1 2653
هدبة بن الخشرم
هدبة بن الخشرم

هدبة بن الخشرم بن كُرز، من بني عامر بن ثعلبة من سعد هذيم من قضاعة.
شاعر جاهلي فصيح من قبيلة عذرة وأمه شاعرة هي (حية بنت أبي بكر بن أبي حية) وقد سماها التبريزي (ريحانة).
وفي الأغاني: كان هدبة راوية الحطيئة وكان جميل راوية هدبة.
وليس في المصادر الكثير عن حياته وشعره إلا ما كان بينه وبين ابن عمه (زيادة) من المقاتلة التي أفضت إلى سجنه وقتله صبراً.
وكان أول ما أثار الخصومة بينه وبين ابن عمه زيادة بن زيد مراهنة بين حوط بن خشرم التي جرّت الحرب بين القبيلتين.
ثم ما إرتجَزه وأفحش به زيادة في أخت هدبة ثم ردّ هدبة عليه بالتفحش بأخت زيادة.. ثم تقاتلا فقتل هدبة زيادة فقبض عليه وسجن ثم حكم بتسليمه إلى أهل المقتول ليقتصوا منه فقتلوه أمام والي المدينة.
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ أَلا نغَقَ الغُرابُ عَليكَ ظُهراً إِنَّكَ والمَدحَ كالعَذراءِ يُعجِبُها
لَقَد أَراني والغُلامَ الحازِما عَسى اللَهُ يُغني عَن بِلادِ ابنِ قادِرٍ إِن تَقتلوني في الحَديدِ فإِنَّني
أَلا يا لَقَومي لِلنَّوائِبِ والدَّهرِ فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فإِنَّني أَحوَسُ في الحَيِّ وبِالرُمحِ خَطِل
أَقِلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ بَوزَعا وَكانَت شِفاءَ النَفسِ مِمَّا أَصابَها وَكُن مَعقِلاً لِلحِلمِ واصفَح عَن الخَنى
أَذا العَرشِ إِنّي مُسلِمٌ بِكَ عائِذٌ أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِ إِنّي عَداني أَن أَزورَكِ مُحكَمٌ
وَكُنّا وَديدي أُلفَةٍ وَتَقرُّبٍ تَعَسَّفَ مِن غُضيانَ حَتّى هَوى لَنا أَلا عَلِّلاني والمُعَلِّلُ أَروَحُ
مَشَيتُ البَراحَ لِلرِجالِ شَبيبَتي وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها إِنّي مِن قُضاعَةَ مَن يَكِدها
عوجي عَلينا واربَعي يا طارِفا ظَنَنتُ بِهِ ظَنّاً فَقَصَّرَ دونَهُ وَما أَتَصَدّى لِلخَليلِ وَما أَرى
عَفا ذو الغَضا مِن أُمِّ عَمروٍ فأقفَرا أَشَدُّ قِبالَ نَعلي أَن يَراني فإِنَّ الدَهرَ مؤتَنِفٌ جَديدٌ
لَنَجدَعَنَّ بِأَيدينا أَنوفَكُمُ وَبَعضُ رِجاءِ المَرءِ ما لَيسَ نائِلاً ناطوا إِلى قَمَرِ السَماءِ أُنوفَهُم
حُظُبٌّ إِذا ساءَلتِهِ أَو تَرَكتِهِ وَلَمّا دَخَلتُ السِجنَ يا أُمِّ مالِكٍ تَذَكَّرتَ شَجواً مِن شَجاعَةَ مُنصِبا
فَقلتُ لَهُ لا تَبكِ عَينَكَ إِنَّهُ تَعَجَّبُ حُبّي مِن أَسيرٍ مُكَبَّلٍ وَيومَ طَلَعنا مِن غُرابٍ ذَكَرتُها
ذَكَرتُكِ والعيسُ المَراقيلُ تَغتَلي وَوادٍ كَجَوفِ العَيرِ قَفرٍ قَطَعتُهُ أَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ عَمروٍ وَما أَرى
فإِن يَكُ أَنفي بانَ مِنهُ جَمالُهُ إِنّي إِذا استَخفى الجَبانُ بِالخَدَر أَتُنكِرُ رَسمَ الدارِ أَم أَنتَ عارِفُ
وَرُبَّ كَلامٍ قَد جَرى مِن مُمازِحٍ ما إِن نَفى عَنكَ قَوماً أَنتَ تَكرهُهُم وَجَدتُ بِها مالَم تَجِد أُمُّ واحِدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فإِنَّني 54 0