4 2980
أحمد محرم
أحمد محرم
1294 - 1364 هـ / 1877 - 1945 م
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.
شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.
ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم.
وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.
وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.
توفي ودفن في دمنهور.
إلام تجن الحادثات وتظلم أعلل نفسي والأماني طماعة دعونا نبتدر ورد الحمام
متى ينهض الشرق من كبوته دعا فأثار الساكنين دعاؤه أعلل نفسي بالعواقب أرتجي
غوى الناس حتى لا صواب ولا رشد إنا بنو عثمان أعلام الورى حميت لواء الملك فارتد طالبه
أغرك يا أسماء ما ظن قاسم أم تدافع يأسها برجائها نلومك يا يوم النحوس ونعذل
غضب الحماة لدين أحمد غضبة نبئ سواي فما لي حين تخبرني أهذي ديار القوم غيرها الدهر
مصيبة أمة وأنا المصاب إملإِ الأرضَ يا مُحمّدُ نُورا طُفْ بالمصارعِ وَاسْتَمِعْ نَجواها
ما للنفوس إلى العَمايةِ تجنحُ تعلّموا كيف تبني مجدَها الأممُ أَرأَيت حِكمةَ سيِّدِ الكُرماءِ
أقبِلْ فتلك دِيارُ يَثربَ تقبل يومَ بدرٍ وأنت أعلى مَقاما دعا فأجابوا والقلوبُ صَوادِفُ
رُدُّوا بَني قَيْنُقاعَ الأمرَ إذ نزلا ما الكيدُ ما الغدرُ ما هذي الأباطيلُ ثَقيفُ انظري أين قَصْدُ الطريقْ
ما للسُّيوفِ أما تَثوبُ فَتعطِفُ هذا إمامُ الدينِ في أعلامهِ بِسيفك فيما اخترتَ من عاجلِ القتلِ
أَدأبُكَ أن تُريدَ المستحيلا على ذكرها فليعرفِ الحقَّ جاهلُهْ أئِنْ تولّتْ جنودُ الشِّركِ مُدبرةً
تأنَّ ابنَ حربٍ لستَ في مثلها جَلْدا تلك عُقبى البغيِ فانظر كيف عادا هِيَ الأواصرُ أدناها الدَّمُ الجاري
وَضَحَ اليقينُ لمن يَرى أو يَسمعُ يقول أبو سُفيانَ أودى مُحمدٌ إلى القومِ الأُلى جمعوا الجموعا
أكان يَزيدُ بأسُكَ إذ تُصابُ طَغَتِ الدِماءُ وَفاضَتِ الأَرواحُ إليك أبا سُفيانَ لا الوعدُ صادقٌ
صاحبُ السَّيْفَيْنِ ماذا صنعا سِيرِي الهُوْيْنَى دُومَة الجندلِ جويريةُ احمدي عُقبَى البناءِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إلام تجن الحادثات وتظلم مصيبة أمة وأنا المصاب 448 0