1 750
الغشري
الشاعر الغشري سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي.. من شعراء القرن الثاني عشر و«الغشريون» فخذ من أفخاذ قبيلة «بني خروص» العمانية ذات الشهرة والصيت الكبير
ومن لم يعظْهُ الموت لم يتَّعِظْ إِذاً عجبت لقوم ساحبين ذيولهم إلى متى أنت يا مسكين مغرور
لقد وَلدَ الزَّمانُ القَمْطَرِيرُ وإنما العجلة مذمومة إني اصطَفَيْت من المَسَاكن منزلاً
يا شاكيَ الدهر الخؤونِ اصبرَنْ قل للملوك قما هذا الفخارُ على أتعصي الله يا رجل
فيا ليت شعري بعد موتيَ ما أرى عُجْ عن وِصالِ ذوات الدَّلِّ والحَوَرِ يا طالبَ العلمِ إنَّ العلمَ عُملته
هاجَ اشتياقِيَ لَمَّا بارقٌ خَفَقَا تولّى الجَوْرُ واندفَع اندفاعَا إلهي ذنوبي قد تكاثَفَ ليلُها
لمَّا تعاظَمَ ذنبي جئتُ معتذِراً رمدتْ عمان فنالها لا تعتبنَّ على القضا
إن المصائِبَ في الدنيا ومحنتها هذا كتابي أخي كم فيه فائدة جرى حكم ربي بالبقاء لنفسه
بني آدمٍ ماذا المُقَامُ بغفلةٍ تذكرت يوم الظل والظل عاكفٌ أيا من تمادَى في البطالةِ مُولعاً
يزيد ما بي أن بدَا بارق سلامُكَ وافانِي بنظمٍ مُشَرِّفِ ماذا نقولُ إذا ما غادةٌ هَلَكت
ألا كلُّ شيء ما خلا اللهَ هالكٌ الحمدُ لله المليكِ القادرِ ثناءٌ وريحانٌ ورَوْحٌ ورحمةٌ
إن العقوبة إن جاءت على رجل إذا شئت في الدنيا سرورا وراحة نعم التجارة فيها راحة وغنى
يا مَنْ يرى مِنَ البعوض جناحها ألا يا عينُ جودِي دمعَ حُزْنٍ خليليَّ مهلاً بلّغا لي أحبَّتي
عمانٌ تَفَشَّى داؤها وتطوَّرا أنهلْتني بقَرْقَفِ الودِّ رَيَّا هو الرزءُ حتَّى ما يماثلُه رزءٌ
تبادَرَ دمعي واستهلَّت شآبِبُه يا عصبتي من بني أزدٍ ألا تسمعوا ثمانيةٌ في ذي الحياة تضادَدَتْ
لبني خروصٍ كلِّهم فلا تحسبنَّ العزَّ خزّاً ولا قَزّاً اللهو واللعب الدَّنيُّ مُحَّرمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ومن لم يعظْهُ الموت لم يتَّعِظْ إِذاً الحمدُ لله المليكِ القادرِ 227 0