0 1059
الستالي
584 - 676 هـ / 1188 - 1277 م
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي
شاعر عماني ولد في بلدة (ستال ) و اليها ينسب و قبيلته بني خروص القبيلة التي أنجبت اكثر علماء و أئمة عمان .
نشأ الشاعر و تلقى مبادئ الدين و العربية حتى لمع نجمه و شاعت براعته في الشعر و تشوف الناس الى القائه .
انتقل الى نزوى باعتبارها محط الشعر و الادب في عمان في ذلك الوقت
يمتاز شعره بالجودة و الجزالة و غزارة الالفاظ و المعاني .
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ أَلا كلُّ ليلٍ لم تنمهُ طويلُ تَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُ
أَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِ أضاع لديَّ الوجدُ ما حفظ الصّبرُ منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ
هو الّصبّ بتيّه هو الصّبّ يبكي والمتيّم يأُرَقُ هل للأحبّة دائماً عهدُ
أمُدَّ خَرَ المعروف أعزِزْ به ذُخراً سَقى الغيثُ رِيّاً منازل رَيّاً شكوت صدودَ البيض والرّأسُ أَسودُ
ألا زعم الواشون أنك عاشِقُ قَصَرْن الْخُطا وهززنَ الغُصُونا أجارَتنا أن الصّدودَ من الغَدْو
أُعيّر نفسي حرصها واجتهادها الم تعلم بمن تقع الخُطوب عَبيتُ بظبي الخِدرِ كيف أُصيدُهُ
سَمُجَ الزَّمانُ وأوحش البلدُ آبَ الظّلامُ بأذكارٍ وتشويقِ بنفسي مكحُول الجفون رماني
حيّ الدّيارَ وإن زادتك أحزانا طيف ألمّ به وَهْنناً فحيَّاهُ زمنُ الصّبا وملاعبُ الخلطاءِ
بَرقَت عوارضُها فخَلت وميضاً خليلَيَّ بعد الشيب هل يحسن الهزلُ تجنبْت والمشْتاقُ لن يتجنّبا
خطرَتْ ببالك ليتَها لم تخطرِ إلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِ شيبَ العذارِ بماذا عنك اعتذرُ
ألا كلُّ من عَزّ بالظّلم ذَلاً إن المُلوك إذا دعت لسباقها عجباً لأحبَّتنا رحلوا
هَات أسقني الّراحَ في راووقِها عَلَلا يا صورة راقَ حسنُ منظرها إذا شئتَ إنجاز الجوائز بالنّجْح
عرّج على رسم الطِّللْ إذا ذُكرت يوما مكارمُ تُستبقى وفَيتُ لمن لم يُلفَ حِبًّا فَما وَفَى
صُدّي دَلالا فإِني عنك مَصدودُ أَصاب القَذى عينَ الرّقيب الموكّلِ كَبْرتُ والبِيضُ واللَّذاتُ مِن أرَبي
أَمِطْ عنك نعتَ الحمى والطّلَلْ لا اللّهو شابَ ولا عهدُ الصّبا دَرسا أفي كل دار زُرتُ لي قَلبُ هائم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ 133 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©