1 3176
محي الدين بن عربي
محي الدين بن عربي
560 - 640 هـ / 1164 - 1242 م
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي.
فيلسوف من المتكلمين ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، واستقر في دمشق ومات فيها
يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود وهي فكرة شركية لا يقرها الاسلام و انما هي شطحة من شطحات الفلسفة و التصوف لذا وجب التنبيه على ان ديوانه زاخر بهذا الفكرة الشركية .
له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ) وغيرها الكثير.
عن العدل لا تعدل فأنت المعدل عندما لاح لعيني المتكا فمَنْ نامَ عن وقتِ الصلاةِ فأنه
تعجبت من أنثى يقاوم مكرها ليس يدري الغير ما طعم الهوى شمس الهوى في النفوسِ لاحت
سَلامٌ عَلى سَلمى وَمَن حَلَّ بِالحِمى إن قلبي وخاطري فللَّه قومٌ في الفراديسِ مذ أبت
فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن جلَّ الإله فما تُحصى معارفه إذا ما الشخص أظهر ما يراه
لقد أبصرتْ عيني رجالاً تبرقعوا نزلتُ إلى الأمر الدنيّ وكان لي وإن عدمَ الماء القَراحُ فإن
يا صاحٍ إنَّ القلوبَ إذا كان عين الحب ما ينتج الحب إذا يستخير العبد مما يهمُه
فيا سائلي ماذا رأى قلبك الذي فلا تتعبْ ولا تتعبْ إذا أنا بالقرعِ الشديدِ لبابه
ليس في الوجودِ قد كنت عبداً والهوى حاكمي إذا كنت قرآنا فقلبك ياسين
أحبُّ إذا أحببتَ من يدري ما قل كيف يسكن قلب لا يحيط به إن قلبي إلى الذي آب عنه
إذا قلت يالله قال أنا انتا ولولا وجودُ الربِّ لم تكن عيننا لما حللت مقامَ القلبِ إدريساً
وأحكامها خمسٌ تلوحُ لناظرٍ تدبر أيها الحبرُ اللبيبُ أشهدنا من ذاتِنا ذاته
رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ الناسُ كلهمو أعداءُ ما جهلوا وكم مِن مُصَلٍّ ما له من صلاته
ألف لام ميم وذلك ما أردنا الله يعلمُ أني لستُ أذكره عجبت لمن دعا ولمن أجابا
إن سيرت صمّ الجبال سراباً إني نظرتُ إلى نفسي بعين رضى إذا أجنب الإنسان عمَّ طهوره
وأمَّا أصول الحكم فهي ثلاثة لولا لبانة موسى النور ما انقلبا إذا يضيق بنا أمر ليزعجنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عن العدل لا تعدل فأنت المعدل أَعرض عن الخير ما استطعتا 888 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©