2 4431
عدي بن زيد
عدي بن زيد

عدي بن زيد بن حمّاد بن زيد العبادي التميمي.
شاعر من دهاة الجاهليين، كان قروياً من أهل الحيرة، فصيحاً، يحسن العربية والفارسية، والرمي بالنشاب.
وهو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، الذي جعله ترجماناً بينه وبين العرب، فسكن المدائن ولما مات كسرى وولي الحكم هرمز أعلى شأنه ووجهه رسولاً إلى ملك الروم طيباريوس الثاني في القسطنطينية، فزار بلاد الشام، ثم تزوج هنداً بنت النعمان.
وشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة.
لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِ إسَمع حَديثاً كما يَوماً تُحَدِّثُهُ
طالَ لَيلي أُراقِبُ التنويرا لَم أَرَ كالفِتيانِ في غَبَنِ ذَريني إنَّ أَمرَكِ لَن يُطاعا
طالَ ذا اللَّيلُ علينا فاعتَكَر بَكَرَ العاذِلُونَ في وَضَحِ الصُّبح ولا تَأمَنَن مِن مُبغِضٍ قُربَ دارِهِ
بَانَ الشَّبابُ فما لَهُ مَردُودُ أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ يا لُبَينَى أَوقِدي النَّارا
أَرِقتُ لمُكفَهِرٍّ باتَ فيهِ وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر من لِقَلبٍ دَنِفٍ أو مُعتَمَد
لا تَعتَري شُربَنا اللُّحَاةُ وقَد نُرَقِّعُ دُنيانا بِتَمزيقِ دينِنا رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاً
أَبلِغ خَليلي عَبدَ هِندٍ فَلاَ ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِ قُل لأُمِّ البنَينِ إن حانَ مَوتي
دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى فَبِتُّ أُعَدِّي كَم أَسَافَت وغَيَّرَت تَأَيَّيتُ مِنهُنَّ المصيرَ فَلم أَزَل
ولا تَفشِيَن سرّاً إلى غَيرِ حِرزه إذهَبي إنَّ كُلَّ دُنيَا ضلالٌ وإنِّي لاَبنُ ساداتٍ
أَنَّى طَرَقتَ ذَوي شَجنٍ تَعُودُهُمُ كَم مُلُوكٍ بارَ مُلكُهُمُ مَن رَأنا فيُحَدِّث نَفسَهُ
أَينَ أَهلُ الدِّيارِ مِن قَومِ نُوحٍ فإِن أَمسَيتُ مُكتبئاً حَزيناً سَمَا صَقرٌ فأَشعَلَ جانِبَيها
هَذَا وَرُبَّ مُسِوَّفينَ صَبَحتُهُم اجَتنِب أَخلاقَ مَن لَم تَرضَهُ بِأَبَاريقَ شِبهِ أَعنَاقِ طَيرِ ال
فَتَرَى مَحانِيَهُ الَّتي تَسِقُ الثَّرَى شَبابي فأَضحَى لِلشَّبابِ حَفيظَةً مطالبُ دُنياهُ بإِتعابِ نَفسِهِ
يا خَليليَّ يَسِّرا التَّعسيرا أَرَواحٌ مُوَدَّعٌ أَم بُكُورُ أَلاَ في الأَوَّلِ الماضي اعِتبارُ
وأَطفِ حَديثَ السُّوء بالصَّمتِ إنَّهُ للِشَّرَفِ العَودُ فأَكنافُهُ نِصفُهُ جَوزُه نَصيرٌ شَواهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر 160 0