1 2552
هدبة بن الخشرم
هدبة بن الخشرم

هدبة بن الخشرم بن كُرز، من بني عامر بن ثعلبة من سعد هذيم من قضاعة.
شاعر جاهلي فصيح من قبيلة عذرة وأمه شاعرة هي (حية بنت أبي بكر بن أبي حية) وقد سماها التبريزي (ريحانة).
وفي الأغاني: كان هدبة راوية الحطيئة وكان جميل راوية هدبة.
وليس في المصادر الكثير عن حياته وشعره إلا ما كان بينه وبين ابن عمه (زيادة) من المقاتلة التي أفضت إلى سجنه وقتله صبراً.
وكان أول ما أثار الخصومة بينه وبين ابن عمه زيادة بن زيد مراهنة بين حوط بن خشرم التي جرّت الحرب بين القبيلتين.
ثم ما إرتجَزه وأفحش به زيادة في أخت هدبة ثم ردّ هدبة عليه بالتفحش بأخت زيادة.. ثم تقاتلا فقتل هدبة زيادة فقبض عليه وسجن ثم حكم بتسليمه إلى أهل المقتول ليقتصوا منه فقتلوه أمام والي المدينة.
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ أَلا نغَقَ الغُرابُ عَليكَ ظُهراً إِنَّكَ والمَدحَ كالعَذراءِ يُعجِبُها
لَقَد أَراني والغُلامَ الحازِما عَسى اللَهُ يُغني عَن بِلادِ ابنِ قادِرٍ فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فإِنَّني
إِن تَقتلوني في الحَديدِ فإِنَّني أَحوَسُ في الحَيِّ وبِالرُمحِ خَطِل أَلا يا لَقَومي لِلنَّوائِبِ والدَّهرِ
أَقِلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ بَوزَعا أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِ وَكُن مَعقِلاً لِلحِلمِ واصفَح عَن الخَنى
وَكانَت شِفاءَ النَفسِ مِمَّا أَصابَها تَعَسَّفَ مِن غُضيانَ حَتّى هَوى لَنا أَلا عَلِّلاني والمُعَلِّلُ أَروَحُ
وَكُنّا وَديدي أُلفَةٍ وَتَقرُّبٍ وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها إِنّي مِن قُضاعَةَ مَن يَكِدها
أَذا العَرشِ إِنّي مُسلِمٌ بِكَ عائِذٌ عوجي عَلينا واربَعي يا طارِفا إِنّي عَداني أَن أَزورَكِ مُحكَمٌ
ظَنَنتُ بِهِ ظَنّاً فَقَصَّرَ دونَهُ مَشَيتُ البَراحَ لِلرِجالِ شَبيبَتي عَفا ذو الغَضا مِن أُمِّ عَمروٍ فأقفَرا
وَما أَتَصَدّى لِلخَليلِ وَما أَرى فإِنَّ الدَهرَ مؤتَنِفٌ جَديدٌ أَشَدُّ قِبالَ نَعلي أَن يَراني
لَنَجدَعَنَّ بِأَيدينا أَنوفَكُمُ ناطوا إِلى قَمَرِ السَماءِ أُنوفَهُم وَلَمّا دَخَلتُ السِجنَ يا أُمِّ مالِكٍ
تَذَكَّرتَ شَجواً مِن شَجاعَةَ مُنصِبا فَقلتُ لَهُ لا تَبكِ عَينَكَ إِنَّهُ وَبَعضُ رِجاءِ المَرءِ ما لَيسَ نائِلاً
حُظُبٌّ إِذا ساءَلتِهِ أَو تَرَكتِهِ وَوادٍ كَجَوفِ العَيرِ قَفرٍ قَطَعتُهُ ذَكَرتُكِ والعيسُ المَراقيلُ تَغتَلي
أَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ عَمروٍ وَما أَرى وَيومَ طَلَعنا مِن غُرابٍ ذَكَرتُها فإِن يَكُ أَنفي بانَ مِنهُ جَمالُهُ
تَعَجَّبُ حُبّي مِن أَسيرٍ مُكَبَّلٍ أَتُنكِرُ رَسمَ الدارِ أَم أَنتَ عارِفُ وَجَدتُ بِها مالَم تَجِد أُمُّ واحِدٍ
إِنّي إِذا استَخفى الجَبانُ بِالخَدَر وَرُبَّ كَلامٍ قَد جَرى مِن مُمازِحٍ ما إِن نَفى عَنكَ قَوماً أَنتَ تَكرهُهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فإِنَّني 54 0