0 698
ابن هانئ الأصغر
ابن هانئ الأصغر
? - 555 هـ / ? - 1160 م
محمد بن إبراهيم بن مفضل الأزدي، أبو عبد اللّه بن هانئ.
شاعر أندلسي، من نسل ابن هانئ شاعر المغرب. له (ديوان) طالعه العماد الأصفهاني بمصر، ونقل عنه (في الخريدة) نحو 125 بيتاً.
وقال :توفي في أواخر أيام الصالح ابن رزيك، قبل سنة 560 على ما سمعته من المصريين.
ومهفهف أبدى الشباب بخدِّهِ ولما أَشاعَ الحبُّ في الناس مِلَّةً أَدِرْهَا كما مَجَّ النَّدَى وَرَقُ الوَرْدِ
سَدَلَتْ غدائرَ شعرِها أَسماءُ لنا بين بطنِ الواديين مُعَرَّجُ نسيمٌ سرى والفجرُ يَنْضُو مُهَنَّدا
ومهفهفٍ لما رآنيَ ناظراً أقولُ والبرقُ لمَّاعٌ يمانيُّ رَشَأٌ تعلَّق خَصْرُهُ من رِدْفِه
ومشَى النسيم يجرُّ فَضْلَ ردائهِ لمن الآنساتُ وهْيَ ظِباءُ عطفَ القضيب على الكثيبِ الأَعْفَرِ
يا ربِّ أنت مَلأَتَ عَقْد مصاحبي يا من يريدُ على الإساءة وُدَّنَا ماسَتْ بدعصِ نَقاً يجاذبُ أَهْيَفَا
وقائلةٍ مالي أرى الحظَّ وافراً لولا الفراقُ لمَا بكيتُ نجيعاً قلْ لنسيمٍ زار عندَ الصباحْ
مَشَتْ فحكتْ مِشيةَ الجؤذرِ يا حاديَ العيسِ من نجدٍ قِفِ العِيسَا يا وردَ خدٍ خالُهُ عنبرُ
نديمي أَفِقْ فالفجرُ قد لاح ضوءُهُ أَمِنَ الأَهِلَّةِ والشموسِ خدودُ تلكَ البدورُ العامِريَّاتُ
عَشَقْتُ الظلامَ وعِفْتُ الصباحَ أَشاقَك باللِّوَى بَرْقٌ أَلاَحا لائمي في قمرٍ بتُّ له
يا أَمْيَسَ الأَغصان من أَوراقهِ سَفَرْنَ ووجهُ الصبح يلتاحُ مُسْفراً لك اللّهُ من برقٍ بنَعْمَأنَ أَبْرَقَا
يا كعبةً لِي خالها لعلّ نسيمَ الروضِ من خَلَلِ الزَّهْرِ قد غارتِ الصهباءُ منك بوجنةٍ
فأيسرُ ما فيها لذي العقلِ أنها أَعْجِبْ بمن إن حلَّ في بيتٍ له وناصعِ ماءٍ كان كالبدر مائلاً
ولطيفةٍ في الرقص يُعْطَفُ قَدُّها زادَ العقيق بخدٍ غيرِ مُنْتَقِبِ هل يُدْنيَنِّي من جَنَاب خيامها
خليليَّ عوجا باللَّوَى ها هُوَ الجَزْعُ أَلا كلُّ شيءٍ للأنامِ مُحَبَّبٌ أَغارُ على ذيلها بالصَّبَا
للّه درُّ عَشِيَّةٍ نَادَمْتُهَا ومُعَذَّرٍ أَجفانُهُ وعذارُهُ لو أَنَّ يوماً قتيلَ الحِبِّ طالَبَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومهفهف أبدى الشباب بخدِّهِ ومشَى النسيم يجرُّ فَضْلَ ردائهِ 70 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©