0 280
الستالي
584 - 676 هـ / 1188 - 1277 م
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي
شاعر عماني ولد في بلدة (ستال ) و اليها ينسب و قبيلته بني خروص القبيلة التي أنجبت اكثر علماء و أئمة عمان .
نشأ الشاعر و تلقى مبادئ الدين و العربية حتى لمع نجمه و شاعت براعته في الشعر و تشوف الناس الى القائه .
انتقل الى نزوى باعتبارها محط الشعر و الادب في عمان في ذلك الوقت
يمتاز شعره بالجودة و الجزالة و غزارة الالفاظ و المعاني .
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ تَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُ أَلا كلُّ ليلٍ لم تنمهُ طويلُ
أَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِ منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ هو الّصبّ بتيّه
أمُدَّ خَرَ المعروف أعزِزْ به ذُخراً أضاع لديَّ الوجدُ ما حفظ الصّبرُ سَقى الغيثُ رِيّاً منازل رَيّاً
هو الصّبّ يبكي والمتيّم يأُرَقُ شكوت صدودَ البيض والرّأسُ أَسودُ ألا زعم الواشون أنك عاشِقُ
أُعيّر نفسي حرصها واجتهادها عَبيتُ بظبي الخِدرِ كيف أُصيدُهُ الم تعلم بمن تقع الخُطوب
أجارَتنا أن الصّدودَ من الغَدْو سَمُجَ الزَّمانُ وأوحش البلدُ هل للأحبّة دائماً عهدُ
بنفسي مكحُول الجفون رماني طيف ألمّ به وَهْنناً فحيَّاهُ زمنُ الصّبا وملاعبُ الخلطاءِ
قَصَرْن الْخُطا وهززنَ الغُصُونا حيّ الدّيارَ وإن زادتك أحزانا هَات أسقني الّراحَ في راووقِها عَلَلا
بَرقَت عوارضُها فخَلت وميضاً عرّج على رسم الطِّللْ آبَ الظّلامُ بأذكارٍ وتشويقِ
شيبَ العذارِ بماذا عنك اعتذرُ يا صورة راقَ حسنُ منظرها إذا ذُكرت يوما مكارمُ تُستبقى
ألا كلُّ من عَزّ بالظّلم ذَلاً وفَيتُ لمن لم يُلفَ حِبًّا فَما وَفَى إلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِ
أَصاب القَذى عينَ الرّقيب الموكّلِ خليلَيَّ بعد الشيب هل يحسن الهزلُ تجنبْت والمشْتاقُ لن يتجنّبا
إذا شئتَ إنجاز الجوائز بالنّجْح عجباً لأحبَّتنا رحلوا خطرَتْ ببالك ليتَها لم تخطرِ
إن المُلوك إذا دعت لسباقها كَبْرتُ والبِيضُ واللَّذاتُ مِن أرَبي لا اللّهو شابَ ولا عهدُ الصّبا دَرسا
صُدّي دَلالا فإِني عنك مَصدودُ أفي كل دار زُرتُ لي قَلبُ هائم أَمِطْ عنك نعتَ الحمى والطّلَلْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُ 133 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©