1 2400
هدبة بن الخشرم
هدبة بن الخشرم

هدبة بن الخشرم بن كُرز، من بني عامر بن ثعلبة من سعد هذيم من قضاعة.
شاعر جاهلي فصيح من قبيلة عذرة وأمه شاعرة هي (حية بنت أبي بكر بن أبي حية) وقد سماها التبريزي (ريحانة).
وفي الأغاني: كان هدبة راوية الحطيئة وكان جميل راوية هدبة.
وليس في المصادر الكثير عن حياته وشعره إلا ما كان بينه وبين ابن عمه (زيادة) من المقاتلة التي أفضت إلى سجنه وقتله صبراً.
وكان أول ما أثار الخصومة بينه وبين ابن عمه زيادة بن زيد مراهنة بين حوط بن خشرم التي جرّت الحرب بين القبيلتين.
ثم ما إرتجَزه وأفحش به زيادة في أخت هدبة ثم ردّ هدبة عليه بالتفحش بأخت زيادة.. ثم تقاتلا فقتل هدبة زيادة فقبض عليه وسجن ثم حكم بتسليمه إلى أهل المقتول ليقتصوا منه فقتلوه أمام والي المدينة.
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ أَلا نغَقَ الغُرابُ عَليكَ ظُهراً عَسى اللَهُ يُغني عَن بِلادِ ابنِ قادِرٍ
إِنَّكَ والمَدحَ كالعَذراءِ يُعجِبُها فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فإِنَّني لَقَد أَراني والغُلامَ الحازِما
أَحوَسُ في الحَيِّ وبِالرُمحِ خَطِل إِن تَقتلوني في الحَديدِ فإِنَّني أَقِلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ بَوزَعا
أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِ أَلا يا لَقَومي لِلنَّوائِبِ والدَّهرِ أَلا عَلِّلاني والمُعَلِّلُ أَروَحُ
تَعَسَّفَ مِن غُضيانَ حَتّى هَوى لَنا وَكُنّا وَديدي أُلفَةٍ وَتَقرُّبٍ وَكُن مَعقِلاً لِلحِلمِ واصفَح عَن الخَنى
ظَنَنتُ بِهِ ظَنّاً فَقَصَّرَ دونَهُ وَكانَت شِفاءَ النَفسِ مِمَّا أَصابَها إِنّي عَداني أَن أَزورَكِ مُحكَمٌ
عَفا ذو الغَضا مِن أُمِّ عَمروٍ فأقفَرا وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها أَذا العَرشِ إِنّي مُسلِمٌ بِكَ عائِذٌ
وَما أَتَصَدّى لِلخَليلِ وَما أَرى عوجي عَلينا واربَعي يا طارِفا مَشَيتُ البَراحَ لِلرِجالِ شَبيبَتي
أَشَدُّ قِبالَ نَعلي أَن يَراني إِنّي مِن قُضاعَةَ مَن يَكِدها فإِنَّ الدَهرَ مؤتَنِفٌ جَديدٌ
لَنَجدَعَنَّ بِأَيدينا أَنوفَكُمُ وَلَمّا دَخَلتُ السِجنَ يا أُمِّ مالِكٍ فَقلتُ لَهُ لا تَبكِ عَينَكَ إِنَّهُ
ناطوا إِلى قَمَرِ السَماءِ أُنوفَهُم تَذَكَّرتَ شَجواً مِن شَجاعَةَ مُنصِبا ذَكَرتُكِ والعيسُ المَراقيلُ تَغتَلي
أَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ عَمروٍ وَما أَرى وَوادٍ كَجَوفِ العَيرِ قَفرٍ قَطَعتُهُ حُظُبٌّ إِذا ساءَلتِهِ أَو تَرَكتِهِ
أَتُنكِرُ رَسمَ الدارِ أَم أَنتَ عارِفُ فإِن يَكُ أَنفي بانَ مِنهُ جَمالُهُ وَبَعضُ رِجاءِ المَرءِ ما لَيسَ نائِلاً
وَجَدتُ بِها مالَم تَجِد أُمُّ واحِدٍ تَعَجَّبُ حُبّي مِن أَسيرٍ مُكَبَّلٍ وَرُبَّ كَلامٍ قَد جَرى مِن مُمازِحٍ
إِنّي إِذا استَخفى الجَبانُ بِالخَدَر وَيومَ طَلَعنا مِن غُرابٍ ذَكَرتُها ما إِن نَفى عَنكَ قَوماً أَنتَ تَكرهُهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فإِنَّني 54 0