1 4826
محي الدين بن عربي
محي الدين بن عربي
560 - 640 هـ / 1164 - 1242 م
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي.
فيلسوف من المتكلمين ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، واستقر في دمشق ومات فيها
يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود وهي فكرة شركية لا يقرها الاسلام و انما هي شطحة من شطحات الفلسفة و التصوف لذا وجب التنبيه على ان ديوانه زاخر بهذا الفكرة الشركية .
له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ) وغيرها الكثير.
عن العدل لا تعدل فأنت المعدل عندما لاح لعيني المتكا فمَنْ نامَ عن وقتِ الصلاةِ فأنه
تعجبت من أنثى يقاوم مكرها شمس الهوى في النفوسِ لاحت ليس يدري الغير ما طعم الهوى
سَلامٌ عَلى سَلمى وَمَن حَلَّ بِالحِمى إن قلبي وخاطري فللَّه قومٌ في الفراديسِ مذ أبت
فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن جلَّ الإله فما تُحصى معارفه إذا ما الشخص أظهر ما يراه
لقد أبصرتْ عيني رجالاً تبرقعوا نزلتُ إلى الأمر الدنيّ وكان لي وإن عدمَ الماء القَراحُ فإن
إذا يستخير العبد مما يهمُه فيا سائلي ماذا رأى قلبك الذي يا صاحٍ إنَّ القلوبَ
إذا كان عين الحب ما ينتج الحب إذا أنا بالقرعِ الشديدِ لبابه فلا تتعبْ ولا تتعبْ
قد كنت عبداً والهوى حاكمي ليس في الوجودِ إذا كنت قرآنا فقلبك ياسين
أحبُّ إذا أحببتَ من يدري ما إذا قلت يالله قال أنا انتا قل كيف يسكن قلب لا يحيط به
إن قلبي إلى الذي آب عنه ولولا وجودُ الربِّ لم تكن عيننا تدبر أيها الحبرُ اللبيبُ
لما حللت مقامَ القلبِ إدريساً الناسُ كلهمو أعداءُ ما جهلوا وأحكامها خمسٌ تلوحُ لناظرٍ
وكم مِن مُصَلٍّ ما له من صلاته رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ أشهدنا من ذاتِنا ذاته
الله يعلمُ أني لستُ أذكره ألف لام ميم وذلك ما أردنا عجبت لمن دعا ولمن أجابا
إذا أجنب الإنسان عمَّ طهوره لولا لبانة موسى النور ما انقلبا إني نظرتُ إلى نفسي بعين رضى
إن سيرت صمّ الجبال سراباً وأمَّا أصول الحكم فهي ثلاثة إذا يضيق بنا أمر ليزعجنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عن العدل لا تعدل فأنت المعدل أَعرض عن الخير ما استطعتا 888 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©