0 1874
مهيار الديلمي
مهيار الديلمي
? - 428 هـ / ? - 1037 م
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.
شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.
ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.
وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.
وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ أعجبتْ بي بين نادي قومها الآن إذ بردَ السلوُّ ظمائي
أجدك بعد أن ضمَّ الكثيبُ يا عين لو أغضيتِ يومَ النوى دواعي الهوى لك أن لا تجيبا
ما لكمُ لا تغضبون للهوى أخى في الودّ فوق أخى النسيبِ هوى لي وأهواءُ النفوسِ ضروبُ
ساهرة ُ الليلِ نؤومُ الضمحى عذيرى منْ باغٍ عليّ أحبهُ أيها العاتبُ ما ذا
هبْ من زمانكَ بعضَ الجدّ للعبِ أفلحَ قومٌ إذا دعوا وثبوا رعى اللهُ في الحاجاتِ كلَّ نجيبِ
أصبتُ لو أحمدتُ أن أصيبا نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ ما مكرمٌ هينُ الآباء يكرهه
شفى الله نفسا لا تذلُّ لمطلبِ لو كنتُ دانيتُ المودَّةَ قاصيا ضمانة ٌ يصدق وعدُ الضنا
لكِ الغرامُ وللواشي بكِ التعبُ تزلُّ الليالي مرة ً وتصيبُ على أيّ أخلاقِ الزمان أعاتبهْ
إذا عمّ صحراءَ الغميرِ جدوبها قضى دينَ سعدي طيفها المتأوبُ حمامَ اللوى رفقاً به فهو لبهُ
طرقتْ على خطر السرى المركوبِ ذلَّ الفراقُ لقد رمتْ يده نأتْ والأماني بها تقربُ
منْ بسلعٍ مطلعٌ لي قالوا رضيتَ قلتُ ما أجدى الغضبْ يا دارُ لا أنهجَ القشيبُ
مالي شرِقتُ بماءِ ذي الأثْلِ لعلَّ الركَبَ أن خلَصوا نجيَّا طالبَني بالعتْبِ حتّى إذا
سلاَ دارَ البخيلة ِ بالجنابِ هل عند عينيك على غربِ نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُ
جاء بها والخيرُ مجلوبُ أتُراها يومَ صدَّت أن أراها من ناظرٌ لي بين سَلعٍ و قُبَا
يا ديار الحي من جنب الحمى قِفَا نِضوَيْكما بالغَمْرِ نسألْ أَصابَ أو أخطأني راميا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ ما أنتِ بعد البين من أوطاني 390 0