3 2293
أحمد محرم
أحمد محرم
1294 - 1364 هـ / 1877 - 1945 م
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.
شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.
ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم.
وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.
وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.
توفي ودفن في دمنهور.
إلام تجن الحادثات وتظلم دعونا نبتدر ورد الحمام أعلل نفسي والأماني طماعة
متى ينهض الشرق من كبوته أعلل نفسي بالعواقب أرتجي دعا فأثار الساكنين دعاؤه
غوى الناس حتى لا صواب ولا رشد إنا بنو عثمان أعلام الورى حميت لواء الملك فارتد طالبه
أغرك يا أسماء ما ظن قاسم غضب الحماة لدين أحمد غضبة نلومك يا يوم النحوس ونعذل
أم تدافع يأسها برجائها نبئ سواي فما لي حين تخبرني أهذي ديار القوم غيرها الدهر
مصيبة أمة وأنا المصاب طُفْ بالمصارعِ وَاسْتَمِعْ نَجواها إملإِ الأرضَ يا مُحمّدُ نُورا
أَرأَيت حِكمةَ سيِّدِ الكُرماءِ ما للنفوس إلى العَمايةِ تجنحُ تعلّموا كيف تبني مجدَها الأممُ
يومَ بدرٍ وأنت أعلى مَقاما دعا فأجابوا والقلوبُ صَوادِفُ على ذكرها فليعرفِ الحقَّ جاهلُهْ
بِسيفك فيما اخترتَ من عاجلِ القتلِ ثَقيفُ انظري أين قَصْدُ الطريقْ ما الكيدُ ما الغدرُ ما هذي الأباطيلُ
هذا إمامُ الدينِ في أعلامهِ رُدُّوا بَني قَيْنُقاعَ الأمرَ إذ نزلا أَدأبُكَ أن تُريدَ المستحيلا
تأنَّ ابنَ حربٍ لستَ في مثلها جَلْدا ما للسُّيوفِ أما تَثوبُ فَتعطِفُ هِيَ الأواصرُ أدناها الدَّمُ الجاري
أقبِلْ فتلك دِيارُ يَثربَ تقبل أئِنْ تولّتْ جنودُ الشِّركِ مُدبرةً أكان يَزيدُ بأسُكَ إذ تُصابُ
يقول أبو سُفيانَ أودى مُحمدٌ وَضَحَ اليقينُ لمن يَرى أو يَسمعُ إلى القومِ الأُلى جمعوا الجموعا
صاحبُ السَّيْفَيْنِ ماذا صنعا طَغَتِ الدِماءُ وَفاضَتِ الأَرواحُ إليك أبا سُفيانَ لا الوعدُ صادقٌ
تلك عُقبى البغيِ فانظر كيف عادا سِيرِي الهُوْيْنَى دُومَة الجندلِ هو مُرتمَى الأبطالِ مالك دُونه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إلام تجن الحادثات وتظلم مصيبة أمة وأنا المصاب 448 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©