0 745
ابن هانئ الأصغر
ابن هانئ الأصغر
? - 555 هـ / ? - 1160 م
محمد بن إبراهيم بن مفضل الأزدي، أبو عبد اللّه بن هانئ.
شاعر أندلسي، من نسل ابن هانئ شاعر المغرب. له (ديوان) طالعه العماد الأصفهاني بمصر، ونقل عنه (في الخريدة) نحو 125 بيتاً.
وقال :توفي في أواخر أيام الصالح ابن رزيك، قبل سنة 560 على ما سمعته من المصريين.
ومهفهف أبدى الشباب بخدِّهِ ولما أَشاعَ الحبُّ في الناس مِلَّةً سَدَلَتْ غدائرَ شعرِها أَسماءُ
أَدِرْهَا كما مَجَّ النَّدَى وَرَقُ الوَرْدِ لنا بين بطنِ الواديين مُعَرَّجُ نسيمٌ سرى والفجرُ يَنْضُو مُهَنَّدا
ومهفهفٍ لما رآنيَ ناظراً أقولُ والبرقُ لمَّاعٌ يمانيُّ رَشَأٌ تعلَّق خَصْرُهُ من رِدْفِه
ومشَى النسيم يجرُّ فَضْلَ ردائهِ لمن الآنساتُ وهْيَ ظِباءُ عطفَ القضيب على الكثيبِ الأَعْفَرِ
يا من يريدُ على الإساءة وُدَّنَا ماسَتْ بدعصِ نَقاً يجاذبُ أَهْيَفَا وقائلةٍ مالي أرى الحظَّ وافراً
يا ربِّ أنت مَلأَتَ عَقْد مصاحبي لولا الفراقُ لمَا بكيتُ نجيعاً مَشَتْ فحكتْ مِشيةَ الجؤذرِ
قلْ لنسيمٍ زار عندَ الصباحْ يا حاديَ العيسِ من نجدٍ قِفِ العِيسَا يا وردَ خدٍ خالُهُ عنبرُ
نديمي أَفِقْ فالفجرُ قد لاح ضوءُهُ أَمِنَ الأَهِلَّةِ والشموسِ خدودُ تلكَ البدورُ العامِريَّاتُ
أَشاقَك باللِّوَى بَرْقٌ أَلاَحا عَشَقْتُ الظلامَ وعِفْتُ الصباحَ لائمي في قمرٍ بتُّ له
يا أَمْيَسَ الأَغصان من أَوراقهِ سَفَرْنَ ووجهُ الصبح يلتاحُ مُسْفراً لك اللّهُ من برقٍ بنَعْمَأنَ أَبْرَقَا
يا كعبةً لِي خالها لعلّ نسيمَ الروضِ من خَلَلِ الزَّهْرِ ولطيفةٍ في الرقص يُعْطَفُ قَدُّها
أَعْجِبْ بمن إن حلَّ في بيتٍ له وناصعِ ماءٍ كان كالبدر مائلاً فأيسرُ ما فيها لذي العقلِ أنها
قد غارتِ الصهباءُ منك بوجنةٍ هل يُدْنيَنِّي من جَنَاب خيامها خليليَّ عوجا باللَّوَى ها هُوَ الجَزْعُ
زادَ العقيق بخدٍ غيرِ مُنْتَقِبِ أَغارُ على ذيلها بالصَّبَا أَلا كلُّ شيءٍ للأنامِ مُحَبَّبٌ
ومُعَذَّرٍ أَجفانُهُ وعذارُهُ للّه درُّ عَشِيَّةٍ نَادَمْتُهَا لو أَنَّ يوماً قتيلَ الحِبِّ طالَبَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومهفهف أبدى الشباب بخدِّهِ ومشَى النسيم يجرُّ فَضْلَ ردائهِ 70 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©