0 598
الستالي
584 - 676 هـ / 1188 - 1277 م
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي
شاعر عماني ولد في بلدة (ستال ) و اليها ينسب و قبيلته بني خروص القبيلة التي أنجبت اكثر علماء و أئمة عمان .
نشأ الشاعر و تلقى مبادئ الدين و العربية حتى لمع نجمه و شاعت براعته في الشعر و تشوف الناس الى القائه .
انتقل الى نزوى باعتبارها محط الشعر و الادب في عمان في ذلك الوقت
يمتاز شعره بالجودة و الجزالة و غزارة الالفاظ و المعاني .
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ تَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُ أَلا كلُّ ليلٍ لم تنمهُ طويلُ
أَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِ منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ هو الّصبّ بتيّه
أضاع لديَّ الوجدُ ما حفظ الصّبرُ أمُدَّ خَرَ المعروف أعزِزْ به ذُخراً هو الصّبّ يبكي والمتيّم يأُرَقُ
شكوت صدودَ البيض والرّأسُ أَسودُ سَقى الغيثُ رِيّاً منازل رَيّاً ألا زعم الواشون أنك عاشِقُ
أُعيّر نفسي حرصها واجتهادها سَمُجَ الزَّمانُ وأوحش البلدُ عَبيتُ بظبي الخِدرِ كيف أُصيدُهُ
أجارَتنا أن الصّدودَ من الغَدْو الم تعلم بمن تقع الخُطوب قَصَرْن الْخُطا وهززنَ الغُصُونا
هل للأحبّة دائماً عهدُ بنفسي مكحُول الجفون رماني طيف ألمّ به وَهْنناً فحيَّاهُ
زمنُ الصّبا وملاعبُ الخلطاءِ حيّ الدّيارَ وإن زادتك أحزانا بَرقَت عوارضُها فخَلت وميضاً
آبَ الظّلامُ بأذكارٍ وتشويقِ يا صورة راقَ حسنُ منظرها عرّج على رسم الطِّللْ
هَات أسقني الّراحَ في راووقِها عَلَلا شيبَ العذارِ بماذا عنك اعتذرُ إذا ذُكرت يوما مكارمُ تُستبقى
وفَيتُ لمن لم يُلفَ حِبًّا فَما وَفَى تجنبْت والمشْتاقُ لن يتجنّبا إلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِ
ألا كلُّ من عَزّ بالظّلم ذَلاً خليلَيَّ بعد الشيب هل يحسن الهزلُ إذا شئتَ إنجاز الجوائز بالنّجْح
عجباً لأحبَّتنا رحلوا أَصاب القَذى عينَ الرّقيب الموكّلِ خطرَتْ ببالك ليتَها لم تخطرِ
إن المُلوك إذا دعت لسباقها صُدّي دَلالا فإِني عنك مَصدودُ كَبْرتُ والبِيضُ واللَّذاتُ مِن أرَبي
أَمِطْ عنك نعتَ الحمى والطّلَلْ لا اللّهو شابَ ولا عهدُ الصّبا دَرسا أفي كل دار زُرتُ لي قَلبُ هائم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ 133 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©