1 583
الغشري
الشاعر الغشري سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي.. من شعراء القرن الثاني عشر و«الغشريون» فخذ من أفخاذ قبيلة «بني خروص» العمانية ذات الشهرة والصيت الكبير
ومن لم يعظْهُ الموت لم يتَّعِظْ إِذاً إلى متى أنت يا مسكين مغرور عجبت لقوم ساحبين ذيولهم
لقد وَلدَ الزَّمانُ القَمْطَرِيرُ وإنما العجلة مذمومة إني اصطَفَيْت من المَسَاكن منزلاً
يا شاكيَ الدهر الخؤونِ اصبرَنْ أتعصي الله يا رجل قل للملوك قما هذا الفخارُ على
عُجْ عن وِصالِ ذوات الدَّلِّ والحَوَرِ فيا ليت شعري بعد موتيَ ما أرى يا طالبَ العلمِ إنَّ العلمَ عُملته
تولّى الجَوْرُ واندفَع اندفاعَا لمَّا تعاظَمَ ذنبي جئتُ معتذِراً إلهي ذنوبي قد تكاثَفَ ليلُها
هاجَ اشتياقِيَ لَمَّا بارقٌ خَفَقَا رمدتْ عمان فنالها جرى حكم ربي بالبقاء لنفسه
إن المصائِبَ في الدنيا ومحنتها أيا من تمادَى في البطالةِ مُولعاً بني آدمٍ ماذا المُقَامُ بغفلةٍ
تذكرت يوم الظل والظل عاكفٌ لا تعتبنَّ على القضا الحمدُ لله المليكِ القادرِ
ألا كلُّ شيء ما خلا اللهَ هالكٌ سلامُكَ وافانِي بنظمٍ مُشَرِّفِ ثناءٌ وريحانٌ ورَوْحٌ ورحمةٌ
ماذا نقولُ إذا ما غادةٌ هَلَكت يزيد ما بي أن بدَا بارق هذا كتابي أخي كم فيه فائدة
إن العقوبة إن جاءت على رجل إذا شئت في الدنيا سرورا وراحة خليليَّ مهلاً بلّغا لي أحبَّتي
ألا يا عينُ جودِي دمعَ حُزْنٍ ثمانيةٌ في ذي الحياة تضادَدَتْ أنهلْتني بقَرْقَفِ الودِّ رَيَّا
عمانٌ تَفَشَّى داؤها وتطوَّرا يا مَنْ يرى مِنَ البعوض جناحها هو الرزءُ حتَّى ما يماثلُه رزءٌ
تبادَرَ دمعي واستهلَّت شآبِبُه لبني خروصٍ كلِّهم العلم أنفع من تبرٍ ومن دُرَرِ
اللهو واللعب الدَّنيُّ مُحَّرمُ إليك إليك والدَنَا جواباً فماذا يقول الفيلسوف الذي رَقَى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومن لم يعظْهُ الموت لم يتَّعِظْ إِذاً الحمدُ لله المليكِ القادرِ 227 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©