1 2680
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي
أحد اعلام الشعر العمانيين عاش في أواخر القرن الحادي عشر و في اقرن الثاني عشر الهجري
مجد في شعره حكامه و شعبه و خلد انتصاراتهم .
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا القلبُ طِرسِى والدموعُ مدادِي عجلةُ الإنسان لومٌ
أُهَنِّيك يا ابن الأكرمين الأطايب قد طالَ يا ليلى علىَّ نواكِ يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُ
بَنى مصعبٍ أنتمْ أولو العلمِ والهدَى أأحبابنا منكم حياةٌ لنا الوصلُ خليليّ إنَّ الهمَّ والحزنَ خيمّا
وذو الحلم لا تقذى الأراجيف قلبه ما حاجتي في ذمِّ أهل زماني أيا عينُ جودى بالدموعِ السواجمِ
ثلاثٌ حِلّى للرجالِ فَهَاكِهَا بموتِ المرتضى الواكي الرضى حَيِّ المعاليم والرسومَا
بُوركت غرفةٌ وبوركَ مَنْ قَام جارَ الحبيب على الكئيب ببُعده بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاء
دَرْويشُ يا ذا الخِلْفَة الشَّوْهاءِ لا تلومني فمثلى لا يلامْ بنينا وشيدنا بناءً معمَّداً
إذا ما بَدا بَرْقٌ بنعمانَ لامعٌ هجرتْ بعدك العيونُ الرقادا توسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُ
بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن غزالٌ غزا قلبي بخيْلِ صُدودِه قضى اللّه فيما بيننا بقرابة
سلامٌ كريح المسك بل هو أطيبُ يقولونَ لي ما بالُ لونِك شاحباً ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة
إنْ أبطأ المرءُ في وَعْدٍ وفي عدةٍ أَلاَ إنني في نعمةٍ ومسَرةٍ لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتني
فاتِر الطرف كحيلُ أنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائي ثنتانِ لا تنساهما واذكرهما
ثلاثٌ تزيدُ الوجهَ نوراً ونضرةً ثلاثٌ بهاءَ الوجهِ تذهب سرعةً قد كان قلبي قبله متحيراً
ثلاثٌ بهنَّ المرءُ يزدادُ قوةً يا نفسُ أنتِ محادِدَهْ رحلتُم والمدامعُ في انسكاب
لابد من بعد النوى من زورةٍ إن كنتَ قد عدتَ إلى العافيهْ قد قضَى لي بالصدّ والهجرِ والبلوى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا بموتِ المرتضى الواكي الرضى 209 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©