0 750
مهيار الديلمي
مهيار الديلمي
? - 428 هـ / ? - 1037 م
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.
شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.
ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.
وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.
وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ أعجبتْ بي بين نادي قومها الآن إذ بردَ السلوُّ ظمائي
أجدك بعد أن ضمَّ الكثيبُ يا عين لو أغضيتِ يومَ النوى دواعي الهوى لك أن لا تجيبا
أخى في الودّ فوق أخى النسيبِ ما لكمُ لا تغضبون للهوى هوى لي وأهواءُ النفوسِ ضروبُ
ساهرة ُ الليلِ نؤومُ الضمحى أفلحَ قومٌ إذا دعوا وثبوا عذيرى منْ باغٍ عليّ أحبهُ
أصبتُ لو أحمدتُ أن أصيبا رعى اللهُ في الحاجاتِ كلَّ نجيبِ أيها العاتبُ ما ذا
هبْ من زمانكَ بعضَ الجدّ للعبِ نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ لكِ الغرامُ وللواشي بكِ التعبُ
ما مكرمٌ هينُ الآباء يكرهه ضمانة ٌ يصدق وعدُ الضنا على أيّ أخلاقِ الزمان أعاتبهْ
شفى الله نفسا لا تذلُّ لمطلبِ تزلُّ الليالي مرة ً وتصيبُ إذا عمّ صحراءَ الغميرِ جدوبها
منْ بسلعٍ مطلعٌ لي طرقتْ على خطر السرى المركوبِ حمامَ اللوى رفقاً به فهو لبهُ
قضى دينَ سعدي طيفها المتأوبُ نأتْ والأماني بها تقربُ ذلَّ الفراقُ لقد رمتْ يده
قالوا رضيتَ قلتُ ما أجدى الغضبْ يا دارُ لا أنهجَ القشيبُ لعلَّ الركَبَ أن خلَصوا نجيَّا
سلاَ دارَ البخيلة ِ بالجنابِ مالي شرِقتُ بماءِ ذي الأثْلِ نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُ
من ناظرٌ لي بين سَلعٍ و قُبَا هل عند عينيك على غربِ أتُراها يومَ صدَّت أن أراها
جاء بها والخيرُ مجلوبُ طالبَني بالعتْبِ حتّى إذا لو كنتُ دانيتُ المودَّةَ قاصيا
يا ديار الحي من جنب الحمى قِفَا نِضوَيْكما بالغَمْرِ نسألْ أَصابَ أو أخطأني راميا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ طالبَني بالعتْبِ حتّى إذا 389 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©