0 1032
علي الجارم
علي الجارم
1299 - 1368 هـ / 1881 - 1949 م
علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم.
أديب مصري، من رجال التعليم له شعر ونظم كثير، ولد في رشيد، وتعلم في القاهرة وإنجلترة، واختير ليكون كبير مفتشي اللغة العربية بمصر.
ثم وكيلاً لدار العلوم حتى عام (1942)، مثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية، وكان من أعضاء المجمع اللغوي.
وتوفي بالقاهرة فجأة، وهو مصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراش.
له (ديوان الجارم-ط) أربعة أجزاء، (قصة العرب في إسبانيا - ط) ترجمة عن الإنكليزية.
و(فارس بن حمدان-ط)، (شاعر ملك-ط)، وقد شارك في تأليف كتب أدبية منها: (المجمل-ط)، و(المفصل-ط) وكتب مدرسية في النحو والتربية.
يَابَنْتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍ طائِرٌ يَشْدُو عَلَى فَنَنِ صوّرَ اللّه فيكِ معنى الخُلُودِ
لُبنانُ روضُ الهوى والفنِّ لُبنانُ داعِبِ الشرقَ باسماً وسعيدا عَاج الْخَيالُ فلم يَبُلَّ أُوَامَا
خَشَعَت لفَيْضِ جَلالِكَ الأَبْصارُ يا ابنةَ السابقين من قَحْطانِ طَرِيقُ الْعُلاَ وَعْرٌ مَطيَّتُهُ الْجِدُّ
دُموعُ عُيونٍ أم دِماءُ قُلوبِ يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم أطلّت على سحبِ الظلامِ ذُكاءُ
صادِحَ الشَّرْقِ قَدْ سَكَتَّ طَويلاَ يا دارَ فاتِنَتي حُيِّيتِ مِنْ دَارِ بَغْدَادُ يَا بَلَد الرَشِيدِ
ما لي فُتِنْتُ بلحْظِكِ الْفَتَّاكِ لاَ الدَّمعُ غاضَ ولاَ فُؤادُكَ سَالي يا نَسْمَة رنّحتْ أعطافَ وادينا
مَاذَا طَحَا بِكَ يَا صَنَّاجَةَ الأدَبِ جُودِي بما شئتِ من ذوْبِ الأسَى جُودِي سَنا الشرق من أيِّ الفراديس تَنْبعُ
أَخْرَجَ الرَّوضُ أَطْيبَ الثمراتِ تألَّقَ النصْرُ فاهتزّتْ عَوَالينا أقاموا بعضَ يومٍ فاستقلّوا
جَمَعْتُ مِنْ فَرْعِ ذَاتِ الدَّلِّ أوْتَارِي سارِي الْهَواءِ مَلَكْتَ أَيَّ جَناحِ يا خَلِيلَيّ خَلِّيانِي ومَا بي
هاتِ من وحي السماء الكلِما مجدٌ على الأمواجِ يُشْرِفُ عالي أَبْصَرْتُ أَعْمَى في الضَبابِ بِلَنْدَنٍ
مَنْ مُجيرِي مِنْ حالِكات اللّيالي جدّدي يا رشيدُ للحبِّ عَهْدَا ذِكْرَياتٌ رَدَّدَ الدَّهْرُ صدَاها
أَسَمِعْت شَدْوَ الطائر الغِرِّيدِ دَعوْتُ بَيانِي أن يَفيضَ فَأَسْعَدا مَلكَ المُصَابُ عليهِ كُلَّ جِهاتِه
قد قرأتُ الهلالَ خمسين عاماً غداً في سَماءِ الْعبْقَرِيَّةِ نلتقي لبَّيْكَ يا مِلءَ الْقُلُو
لَبِسْتُ الآنَ قُبَّعَةً بَعيداً الْيَوْمُ يومُكِ مِصْرُ تَبَلّجَ بالْبُشْرَى وَلاحَتْ مَوَاكِبُهْ
نظمتُ لآلىءَ الفِرْدوسِ عِقدا أَغْدِقْ عَلَيْهَا سَحَابَا هَجَرَتنا وهَجَرْنا زَيْنَبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَابَنْتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍ يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم 138 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©