3 9215
محمود سامي البارودي
محمود سامي البارودي
"محمود باشا سامي البارودي "، الملقب بـ شاعر السيف والقلم
وذهب إلى الأستانة عام 1857 م وأعانته إجادته للغة التركية ومعرفته اللغة الفارسية على الالتحاق بقلم كتابة السر بنظارة الخارجية التركية وظل هناك نحو سبع سنوات 1857-1863. ثم عاد إلى مصر في فبراير 1863 م عينه الخديوي إسماعيل معيناً لأحمد خيري باشا على إدارة المكاتبات بين مصر والأستانة.
ضاق البارودي برتابة العمل الديواني ونزعت نفسه إلى تحقيق آماله في حياة الفروسية والجهاد، فنجح في يوليو عام 1863 في الانتقال إلى الجيش حيث عمل برتبة البكباشي العسكرية وأُلحقَ بآلاي الحرس الخديوي وعين قائداً لكتيبتين من فرسانه، وأثبت كفاءة عالية في عمله. تجلت مواهبه الشعرية في سن مبكرة بعد أن استوعب التراث العربي وقرأ روائع الشعر العربي والفارسي والتركي، فكان ذلك من عوامل التجديد في شعره الأصيل.

اشترك الفارس الشاعر في إخماد ثورة جزيرة أقريطش (كريت) عام 1865 واستمر في تلك المهمة لمدة عامين أثبت فيهما شجاعة عالية وبطولة نادرة. وكان أحد أبطال ثورة عام 1881 م الشهيرة ضد الخديوي توفيق بالاشتراك مع أحمد عرابي، وقد أسندت إليه رئاسة الوزارة الوطنية في 4 فبراير 1882 م حتى 26 مايو 1882 م.
لِكُلِّ دَمْعٍ مِنْ مُقْلَةٍ سَبَبُ أَيْنَ أَيَّامُ لَذَّتِي وَشَبَابِي محا البينُ ما أبقتْ عيون المها مني
سواي بتحنان الاغاريد يطرب تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ سَمِيرَةَ زَائِرٌ مَنْ صَاحَبَ الْعَجْزَ لَمْ يَظْفَرْ بِمَا طَلَبَا
يا رَائِدَ البَرقِ يَمّمِ دارَةَ العَلَمِ غادِ النَّدَى بِالْجِيزَةِ الفَيْحَاءِ أسـلة سيف أم عقيقة بارق
كَمْ غادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِ هَنِيئاً لِرَيَّا ما تَضُمُّ الْجَوَانِحُ أَبَى الشَّوْقُ إِلَّا أَنْ يَحِنَّ ضَمِيرُ
أنشودة العودة تَرَحَّلَ مِنْ وَادِي الأَرَاكَةِ بِالْوَجْدِ ابتدر مسعاك
ذَهَبَ الهَوَى بِمَخِيلَتِي وَشَبابِي طَرِبْتُ وَعَادَتْنِي الْمَخِيلَةُ وَالسُّكْرُ أَلاَ عاطِنِيها بِنْتَ كَرْمٍ تَزَوَّجَتْ
أَعَائِدٌ بِكِ يَا رَيْحَانَةُ الزَّمَنُ أَلا يَا حَمَامَ الأَيْكِ إِلْفُكَ حَاضِرٌ يا صارِمَ اللَّحْظِ مَنْ أَغْرَاكَ بِالْمُهَجِ
الهجران هَوَىً كَانَ لِي أَنْ أَلْبَسَ الْمَجْدَ مُعْلَمَا شفّني وجدي، وأبلاني السهرْ
بِنَاظِرِكَ الْفَتَّانِ آمَنْتُ بِالسِّحْرِ كَرَمُ الطَّبْعِ شِيمَةُ الأَمْجَادِ سَلِ الْجِيزَةَ الْفَيْحَاءَ عَنْ هَرَمَيْ مِصْرِ
قَالتْ وقد سمعتْ شعري فَأعجبها طربتْ وَ لولاَ الحلمُ أدركني الجهلُ قَلَّدْتُ جِيدَ الْمَعَالِي حِلْيَةَ الْغَزَلِ
هَـلْ مِنْ طَبِيبٍ لِدَاءِ الْحُبِّ أو رَاقِي ؟ قليلٌ من يدومُ عــــــلى الودادِ غلب الوجـد عليه فبكي
لاَ تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ وِصَالُكَ لِي هَجْرٌ، وَهَجْرُكَ لِي وَصْلُ أَلاَ حيِّ مِنْ أَسْمَاءَ رَسْمَ الْمَنَازِلِ
أيها المغرورُ مهلا بقوة ِ العلمِ تقوى شوكة ُ الأممِ رَفَّ النَّدَى وَتَنَفَّسَ النُوَّارُ
إِنَّ ابْنَ آدَمَ ذُو طَبَائعَ أَرْبَعٍ خَلِيلَيَّ هَلْ طَالَ الدُّجَى أَمْ تَقَيَّدَتْ يَا نَاصِرَ الْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ
صِلَةُ الْخَيَالِ عَلَى الْبِعَادِ لِقَاءُ ردَّ الصبا بعدَ شيبِ اللمة ِ الغزلُ أَخَذَ الْكَرَى بِمَعَاقِدِ الأَجْفَانِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِكُلِّ دَمْعٍ مِنْ مُقْلَةٍ سَبَبُ يا رَائِدَ البَرقِ يَمّمِ دارَةَ العَلَمِ 382 1