِ لَأمَةٌ أَنتَ مَثبورٌ غَوِيٌ مُترَفٌ خَليلَيَّ إِمّا مُتُّ يَوماً وَزُحزِحَت
كَأَنَّما لَونُها وَالصُبحُ مُنقَشِعٌ مَن مُبلِغُ الشُعَراءِ عَن أَخَوَيهِمَ أَطرَدتَني حَذَرَ الهِجاءِ وَلا
لَعلَّكَ يَوماً أَن يَسُرَّكَ أَنَّني إِنَّ شَرَّ الناسِ مَن يَكشِرُ لي لَسنا كَمَن حَلَّت إيادٌ دارَها
فَاِجتَابَ أَرطاةً فَلاذَ بِدِفئِها أَبلِغ ضُبيعَةَ كَهلَها وَوَليدَها لا خابَ مِن نَفعِكَ مَن رَجاكا
أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ وَمُستَنبحٍ تَستَكشِفُ الريحُ ثَوبَهُ وَمَن يَبغِ أَو يَسعى عَلى الناسِ ظالِماً
إِنّي لَقَطّاعُ اللُبانَةِ وَالهَوى إِنّي كَساني أَبو قابوسَ مُرفَلَةً إِلى كُلِّ قَومٍ سُلَّمٌ يُرتَقَى بِهِ
َفَرَّقَ أَهلي مِن مُقيمٍ وَظاعِنٍ إِذا جاوَزَت مِن ذاتِ عِرقٍ ثِنَّيةً فَلَو أَنَّ مَحموماً بِخَيبَرَ مُدنَفاً
جَزاني أَخو لَخمٍ عَلى ذاتِ بَينِنا سِر قَد أَنَى لَكَ أَيُّها المُتَحَوِّسُ تُعَيِّرُني سَلمى وَلَيسَ بِقُضأَةٍ
مَحبوكَةً حُبِكَت مِنها نَمانِمُها مِنَ الدارِمِيِّينَ الَّذينَ دِماؤَهُمُ عَرَفتُ لأَِصحابِ النَجائِبِ حِدَّةً
فَكَأَنَّما هِيَ مِن تَقادُمِ عَهدِها فَبَهراً لِمَن غَرَّت صَحيفَةُ مُنذِرٍ قُلتُ لِقَومي حينَ جاءَ اِبنُ مالِكٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم يَرجِعوا مِن خَشيَةِ المَوتِ وَالرَّدى أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌ= 45 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©