0 859
ابن هانئ الأصغر
ابن هانئ الأصغر
? - 555 هـ / ? - 1160 م
محمد بن إبراهيم بن مفضل الأزدي، أبو عبد اللّه بن هانئ.
شاعر أندلسي، من نسل ابن هانئ شاعر المغرب. له (ديوان) طالعه العماد الأصفهاني بمصر، ونقل عنه (في الخريدة) نحو 125 بيتاً.
وقال :توفي في أواخر أيام الصالح ابن رزيك، قبل سنة 560 على ما سمعته من المصريين.
ومهفهف أبدى الشباب بخدِّهِ سَدَلَتْ غدائرَ شعرِها أَسماءُ أَدِرْهَا كما مَجَّ النَّدَى وَرَقُ الوَرْدِ
ولما أَشاعَ الحبُّ في الناس مِلَّةً لنا بين بطنِ الواديين مُعَرَّجُ رَشَأٌ تعلَّق خَصْرُهُ من رِدْفِه
ومهفهفٍ لما رآنيَ ناظراً نسيمٌ سرى والفجرُ يَنْضُو مُهَنَّدا ومشَى النسيم يجرُّ فَضْلَ ردائهِ
لولا الفراقُ لمَا بكيتُ نجيعاً أقولُ والبرقُ لمَّاعٌ يمانيُّ أَشاقَك باللِّوَى بَرْقٌ أَلاَحا
لمن الآنساتُ وهْيَ ظِباءُ وقائلةٍ مالي أرى الحظَّ وافراً فأيسرُ ما فيها لذي العقلِ أنها
مَشَتْ فحكتْ مِشيةَ الجؤذرِ يا حاديَ العيسِ من نجدٍ قِفِ العِيسَا ماسَتْ بدعصِ نَقاً يجاذبُ أَهْيَفَا
عطفَ القضيب على الكثيبِ الأَعْفَرِ يا ربِّ أنت مَلأَتَ عَقْد مصاحبي عَشَقْتُ الظلامَ وعِفْتُ الصباحَ
يا من يريدُ على الإساءة وُدَّنَا يا وردَ خدٍ خالُهُ عنبرُ قلْ لنسيمٍ زار عندَ الصباحْ
أَعْجِبْ بمن إن حلَّ في بيتٍ له وأَغْيَدَ خدُّه يَنْدَى فيجري نديمي أَفِقْ فالفجرُ قد لاح ضوءُهُ
لعلّ نسيمَ الروضِ من خَلَلِ الزَّهْرِ وناصعِ ماءٍ كان كالبدر مائلاً تلكَ البدورُ العامِريَّاتُ
يا كعبةً لِي خالها أَلا كلُّ شيءٍ للأنامِ مُحَبَّبٌ أَمِنَ الأَهِلَّةِ والشموسِ خدودُ
قد غارتِ الصهباءُ منك بوجنةٍ هل يُدْنيَنِّي من جَنَاب خيامها يا من أراهُ الخير يكتُمُ ضِدَّهُ
أَغارُ على ذيلها بالصَّبَا زادَ العقيق بخدٍ غيرِ مُنْتَقِبِ لائمي في قمرٍ بتُّ له
وأحْسَنُ من قُنُوِّ خضابِ خودٍ يا أَمْيَسَ الأَغصان من أَوراقهِ سَفَرْنَ ووجهُ الصبح يلتاحُ مُسْفراً
لك اللّهُ من برقٍ بنَعْمَأنَ أَبْرَقَا عزَّ المنامُ فجفني جائلُ الرَّمَقِ ولطيفةٍ في الرقص يُعْطَفُ قَدُّها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومهفهف أبدى الشباب بخدِّهِ ومشَى النسيم يجرُّ فَضْلَ ردائهِ 70 0