1 5244
محي الدين بن عربي
محي الدين بن عربي
560 - 640 هـ / 1164 - 1242 م
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي.
فيلسوف من المتكلمين ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، واستقر في دمشق ومات فيها
يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود وهي فكرة شركية لا يقرها الاسلام و انما هي شطحة من شطحات الفلسفة و التصوف لذا وجب التنبيه على ان ديوانه زاخر بهذا الفكرة الشركية .
له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ) وغيرها الكثير.
عن العدل لا تعدل فأنت المعدل عندما لاح لعيني المتكا فمَنْ نامَ عن وقتِ الصلاةِ فأنه
تعجبت من أنثى يقاوم مكرها شمس الهوى في النفوسِ لاحت ليس يدري الغير ما طعم الهوى
سَلامٌ عَلى سَلمى وَمَن حَلَّ بِالحِمى إن قلبي وخاطري فللَّه قومٌ في الفراديسِ مذ أبت
فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن جلَّ الإله فما تُحصى معارفه إذا ما الشخص أظهر ما يراه
لقد أبصرتْ عيني رجالاً تبرقعوا وإن عدمَ الماء القَراحُ فإن نزلتُ إلى الأمر الدنيّ وكان لي
إذا أنا بالقرعِ الشديدِ لبابه فيا سائلي ماذا رأى قلبك الذي إذا يستخير العبد مما يهمُه
يا صاحٍ إنَّ القلوبَ إذا كان عين الحب ما ينتج الحب ليس في الوجودِ
فلا تتعبْ ولا تتعبْ قد كنت عبداً والهوى حاكمي أحبُّ إذا أحببتَ من يدري ما
إذا كنت قرآنا فقلبك ياسين قل كيف يسكن قلب لا يحيط به إذا قلت يالله قال أنا انتا
إن قلبي إلى الذي آب عنه تدبر أيها الحبرُ اللبيبُ ولولا وجودُ الربِّ لم تكن عيننا
الناسُ كلهمو أعداءُ ما جهلوا لما حللت مقامَ القلبِ إدريساً وكم مِن مُصَلٍّ ما له من صلاته
أشهدنا من ذاتِنا ذاته رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ وأحكامها خمسٌ تلوحُ لناظرٍ
عجبت لمن دعا ولمن أجابا الله يعلمُ أني لستُ أذكره ألف لام ميم وذلك ما أردنا
إني نظرتُ إلى نفسي بعين رضى لولا لبانة موسى النور ما انقلبا إذا أجنب الإنسان عمَّ طهوره
إن سيرت صمّ الجبال سراباً وأمَّا أصول الحكم فهي ثلاثة إذا يضيق بنا أمر ليزعجنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عن العدل لا تعدل فأنت المعدل أَعرض عن الخير ما استطعتا 888 1