1 2685
محي الدين بن عربي
محي الدين بن عربي
560 - 640 هـ / 1164 - 1242 م
محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي.
فيلسوف من المتكلمين ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، واستقر في دمشق ومات فيها
يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود وهي فكرة شركية لا يقرها الاسلام و انما هي شطحة من شطحات الفلسفة و التصوف لذا وجب التنبيه على ان ديوانه زاخر بهذا الفكرة الشركية .
له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ) وغيرها الكثير.
عن العدل لا تعدل فأنت المعدل عندما لاح لعيني المتكا فمَنْ نامَ عن وقتِ الصلاةِ فأنه
تعجبت من أنثى يقاوم مكرها ليس يدري الغير ما طعم الهوى شمس الهوى في النفوسِ لاحت
سَلامٌ عَلى سَلمى وَمَن حَلَّ بِالحِمى إن قلبي وخاطري فللَّه قومٌ في الفراديسِ مذ أبت
فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن جلَّ الإله فما تُحصى معارفه إذا ما الشخص أظهر ما يراه
لقد أبصرتْ عيني رجالاً تبرقعوا نزلتُ إلى الأمر الدنيّ وكان لي وإن عدمَ الماء القَراحُ فإن
إذا يستخير العبد مما يهمُه يا صاحٍ إنَّ القلوبَ إذا كان عين الحب ما ينتج الحب
فيا سائلي ماذا رأى قلبك الذي فلا تتعبْ ولا تتعبْ ليس في الوجودِ
إذا أنا بالقرعِ الشديدِ لبابه قد كنت عبداً والهوى حاكمي إذا كنت قرآنا فقلبك ياسين
قل كيف يسكن قلب لا يحيط به أحبُّ إذا أحببتَ من يدري ما إن قلبي إلى الذي آب عنه
ولولا وجودُ الربِّ لم تكن عيننا لما حللت مقامَ القلبِ إدريساً إذا قلت يالله قال أنا انتا
وأحكامها خمسٌ تلوحُ لناظرٍ تدبر أيها الحبرُ اللبيبُ أشهدنا من ذاتِنا ذاته
رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ الناسُ كلهمو أعداءُ ما جهلوا عجبت لمن دعا ولمن أجابا
الله يعلمُ أني لستُ أذكره ألف لام ميم وذلك ما أردنا وكم مِن مُصَلٍّ ما له من صلاته
إذا أجنب الإنسان عمَّ طهوره إني نظرتُ إلى نفسي بعين رضى إن سيرت صمّ الجبال سراباً
وأمَّا أصول الحكم فهي ثلاثة إذا يضيق بنا أمر ليزعجنا لولا لبانة موسى النور ما انقلبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عن العدل لا تعدل فأنت المعدل أَعرض عن الخير ما استطعتا 888 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©