2 3520
عدي بن زيد
عدي بن زيد

عدي بن زيد بن حمّاد بن زيد العبادي التميمي.
شاعر من دهاة الجاهليين، كان قروياً من أهل الحيرة، فصيحاً، يحسن العربية والفارسية، والرمي بالنشاب.
وهو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، الذي جعله ترجماناً بينه وبين العرب، فسكن المدائن ولما مات كسرى وولي الحكم هرمز أعلى شأنه ووجهه رسولاً إلى ملك الروم طيباريوس الثاني في القسطنطينية، فزار بلاد الشام، ثم تزوج هنداً بنت النعمان.
وشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة.
لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِ طالَ لَيلي أُراقِبُ التنويرا
لَم أَرَ كالفِتيانِ في غَبَنِ ذَريني إنَّ أَمرَكِ لَن يُطاعا طالَ ذا اللَّيلُ علينا فاعتَكَر
إسَمع حَديثاً كما يَوماً تُحَدِّثُهُ بَكَرَ العاذِلُونَ في وَضَحِ الصُّبح ولا تَأمَنَن مِن مُبغِضٍ قُربَ دارِهِ
بَانَ الشَّبابُ فما لَهُ مَردُودُ أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ من لِقَلبٍ دَنِفٍ أو مُعتَمَد
لا تَعتَري شُربَنا اللُّحَاةُ وقَد وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر يا لُبَينَى أَوقِدي النَّارا
أَرِقتُ لمُكفَهِرٍّ باتَ فيهِ رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاً ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِ
دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى فَبِتُّ أُعَدِّي كَم أَسَافَت وغَيَّرَت تَأَيَّيتُ مِنهُنَّ المصيرَ فَلم أَزَل
قُل لأُمِّ البنَينِ إن حانَ مَوتي نُرَقِّعُ دُنيانا بِتَمزيقِ دينِنا إذهَبي إنَّ كُلَّ دُنيَا ضلالٌ
ولا تَفشِيَن سرّاً إلى غَيرِ حِرزه وإنِّي لاَبنُ ساداتٍ أَبلِغ خَليلي عَبدَ هِندٍ فَلاَ
مَن رَأنا فيُحَدِّث نَفسَهُ هَذَا وَرُبَّ مُسِوَّفينَ صَبَحتُهُم أَنَّى طَرَقتَ ذَوي شَجنٍ تَعُودُهُمُ
كَم مُلُوكٍ بارَ مُلكُهُمُ سَمَا صَقرٌ فأَشعَلَ جانِبَيها أَينَ أَهلُ الدِّيارِ مِن قَومِ نُوحٍ
اجَتنِب أَخلاقَ مَن لَم تَرضَهُ شَبابي فأَضحَى لِلشَّبابِ حَفيظَةً بِأَبَاريقَ شِبهِ أَعنَاقِ طَيرِ ال
فإِن أَمسَيتُ مُكتبئاً حَزيناً أَرَواحٌ مُوَدَّعٌ أَم بُكُورُ مطالبُ دُنياهُ بإِتعابِ نَفسِهِ
وأَطفِ حَديثَ السُّوء بالصَّمتِ إنَّهُ فَتَرَى مَحانِيَهُ الَّتي تَسِقُ الثَّرَى نِصفُهُ جَوزُه نَصيرٌ شَواهُ
أَلاَ في الأَوَّلِ الماضي اعِتبارُ يا خَليليَّ يَسِّرا التَّعسيرا للِشَّرَفِ العَودُ فأَكنافُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر 160 0