1 2441
عدي بن زيد
عدي بن زيد

عدي بن زيد بن حمّاد بن زيد العبادي التميمي.
شاعر من دهاة الجاهليين، كان قروياً من أهل الحيرة، فصيحاً، يحسن العربية والفارسية، والرمي بالنشاب.
وهو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، الذي جعله ترجماناً بينه وبين العرب، فسكن المدائن ولما مات كسرى وولي الحكم هرمز أعلى شأنه ووجهه رسولاً إلى ملك الروم طيباريوس الثاني في القسطنطينية، فزار بلاد الشام، ثم تزوج هنداً بنت النعمان.
وشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة.
لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِ طالَ لَيلي أُراقِبُ التنويرا
ذَريني إنَّ أَمرَكِ لَن يُطاعا لَم أَرَ كالفِتيانِ في غَبَنِ طالَ ذا اللَّيلُ علينا فاعتَكَر
ولا تَأمَنَن مِن مُبغِضٍ قُربَ دارِهِ بَكَرَ العاذِلُونَ في وَضَحِ الصُّبح من لِقَلبٍ دَنِفٍ أو مُعتَمَد
أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر يا لُبَينَى أَوقِدي النَّارا
رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاً بَانَ الشَّبابُ فما لَهُ مَردُودُ دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى
ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِ تَأَيَّيتُ مِنهُنَّ المصيرَ فَلم أَزَل أَبلِغ خَليلي عَبدَ هِندٍ فَلاَ
قُل لأُمِّ البنَينِ إن حانَ مَوتي هَذَا وَرُبَّ مُسِوَّفينَ صَبَحتُهُم كَم مُلُوكٍ بارَ مُلكُهُمُ
أَرِقتُ لمُكفَهِرٍّ باتَ فيهِ إذهَبي إنَّ كُلَّ دُنيَا ضلالٌ فَبِتُّ أُعَدِّي كَم أَسَافَت وغَيَّرَت
مَن رَأنا فيُحَدِّث نَفسَهُ وإنِّي لاَبنُ ساداتٍ لا تَعتَري شُربَنا اللُّحَاةُ وقَد
شَبابي فأَضحَى لِلشَّبابِ حَفيظَةً اجَتنِب أَخلاقَ مَن لَم تَرضَهُ ولا تَفشِيَن سرّاً إلى غَيرِ حِرزه
أَرَواحٌ مُوَدَّعٌ أَم بُكُورُ أَنَّى طَرَقتَ ذَوي شَجنٍ تَعُودُهُمُ يا خَليليَّ يَسِّرا التَّعسيرا
وأَطفِ حَديثَ السُّوء بالصَّمتِ إنَّهُ فإِن أَمسَيتُ مُكتبئاً حَزيناً سَمَا صَقرٌ فأَشعَلَ جانِبَيها
نُرَقِّعُ دُنيانا بِتَمزيقِ دينِنا بِأَبَاريقَ شِبهِ أَعنَاقِ طَيرِ ال أَينَ أَهلُ الدِّيارِ مِن قَومِ نُوحٍ
فَمَن يَهدي أَخاً لذئاب لَوٍّ فَتَرَى مَحانِيَهُ الَّتي تَسِقُ الثَّرَى مطالبُ دُنياهُ بإِتعابِ نَفسِهِ
نِصفُهُ جَوزُه نَصيرٌ شَواهُ أَلاَ في الأَوَّلِ الماضي اعِتبارُ للِشَّرَفِ العَودُ فأَكنافُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر 160 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©