0 1087
علي الجارم
علي الجارم
1299 - 1368 هـ / 1881 - 1949 م
علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم.
أديب مصري، من رجال التعليم له شعر ونظم كثير، ولد في رشيد، وتعلم في القاهرة وإنجلترة، واختير ليكون كبير مفتشي اللغة العربية بمصر.
ثم وكيلاً لدار العلوم حتى عام (1942)، مثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية، وكان من أعضاء المجمع اللغوي.
وتوفي بالقاهرة فجأة، وهو مصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراش.
له (ديوان الجارم-ط) أربعة أجزاء، (قصة العرب في إسبانيا - ط) ترجمة عن الإنكليزية.
و(فارس بن حمدان-ط)، (شاعر ملك-ط)، وقد شارك في تأليف كتب أدبية منها: (المجمل-ط)، و(المفصل-ط) وكتب مدرسية في النحو والتربية.
يَابَنْتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍ طائِرٌ يَشْدُو عَلَى فَنَنِ مَاذَا طَحَا بِكَ يَا صَنَّاجَةَ الأدَبِ
صوّرَ اللّه فيكِ معنى الخُلُودِ لُبنانُ روضُ الهوى والفنِّ لُبنانُ داعِبِ الشرقَ باسماً وسعيدا
عَاج الْخَيالُ فلم يَبُلَّ أُوَامَا يا ابنةَ السابقين من قَحْطانِ خَشَعَت لفَيْضِ جَلالِكَ الأَبْصارُ
دُموعُ عُيونٍ أم دِماءُ قُلوبِ يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم يا نَسْمَة رنّحتْ أعطافَ وادينا
أطلّت على سحبِ الظلامِ ذُكاءُ طَرِيقُ الْعُلاَ وَعْرٌ مَطيَّتُهُ الْجِدُّ لاَ الدَّمعُ غاضَ ولاَ فُؤادُكَ سَالي
يا دارَ فاتِنَتي حُيِّيتِ مِنْ دَارِ صادِحَ الشَّرْقِ قَدْ سَكَتَّ طَويلاَ بَغْدَادُ يَا بَلَد الرَشِيدِ
ما لي فُتِنْتُ بلحْظِكِ الْفَتَّاكِ جُودِي بما شئتِ من ذوْبِ الأسَى جُودِي أَخْرَجَ الرَّوضُ أَطْيبَ الثمراتِ
سَنا الشرق من أيِّ الفراديس تَنْبعُ سارِي الْهَواءِ مَلَكْتَ أَيَّ جَناحِ تألَّقَ النصْرُ فاهتزّتْ عَوَالينا
أقاموا بعضَ يومٍ فاستقلّوا مَنْ مُجيرِي مِنْ حالِكات اللّيالي جَمَعْتُ مِنْ فَرْعِ ذَاتِ الدَّلِّ أوْتَارِي
هاتِ من وحي السماء الكلِما يا خَلِيلَيّ خَلِّيانِي ومَا بي مجدٌ على الأمواجِ يُشْرِفُ عالي
جدّدي يا رشيدُ للحبِّ عَهْدَا ذِكْرَياتٌ رَدَّدَ الدَّهْرُ صدَاها أَبْصَرْتُ أَعْمَى في الضَبابِ بِلَنْدَنٍ
مَلكَ المُصَابُ عليهِ كُلَّ جِهاتِه غداً في سَماءِ الْعبْقَرِيَّةِ نلتقي قد قرأتُ الهلالَ خمسين عاماً
أَسَمِعْت شَدْوَ الطائر الغِرِّيدِ دَعوْتُ بَيانِي أن يَفيضَ فَأَسْعَدا لبَّيْكَ يا مِلءَ الْقُلُو
نظمتُ لآلىءَ الفِرْدوسِ عِقدا لَبِسْتُ الآنَ قُبَّعَةً بَعيداً أَغْدِقْ عَلَيْهَا سَحَابَا
الْيَوْمُ يومُكِ مِصْرُ تَبَلّجَ بالْبُشْرَى وَلاحَتْ مَوَاكِبُهْ وَقَفْتَ تُجدِّد آثارَها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَابَنْتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍ يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم 138 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©