0 1722
مهيار الديلمي
مهيار الديلمي
? - 428 هـ / ? - 1037 م
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.
شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.
ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.
وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.
وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ أعجبتْ بي بين نادي قومها الآن إذ بردَ السلوُّ ظمائي
أجدك بعد أن ضمَّ الكثيبُ يا عين لو أغضيتِ يومَ النوى ما لكمُ لا تغضبون للهوى
دواعي الهوى لك أن لا تجيبا هوى لي وأهواءُ النفوسِ ضروبُ أخى في الودّ فوق أخى النسيبِ
ساهرة ُ الليلِ نؤومُ الضمحى أفلحَ قومٌ إذا دعوا وثبوا عذيرى منْ باغٍ عليّ أحبهُ
رعى اللهُ في الحاجاتِ كلَّ نجيبِ هبْ من زمانكَ بعضَ الجدّ للعبِ أيها العاتبُ ما ذا
أصبتُ لو أحمدتُ أن أصيبا نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ شفى الله نفسا لا تذلُّ لمطلبِ
لكِ الغرامُ وللواشي بكِ التعبُ لو كنتُ دانيتُ المودَّةَ قاصيا تزلُّ الليالي مرة ً وتصيبُ
ما مكرمٌ هينُ الآباء يكرهه على أيّ أخلاقِ الزمان أعاتبهْ إذا عمّ صحراءَ الغميرِ جدوبها
ضمانة ٌ يصدق وعدُ الضنا حمامَ اللوى رفقاً به فهو لبهُ نأتْ والأماني بها تقربُ
قضى دينَ سعدي طيفها المتأوبُ طرقتْ على خطر السرى المركوبِ منْ بسلعٍ مطلعٌ لي
ذلَّ الفراقُ لقد رمتْ يده قالوا رضيتَ قلتُ ما أجدى الغضبْ يا دارُ لا أنهجَ القشيبُ
مالي شرِقتُ بماءِ ذي الأثْلِ لعلَّ الركَبَ أن خلَصوا نجيَّا سلاَ دارَ البخيلة ِ بالجنابِ
هل عند عينيك على غربِ نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُ جاء بها والخيرُ مجلوبُ
أتُراها يومَ صدَّت أن أراها من ناظرٌ لي بين سَلعٍ و قُبَا طالبَني بالعتْبِ حتّى إذا
قِفَا نِضوَيْكما بالغَمْرِ نسألْ يا ديار الحي من جنب الحمى أَصابَ أو أخطأني راميا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ ما أنتِ بعد البين من أوطاني 390 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©