1 6845
محي الدين بن عربي
محي الدين بن عربي
560 - 640 هـ / 1164 - 1242 م
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي.
فيلسوف من المتكلمين ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، واستقر في دمشق ومات فيها
يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود وهي فكرة شركية لا يقرها الاسلام و انما هي شطحة من شطحات الفلسفة و التصوف لذا وجب التنبيه على ان ديوانه زاخر بهذا الفكرة الشركية .
له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ) وغيرها الكثير.
عن العدل لا تعدل فأنت المعدل عندما لاح لعيني المتكا فمَنْ نامَ عن وقتِ الصلاةِ فأنه
تعجبت من أنثى يقاوم مكرها شمس الهوى في النفوسِ لاحت ليس يدري الغير ما طعم الهوى
سَلامٌ عَلى سَلمى وَمَن حَلَّ بِالحِمى فللَّه قومٌ في الفراديسِ مذ أبت إن قلبي وخاطري
جلَّ الإله فما تُحصى معارفه فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن إذا ما الشخص أظهر ما يراه
لقد أبصرتْ عيني رجالاً تبرقعوا أحبُّ إذا أحببتَ من يدري ما إذا أنا بالقرعِ الشديدِ لبابه
فيا سائلي ماذا رأى قلبك الذي وإن عدمَ الماء القَراحُ فإن ليس في الوجودِ
نزلتُ إلى الأمر الدنيّ وكان لي يا صاحٍ إنَّ القلوبَ قد كنت عبداً والهوى حاكمي
إذا يستخير العبد مما يهمُه إذا كان عين الحب ما ينتج الحب فلا تتعبْ ولا تتعبْ
إذا كنت قرآنا فقلبك ياسين إذا قلت يالله قال أنا انتا إن قلبي إلى الذي آب عنه
تدبر أيها الحبرُ اللبيبُ قل كيف يسكن قلب لا يحيط به ولولا وجودُ الربِّ لم تكن عيننا
الناسُ كلهمو أعداءُ ما جهلوا وكم مِن مُصَلٍّ ما له من صلاته عجبت لمن دعا ولمن أجابا
رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ لما حللت مقامَ القلبِ إدريساً الله يعلمُ أني لستُ أذكره
أشهدنا من ذاتِنا ذاته وأحكامها خمسٌ تلوحُ لناظرٍ ألف لام ميم وذلك ما أردنا
لولا لبانة موسى النور ما انقلبا إني نظرتُ إلى نفسي بعين رضى إن سيرت صمّ الجبال سراباً
إذا أجنب الإنسان عمَّ طهوره وأمَّا أصول الحكم فهي ثلاثة إذا يضيق بنا أمر ليزعجنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عن العدل لا تعدل فأنت المعدل أَعرض عن الخير ما استطعتا 888 1