1 1302
الستالي
584 - 676 هـ / 1188 - 1277 م
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي
شاعر عماني ولد في بلدة (ستال ) و اليها ينسب و قبيلته بني خروص القبيلة التي أنجبت اكثر علماء و أئمة عمان .
نشأ الشاعر و تلقى مبادئ الدين و العربية حتى لمع نجمه و شاعت براعته في الشعر و تشوف الناس الى القائه .
انتقل الى نزوى باعتبارها محط الشعر و الادب في عمان في ذلك الوقت
يمتاز شعره بالجودة و الجزالة و غزارة الالفاظ و المعاني .
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ أَلا كلُّ ليلٍ لم تنمهُ طويلُ تَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُ
أَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِ منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ أضاع لديَّ الوجدُ ما حفظ الصّبرُ
هو الّصبّ بتيّه أمُدَّ خَرَ المعروف أعزِزْ به ذُخراً هو الصّبّ يبكي والمتيّم يأُرَقُ
هل للأحبّة دائماً عهدُ سَقى الغيثُ رِيّاً منازل رَيّاً ألا زعم الواشون أنك عاشِقُ
شكوت صدودَ البيض والرّأسُ أَسودُ أجارَتنا أن الصّدودَ من الغَدْو قَصَرْن الْخُطا وهززنَ الغُصُونا
خليلَيَّ بعد الشيب هل يحسن الهزلُ أُعيّر نفسي حرصها واجتهادها سَمُجَ الزَّمانُ وأوحش البلدُ
عَبيتُ بظبي الخِدرِ كيف أُصيدُهُ حيّ الدّيارَ وإن زادتك أحزانا إن المُلوك إذا دعت لسباقها
الم تعلم بمن تقع الخُطوب إلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِ طيف ألمّ به وَهْنناً فحيَّاهُ
بنفسي مكحُول الجفون رماني آبَ الظّلامُ بأذكارٍ وتشويقِ زمنُ الصّبا وملاعبُ الخلطاءِ
تجنبْت والمشْتاقُ لن يتجنّبا إذا ذُكرت يوما مكارمُ تُستبقى بَرقَت عوارضُها فخَلت وميضاً
شيبَ العذارِ بماذا عنك اعتذرُ خطرَتْ ببالك ليتَها لم تخطرِ إذا شئتَ إنجاز الجوائز بالنّجْح
ألا كلُّ من عَزّ بالظّلم ذَلاً عجباً لأحبَّتنا رحلوا هَات أسقني الّراحَ في راووقِها عَلَلا
عرّج على رسم الطِّللْ يا صورة راقَ حسنُ منظرها كَبْرتُ والبِيضُ واللَّذاتُ مِن أرَبي
صُدّي دَلالا فإِني عنك مَصدودُ وفَيتُ لمن لم يُلفَ حِبًّا فَما وَفَى أَصاب القَذى عينَ الرّقيب الموكّلِ
أفي كل دار زُرتُ لي قَلبُ هائم أَمِطْ عنك نعتَ الحمى والطّلَلْ لا اللّهو شابَ ولا عهدُ الصّبا دَرسا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ 133 0