0 218
الستالي
584 - 676 هـ / 1188 - 1277 م
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي
شاعر عماني ولد في بلدة (ستال ) و اليها ينسب و قبيلته بني خروص القبيلة التي أنجبت اكثر علماء و أئمة عمان .
نشأ الشاعر و تلقى مبادئ الدين و العربية حتى لمع نجمه و شاعت براعته في الشعر و تشوف الناس الى القائه .
انتقل الى نزوى باعتبارها محط الشعر و الادب في عمان في ذلك الوقت
يمتاز شعره بالجودة و الجزالة و غزارة الالفاظ و المعاني .
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ تَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُ أَلا كلُّ ليلٍ لم تنمهُ طويلُ
أَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِ منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ أمُدَّ خَرَ المعروف أعزِزْ به ذُخراً
هو الّصبّ بتيّه أضاع لديَّ الوجدُ ما حفظ الصّبرُ هو الصّبّ يبكي والمتيّم يأُرَقُ
سَقى الغيثُ رِيّاً منازل رَيّاً شكوت صدودَ البيض والرّأسُ أَسودُ ألا زعم الواشون أنك عاشِقُ
أُعيّر نفسي حرصها واجتهادها عَبيتُ بظبي الخِدرِ كيف أُصيدُهُ الم تعلم بمن تقع الخُطوب
أجارَتنا أن الصّدودَ من الغَدْو سَمُجَ الزَّمانُ وأوحش البلدُ هل للأحبّة دائماً عهدُ
بنفسي مكحُول الجفون رماني طيف ألمّ به وَهْنناً فحيَّاهُ زمنُ الصّبا وملاعبُ الخلطاءِ
قَصَرْن الْخُطا وهززنَ الغُصُونا هَات أسقني الّراحَ في راووقِها عَلَلا بَرقَت عوارضُها فخَلت وميضاً
عرّج على رسم الطِّللْ آبَ الظّلامُ بأذكارٍ وتشويقِ شيبَ العذارِ بماذا عنك اعتذرُ
يا صورة راقَ حسنُ منظرها حيّ الدّيارَ وإن زادتك أحزانا إذا ذُكرت يوما مكارمُ تُستبقى
وفَيتُ لمن لم يُلفَ حِبًّا فَما وَفَى ألا كلُّ من عَزّ بالظّلم ذَلاً إلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِ
أَصاب القَذى عينَ الرّقيب الموكّلِ عجباً لأحبَّتنا رحلوا تجنبْت والمشْتاقُ لن يتجنّبا
خليلَيَّ بعد الشيب هل يحسن الهزلُ إذا شئتَ إنجاز الجوائز بالنّجْح خطرَتْ ببالك ليتَها لم تخطرِ
إن المُلوك إذا دعت لسباقها كَبْرتُ والبِيضُ واللَّذاتُ مِن أرَبي صُدّي دَلالا فإِني عنك مَصدودُ
لا اللّهو شابَ ولا عهدُ الصّبا دَرسا أَمِطْ عنك نعتَ الحمى والطّلَلْ أفي كل دار زُرتُ لي قَلبُ هائم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ 133 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©