0 186
الغشري
الشاعر الغشري سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي.. من شعراء القرن الثاني عشر و«الغشريون» فخذ من أفخاذ قبيلة «بني خروص» العمانية ذات الشهرة والصيت الكبير
ومن لم يعظْهُ الموت لم يتَّعِظْ إِذاً إلى متى أنت يا مسكين مغرور عجبت لقوم ساحبين ذيولهم
لقد وَلدَ الزَّمانُ القَمْطَرِيرُ وإنما العجلة مذمومة يا شاكيَ الدهر الخؤونِ اصبرَنْ
إني اصطَفَيْت من المَسَاكن منزلاً أتعصي الله يا رجل قل للملوك قما هذا الفخارُ على
عُجْ عن وِصالِ ذوات الدَّلِّ والحَوَرِ فيا ليت شعري بعد موتيَ ما أرى يا طالبَ العلمِ إنَّ العلمَ عُملته
إلهي ذنوبي قد تكاثَفَ ليلُها تولّى الجَوْرُ واندفَع اندفاعَا لمَّا تعاظَمَ ذنبي جئتُ معتذِراً
هاجَ اشتياقِيَ لَمَّا بارقٌ خَفَقَا رمدتْ عمان فنالها جرى حكم ربي بالبقاء لنفسه
بني آدمٍ ماذا المُقَامُ بغفلةٍ إن المصائِبَ في الدنيا ومحنتها أيا من تمادَى في البطالةِ مُولعاً
ألا كلُّ شيء ما خلا اللهَ هالكٌ تذكرت يوم الظل والظل عاكفٌ ثناءٌ وريحانٌ ورَوْحٌ ورحمةٌ
سلامُكَ وافانِي بنظمٍ مُشَرِّفِ ماذا نقولُ إذا ما غادةٌ هَلَكت الحمدُ لله المليكِ القادرِ
هذا كتابي أخي كم فيه فائدة لا تعتبنَّ على القضا إن العقوبة إن جاءت على رجل
يزيد ما بي أن بدَا بارق إذا شئت في الدنيا سرورا وراحة خليليَّ مهلاً بلّغا لي أحبَّتي
ألا يا عينُ جودِي دمعَ حُزْنٍ يا مَنْ يرى مِنَ البعوض جناحها عمانٌ تَفَشَّى داؤها وتطوَّرا
ثمانيةٌ في ذي الحياة تضادَدَتْ تبادَرَ دمعي واستهلَّت شآبِبُه هو الرزءُ حتَّى ما يماثلُه رزءٌ
اللهو واللعب الدَّنيُّ مُحَّرمُ إليك إليك والدَنَا جواباً العلم أنفع من تبرٍ ومن دُرَرِ
فماذا يقول الفيلسوف الذي رَقَى أنهلْتني بقَرْقَفِ الودِّ رَيَّا لبني خروصٍ كلِّهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومن لم يعظْهُ الموت لم يتَّعِظْ إِذاً الحمدُ لله المليكِ القادرِ 227 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©