3 6046
جميل صدقي الزهاوي
جميل صدقي الزهاوي
1279 - 1354 هـ / 1863 - 1936 م
جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي.
شاعر، نحى منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتياً، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم من أعمال إيران، وجدته أم أبيه منها. وأول من نسب إليها من أسرته والده محمد فيضي. نظم الشعر بالعربية والفارسية في حداثته. وتقلب في مناصب مختلفة فكان من أعضاء مجلس المعارف ببغداد، ثم من أعضاء محكمة الاستئناف، ثم أستاذاً للفلسفة الإسلامية في (المدرسة الملكية) بالآستانة، وأستاذاً للآداب العربية في دار الفنون بها، فأستاذاً في مدرسة الحقوق ببغداد، فنائباً عن المنتفق في مجلس النواب العثماني، ثم نائباً عن بغداد، فرئيساً للجنة تعريب القوانين في بغداد، ثم من أعضاء مجلس الأعيان العراقي، إلى أن توفي. كتب عن نفسه: كنت في صباي أسمى (المجنون) لحركاتي غير المألوفة، وفي شبابي (الطائش) لنزعتي إلى الطرب، وفي كهولي (الجرىء) لمقاومتي الاستبداد، وفي شيخوختي (الزنديق) لمجاهرتي بآرائي الفلسفية، له مقالات في كبريات المجلات العربية.
وله: (الكائنات -ط) في الفلسفة، و(الجاذبية وتعليها -ط)، و(المجمل مما أرى-ط)، و(أشراك الداما-خ)، و(الدفع العام والظواهر الطبيعية والفلكية-ط) صغير، نشر تباعاً في مجلة المقتطف، و(رباعيات الخيام-ط) ترجمها شعراً ونثراً عن الفارسية. وشعره كثير يناهز عشرة آلاف بيت، منه (ديوان الزهاوي-ط)، و(الكلم المنظوم-ط)، و(الشذرات-ط)، و(نزغات الشيطان-خ) وفيه شطحاتة الشعرية، و(رباعيات الزهاوي -ط)، و(اللباب -ط)، و(أوشال -ط).
لما بدا لي ان قلبك ملني لَقَد كنت في درب ببغداد ماشياً سيهذب المستقبل الإنسانا
إِنَّ القُلوب إذا غدت لَقَد هاجَ لَيلُ البين شجوي وَلا غروا في الغرب حيث كلا الجنسين يشتغل
العِلم ثروة أُمَّة وَيسارُ طعنوك يا وطني المفدى نظرت إِلَيها وَهيَ بَيضاء تبهجُ
لقد رقد السمار حتى خلا النادي يا جهل أَنت برغم العلم والأدبِ كَم موقف للحب فيه تكلمت
لموت الفَتى خير له من معيشة لي عندك حقٌّ أَنشدُهُ لا تقبل الأجرام عدّا
تحوي السَماء نجوماً ذات أَنظمة هلعت قلوب القوم في اليابانِ لَقَد طلبت أن لا أَبوح بحبها
نصحت لِلقَوم في شعري فَما سمعوا دعَ المُتَيَم في شأن يريم به إِنَّ الحَياة سَعادَة وَشَقاءُ
ألا إن ليل الجهل أَسود دامسُ خرت لعزة شعرك الشعراءُ كلفت بِلَيلى وَهيَ ذات جَمالِ
اول الحب في القلوب شراره إِنَّما الناس إن نظرت إليهم قَلبي أَحب وَلَم تبن
أحييك يا مصر الجَميلة يا مصرُ تَبارك حسن لَيلى إن لَيلى ناحَت حمامة أَيكٍ
تأَنَّ في الظلم تخفيفاً وتهوينا ناديت لَيلى داعياً إِلى الناس تَشكو البين فهو يروعُها
عنائيَ غانيةٌ غرَّها حسبت أَن انتهائي لئن رجعت أَيام لَيلى كعهدها
يا سرحة الماء أَنتَ اليوم وافرةٌ إنَّ الرَّبيع كَثيرةٌ أَوراده لكل فادحة في الدهر أَحتَمِلُ
اتت في صورة الاطياف ليلى هيَ الحقيقة أرضاها وإن غضبوا لَم أَكُن أَعرف الصبابة حَتّى
غرِّد بشعر منك في روض المنى أَبيت في الدار وَحدي يا أمة الشرق انشطي وأفيقي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لما بدا لي ان قلبك ملني خرت لعزة شعرك الشعراءُ 958 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©