3 3474
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي
أحد اعلام الشعر العمانيين عاش في أواخر القرن الحادي عشر و في اقرن الثاني عشر الهجري
مجد في شعره حكامه و شعبه و خلد انتصاراتهم .
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا القلبُ طِرسِى والدموعُ مدادِي عجلةُ الإنسان لومٌ
أُهَنِّيك يا ابن الأكرمين الأطايب قد طالَ يا ليلى علىَّ نواكِ يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُ
بَنى مصعبٍ أنتمْ أولو العلمِ والهدَى خليليّ إنَّ الهمَّ والحزنَ خيمّا أأحبابنا منكم حياةٌ لنا الوصلُ
أيا عينُ جودى بالدموعِ السواجمِ وذو الحلم لا تقذى الأراجيف قلبه ما حاجتي في ذمِّ أهل زماني
ثلاثٌ حِلّى للرجالِ فَهَاكِهَا بموتِ المرتضى الواكي الرضى لا تلومني فمثلى لا يلامْ
حَيِّ المعاليم والرسومَا جارَ الحبيب على الكئيب ببُعده بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاء
إذا ما بَدا بَرْقٌ بنعمانَ لامعٌ بُوركت غرفةٌ وبوركَ مَنْ قَام دَرْويشُ يا ذا الخِلْفَة الشَّوْهاءِ
سلامٌ كريح المسك بل هو أطيبُ بنينا وشيدنا بناءً معمَّداً غزالٌ غزا قلبي بخيْلِ صُدودِه
بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن هجرتْ بعدك العيونُ الرقادا يقولونَ لي ما بالُ لونِك شاحباً
فاتِر الطرف كحيلُ أَلاَ إنني في نعمةٍ ومسَرةٍ قضى اللّه فيما بيننا بقرابة
توسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُ إنْ أبطأ المرءُ في وَعْدٍ وفي عدةٍ ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة
أنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائي قد كان قلبي قبله متحيراً ثلاثٌ تزيدُ الوجهَ نوراً ونضرةً
لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتني ثلاثٌ بهنَّ المرءُ يزدادُ قوةً ثنتانِ لا تنساهما واذكرهما
يا نفسُ أنتِ محادِدَهْ رحلتُم والمدامعُ في انسكاب فلا تحسبنَّ البُعْدَ يمحو ودادكم
ثلاثٌ بهاءَ الوجهِ تذهب سرعةً لابد من بعد النوى من زورةٍ قد قضَى لي بالصدّ والهجرِ والبلوى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا بموتِ المرتضى الواكي الرضى 209 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©