0 885
علي الجارم
علي الجارم
1299 - 1368 هـ / 1881 - 1949 م
علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم.
أديب مصري، من رجال التعليم له شعر ونظم كثير، ولد في رشيد، وتعلم في القاهرة وإنجلترة، واختير ليكون كبير مفتشي اللغة العربية بمصر.
ثم وكيلاً لدار العلوم حتى عام (1942)، مثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية، وكان من أعضاء المجمع اللغوي.
وتوفي بالقاهرة فجأة، وهو مصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراش.
له (ديوان الجارم-ط) أربعة أجزاء، (قصة العرب في إسبانيا - ط) ترجمة عن الإنكليزية.
و(فارس بن حمدان-ط)، (شاعر ملك-ط)، وقد شارك في تأليف كتب أدبية منها: (المجمل-ط)، و(المفصل-ط) وكتب مدرسية في النحو والتربية.
يَابَنْتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍ طائِرٌ يَشْدُو عَلَى فَنَنِ صوّرَ اللّه فيكِ معنى الخُلُودِ
لُبنانُ روضُ الهوى والفنِّ لُبنانُ عَاج الْخَيالُ فلم يَبُلَّ أُوَامَا داعِبِ الشرقَ باسماً وسعيدا
خَشَعَت لفَيْضِ جَلالِكَ الأَبْصارُ طَرِيقُ الْعُلاَ وَعْرٌ مَطيَّتُهُ الْجِدُّ دُموعُ عُيونٍ أم دِماءُ قُلوبِ
يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم أطلّت على سحبِ الظلامِ ذُكاءُ صادِحَ الشَّرْقِ قَدْ سَكَتَّ طَويلاَ
يا نَسْمَة رنّحتْ أعطافَ وادينا يا دارَ فاتِنَتي حُيِّيتِ مِنْ دَارِ يا ابنةَ السابقين من قَحْطانِ
لاَ الدَّمعُ غاضَ ولاَ فُؤادُكَ سَالي بَغْدَادُ يَا بَلَد الرَشِيدِ ما لي فُتِنْتُ بلحْظِكِ الْفَتَّاكِ
جُودِي بما شئتِ من ذوْبِ الأسَى جُودِي سَنا الشرق من أيِّ الفراديس تَنْبعُ تألَّقَ النصْرُ فاهتزّتْ عَوَالينا
أَخْرَجَ الرَّوضُ أَطْيبَ الثمراتِ جَمَعْتُ مِنْ فَرْعِ ذَاتِ الدَّلِّ أوْتَارِي أقاموا بعضَ يومٍ فاستقلّوا
أَبْصَرْتُ أَعْمَى في الضَبابِ بِلَنْدَنٍ مجدٌ على الأمواجِ يُشْرِفُ عالي هاتِ من وحي السماء الكلِما
يا خَلِيلَيّ خَلِّيانِي ومَا بي قد قرأتُ الهلالَ خمسين عاماً جدّدي يا رشيدُ للحبِّ عَهْدَا
ذِكْرَياتٌ رَدَّدَ الدَّهْرُ صدَاها لَبِسْتُ الآنَ قُبَّعَةً بَعيداً غداً في سَماءِ الْعبْقَرِيَّةِ نلتقي
سارِي الْهَواءِ مَلَكْتَ أَيَّ جَناحِ مَنْ مُجيرِي مِنْ حالِكات اللّيالي دَعوْتُ بَيانِي أن يَفيضَ فَأَسْعَدا
مَلكَ المُصَابُ عليهِ كُلَّ جِهاتِه الْيَوْمُ يومُكِ مِصْرُ تَبَلّجَ بالْبُشْرَى وَلاحَتْ مَوَاكِبُهْ
هَجَرَتنا وهَجَرْنا زَيْنَبا أَسَمِعْت شَدْوَ الطائر الغِرِّيدِ لبَّيْكَ يا مِلءَ الْقُلُو
وَقَفْتَ تُجدِّد آثارَها نظمتُ لآلىءَ الفِرْدوسِ عِقدا أَغْدِقْ عَلَيْهَا سَحَابَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَابَنْتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍ يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم 138 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©