1 2347
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي
أحد اعلام الشعر العمانيين عاش في أواخر القرن الحادي عشر و في اقرن الثاني عشر الهجري
مجد في شعره حكامه و شعبه و خلد انتصاراتهم .
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا القلبُ طِرسِى والدموعُ مدادِي عجلةُ الإنسان لومٌ
أُهَنِّيك يا ابن الأكرمين الأطايب قد طالَ يا ليلى علىَّ نواكِ يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُ
بَنى مصعبٍ أنتمْ أولو العلمِ والهدَى أأحبابنا منكم حياةٌ لنا الوصلُ خليليّ إنَّ الهمَّ والحزنَ خيمّا
وذو الحلم لا تقذى الأراجيف قلبه ما حاجتي في ذمِّ أهل زماني أيا عينُ جودى بالدموعِ السواجمِ
ثلاثٌ حِلّى للرجالِ فَهَاكِهَا بموتِ المرتضى الواكي الرضى بُوركت غرفةٌ وبوركَ مَنْ قَام
حَيِّ المعاليم والرسومَا بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاء جارَ الحبيب على الكئيب ببُعده
دَرْويشُ يا ذا الخِلْفَة الشَّوْهاءِ لا تلومني فمثلى لا يلامْ بنينا وشيدنا بناءً معمَّداً
إذا ما بَدا بَرْقٌ بنعمانَ لامعٌ توسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُ بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن
هجرتْ بعدك العيونُ الرقادا ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة أَلاَ إنني في نعمةٍ ومسَرةٍ
قضى اللّه فيما بيننا بقرابة سلامٌ كريح المسك بل هو أطيبُ غزالٌ غزا قلبي بخيْلِ صُدودِه
إنْ أبطأ المرءُ في وَعْدٍ وفي عدةٍ يقولونَ لي ما بالُ لونِك شاحباً فاتِر الطرف كحيلُ
ثنتانِ لا تنساهما واذكرهما أنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائي لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتني
ثلاثٌ تزيدُ الوجهَ نوراً ونضرةً ثلاثٌ بهاءَ الوجهِ تذهب سرعةً رحلتُم والمدامعُ في انسكاب
ثلاثٌ بهنَّ المرءُ يزدادُ قوةً يا نفسُ أنتِ محادِدَهْ قد كان قلبي قبله متحيراً
إن كنتَ قد عدتَ إلى العافيهْ قد قضَى لي بالصدّ والهجرِ والبلوى لابد من بعد النوى من زورةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا بموتِ المرتضى الواكي الرضى 209 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©