1 2737
عدي بن زيد
عدي بن زيد

عدي بن زيد بن حمّاد بن زيد العبادي التميمي.
شاعر من دهاة الجاهليين، كان قروياً من أهل الحيرة، فصيحاً، يحسن العربية والفارسية، والرمي بالنشاب.
وهو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، الذي جعله ترجماناً بينه وبين العرب، فسكن المدائن ولما مات كسرى وولي الحكم هرمز أعلى شأنه ووجهه رسولاً إلى ملك الروم طيباريوس الثاني في القسطنطينية، فزار بلاد الشام، ثم تزوج هنداً بنت النعمان.
وشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة.
لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِ طالَ لَيلي أُراقِبُ التنويرا
ذَريني إنَّ أَمرَكِ لَن يُطاعا لَم أَرَ كالفِتيانِ في غَبَنِ طالَ ذا اللَّيلُ علينا فاعتَكَر
بَكَرَ العاذِلُونَ في وَضَحِ الصُّبح ولا تَأمَنَن مِن مُبغِضٍ قُربَ دارِهِ من لِقَلبٍ دَنِفٍ أو مُعتَمَد
وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ يا لُبَينَى أَوقِدي النَّارا
رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاً إسَمع حَديثاً كما يَوماً تُحَدِّثُهُ بَانَ الشَّبابُ فما لَهُ مَردُودُ
ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِ دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى تَأَيَّيتُ مِنهُنَّ المصيرَ فَلم أَزَل
قُل لأُمِّ البنَينِ إن حانَ مَوتي أَبلِغ خَليلي عَبدَ هِندٍ فَلاَ أَرِقتُ لمُكفَهِرٍّ باتَ فيهِ
هَذَا وَرُبَّ مُسِوَّفينَ صَبَحتُهُم مَن رَأنا فيُحَدِّث نَفسَهُ فَبِتُّ أُعَدِّي كَم أَسَافَت وغَيَّرَت
إذهَبي إنَّ كُلَّ دُنيَا ضلالٌ لا تَعتَري شُربَنا اللُّحَاةُ وقَد كَم مُلُوكٍ بارَ مُلكُهُمُ
اجَتنِب أَخلاقَ مَن لَم تَرضَهُ وإنِّي لاَبنُ ساداتٍ شَبابي فأَضحَى لِلشَّبابِ حَفيظَةً
أَرَواحٌ مُوَدَّعٌ أَم بُكُورُ ولا تَفشِيَن سرّاً إلى غَيرِ حِرزه بِأَبَاريقَ شِبهِ أَعنَاقِ طَيرِ ال
أَنَّى طَرَقتَ ذَوي شَجنٍ تَعُودُهُمُ أَينَ أَهلُ الدِّيارِ مِن قَومِ نُوحٍ نُرَقِّعُ دُنيانا بِتَمزيقِ دينِنا
يا خَليليَّ يَسِّرا التَّعسيرا وأَطفِ حَديثَ السُّوء بالصَّمتِ إنَّهُ فإِن أَمسَيتُ مُكتبئاً حَزيناً
سَمَا صَقرٌ فأَشعَلَ جانِبَيها أَلاَ في الأَوَّلِ الماضي اعِتبارُ مطالبُ دُنياهُ بإِتعابِ نَفسِهِ
نِصفُهُ جَوزُه نَصيرٌ شَواهُ فَمَن يَهدي أَخاً لذئاب لَوٍّ فَتَرَى مَحانِيَهُ الَّتي تَسِقُ الثَّرَى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر 160 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©