0 980
المسيب بن عَلس
المسيب بن عَلس

المسيب بن مالك بن عمرو بن قمامة، من ربيعة بن نزار.
شاعر جاهلي، كان أحد المقلّين المفضلين في الجاهلية. وهو خال الأعشى ميمون وكان الأعشى راويته. وقيل اسمه زهير، وكنيته أبو فضة.
له ديوان شعر شرحه الآمدي.
أَبلِغ ضُبَيعَة أَنَّ البِلاد أَرَحَلتَ مِن سَلمى بِغَيرِ مَتاعِ أَصَرَمتَ حَبلَ الوَصلِ مِن فِترِ
أَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِسلَمِ قِصارُ الهَمِّ إِلّا في صَديقٍ إِذا حاجَةٌ وَلَّتكَ لا تَستَطيعُها
وَعَينُ السُخطِ تُبصِرُ كُلَّ عَيبٍ طالَ لَيلي بِشَطِّ ذاتِ الكُراعِ خَلّو سَبيلَ بَكرِنا إِنَّ بَكرَنا
وَكَأَنَّ فاها كَلَّما نَبَّهتُها لَسَسنَ بُقولَ الصَيفِ حَتّى كَأَنَّما هُمُ الرَبيعُ عَلى مَن ضافَ أَرحُلَهُم
إِنّي اِمرُؤٌ مُهدٍ بِغَيبٍ تَحِيَّةً بَكَرَت لِتُحزِنَ عاشِقاً طَفلُ بانَ الخَليطُ وَرُفِّعَ الخِرقُ
وَشَربٍ كِرامٍ حِسانِ الوُجوهِ لَعَمري لَئِن جَدَّت عَداوَةُ بَينِنا كَلِفتُ بِلَيلى خَدينِ الشَبابِ
جَزى اللَهُ عَنّا وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ مَرَرنَ عَلى الشِرافِ فَذاتِ رَجلٍ إِذ هِيَ كَالرَشَإِ المَخروفِ زَيَّنَها
أَيا جُلَندى يا اِبنَ مُستَكيرِ أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ فإِن سَرَّكُم أَن لا تَؤوبَ لِقاحُكُم
أَرَتكَ بِذاتِ الضالِ مِنها مَعاصِماً لَقَد نَظَرَت عَنزٌ إِلى الجَزعِ نَظرَةً وَقَتيلُ مُرَّةَ أَثأَرَنَّ فَإِنَّهُ
وَصَهباءَ يَستَوشي بِذي اللَبِّ مِثلَها وَقَد أَختَلِسُ الطَعنَة وَلَو أَنّي دَعَوتُ بِجَوِّ قَوٍّ
بِمَحالَةٍ تَقِصُ الذُبابَ بِطَرفِها فَلَو صادَموا الرَأسَ المُلَفَّفَ حاجِباً كَأَنَّهُم إِذا خَرَجوا مِن عَرعَرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبلِغ ضُبَيعَة أَنَّ البِلاد مَرَرنَ عَلى الشِرافِ فَذاتِ رَجلٍ 33 0