1 1500
عدي بن زيد
عدي بن زيد

عدي بن زيد بن حمّاد بن زيد العبادي التميمي.
شاعر من دهاة الجاهليين، كان قروياً من أهل الحيرة، فصيحاً، يحسن العربية والفارسية، والرمي بالنشاب.
وهو أول من كتب بالعربية في ديوان كسرى، الذي جعله ترجماناً بينه وبين العرب، فسكن المدائن ولما مات كسرى وولي الحكم هرمز أعلى شأنه ووجهه رسولاً إلى ملك الروم طيباريوس الثاني في القسطنطينية، فزار بلاد الشام، ثم تزوج هنداً بنت النعمان.
وشى به أعداء له إلى النعمان بما أوغر صدره فسجنه وقتله في سجنه بالحيرة.
لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِ طالَ لَيلي أُراقِبُ التنويرا
ذَريني إنَّ أَمرَكِ لَن يُطاعا لَم أَرَ كالفِتيانِ في غَبَنِ بَكَرَ العاذِلُونَ في وَضَحِ الصُّبح
طالَ ذا اللَّيلُ علينا فاعتَكَر ولا تَأمَنَن مِن مُبغِضٍ قُربَ دارِهِ أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ
من لِقَلبٍ دَنِفٍ أو مُعتَمَد يا لُبَينَى أَوقِدي النَّارا وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر
رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاً بَانَ الشَّبابُ فما لَهُ مَردُودُ دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى
هَذَا وَرُبَّ مُسِوَّفينَ صَبَحتُهُم تَأَيَّيتُ مِنهُنَّ المصيرَ فَلم أَزَل ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِ
أَبلِغ خَليلي عَبدَ هِندٍ فَلاَ قُل لأُمِّ البنَينِ إن حانَ مَوتي كَم مُلُوكٍ بارَ مُلكُهُمُ
أَرِقتُ لمُكفَهِرٍّ باتَ فيهِ إذهَبي إنَّ كُلَّ دُنيَا ضلالٌ فَبِتُّ أُعَدِّي كَم أَسَافَت وغَيَّرَت
شَبابي فأَضحَى لِلشَّبابِ حَفيظَةً مَن رَأنا فيُحَدِّث نَفسَهُ اجَتنِب أَخلاقَ مَن لَم تَرضَهُ
وإنِّي لاَبنُ ساداتٍ ولا تَفشِيَن سرّاً إلى غَيرِ حِرزه لا تَعتَري شُربَنا اللُّحَاةُ وقَد
وأَطفِ حَديثَ السُّوء بالصَّمتِ إنَّهُ أَنَّى طَرَقتَ ذَوي شَجنٍ تَعُودُهُمُ فإِن أَمسَيتُ مُكتبئاً حَزيناً
سَمَا صَقرٌ فأَشعَلَ جانِبَيها بِأَبَاريقَ شِبهِ أَعنَاقِ طَيرِ ال فَمَن يَهدي أَخاً لذئاب لَوٍّ
أَرَواحٌ مُوَدَّعٌ أَم بُكُورُ مطالبُ دُنياهُ بإِتعابِ نَفسِهِ نِصفُهُ جَوزُه نَصيرٌ شَواهُ
أَينَ أَهلُ الدِّيارِ مِن قَومِ نُوحٍ أَلاَ في الأَوَّلِ الماضي اعِتبارُ نُرَقِّعُ دُنيانا بِتَمزيقِ دينِنا
فَتَرَى مَحانِيَهُ الَّتي تَسِقُ الثَّرَى يا خَليليَّ يَسِّرا التَّعسيرا للِشَّرَفِ العَودُ فأَكنافُهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لِمن ليل بِذي جُشُمٍ طَويلُ وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحضر 160 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©