3 2177
أحمد محرم
أحمد محرم
1294 - 1364 هـ / 1877 - 1945 م
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.
شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.
ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم.
وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.
وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.
توفي ودفن في دمنهور.
إلام تجن الحادثات وتظلم دعونا نبتدر ورد الحمام أعلل نفسي والأماني طماعة
متى ينهض الشرق من كبوته أعلل نفسي بالعواقب أرتجي دعا فأثار الساكنين دعاؤه
غوى الناس حتى لا صواب ولا رشد إنا بنو عثمان أعلام الورى أغرك يا أسماء ما ظن قاسم
حميت لواء الملك فارتد طالبه غضب الحماة لدين أحمد غضبة نلومك يا يوم النحوس ونعذل
أم تدافع يأسها برجائها نبئ سواي فما لي حين تخبرني أهذي ديار القوم غيرها الدهر
مصيبة أمة وأنا المصاب طُفْ بالمصارعِ وَاسْتَمِعْ نَجواها إملإِ الأرضَ يا مُحمّدُ نُورا
أَرأَيت حِكمةَ سيِّدِ الكُرماءِ تعلّموا كيف تبني مجدَها الأممُ ما للنفوس إلى العَمايةِ تجنحُ
دعا فأجابوا والقلوبُ صَوادِفُ يومَ بدرٍ وأنت أعلى مَقاما على ذكرها فليعرفِ الحقَّ جاهلُهْ
بِسيفك فيما اخترتَ من عاجلِ القتلِ ما الكيدُ ما الغدرُ ما هذي الأباطيلُ ثَقيفُ انظري أين قَصْدُ الطريقْ
هذا إمامُ الدينِ في أعلامهِ رُدُّوا بَني قَيْنُقاعَ الأمرَ إذ نزلا ما للسُّيوفِ أما تَثوبُ فَتعطِفُ
تأنَّ ابنَ حربٍ لستَ في مثلها جَلْدا هِيَ الأواصرُ أدناها الدَّمُ الجاري أَدأبُكَ أن تُريدَ المستحيلا
أقبِلْ فتلك دِيارُ يَثربَ تقبل أكان يَزيدُ بأسُكَ إذ تُصابُ أئِنْ تولّتْ جنودُ الشِّركِ مُدبرةً
يقول أبو سُفيانَ أودى مُحمدٌ وَضَحَ اليقينُ لمن يَرى أو يَسمعُ صاحبُ السَّيْفَيْنِ ماذا صنعا
إليك أبا سُفيانَ لا الوعدُ صادقٌ طَغَتِ الدِماءُ وَفاضَتِ الأَرواحُ إلى القومِ الأُلى جمعوا الجموعا
سِيرِي الهُوْيْنَى دُومَة الجندلِ تلك عُقبى البغيِ فانظر كيف عادا هو مُرتمَى الأبطالِ مالك دُونه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إلام تجن الحادثات وتظلم مصيبة أمة وأنا المصاب 448 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©