0 679
مهيار الديلمي
مهيار الديلمي
? - 428 هـ / ? - 1037 م
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.
شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.
ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.
وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.
وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ أعجبتْ بي بين نادي قومها الآن إذ بردَ السلوُّ ظمائي
أجدك بعد أن ضمَّ الكثيبُ يا عين لو أغضيتِ يومَ النوى دواعي الهوى لك أن لا تجيبا
أخى في الودّ فوق أخى النسيبِ ما لكمُ لا تغضبون للهوى هوى لي وأهواءُ النفوسِ ضروبُ
ساهرة ُ الليلِ نؤومُ الضمحى أفلحَ قومٌ إذا دعوا وثبوا أصبتُ لو أحمدتُ أن أصيبا
عذيرى منْ باغٍ عليّ أحبهُ رعى اللهُ في الحاجاتِ كلَّ نجيبِ نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ
هبْ من زمانكَ بعضَ الجدّ للعبِ أيها العاتبُ ما ذا لكِ الغرامُ وللواشي بكِ التعبُ
ما مكرمٌ هينُ الآباء يكرهه ضمانة ٌ يصدق وعدُ الضنا على أيّ أخلاقِ الزمان أعاتبهْ
شفى الله نفسا لا تذلُّ لمطلبِ إذا عمّ صحراءَ الغميرِ جدوبها تزلُّ الليالي مرة ً وتصيبُ
منْ بسلعٍ مطلعٌ لي حمامَ اللوى رفقاً به فهو لبهُ طرقتْ على خطر السرى المركوبِ
قضى دينَ سعدي طيفها المتأوبُ ذلَّ الفراقُ لقد رمتْ يده نأتْ والأماني بها تقربُ
قالوا رضيتَ قلتُ ما أجدى الغضبْ لعلَّ الركَبَ أن خلَصوا نجيَّا يا دارُ لا أنهجَ القشيبُ
مالي شرِقتُ بماءِ ذي الأثْلِ سلاَ دارَ البخيلة ِ بالجنابِ نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُ
من ناظرٌ لي بين سَلعٍ و قُبَا هل عند عينيك على غربِ أتُراها يومَ صدَّت أن أراها
جاء بها والخيرُ مجلوبُ طالبَني بالعتْبِ حتّى إذا يا ديار الحي من جنب الحمى
لو كنتُ دانيتُ المودَّةَ قاصيا قِفَا نِضوَيْكما بالغَمْرِ نسألْ أَصابَ أو أخطأني راميا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ طالبَني بالعتْبِ حتّى إذا 389 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©