0 1562
مهيار الديلمي
مهيار الديلمي
? - 428 هـ / ? - 1037 م
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.
شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.
ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.
وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.
وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ أعجبتْ بي بين نادي قومها الآن إذ بردَ السلوُّ ظمائي
أجدك بعد أن ضمَّ الكثيبُ يا عين لو أغضيتِ يومَ النوى دواعي الهوى لك أن لا تجيبا
هوى لي وأهواءُ النفوسِ ضروبُ أخى في الودّ فوق أخى النسيبِ ما لكمُ لا تغضبون للهوى
أفلحَ قومٌ إذا دعوا وثبوا ساهرة ُ الليلِ نؤومُ الضمحى عذيرى منْ باغٍ عليّ أحبهُ
هبْ من زمانكَ بعضَ الجدّ للعبِ رعى اللهُ في الحاجاتِ كلَّ نجيبِ أصبتُ لو أحمدتُ أن أصيبا
أيها العاتبُ ما ذا نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ لو كنتُ دانيتُ المودَّةَ قاصيا
لكِ الغرامُ وللواشي بكِ التعبُ على أيّ أخلاقِ الزمان أعاتبهْ شفى الله نفسا لا تذلُّ لمطلبِ
تزلُّ الليالي مرة ً وتصيبُ إذا عمّ صحراءَ الغميرِ جدوبها ضمانة ٌ يصدق وعدُ الضنا
ما مكرمٌ هينُ الآباء يكرهه منْ بسلعٍ مطلعٌ لي نأتْ والأماني بها تقربُ
طرقتْ على خطر السرى المركوبِ قضى دينَ سعدي طيفها المتأوبُ حمامَ اللوى رفقاً به فهو لبهُ
قالوا رضيتَ قلتُ ما أجدى الغضبْ ذلَّ الفراقُ لقد رمتْ يده يا دارُ لا أنهجَ القشيبُ
سلاَ دارَ البخيلة ِ بالجنابِ لعلَّ الركَبَ أن خلَصوا نجيَّا مالي شرِقتُ بماءِ ذي الأثْلِ
هل عند عينيك على غربِ أتُراها يومَ صدَّت أن أراها نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُ
من ناظرٌ لي بين سَلعٍ و قُبَا جاء بها والخيرُ مجلوبُ قِفَا نِضوَيْكما بالغَمْرِ نسألْ
يا ديار الحي من جنب الحمى طالبَني بالعتْبِ حتّى إذا أَصابَ أو أخطأني راميا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ طالبَني بالعتْبِ حتّى إذا 389 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©