2 1636
أحمد محرم
أحمد محرم
1294 - 1364 هـ / 1877 - 1945 م
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.
شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.
ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم.
وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.
وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.
توفي ودفن في دمنهور.
إلام تجن الحادثات وتظلم أعلل نفسي والأماني طماعة دعونا نبتدر ورد الحمام
متى ينهض الشرق من كبوته أعلل نفسي بالعواقب أرتجي غوى الناس حتى لا صواب ولا رشد
دعا فأثار الساكنين دعاؤه إنا بنو عثمان أعلام الورى أغرك يا أسماء ما ظن قاسم
حميت لواء الملك فارتد طالبه غضب الحماة لدين أحمد غضبة أم تدافع يأسها برجائها
نلومك يا يوم النحوس ونعذل نبئ سواي فما لي حين تخبرني أهذي ديار القوم غيرها الدهر
مصيبة أمة وأنا المصاب طُفْ بالمصارعِ وَاسْتَمِعْ نَجواها إملإِ الأرضَ يا مُحمّدُ نُورا
أَرأَيت حِكمةَ سيِّدِ الكُرماءِ ما للنفوس إلى العَمايةِ تجنحُ تعلّموا كيف تبني مجدَها الأممُ
يومَ بدرٍ وأنت أعلى مَقاما على ذكرها فليعرفِ الحقَّ جاهلُهْ دعا فأجابوا والقلوبُ صَوادِفُ
بِسيفك فيما اخترتَ من عاجلِ القتلِ هذا إمامُ الدينِ في أعلامهِ ما الكيدُ ما الغدرُ ما هذي الأباطيلُ
رُدُّوا بَني قَيْنُقاعَ الأمرَ إذ نزلا تأنَّ ابنَ حربٍ لستَ في مثلها جَلْدا ثَقيفُ انظري أين قَصْدُ الطريقْ
ما للسُّيوفِ أما تَثوبُ فَتعطِفُ أَدأبُكَ أن تُريدَ المستحيلا أكان يَزيدُ بأسُكَ إذ تُصابُ
أقبِلْ فتلك دِيارُ يَثربَ تقبل هِيَ الأواصرُ أدناها الدَّمُ الجاري أئِنْ تولّتْ جنودُ الشِّركِ مُدبرةً
يقول أبو سُفيانَ أودى مُحمدٌ صاحبُ السَّيْفَيْنِ ماذا صنعا وَضَحَ اليقينُ لمن يَرى أو يَسمعُ
إليك أبا سُفيانَ لا الوعدُ صادقٌ طَغَتِ الدِماءُ وَفاضَتِ الأَرواحُ إلى القومِ الأُلى جمعوا الجموعا
سِيرِي الهُوْيْنَى دُومَة الجندلِ تلك عُقبى البغيِ فانظر كيف عادا هو مُرتمَى الأبطالِ مالك دُونه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إلام تجن الحادثات وتظلم مصيبة أمة وأنا المصاب 448 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©