1 5261
أبو الفضل الوليد
أبو الفضل الوليد
1303 - 1360 هـ / 1886 - 1941 م
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.
شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.
ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.
عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.
له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.
لياليَّ قَلّت إن عَدَدت اللياليا بما في الخدِّ من زهرٍ نديِّ إلامَ أذوقُ طعمَ الموتِ حيَّا
يا حبَّذا وَطَنٌ يضمُّ تلاديا بَرزتِ لنا من القَصرِ العليّ أَهَزَّتكَ الحَميَّةُ في الحُمَيَّا
رأيتُ الشرقَ ملكاً للنبيِّ فؤادي للسماءِ وللسموِّ لا يُشفِقُ الغازي على مَغزوِّه
ببابِ المصلَّى قد رأيتُ التي أهوى أرَى علمَنا والمدّعُون بنوهُ تقولُ إذا مرّت وقلبي لها تلوُ
هَل باسمِ أُمي في الهمومِ سِوى لما هوى نجمي تذكَّرتُ الهوى يا طُيوراً بعدها النضرُ ذوى
أقيلي عثرةَ الحرِّ النزيهِ أبى الحبُّ إلا أن يُذَلَّ بنوهُ أما أرجوهُ نفسي تختشيهِ
ما كان أظرَفَ مَن نظَرتُ إليهِ راحتي في راحَتَيها قد أبهجتكَ بنورِها وصباها
هَلا تفاخرُ يا فتى وتُباهي إذا شمَمتُ الغداةَ أفواها ما الموتُ إلا فراقُ الأهلِ والوطَنِ
سحَراً مَشى الفتيانُ مُبتَسِمينا أكادُ أذوبُ يا أمَّ الأمينِ ما أجملَ التغريدَ والطيرانا
ما أجمل التغريدَ والطّيرانا الشعرُ تُصبيه أوتارُ المغنّينا ما أطيَبَ الخمرَ في بَردِ الكوانينِ
شجاني من دُجى ليلي سكونُ إذا افترَّ ثغرُ الخودِ أو طرفُها رَنا ألا يا هندُ حيِّي الباسِلينا
القلبُ حصنٌ حصينُ أَنَهارَنا في غابِ كَسكاتينا أيُّها الرسمُ تكلَّم فالبيانْ
حوّاء أُمُّكِ حبُّها أَشقانا تطايرَ من قلبي الشرارُ ومن جَفني يا جنَّةً قد رُكِّبت على فَننْ
نظرتُ إلى ماويّةٍ أطلعت لُبنى أَطالعةٌ زهراءُ من ليلِ أحزانِ إذا حدَّثتني والكلامُ جفونُ
يا وَردَ جورِ الذي حيّا فأحيانا لهفي على أرضِ بها الطليانُ هَلا وَفَيتِ كما وَعَدتِ حَزينا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كنتُ يا أُمّاهُ أرعى النَّجما لياليَّ قَلّت إن عَدَدت اللياليا 422 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©