0 1413
مهيار الديلمي
مهيار الديلمي
? - 428 هـ / ? - 1037 م
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.
شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.
ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.
وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.
وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ أعجبتْ بي بين نادي قومها الآن إذ بردَ السلوُّ ظمائي
أجدك بعد أن ضمَّ الكثيبُ يا عين لو أغضيتِ يومَ النوى دواعي الهوى لك أن لا تجيبا
هوى لي وأهواءُ النفوسِ ضروبُ أخى في الودّ فوق أخى النسيبِ ما لكمُ لا تغضبون للهوى
ساهرة ُ الليلِ نؤومُ الضمحى أفلحَ قومٌ إذا دعوا وثبوا أصبتُ لو أحمدتُ أن أصيبا
رعى اللهُ في الحاجاتِ كلَّ نجيبِ عذيرى منْ باغٍ عليّ أحبهُ أيها العاتبُ ما ذا
هبْ من زمانكَ بعضَ الجدّ للعبِ نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ لكِ الغرامُ وللواشي بكِ التعبُ
على أيّ أخلاقِ الزمان أعاتبهْ لو كنتُ دانيتُ المودَّةَ قاصيا تزلُّ الليالي مرة ً وتصيبُ
إذا عمّ صحراءَ الغميرِ جدوبها شفى الله نفسا لا تذلُّ لمطلبِ ما مكرمٌ هينُ الآباء يكرهه
ضمانة ٌ يصدق وعدُ الضنا منْ بسلعٍ مطلعٌ لي نأتْ والأماني بها تقربُ
قضى دينَ سعدي طيفها المتأوبُ طرقتْ على خطر السرى المركوبِ حمامَ اللوى رفقاً به فهو لبهُ
ذلَّ الفراقُ لقد رمتْ يده قالوا رضيتَ قلتُ ما أجدى الغضبْ يا دارُ لا أنهجَ القشيبُ
سلاَ دارَ البخيلة ِ بالجنابِ لعلَّ الركَبَ أن خلَصوا نجيَّا مالي شرِقتُ بماءِ ذي الأثْلِ
هل عند عينيك على غربِ من ناظرٌ لي بين سَلعٍ و قُبَا أتُراها يومَ صدَّت أن أراها
نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُ جاء بها والخيرُ مجلوبُ يا ديار الحي من جنب الحمى
قِفَا نِضوَيْكما بالغَمْرِ نسألْ طالبَني بالعتْبِ حتّى إذا أَصابَ أو أخطأني راميا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ طالبَني بالعتْبِ حتّى إذا 389 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©