0 833
علي الجارم
علي الجارم
1299 - 1368 هـ / 1881 - 1949 م
علي بن صالح بن عبد الفتاح الجارم.
أديب مصري، من رجال التعليم له شعر ونظم كثير، ولد في رشيد، وتعلم في القاهرة وإنجلترة، واختير ليكون كبير مفتشي اللغة العربية بمصر.
ثم وكيلاً لدار العلوم حتى عام (1942)، مثل مصر في بعض المؤتمرات العلمية والثقافية، وكان من أعضاء المجمع اللغوي.
وتوفي بالقاهرة فجأة، وهو مصغ إلى أحد أبنائه يلقي قصيدة له في حفلة تأبين لمحمود فهمي النقراش.
له (ديوان الجارم-ط) أربعة أجزاء، (قصة العرب في إسبانيا - ط) ترجمة عن الإنكليزية.
و(فارس بن حمدان-ط)، (شاعر ملك-ط)، وقد شارك في تأليف كتب أدبية منها: (المجمل-ط)، و(المفصل-ط) وكتب مدرسية في النحو والتربية.
يَابَنْتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍ طائِرٌ يَشْدُو عَلَى فَنَنِ صوّرَ اللّه فيكِ معنى الخُلُودِ
لُبنانُ روضُ الهوى والفنِّ لُبنانُ عَاج الْخَيالُ فلم يَبُلَّ أُوَامَا داعِبِ الشرقَ باسماً وسعيدا
خَشَعَت لفَيْضِ جَلالِكَ الأَبْصارُ يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم دُموعُ عُيونٍ أم دِماءُ قُلوبِ
طَرِيقُ الْعُلاَ وَعْرٌ مَطيَّتُهُ الْجِدُّ أطلّت على سحبِ الظلامِ ذُكاءُ صادِحَ الشَّرْقِ قَدْ سَكَتَّ طَويلاَ
يا نَسْمَة رنّحتْ أعطافَ وادينا يا دارَ فاتِنَتي حُيِّيتِ مِنْ دَارِ بَغْدَادُ يَا بَلَد الرَشِيدِ
يا ابنةَ السابقين من قَحْطانِ لاَ الدَّمعُ غاضَ ولاَ فُؤادُكَ سَالي سَنا الشرق من أيِّ الفراديس تَنْبعُ
جُودِي بما شئتِ من ذوْبِ الأسَى جُودِي ما لي فُتِنْتُ بلحْظِكِ الْفَتَّاكِ تألَّقَ النصْرُ فاهتزّتْ عَوَالينا
جَمَعْتُ مِنْ فَرْعِ ذَاتِ الدَّلِّ أوْتَارِي أَخْرَجَ الرَّوضُ أَطْيبَ الثمراتِ أقاموا بعضَ يومٍ فاستقلّوا
هاتِ من وحي السماء الكلِما قد قرأتُ الهلالَ خمسين عاماً جدّدي يا رشيدُ للحبِّ عَهْدَا
أَبْصَرْتُ أَعْمَى في الضَبابِ بِلَنْدَنٍ مجدٌ على الأمواجِ يُشْرِفُ عالي يا خَلِيلَيّ خَلِّيانِي ومَا بي
ذِكْرَياتٌ رَدَّدَ الدَّهْرُ صدَاها سارِي الْهَواءِ مَلَكْتَ أَيَّ جَناحِ غداً في سَماءِ الْعبْقَرِيَّةِ نلتقي
مَنْ مُجيرِي مِنْ حالِكات اللّيالي لَبِسْتُ الآنَ قُبَّعَةً بَعيداً الْيَوْمُ يومُكِ مِصْرُ
أَسَمِعْت شَدْوَ الطائر الغِرِّيدِ تَبَلّجَ بالْبُشْرَى وَلاحَتْ مَوَاكِبُهْ دَعوْتُ بَيانِي أن يَفيضَ فَأَسْعَدا
هَجَرَتنا وهَجَرْنا زَيْنَبا مَلكَ المُصَابُ عليهِ كُلَّ جِهاتِه لبَّيْكَ يا مِلءَ الْقُلُو
وَقَفْتَ تُجدِّد آثارَها نظمتُ لآلىءَ الفِرْدوسِ عِقدا أَغْدِقْ عَلَيْهَا سَحَابَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يَابَنْتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍ يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم 138 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©