0 337
الغشري
الشاعر الغشري سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي.. من شعراء القرن الثاني عشر و«الغشريون» فخذ من أفخاذ قبيلة «بني خروص» العمانية ذات الشهرة والصيت الكبير
ومن لم يعظْهُ الموت لم يتَّعِظْ إِذاً إلى متى أنت يا مسكين مغرور عجبت لقوم ساحبين ذيولهم
لقد وَلدَ الزَّمانُ القَمْطَرِيرُ وإنما العجلة مذمومة يا شاكيَ الدهر الخؤونِ اصبرَنْ
إني اصطَفَيْت من المَسَاكن منزلاً أتعصي الله يا رجل قل للملوك قما هذا الفخارُ على
عُجْ عن وِصالِ ذوات الدَّلِّ والحَوَرِ فيا ليت شعري بعد موتيَ ما أرى يا طالبَ العلمِ إنَّ العلمَ عُملته
تولّى الجَوْرُ واندفَع اندفاعَا إلهي ذنوبي قد تكاثَفَ ليلُها لمَّا تعاظَمَ ذنبي جئتُ معتذِراً
هاجَ اشتياقِيَ لَمَّا بارقٌ خَفَقَا رمدتْ عمان فنالها جرى حكم ربي بالبقاء لنفسه
إن المصائِبَ في الدنيا ومحنتها بني آدمٍ ماذا المُقَامُ بغفلةٍ أيا من تمادَى في البطالةِ مُولعاً
تذكرت يوم الظل والظل عاكفٌ ألا كلُّ شيء ما خلا اللهَ هالكٌ لا تعتبنَّ على القضا
ثناءٌ وريحانٌ ورَوْحٌ ورحمةٌ الحمدُ لله المليكِ القادرِ ماذا نقولُ إذا ما غادةٌ هَلَكت
سلامُكَ وافانِي بنظمٍ مُشَرِّفِ هذا كتابي أخي كم فيه فائدة يزيد ما بي أن بدَا بارق
إن العقوبة إن جاءت على رجل إذا شئت في الدنيا سرورا وراحة ألا يا عينُ جودِي دمعَ حُزْنٍ
خليليَّ مهلاً بلّغا لي أحبَّتي عمانٌ تَفَشَّى داؤها وتطوَّرا ثمانيةٌ في ذي الحياة تضادَدَتْ
يا مَنْ يرى مِنَ البعوض جناحها هو الرزءُ حتَّى ما يماثلُه رزءٌ أنهلْتني بقَرْقَفِ الودِّ رَيَّا
تبادَرَ دمعي واستهلَّت شآبِبُه إليك إليك والدَنَا جواباً العلم أنفع من تبرٍ ومن دُرَرِ
اللهو واللعب الدَّنيُّ مُحَّرمُ فماذا يقول الفيلسوف الذي رَقَى لبني خروصٍ كلِّهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومن لم يعظْهُ الموت لم يتَّعِظْ إِذاً الحمدُ لله المليكِ القادرِ 227 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©