0 868
المسيب بن عَلس
المسيب بن عَلس

المسيب بن مالك بن عمرو بن قمامة، من ربيعة بن نزار.
شاعر جاهلي، كان أحد المقلّين المفضلين في الجاهلية. وهو خال الأعشى ميمون وكان الأعشى راويته. وقيل اسمه زهير، وكنيته أبو فضة.
له ديوان شعر شرحه الآمدي.
أَبلِغ ضُبَيعَة أَنَّ البِلاد أَرَحَلتَ مِن سَلمى بِغَيرِ مَتاعِ أَصَرَمتَ حَبلَ الوَصلِ مِن فِترِ
أَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِسلَمِ قِصارُ الهَمِّ إِلّا في صَديقٍ وَعَينُ السُخطِ تُبصِرُ كُلَّ عَيبٍ
إِذا حاجَةٌ وَلَّتكَ لا تَستَطيعُها طالَ لَيلي بِشَطِّ ذاتِ الكُراعِ خَلّو سَبيلَ بَكرِنا إِنَّ بَكرَنا
إِنّي اِمرُؤٌ مُهدٍ بِغَيبٍ تَحِيَّةً لَعَمري لَئِن جَدَّت عَداوَةُ بَينِنا هُمُ الرَبيعُ عَلى مَن ضافَ أَرحُلَهُم
بانَ الخَليطُ وَرُفِّعَ الخِرقُ بَكَرَت لِتُحزِنَ عاشِقاً طَفلُ لَسَسنَ بُقولَ الصَيفِ حَتّى كَأَنَّما
وَشَربٍ كِرامٍ حِسانِ الوُجوهِ كَلِفتُ بِلَيلى خَدينِ الشَبابِ مَرَرنَ عَلى الشِرافِ فَذاتِ رَجلٍ
وَكَأَنَّ فاها كَلَّما نَبَّهتُها أَيا جُلَندى يا اِبنَ مُستَكيرِ إِذ هِيَ كَالرَشَإِ المَخروفِ زَيَّنَها
جَزى اللَهُ عَنّا وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ لَقَد نَظَرَت عَنزٌ إِلى الجَزعِ نَظرَةً فإِن سَرَّكُم أَن لا تَؤوبَ لِقاحُكُم
أَرَتكَ بِذاتِ الضالِ مِنها مَعاصِماً وَقَتيلُ مُرَّةَ أَثأَرَنَّ فَإِنَّهُ وَصَهباءَ يَستَوشي بِذي اللَبِّ مِثلَها
وَقَد أَختَلِسُ الطَعنَة وَلَو أَنّي دَعَوتُ بِجَوِّ قَوٍّ أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ
كَأَنَّهُم إِذا خَرَجوا مِن عَرعَرِ بِمَحالَةٍ تَقِصُ الذُبابَ بِطَرفِها فَلَو صادَموا الرَأسَ المُلَفَّفَ حاجِباً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَبلِغ ضُبَيعَة أَنَّ البِلاد مَرَرنَ عَلى الشِرافِ فَذاتِ رَجلٍ 33 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©