1 1760
هدبة بن الخشرم
هدبة بن الخشرم

هدبة بن الخشرم بن كُرز، من بني عامر بن ثعلبة من سعد هذيم من قضاعة.
شاعر جاهلي فصيح من قبيلة عذرة وأمه شاعرة هي (حية بنت أبي بكر بن أبي حية) وقد سماها التبريزي (ريحانة).
وفي الأغاني: كان هدبة راوية الحطيئة وكان جميل راوية هدبة.
وليس في المصادر الكثير عن حياته وشعره إلا ما كان بينه وبين ابن عمه (زيادة) من المقاتلة التي أفضت إلى سجنه وقتله صبراً.
وكان أول ما أثار الخصومة بينه وبين ابن عمه زيادة بن زيد مراهنة بين حوط بن خشرم التي جرّت الحرب بين القبيلتين.
ثم ما إرتجَزه وأفحش به زيادة في أخت هدبة ثم ردّ هدبة عليه بالتفحش بأخت زيادة.. ثم تقاتلا فقتل هدبة زيادة فقبض عليه وسجن ثم حكم بتسليمه إلى أهل المقتول ليقتصوا منه فقتلوه أمام والي المدينة.
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ أَلا نغَقَ الغُرابُ عَليكَ ظُهراً فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فإِنَّني
عَسى اللَهُ يُغني عَن بِلادِ ابنِ قادِرٍ لَقَد أَراني والغُلامَ الحازِما أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِ
أَلا عَلِّلاني والمُعَلِّلُ أَروَحُ أَقِلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ بَوزَعا إِنَّكَ والمَدحَ كالعَذراءِ يُعجِبُها
تَعَسَّفَ مِن غُضيانَ حَتّى هَوى لَنا أَلا يا لَقَومي لِلنَّوائِبِ والدَّهرِ إِن تَقتلوني في الحَديدِ فإِنَّني
ظَنَنتُ بِهِ ظَنّاً فَقَصَّرَ دونَهُ وَكُن مَعقِلاً لِلحِلمِ واصفَح عَن الخَنى أَحوَسُ في الحَيِّ وبِالرُمحِ خَطِل
وَكُنّا وَديدي أُلفَةٍ وَتَقرُّبٍ إِنّي عَداني أَن أَزورَكِ مُحكَمٌ وَما أَتَصَدّى لِلخَليلِ وَما أَرى
عَفا ذو الغَضا مِن أُمِّ عَمروٍ فأقفَرا أَذا العَرشِ إِنّي مُسلِمٌ بِكَ عائِذٌ عوجي عَلينا واربَعي يا طارِفا
أَشَدُّ قِبالَ نَعلي أَن يَراني مَشَيتُ البَراحَ لِلرِجالِ شَبيبَتي لَنَجدَعَنَّ بِأَيدينا أَنوفَكُمُ
وَكانَت شِفاءَ النَفسِ مِمَّا أَصابَها تَذَكَّرتَ شَجواً مِن شَجاعَةَ مُنصِبا فَقلتُ لَهُ لا تَبكِ عَينَكَ إِنَّهُ
وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها فإِنَّ الدَهرَ مؤتَنِفٌ جَديدٌ إِنّي مِن قُضاعَةَ مَن يَكِدها
وَلَمّا دَخَلتُ السِجنَ يا أُمِّ مالِكٍ ذَكَرتُكِ والعيسُ المَراقيلُ تَغتَلي حُظُبٌّ إِذا ساءَلتِهِ أَو تَرَكتِهِ
أَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ عَمروٍ وَما أَرى تَعَجَّبُ حُبّي مِن أَسيرٍ مُكَبَّلٍ فإِن يَكُ أَنفي بانَ مِنهُ جَمالُهُ
وَبَعضُ رِجاءِ المَرءِ ما لَيسَ نائِلاً إِنّي إِذا استَخفى الجَبانُ بِالخَدَر وَوادٍ كَجَوفِ العَيرِ قَفرٍ قَطَعتُهُ
وَجَدتُ بِها مالَم تَجِد أُمُّ واحِدٍ أَتُنكِرُ رَسمَ الدارِ أَم أَنتَ عارِفُ ما إِن نَفى عَنكَ قَوماً أَنتَ تَكرهُهُم
وَرُبَّ كَلامٍ قَد جَرى مِن مُمازِحٍ وَيومَ طَلَعنا مِن غُرابٍ ذَكَرتُها ناطوا إِلى قَمَرِ السَماءِ أُنوفَهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فإِنَّني 54 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©