1 2018
عدي بن زيد
عدي بن زيد

عدي بن زيد بن حمّاد بن زيد العبادي التميمي.
شاعر من دهاة الجاهليين، كان قروياً من أهل الحيرة، فصيحاً، يحسن العربية والفارسية، والرمي بالنشاب.
وهو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، الذي جعله ترجماناً بينه وبين العرب، فسكن المدائن ولما مات كسرى وولي الحكم هرمز أعلى شأنه ووجهه رسولاً إلى ملك الروم طيباريوس الثاني في القسطنطينية، فزار بلاد الشام، ثم تزوج هنداً بنت النعمان.
وشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة.
لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِ طالَ لَيلي أُراقِبُ التنويرا
ذَريني إنَّ أَمرَكِ لَن يُطاعا لَم أَرَ كالفِتيانِ في غَبَنِ بَكَرَ العاذِلُونَ في وَضَحِ الصُّبح
طالَ ذا اللَّيلُ علينا فاعتَكَر ولا تَأمَنَن مِن مُبغِضٍ قُربَ دارِهِ أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ
من لِقَلبٍ دَنِفٍ أو مُعتَمَد وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر يا لُبَينَى أَوقِدي النَّارا
بَانَ الشَّبابُ فما لَهُ مَردُودُ رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاً دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى
تَأَيَّيتُ مِنهُنَّ المصيرَ فَلم أَزَل هَذَا وَرُبَّ مُسِوَّفينَ صَبَحتُهُم ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِ
أَبلِغ خَليلي عَبدَ هِندٍ فَلاَ قُل لأُمِّ البنَينِ إن حانَ مَوتي كَم مُلُوكٍ بارَ مُلكُهُمُ
أَرِقتُ لمُكفَهِرٍّ باتَ فيهِ مَن رَأنا فيُحَدِّث نَفسَهُ إذهَبي إنَّ كُلَّ دُنيَا ضلالٌ
وإنِّي لاَبنُ ساداتٍ فَبِتُّ أُعَدِّي كَم أَسَافَت وغَيَّرَت اجَتنِب أَخلاقَ مَن لَم تَرضَهُ
شَبابي فأَضحَى لِلشَّبابِ حَفيظَةً لا تَعتَري شُربَنا اللُّحَاةُ وقَد ولا تَفشِيَن سرّاً إلى غَيرِ حِرزه
أَرَواحٌ مُوَدَّعٌ أَم بُكُورُ وأَطفِ حَديثَ السُّوء بالصَّمتِ إنَّهُ فإِن أَمسَيتُ مُكتبئاً حَزيناً
سَمَا صَقرٌ فأَشعَلَ جانِبَيها بِأَبَاريقَ شِبهِ أَعنَاقِ طَيرِ ال أَنَّى طَرَقتَ ذَوي شَجنٍ تَعُودُهُمُ
فَمَن يَهدي أَخاً لذئاب لَوٍّ نُرَقِّعُ دُنيانا بِتَمزيقِ دينِنا نِصفُهُ جَوزُه نَصيرٌ شَواهُ
أَينَ أَهلُ الدِّيارِ مِن قَومِ نُوحٍ مطالبُ دُنياهُ بإِتعابِ نَفسِهِ أَلاَ في الأَوَّلِ الماضي اعِتبارُ
يا خَليليَّ يَسِّرا التَّعسيرا فَتَرَى مَحانِيَهُ الَّتي تَسِقُ الثَّرَى للِشَّرَفِ العَودُ فأَكنافُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر 160 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©