1 1729
علي الجارم
علي الجارم
1299 - 1368 هـ / 1881 - 1949 م
علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم.
أديب مصري، من رجال التعليم له شعر ونظم كثير، ولد في رشيد، وتعلم في القاهرة وإنجلترة، واختير ليكون كبير مفتشي اللغة العربية بمصر.
ثم وكيلاً لدار العلوم حتى عام (1942)، مثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية، وكان من أعضاء المجمع اللغوي.
وتوفي بالقاهرة فجأة، وهو مصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراش.
له (ديوان الجارم-ط) أربعة أجزاء، (قصة العرب في إسبانيا - ط) ترجمة عن الإنكليزية.
و(فارس بن حمدان-ط)، (شاعر ملك-ط)، وقد شارك في تأليف كتب أدبية منها: (المجمل-ط)، و(المفصل-ط) وكتب مدرسية في النحو والتربية.
يَابَنْتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍ مَاذَا طَحَا بِكَ يَا صَنَّاجَةَ الأدَبِ يا ابنةَ السابقين من قَحْطانِ
أرشيدُ لا جُرْحٌ ولا إيلامُ تألَّقَ النصْرُ فاهتزّتْ عَوَالينا سَنا الشرق من أيِّ الفراديس تَنْبعُ
طائِرٌ يَشْدُو عَلَى فَنَنِ لُبنانُ روضُ الهوى والفنِّ لُبنانُ عَاج الْخَيالُ فلم يَبُلَّ أُوَامَا
صوّرَ اللّه فيكِ معنى الخُلُودِ يا نَسْمَة رنّحتْ أعطافَ وادينا يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم
داعِبِ الشرقَ باسماً وسعيدا لاَ الدَّمعُ غاضَ ولاَ فُؤادُكَ سَالي خَشَعَت لفَيْضِ جَلالِكَ الأَبْصارُ
دُموعُ عُيونٍ أم دِماءُ قُلوبِ أطلّت على سحبِ الظلامِ ذُكاءُ صادِحَ الشَّرْقِ قَدْ سَكَتَّ طَويلاَ
طَرِيقُ الْعُلاَ وَعْرٌ مَطيَّتُهُ الْجِدُّ مَنْ مُجيرِي مِنْ حالِكات اللّيالي أَخْرَجَ الرَّوضُ أَطْيبَ الثمراتِ
أطَلَّتِ الآلامُ من جُحْرِهِ ذِكْرَياتٌ رَدَّدَ الدَّهْرُ صدَاها يا خَلِيلَيّ خَلِّيانِي ومَا بي
بَغْدَادُ يَا بَلَد الرَشِيدِ ألْقيتُ للغِيد الملاحِ سلاحي سارِي الْهَواءِ مَلَكْتَ أَيَّ جَناحِ
ما لي فُتِنْتُ بلحْظِكِ الْفَتَّاكِ جُودِي بما شئتِ من ذوْبِ الأسَى جُودِي يا دارَ فاتِنَتي حُيِّيتِ مِنْ دَارِ
جَمَعْتُ مِنْ فَرْعِ ذَاتِ الدَّلِّ أوْتَارِي أقاموا بعضَ يومٍ فاستقلّوا قالوا علِيٌّ غدا نَقيباً
غداً في سَماءِ الْعبْقَرِيَّةِ نلتقي مجدٌ على الأمواجِ يُشْرِفُ عالي هَجَرَتنا وهَجَرْنا زَيْنَبا
جدّدي يا رشيدُ للحبِّ عَهْدَا هاتِ من وحي السماء الكلِما العَيْنُ عَبْرَى والنُّفُوسُ صَوادِي
أَغْدِقْ عَلَيْهَا سَحَابَا دَعوْتُ بَيانِي أن يَفيضَ فَأَسْعَدا نظمتُ لآلىءَ الفِرْدوسِ عِقدا
أَسَمِعْت شَدْوَ الطائر الغِرِّيدِ مَلكَ المُصَابُ عليهِ كُلَّ جِهاتِه أَبْصَرْتُ أَعْمَى في الضَبابِ بِلَنْدَنٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَابَنْتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍ يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم 138 1