3 4427
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله المعولي
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي
أحد اعلام الشعر العمانيين عاش في أواخر القرن الحادي عشر و في اقرن الثاني عشر الهجري
مجد في شعره حكامه و شعبه و خلد انتصاراتهم .
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا القلبُ طِرسِى والدموعُ مدادِي أُهَنِّيك يا ابن الأكرمين الأطايب
عجلةُ الإنسان لومٌ قد طالَ يا ليلى علىَّ نواكِ يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُ
بَنى مصعبٍ أنتمْ أولو العلمِ والهدَى خليليّ إنَّ الهمَّ والحزنَ خيمّا أأحبابنا منكم حياةٌ لنا الوصلُ
أيا عينُ جودى بالدموعِ السواجمِ ما حاجتي في ذمِّ أهل زماني وذو الحلم لا تقذى الأراجيف قلبه
ثلاثٌ حِلّى للرجالِ فَهَاكِهَا لا تلومني فمثلى لا يلامْ بموتِ المرتضى الواكي الرضى
ما حذرنّ الدنيَا كما تحذر الحيَّة جارَ الحبيب على الكئيب ببُعده حَيِّ المعاليم والرسومَا
سلامٌ كريح المسك بل هو أطيبُ ثلاثٌ بهنَّ المرءُ يزدادُ قوةً بنينا وشيدنا بناءً معمَّداً
غزالٌ غزا قلبي بخيْلِ صُدودِه بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاء بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن
فلا تحسبنَّ البُعْدَ يمحو ودادكم بُوركت غرفةٌ وبوركَ مَنْ قَام إذا ما بَدا بَرْقٌ بنعمانَ لامعٌ
دَرْويشُ يا ذا الخِلْفَة الشَّوْهاءِ هجرتْ بعدك العيونُ الرقادا لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتني
يقولونَ لي ما بالُ لونِك شاحباً إنْ أبطأ المرءُ في وَعْدٍ وفي عدةٍ فاتِر الطرف كحيلُ
ثنتانِ لا تنساهما واذكرهما توسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُ لابد من بعد النوى من زورةٍ
أَلاَ إنني في نعمةٍ ومسَرةٍ قضى اللّه فيما بيننا بقرابة رحلتُم والمدامعُ في انسكاب
ثلاثٌ بهاءَ الوجهِ تذهب سرعةً يا نفسُ أنتِ محادِدَهْ ثلاثٌ تزيدُ الوجهَ نوراً ونضرةً
أنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائي قد كان قلبي قبله متحيراً إن كنتَ قد عدتَ إلى العافيهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبيتُ ولى قلبٌ قريحٌ من البُكا بموتِ المرتضى الواكي الرضى 209 0