1 1992
علي الجارم
علي الجارم
1299 - 1368 هـ / 1881 - 1949 م
علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم.
أديب مصري، من رجال التعليم له شعر ونظم كثير، ولد في رشيد، وتعلم في القاهرة وإنجلترة، واختير ليكون كبير مفتشي اللغة العربية بمصر.
ثم وكيلاً لدار العلوم حتى عام (1942)، مثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية، وكان من أعضاء المجمع اللغوي.
وتوفي بالقاهرة فجأة، وهو مصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراش.
له (ديوان الجارم-ط) أربعة أجزاء، (قصة العرب في إسبانيا - ط) ترجمة عن الإنكليزية.
و(فارس بن حمدان-ط)، (شاعر ملك-ط)، وقد شارك في تأليف كتب أدبية منها: (المجمل-ط)، و(المفصل-ط) وكتب مدرسية في النحو والتربية.
يَابَنْتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍ مَاذَا طَحَا بِكَ يَا صَنَّاجَةَ الأدَبِ يا ابنةَ السابقين من قَحْطانِ
سَنا الشرق من أيِّ الفراديس تَنْبعُ تألَّقَ النصْرُ فاهتزّتْ عَوَالينا أرشيدُ لا جُرْحٌ ولا إيلامُ
طائِرٌ يَشْدُو عَلَى فَنَنِ لُبنانُ روضُ الهوى والفنِّ لُبنانُ أطَلَّتِ الآلامُ من جُحْرِهِ
عَاج الْخَيالُ فلم يَبُلَّ أُوَامَا يا نَسْمَة رنّحتْ أعطافَ وادينا مَنْ مُجيرِي مِنْ حالِكات اللّيالي
يا خَلِيلَيّ خَلِّيانِي ومَا بي صوّرَ اللّه فيكِ معنى الخُلُودِ ذِكْرَياتٌ رَدَّدَ الدَّهْرُ صدَاها
صادِحَ الشَّرْقِ قَدْ سَكَتَّ طَويلاَ لاَ الدَّمعُ غاضَ ولاَ فُؤادُكَ سَالي داعِبِ الشرقَ باسماً وسعيدا
طَرِيقُ الْعُلاَ وَعْرٌ مَطيَّتُهُ الْجِدُّ يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم خَشَعَت لفَيْضِ جَلالِكَ الأَبْصارُ
أَخْرَجَ الرَّوضُ أَطْيبَ الثمراتِ أطلّت على سحبِ الظلامِ ذُكاءُ دُموعُ عُيونٍ أم دِماءُ قُلوبِ
مِصْرُ اسْلَمي واسْلَمي وسُودِي بَغْدَادُ يَا بَلَد الرَشِيدِ ألْقيتُ للغِيد الملاحِ سلاحي
سارِي الْهَواءِ مَلَكْتَ أَيَّ جَناحِ ما لي فُتِنْتُ بلحْظِكِ الْفَتَّاكِ جَمَعْتُ مِنْ فَرْعِ ذَاتِ الدَّلِّ أوْتَارِي
مجدٌ على الأمواجِ يُشْرِفُ عالي أقاموا بعضَ يومٍ فاستقلّوا جُودِي بما شئتِ من ذوْبِ الأسَى جُودِي
دَعوْتُ بَيانِي أن يَفيضَ فَأَسْعَدا جدّدي يا رشيدُ للحبِّ عَهْدَا غداً في سَماءِ الْعبْقَرِيَّةِ نلتقي
يا دارَ فاتِنَتي حُيِّيتِ مِنْ دَارِ قالوا علِيٌّ غدا نَقيباً هاتِ من وحي السماء الكلِما
أَغْدِقْ عَلَيْهَا سَحَابَا عرشٌ ينوح أسى على سلطانهِ العَيْنُ عَبْرَى والنُّفُوسُ صَوادِي
نظمتُ لآلىءَ الفِرْدوسِ عِقدا هَجَرَتنا وهَجَرْنا زَيْنَبا ماء العيونِ على الشهيدِ ذرافِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَابَنْتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍ يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم 138 1