0 751
الستالي
584 - 676 هـ / 1188 - 1277 م
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي
شاعر عماني ولد في بلدة (ستال ) و اليها ينسب و قبيلته بني خروص القبيلة التي أنجبت اكثر علماء و أئمة عمان .
نشأ الشاعر و تلقى مبادئ الدين و العربية حتى لمع نجمه و شاعت براعته في الشعر و تشوف الناس الى القائه .
انتقل الى نزوى باعتبارها محط الشعر و الادب في عمان في ذلك الوقت
يمتاز شعره بالجودة و الجزالة و غزارة الالفاظ و المعاني .
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ تَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُ أَلا كلُّ ليلٍ لم تنمهُ طويلُ
أَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِ منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ هو الّصبّ بتيّه
أضاع لديَّ الوجدُ ما حفظ الصّبرُ أمُدَّ خَرَ المعروف أعزِزْ به ذُخراً هو الصّبّ يبكي والمتيّم يأُرَقُ
سَقى الغيثُ رِيّاً منازل رَيّاً شكوت صدودَ البيض والرّأسُ أَسودُ ألا زعم الواشون أنك عاشِقُ
أُعيّر نفسي حرصها واجتهادها قَصَرْن الْخُطا وهززنَ الغُصُونا أجارَتنا أن الصّدودَ من الغَدْو
سَمُجَ الزَّمانُ وأوحش البلدُ عَبيتُ بظبي الخِدرِ كيف أُصيدُهُ الم تعلم بمن تقع الخُطوب
هل للأحبّة دائماً عهدُ بنفسي مكحُول الجفون رماني حيّ الدّيارَ وإن زادتك أحزانا
طيف ألمّ به وَهْنناً فحيَّاهُ زمنُ الصّبا وملاعبُ الخلطاءِ آبَ الظّلامُ بأذكارٍ وتشويقِ
بَرقَت عوارضُها فخَلت وميضاً عرّج على رسم الطِّللْ شيبَ العذارِ بماذا عنك اعتذرُ
يا صورة راقَ حسنُ منظرها هَات أسقني الّراحَ في راووقِها عَلَلا إذا ذُكرت يوما مكارمُ تُستبقى
خليلَيَّ بعد الشيب هل يحسن الهزلُ ألا كلُّ من عَزّ بالظّلم ذَلاً تجنبْت والمشْتاقُ لن يتجنّبا
إلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِ وفَيتُ لمن لم يُلفَ حِبًّا فَما وَفَى أَصاب القَذى عينَ الرّقيب الموكّلِ
إذا شئتَ إنجاز الجوائز بالنّجْح عجباً لأحبَّتنا رحلوا إن المُلوك إذا دعت لسباقها
صُدّي دَلالا فإِني عنك مَصدودُ خطرَتْ ببالك ليتَها لم تخطرِ لا اللّهو شابَ ولا عهدُ الصّبا دَرسا
أَمِطْ عنك نعتَ الحمى والطّلَلْ كَبْرتُ والبِيضُ واللَّذاتُ مِن أرَبي أفي كل دار زُرتُ لي قَلبُ هائم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ 133 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©