0 1258
المتلمس الضبعي
المتلمس الضبعي

جرير بن عبد العزى، أو عبد المسيح، من بني ضُبيعة، من ربيعة.
شاعر جاهلي، من أهل البحرين، وهو خال طرفة بن العبد.
كان ينادم عمرو بن هند ملك العراق، ثم هجاه فأراد عمرو قتله ففرَّ إلى الشام ولحق بآل جفنة، ومات ببصرى، من أعمال حوران في سورية. وفي الأمثال: أشأم من صحيفة المتلمس، وهي كتاب حمله من عمرو بن هند إلى عامله بالبحرين وفيه الأمر بقتله ففضه وقُرِأ له ما فيه فقذفه في نهر الحيرة ونجا.
وقد ترجم المستشرق فولرس ديوان شعره إلى اللغة الألمانية.
أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌ= وَمَن يَبغِ أَو يَسعى عَلى الناسِ ظالِماً قُلتُ لِقَومي حينَ جاءَ اِبنُ مالِكٍ
وَقَد أَتَناسى الهَمَّ عِندَ اِحتِضارِهِ وَمُستَنبحٍ تَستَكشِفُ الريحُ ثَوبَهُ تُعَيِّرُني سَلمى وَلَيسَ بِقُضأَةٍ
يُعيِّرُني أمِّي رِجالٌ لا أَرى إِنَّ شَرَّ الناسِ مَن يَكشِرُ لي مِنَ الدارِمِيِّينَ الَّذينَ دِماؤَهُمُ
عَرَفتُ لأَِصحابِ النَجائِبِ حِدَّةً وَأَلقَيتُها في الثِنيِ مِن جَنبِ كافِرٍ أَطرَدتَني حَذَرَ الهِجاءِ وَلا
لا خابَ مِن نَفعِكَ مَن رَجاكا أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ إِلى كُلِّ قَومٍ سُلَّمٌ يُرتَقَى بِهِ
َفَرَّقَ أَهلي مِن مُقيمٍ وَظاعِنٍ كَأَنَّما لَونُها وَالصُبحُ مُنقَشِعٌ مَحبوكَةً حُبِكَت مِنها نَمانِمُها
إِنّي كَساني أَبو قابوسَ مُرفَلَةً فَاِجتَابَ أَرطاةً فَلاذَ بِدِفئِها وَعَليهِ مِن لَأمِ الكَتائِبِ لَأمَةٌ
سِر قَد أَنَى لَكَ أَيُّها المُتَحَوِّسُ إِنّي لَقَطّاعُ اللُبانَةِ وَالهَوى أَبلِغ ضُبيعَةَ كَهلَها وَوَليدَها
مَن مُبلِغُ الشُعَراءِ عَن أَخَوَيهِمَ أَعاذِلُ إِنَّ المَرءَ رَهنُ مُصيبَةٍ يا آلَ بَكرٍ أَلا لِلَّهِ أُمُّكُمُ
لَعلَّكَ يَوماً أَن يَسُرَّكَ أَنَّني فَكَأَنَّما هِيَ مِن تَقادُمِ عَهدِها فَبَهراً لِمَن غَرَّت صَحيفَةُ مُنذِرٍ
خَليلَيَّ إِمّا مُتُّ يَوماً وَزُحزِحَت أَنتَ مَثبورٌ غَوِيٌ مُترَفٌ إِذا جاوَزَت مِن ذاتِ عِرقٍ ثِنَّيةً
لَكِنَّهُ حَوضُ مَن أَودَى بِإِخوَتِهِ صَبا مِن بَعدِ سَلوَتِه فُؤادي إِنَّ الحَبيبَةَ حُبُّها لَم يَنفَدِ
إِنَّ الهَوانَ حِمارُ القَومِ يَعرِفُهُ لَسنا كَمَن حَلَّت إيادٌ دارَها جَزاني أَخو لَخمٍ عَلى ذاتِ بَينِنا
فَلَو أَنَّ مَحموماً بِخَيبَرَ مُدنَفاً قَلَيتُكِ فَاِقلِيني فَلا وَصلَ بَينَنا أَخوكَ الَّذي إِن رِبتَهُ قالَ إِنَّما
أَلا أَبلِغا أَفناءَ سَعدِ بنِ مالِكٍ عَصاني فَما لاقَى الرَشادَ وَإِنَّما لَم يَرجِعوا مِن خَشيَةِ المَوتِ وَالرَّدى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَم يَرجِعوا مِن خَشيَةِ المَوتِ وَالرَّدى أَيُّها السَائلي فَإِنّي غَريبٌ= 45 0
جميع حقوق النشر محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©