1 3154
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي
أحد اعلام الشعر العمانيين عاش في أواخر القرن الحادي عشر و في اقرن الثاني عشر الهجري
مجد في شعره حكامه و شعبه و خلد انتصاراتهم .
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا القلبُ طِرسِى والدموعُ مدادِي عجلةُ الإنسان لومٌ
أُهَنِّيك يا ابن الأكرمين الأطايب قد طالَ يا ليلى علىَّ نواكِ يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُ
بَنى مصعبٍ أنتمْ أولو العلمِ والهدَى خليليّ إنَّ الهمَّ والحزنَ خيمّا أأحبابنا منكم حياةٌ لنا الوصلُ
أيا عينُ جودى بالدموعِ السواجمِ وذو الحلم لا تقذى الأراجيف قلبه ما حاجتي في ذمِّ أهل زماني
ثلاثٌ حِلّى للرجالِ فَهَاكِهَا بموتِ المرتضى الواكي الرضى حَيِّ المعاليم والرسومَا
جارَ الحبيب على الكئيب ببُعده لا تلومني فمثلى لا يلامْ بُوركت غرفةٌ وبوركَ مَنْ قَام
بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاء إذا ما بَدا بَرْقٌ بنعمانَ لامعٌ دَرْويشُ يا ذا الخِلْفَة الشَّوْهاءِ
سلامٌ كريح المسك بل هو أطيبُ بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن هجرتْ بعدك العيونُ الرقادا
بنينا وشيدنا بناءً معمَّداً غزالٌ غزا قلبي بخيْلِ صُدودِه يقولونَ لي ما بالُ لونِك شاحباً
قضى اللّه فيما بيننا بقرابة فاتِر الطرف كحيلُ أَلاَ إنني في نعمةٍ ومسَرةٍ
توسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُ إنْ أبطأ المرءُ في وَعْدٍ وفي عدةٍ ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة
قد كان قلبي قبله متحيراً ثلاثٌ تزيدُ الوجهَ نوراً ونضرةً لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتني
أنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائي ثنتانِ لا تنساهما واذكرهما ثلاثٌ بهنَّ المرءُ يزدادُ قوةً
رحلتُم والمدامعُ في انسكاب يا نفسُ أنتِ محادِدَهْ ثلاثٌ بهاءَ الوجهِ تذهب سرعةً
لابد من بعد النوى من زورةٍ فلا تحسبنَّ البُعْدَ يمحو ودادكم قد قضَى لي بالصدّ والهجرِ والبلوى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا بموتِ المرتضى الواكي الرضى 209 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©