0 592
ابن هانئ الأصغر
ابن هانئ الأصغر
? - 555 هـ / ? - 1160 م
محمد بن إبراهيم بن مفضل الأزدي، أبو عبد اللّه بن هانئ.
شاعر أندلسي، من نسل ابن هانئ شاعر المغرب. له (ديوان) طالعه العماد الأصفهاني بمصر، ونقل عنه (في الخريدة) نحو 125 بيتاً.
وقال :توفي في أواخر أيام الصالح ابن رزيك، قبل سنة 560 على ما سمعته من المصريين.
ومهفهف أبدى الشباب بخدِّهِ ولما أَشاعَ الحبُّ في الناس مِلَّةً أَدِرْهَا كما مَجَّ النَّدَى وَرَقُ الوَرْدِ
لنا بين بطنِ الواديين مُعَرَّجُ سَدَلَتْ غدائرَ شعرِها أَسماءُ نسيمٌ سرى والفجرُ يَنْضُو مُهَنَّدا
ومهفهفٍ لما رآنيَ ناظراً أقولُ والبرقُ لمَّاعٌ يمانيُّ رَشَأٌ تعلَّق خَصْرُهُ من رِدْفِه
ومشَى النسيم يجرُّ فَضْلَ ردائهِ عطفَ القضيب على الكثيبِ الأَعْفَرِ لمن الآنساتُ وهْيَ ظِباءُ
يا من يريدُ على الإساءة وُدَّنَا ماسَتْ بدعصِ نَقاً يجاذبُ أَهْيَفَا يا ربِّ أنت مَلأَتَ عَقْد مصاحبي
وقائلةٍ مالي أرى الحظَّ وافراً لولا الفراقُ لمَا بكيتُ نجيعاً قلْ لنسيمٍ زار عندَ الصباحْ
مَشَتْ فحكتْ مِشيةَ الجؤذرِ يا وردَ خدٍ خالُهُ عنبرُ يا حاديَ العيسِ من نجدٍ قِفِ العِيسَا
نديمي أَفِقْ فالفجرُ قد لاح ضوءُهُ تلكَ البدورُ العامِريَّاتُ أَمِنَ الأَهِلَّةِ والشموسِ خدودُ
عَشَقْتُ الظلامَ وعِفْتُ الصباحَ يا أَمْيَسَ الأَغصان من أَوراقهِ لائمي في قمرٍ بتُّ له
أَشاقَك باللِّوَى بَرْقٌ أَلاَحا سَفَرْنَ ووجهُ الصبح يلتاحُ مُسْفراً لك اللّهُ من برقٍ بنَعْمَأنَ أَبْرَقَا
يا كعبةً لِي خالها لعلّ نسيمَ الروضِ من خَلَلِ الزَّهْرِ زادَ العقيق بخدٍ غيرِ مُنْتَقِبِ
قد غارتِ الصهباءُ منك بوجنةٍ فأيسرُ ما فيها لذي العقلِ أنها وناصعِ ماءٍ كان كالبدر مائلاً
خليليَّ عوجا باللَّوَى ها هُوَ الجَزْعُ ولطيفةٍ في الرقص يُعْطَفُ قَدُّها أَعْجِبْ بمن إن حلَّ في بيتٍ له
أَلا كلُّ شيءٍ للأنامِ مُحَبَّبٌ هل يُدْنيَنِّي من جَنَاب خيامها أَغارُ على ذيلها بالصَّبَا
للّه درُّ عَشِيَّةٍ نَادَمْتُهَا ومُعَذَّرٍ أَجفانُهُ وعذارُهُ لو أَنَّ يوماً قتيلَ الحِبِّ طالَبَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومهفهف أبدى الشباب بخدِّهِ ومشَى النسيم يجرُّ فَضْلَ ردائهِ 70 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©