1 2064
كشاجم
كشاجم
? - 360 هـ / ? - 970 م
محمود بن الحسين بن السندي بن شاهك أبو الفتح الرملي.
شاعر متفنن أديب من كتاب الإنشاء من أهل الرملة بفلسطين فارسي الأصل كان أسلافه الأقربون في العراق.
تنقل بن القدس ودمشق وحلب وبغداد وزار مصر أكثر من مرة.
واستقر بحلب، فكان من شعراء أبي الهيجاء عبد الله والد سيف الدولة بن حمدان ثم ابنه سيف الدولة.
لفظ كشاجم منحوت فيما يقال، من علوم كان يتقنها الكاف للكتابة والشين للشعر والألف للإنشاء والجيم للجدل والميم للمنطق.
وقيل لأنه كان كاتباً شاعراً أديباً جميلاً مغنياً وتعلم الطب فزيد في لقبة طاء فقيل (طكشاجم) ولم يشتهر به.
له (ديوان شعر -ط) و(أدب النديم -ط) و(المصايد والمطارد -ط) ( والرسائل) وغيرها.
اخسأْ لَحَاكَ اللّهُ كلبَ دَنَاءَةٍ أُدْنُ مِنَ الدّنّ يافِدَاكَ أبي بكاءٌ وقَلّ غَنَاءُ البُكَاءِ
عُيوناً تُمْسّكُ أفْقَ السماءِ رَأتْ شيباً يُضَاحِكُنِي فصدّ أَقْبَلَتْ في غلالة ٍ زرقاءِ
أفدِي الذي كَلِفَ الفؤادُ لأجلِهَا نفسي الفداءُ لِمَنْ إذَا جرحَ الأسى صَدَّتْ مخاشَنة ً نوارُ
أَخُوكَ الَّذِي إِنْ أَفْسَدَ الدَّهْرُ وُدَّهُ منْ يَتُبْ خشية َ العقابِ فإنِّي لولا اطّرادُ الصّيدِ لم تَكُ لذّة ٌ
مُعْلَنَة ُ الأَوْتَارِ صخّابَة ٌ شعرُ عَبْدِ السَّلامِ فيهِ رَدِيءٌ كأن الرعود خلال البوق
مذبَّة ٌ تُهدَى إلى سيّدٍ حبّذا الزائر في وقتِ السِّحَرِ زعموا أنّ من أحَبَّ علِيًّا
ها قد كَتَبْتُ فما رَدَدْتَ جَوابي وإذا نَعْنَعْتُ بنانُكَ خَطًّا لم أرضَ عَنْ نفسي مخافةَ سُخْطِها
حسْبي من اللهو وآلات الطربْ وَتَهْتَزُّ فِي مَشْيِهَا مِثْلَ مَا الحمد للَّهِ حتى مُقْلَتِي بَخِلَتْ
عجبي ممن تعالت حالُه أفدي التي كلّف الفؤادُ من أجلِها جُدْ لي بِبَرْكارِك الذي صَنَعَتْ
عَرْشُ العُلاَ مُنْهَدِمٌ مُؤْتَفِكْ لِلْمَهْرَجَانِ عَلَيْكَ حَقُّ سَنَّهُ سارِيَةٌ بين الدّيَاجي السّودِ
رِضَا الْمُتَجَنِّي غَايَةٌ لِيْسِ تُدْرَكُ الثَّلْجُ يَسْقُطُ أَمْ لُجَيْنٌ يُسْبَكُ أَخٌ لي كُنْتُ أُغْبَطْ بِاعْتِقَادِهْ
ما أبْصَرَتْ عَيْني ولا عينُ أحَدْ مَضَى رَمَضَانُ قَدْ أَدَّيْتُ فِيْهِ اسْمَعْ مَقَالاً مِنْ أَخ ذَا وُدِّ
مَلَكْتني وَصِيْفةٌ لأناس ما قمتُ حتى دعاني صوتُها الغَرِدُ ضَرَبٌ في ارتشاف ذاك الرُّضابِ
مُلَمْلَمَاتُ الجسمِ من صيْخُودِ مُنَعَّمَةٌ يُقَرِّبُهَا هَوَاهَا يا حبّذا الصُرَّةُ أَهْدَى لَنا
تَوَلَّى اللَّهُ من رَقَدَا عاداتُ طَيْفِكَ أن يُعاوِدْ رقّ ثوبُ الدجى وطاب الهواء
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
اخسأْ لَحَاكَ اللّهُ كلبَ دَنَاءَةٍ اسْمَعْ مَقَالاً مِنْ أَخ ذَا وُدِّ 389 0