0 801
المسيب بن عَلس
المسيب بن عَلس

المسيب بن مالك بن عمرو بن قمامة، من ربيعة بن نزار.
شاعر جاهلي، كان أحد المقلّين المفضلين في الجاهلية. وهو خال الأعشى ميمون وكان الأعشى راويته. وقيل اسمه زهير، وكنيته أبو فضة.
له ديوان شعر شرحه الآمدي.
أَبلِغ ضُبَيعَة أَنَّ البِلاد أَرَحَلتَ مِن سَلمى بِغَيرِ مَتاعِ أَصَرَمتَ حَبلَ الوَصلِ مِن فِترِ
أَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِسلَمِ قِصارُ الهَمِّ إِلّا في صَديقٍ وَعَينُ السُخطِ تُبصِرُ كُلَّ عَيبٍ
إِذا حاجَةٌ وَلَّتكَ لا تَستَطيعُها طالَ لَيلي بِشَطِّ ذاتِ الكُراعِ خَلّو سَبيلَ بَكرِنا إِنَّ بَكرَنا
إِنّي اِمرُؤٌ مُهدٍ بِغَيبٍ تَحِيَّةً هُمُ الرَبيعُ عَلى مَن ضافَ أَرحُلَهُم لَعَمري لَئِن جَدَّت عَداوَةُ بَينِنا
بانَ الخَليطُ وَرُفِّعَ الخِرقُ بَكَرَت لِتُحزِنَ عاشِقاً طَفلُ لَسَسنَ بُقولَ الصَيفِ حَتّى كَأَنَّما
وَشَربٍ كِرامٍ حِسانِ الوُجوهِ مَرَرنَ عَلى الشِرافِ فَذاتِ رَجلٍ كَلِفتُ بِلَيلى خَدينِ الشَبابِ
وَكَأَنَّ فاها كَلَّما نَبَّهتُها أَيا جُلَندى يا اِبنَ مُستَكيرِ إِذ هِيَ كَالرَشَإِ المَخروفِ زَيَّنَها
لَقَد نَظَرَت عَنزٌ إِلى الجَزعِ نَظرَةً جَزى اللَهُ عَنّا وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ فإِن سَرَّكُم أَن لا تَؤوبَ لِقاحُكُم
أَرَتكَ بِذاتِ الضالِ مِنها مَعاصِماً وَقَتيلُ مُرَّةَ أَثأَرَنَّ فَإِنَّهُ وَقَد أَختَلِسُ الطَعنَة
وَصَهباءَ يَستَوشي بِذي اللَبِّ مِثلَها وَلَو أَنّي دَعَوتُ بِجَوِّ قَوٍّ أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ
بِمَحالَةٍ تَقِصُ الذُبابَ بِطَرفِها كَأَنَّهُم إِذا خَرَجوا مِن عَرعَرِ فَلَو صادَموا الرَأسَ المُلَفَّفَ حاجِباً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبلِغ ضُبَيعَة أَنَّ البِلاد مَرَرنَ عَلى الشِرافِ فَذاتِ رَجلٍ 33 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©