1 2273
هدبة بن الخشرم
هدبة بن الخشرم

هدبة بن الخشرم بن كُرز، من بني عامر بن ثعلبة من سعد هذيم من قضاعة.
شاعر جاهلي فصيح من قبيلة عذرة وأمه شاعرة هي (حية بنت أبي بكر بن أبي حية) وقد سماها التبريزي (ريحانة).
وفي الأغاني: كان هدبة راوية الحطيئة وكان جميل راوية هدبة.
وليس في المصادر الكثير عن حياته وشعره إلا ما كان بينه وبين ابن عمه (زيادة) من المقاتلة التي أفضت إلى سجنه وقتله صبراً.
وكان أول ما أثار الخصومة بينه وبين ابن عمه زيادة بن زيد مراهنة بين حوط بن خشرم التي جرّت الحرب بين القبيلتين.
ثم ما إرتجَزه وأفحش به زيادة في أخت هدبة ثم ردّ هدبة عليه بالتفحش بأخت زيادة.. ثم تقاتلا فقتل هدبة زيادة فقبض عليه وسجن ثم حكم بتسليمه إلى أهل المقتول ليقتصوا منه فقتلوه أمام والي المدينة.
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ أَلا نغَقَ الغُرابُ عَليكَ ظُهراً فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فإِنَّني
عَسى اللَهُ يُغني عَن بِلادِ ابنِ قادِرٍ إِنَّكَ والمَدحَ كالعَذراءِ يُعجِبُها لَقَد أَراني والغُلامَ الحازِما
أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِ أَقِلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ بَوزَعا إِن تَقتلوني في الحَديدِ فإِنَّني
أَلا عَلِّلاني والمُعَلِّلُ أَروَحُ تَعَسَّفَ مِن غُضيانَ حَتّى هَوى لَنا أَلا يا لَقَومي لِلنَّوائِبِ والدَّهرِ
أَحوَسُ في الحَيِّ وبِالرُمحِ خَطِل ظَنَنتُ بِهِ ظَنّاً فَقَصَّرَ دونَهُ وَكُن مَعقِلاً لِلحِلمِ واصفَح عَن الخَنى
وَكُنّا وَديدي أُلفَةٍ وَتَقرُّبٍ إِنّي عَداني أَن أَزورَكِ مُحكَمٌ وَما أَتَصَدّى لِلخَليلِ وَما أَرى
عَفا ذو الغَضا مِن أُمِّ عَمروٍ فأقفَرا عوجي عَلينا واربَعي يا طارِفا وَكانَت شِفاءَ النَفسِ مِمَّا أَصابَها
أَذا العَرشِ إِنّي مُسلِمٌ بِكَ عائِذٌ أَشَدُّ قِبالَ نَعلي أَن يَراني مَشَيتُ البَراحَ لِلرِجالِ شَبيبَتي
وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها لَنَجدَعَنَّ بِأَيدينا أَنوفَكُمُ فإِنَّ الدَهرَ مؤتَنِفٌ جَديدٌ
تَذَكَّرتَ شَجواً مِن شَجاعَةَ مُنصِبا فَقلتُ لَهُ لا تَبكِ عَينَكَ إِنَّهُ وَلَمّا دَخَلتُ السِجنَ يا أُمِّ مالِكٍ
إِنّي مِن قُضاعَةَ مَن يَكِدها ذَكَرتُكِ والعيسُ المَراقيلُ تَغتَلي أَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ عَمروٍ وَما أَرى
ناطوا إِلى قَمَرِ السَماءِ أُنوفَهُم حُظُبٌّ إِذا ساءَلتِهِ أَو تَرَكتِهِ فإِن يَكُ أَنفي بانَ مِنهُ جَمالُهُ
وَبَعضُ رِجاءِ المَرءِ ما لَيسَ نائِلاً أَتُنكِرُ رَسمَ الدارِ أَم أَنتَ عارِفُ تَعَجَّبُ حُبّي مِن أَسيرٍ مُكَبَّلٍ
إِنّي إِذا استَخفى الجَبانُ بِالخَدَر وَجَدتُ بِها مالَم تَجِد أُمُّ واحِدٍ وَرُبَّ كَلامٍ قَد جَرى مِن مُمازِحٍ
وَيومَ طَلَعنا مِن غُرابٍ ذَكَرتُها وَوادٍ كَجَوفِ العَيرِ قَفرٍ قَطَعتُهُ ما إِن نَفى عَنكَ قَوماً أَنتَ تَكرهُهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فإِنَّني 54 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©