1 2105
هدبة بن الخشرم
هدبة بن الخشرم

هدبة بن الخشرم بن كُرز، من بني عامر بن ثعلبة من سعد هذيم من قضاعة.
شاعر جاهلي فصيح من قبيلة عذرة وأمه شاعرة هي (حية بنت أبي بكر بن أبي حية) وقد سماها التبريزي (ريحانة).
وفي الأغاني: كان هدبة راوية الحطيئة وكان جميل راوية هدبة.
وليس في المصادر الكثير عن حياته وشعره إلا ما كان بينه وبين ابن عمه (زيادة) من المقاتلة التي أفضت إلى سجنه وقتله صبراً.
وكان أول ما أثار الخصومة بينه وبين ابن عمه زيادة بن زيد مراهنة بين حوط بن خشرم التي جرّت الحرب بين القبيلتين.
ثم ما إرتجَزه وأفحش به زيادة في أخت هدبة ثم ردّ هدبة عليه بالتفحش بأخت زيادة.. ثم تقاتلا فقتل هدبة زيادة فقبض عليه وسجن ثم حكم بتسليمه إلى أهل المقتول ليقتصوا منه فقتلوه أمام والي المدينة.
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ أَلا نغَقَ الغُرابُ عَليكَ ظُهراً فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فإِنَّني
عَسى اللَهُ يُغني عَن بِلادِ ابنِ قادِرٍ لَقَد أَراني والغُلامَ الحازِما إِنَّكَ والمَدحَ كالعَذراءِ يُعجِبُها
أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِ أَقِلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ بَوزَعا أَلا عَلِّلاني والمُعَلِّلُ أَروَحُ
تَعَسَّفَ مِن غُضيانَ حَتّى هَوى لَنا إِن تَقتلوني في الحَديدِ فإِنَّني أَلا يا لَقَومي لِلنَّوائِبِ والدَّهرِ
ظَنَنتُ بِهِ ظَنّاً فَقَصَّرَ دونَهُ وَكُنّا وَديدي أُلفَةٍ وَتَقرُّبٍ أَحوَسُ في الحَيِّ وبِالرُمحِ خَطِل
وَكُن مَعقِلاً لِلحِلمِ واصفَح عَن الخَنى إِنّي عَداني أَن أَزورَكِ مُحكَمٌ وَما أَتَصَدّى لِلخَليلِ وَما أَرى
عَفا ذو الغَضا مِن أُمِّ عَمروٍ فأقفَرا عوجي عَلينا واربَعي يا طارِفا أَذا العَرشِ إِنّي مُسلِمٌ بِكَ عائِذٌ
أَشَدُّ قِبالَ نَعلي أَن يَراني مَشَيتُ البَراحَ لِلرِجالِ شَبيبَتي وَكانَت شِفاءَ النَفسِ مِمَّا أَصابَها
لَنَجدَعَنَّ بِأَيدينا أَنوفَكُمُ تَذَكَّرتَ شَجواً مِن شَجاعَةَ مُنصِبا فإِنَّ الدَهرَ مؤتَنِفٌ جَديدٌ
فَقلتُ لَهُ لا تَبكِ عَينَكَ إِنَّهُ إِنّي مِن قُضاعَةَ مَن يَكِدها وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها
وَلَمّا دَخَلتُ السِجنَ يا أُمِّ مالِكٍ ذَكَرتُكِ والعيسُ المَراقيلُ تَغتَلي حُظُبٌّ إِذا ساءَلتِهِ أَو تَرَكتِهِ
ناطوا إِلى قَمَرِ السَماءِ أُنوفَهُم أَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ عَمروٍ وَما أَرى وَبَعضُ رِجاءِ المَرءِ ما لَيسَ نائِلاً
فإِن يَكُ أَنفي بانَ مِنهُ جَمالُهُ أَتُنكِرُ رَسمَ الدارِ أَم أَنتَ عارِفُ تَعَجَّبُ حُبّي مِن أَسيرٍ مُكَبَّلٍ
وَجَدتُ بِها مالَم تَجِد أُمُّ واحِدٍ إِنّي إِذا استَخفى الجَبانُ بِالخَدَر وَوادٍ كَجَوفِ العَيرِ قَفرٍ قَطَعتُهُ
وَيومَ طَلَعنا مِن غُرابٍ ذَكَرتُها وَرُبَّ كَلامٍ قَد جَرى مِن مُمازِحٍ ما إِن نَفى عَنكَ قَوماً أَنتَ تَكرهُهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فإِنَّني 54 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©